عرض مشاركة واحدة
قديم 11-25-2015, 11:09 PM   المشاركة رقم: 8
angle girl

البيانات
angle girl غير متواجد حالياً
التسجيل: May 2012
العضوية: 1045
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 715
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold


كاتب الموضوع : angle girl المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي


" ليلى " ارملة تبلغ من العمر 30 عام تعمل سكرتيرة لدى " علي "
تنتقل معه هنا وهناك مخلصة في عملها تحب العمل وتجتهد و
تتميز بأخلاصها الشديد لـ " علي " وهذا الأخلاص لا يأتي من فراغ
فهي تكن له مشاعر حقيقية صادقة تتمنى ان لا تفارقه ولو للحظات
تجمعهم ساعات طويلة في العمل
كان " علي " ايضاً يشعر بقرب " ليلى " من قلبه ولكنه لم يظن انه حب
فهو لا يحمل مشاعر حب لـ غير زوجته " منى " فهي حب حياته
ولكن بمرور الأيام لا يستطيع الأبتعاد عن " ليلى " يشعر
بأهميتها في حياته ويشعر ايضاً بمسئوليته تجاهها
لأنها ارملة وتعيش وحيدة بمنزلها
كانت " ليلى " تحيا على هذا الأمل
أن يأتي ذلك اليوم الذي يشعر بها " علي "
ولكن " علي " لا يشعر بغير الحزن والألم
فـ ذات يوم ذهب الى زوجته عساها تسمح باللقاء
وكان الرد كما السابق الرفض
خرج " علي " من باب المستشفى لا يعلم الى أين يذهب
فـ ذهب الى المكتب وكان غارق في البكاء
كان يريد التحدث مع احد يريد ان يشاركه احد هذه الهموم
يريد من احدهم ان يخفف عنه هذا الألم
فأتصل على " ليلى " وعندما سمعت صوته المختنق بالبكاء
هرولت اليه بعد ان علمت انه بالمكتب
وعندما رأها " علي " ارتمى بين احضانها فكان ثمل
ليس بالخمر ولكن الألم له تأثير اكبر من الخمر
فكان عقله مخدر واحاسيسه ملتهبة ظمأه باحثة عن الأرتواء
ولقد وجد ضالته المنشودة بين احضان " ليلى "
هذا القلب الذي يشعر به
طلبت منه " ليلى " ان يذهب معها ويغادروا المكتب
وتوسلت اليه ان يذهب معها الى منزلها كي ترعاه
فهي تخشى ان تتركه بهذا الحال
كان " على " في حالة يرثى لها لا مجال للتفكير
ذهب مع " ليلى " الى منزلها
هدأت من رّوْعَتهُ وطلبت اليه الحديث عن ما يؤرق حياته
وما حدث ليجعله بهذا الحال
وعندما علمت بأن السبب زوجته لمست بيده بحنان
وجعلت رأسه على صدرها كالطفل الذي يختبيء من الحياة
في حضن أمه لـ يشعر بالطمأنينة والسكينة
ظل " علي " على هذا الحال وغلبه النعاس
وضعت " ليلى " رأسه بهدوء على الأريكة وجلست بجواره للصباح
وفي الصباح عندما استفاق " علي " شعر بالخجل من بقاءه في منزل " ليلى "
قاطعته " ليلى " لا عليك عندما بدأ حديثه بالأعتذار
وهذا ما يجعل " ليلى " تشعر بـ ألم معاناتها في هذا الحب الصامت
غادر " علي " منزل " ليلى " ذاهباً الى منزله ليستعد للذهاب الى العمل
اما " منى " ففي كل مرة ترفض مقابلة " على " تشعر بألم لا يفارقها
وتذهب سريعاً الى النافذة لـ تراه وهو مغادر المكان لتطفيء نار شوقها اليه
ولكنها لم تستعيد ذاتها بعد من حادث فقدها لأبنه
وهذا كان نوع من تعذيب النفس لتطهيرها من هذا الشعور القاتل بـ الذنب
فلم يكن " علي " فقط المسؤول لقد تحملت ذات المسؤولية معه
كان هناك احدهم يراقب هذا المشهد المكرر بين " منى " و " علي "
نزيل آخر بجوار " منى " لديه ايضاً من الهموم
التي جعلت بقاءه في المستشفى واجب
يقتله الشغف بـ " منى " يريد ان يقترب منها
فهو يعشق هذا الحزن في عيناها
عجيب هذا الحب حقاً
" علي " يتألم من اجل زوجته
و" ليلى " تتألم من أجل علي

و" منى " تتألم من ظلمها لحبيبها
والآخر العاشق لـ " منى "

" يتبع "

















من مواضيع angle girl
عرض البوم صور angle girl رد مع اقتباس