عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2012, 08:14 AM   #1
» Ṁ • Ỡ • Ğ • Я • Ě • Ṃ «
33 شهيد الأرض.. ودَّع والدته وسامحها وسامحته قبل استشهاده

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد



عائدون ... عائدون .. عائدون .. عائدون يا فلسطين الحبيبة، عائدون يا حيفا، يا يافا، يا عسقلان، يا كل بلادي الغالية .. آتون إليك يا فلسطين ولو أشلاء مقطعة، آتون إليك ولو طغى الاحتلال وتجبر، قادمون ونحن نحمل أروحنا على أكفنا، دفاعا عن أرضنا، دفاعا عن مقدساتنا وبلادنا السليبة.

هذا لسانُ حال شهيد الأرض "محمود محمد يحيى زقوت" (19 عاماً) والذي يحمل رقم هوية 803720754، ويسكن في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع، بعدما هُجرت عائلته من مدينة المجدل عام 1948م.

نضال زقوت"31 عاما" شقيق الشهيد محمود يقول: سبحان الله، لقد قالها محمود قبل استشهاده بساعات قلائل " أنا رايح استشهد دفاع عن القدس".

وبحزن بادٍ على وجهه أضاف قائلاً: لقد قال محمود لأمي قبل أن يخرج من البيت " الجمعية إلي مشارك فيها سامحتكو فيها، وما بدي اياها لأني بدي استشهد".

أحمد سليمان"23 عاما" صديق شهيد الأرض يصف صديقه الحميم فيقول: محمود .. إنسان هادئ جدا، محبوب من الجميع، ملتزم بصلواته الخمس في المسجد، كان بشوش الوجه مرحاً، يمازح الجميع، ويمتلك قلباً طيباً لا يحقد على أحد.

أما ابن عمه نزار محيي زقوت " 22 عام" ورفيق دربه، والذي رافقه في مسيرته نحو معبر بيت حانون وأصيب في أحداث يوم الأرض، فيروي حكاية ارتقاء شهيد الأرض فيقول: "ذهبت لصلاة الجمعة مع ابن عمي محمود، وصلينا في مسجد الشهيد شادي حبوب، وبعد انتهاء الصلاة كانت دعوات عبر مكبرات الصوت تدعو للنفير والانطلاق دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا، فلبينا النداء، وانطلقنا مع المسيرة".

وأوضح أن الصهاينة جهزوا شباكاً شائكةً كثيفة، لعلمهم المسبق بفعاليات يوم الأرض، لمنع المنتفضين من التقدم، فحاولنا أن نخترق الشباك الشائكة، وعملنا على إزالتها بقطع حديدية، ورأيت جنديا صهيونيا يتوعدنا بحركات من يده.


ويضيف: "ونحن نقوم بإزالة الشباك الحديدية، سمعنا إطلاق نار كثيف باتجاهنا، أصبت في قدمي، ورأيت ابن عمي ينزف دما، وتم نقلنا بالإسعاف إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا، لقد كانت إصابة محمود حرجة للغاية، وحاول الأطباء إسعافه ولكن دون جدوى، فارتقى محمود شهيدا دفاعا عن أرضه وبلاده".

وشيعت جماهير غفيرة مساء أمس الجمعة الموافق 30/3/2012م، جثمان شهيد الأرض محمود زقوت "19عاما"، الذي ارتقي في مواجهات يوم الأرض بالقرب من معبر بيت حانون شمال القطاع.

وانطلقت المسيرة من مسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا، متجهة نحو مقبرة الشهداء في بيت لاهيا، وردد المشاركون في المسيرة شعارات داعمة للشهداء.

وبهذا يسدل الستار على حكاية بطل من أبطال فلسطين، قدم روحه من أجل بلاده المسلوبة، وتحقق حلمه بأن نزفت دماؤه الطاهرة على أقرب نقطة من بلاده المحتلة المجدل، في ظل صمت عربي حيال ما يحدث في القدس والضفة وغزة من جرائم صهيونية بحق الفلسطينيين.
» Ṁ • Ỡ • Ğ • Я • Ě • Ṃ « غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس