عرض مشاركة واحدة
قديم 04-24-2016, 03:27 AM   #11
angle girl
✿ آلْ مؤسِس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
المشاركات: 197,118
معدل تقييم المستوى: 217
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

البــــــــــــــ7ــــــــــــارت

يا زهرة بطيوب الصبح عابقة
إني أتيت و ريح الليل في كبدي
يا ضحكة بالصبا الممراح ضاخبة
أما رأيت خيوط الدمع في كمدي؟
و يا حمامة دوح تستريح على
فخ من الشوق.. إن لم ترحلي تصدي

* غازي القصيبي رحمه الله

" لندن زادت فتنة من بعدك "
أغمضت عينيها . . . هذا الحب المجهول يقلقها
لبست جاكيتها ولفت حجابها بإحكام . . وتوجهت لوالدها : صباح الخير . . وقبلت رأسه
بو سعود : صباح النور
عبير : رتيل راحت وخلتني ! بنزلها عادي؟
بو سعود : بروحك ؟
عبير : تقول هي قريبة
بو سعود : لآ لاتنزلين بروحك
مقرن ويترك القلم : تعالي أوصلك لهم دامهم قريبيين
,
عبدالعزيز : إلا على كيفي يالله قدامي ولابسحبك
رتيل بحدة : كان فيك خير سوها
عبدالعزيز : لاتتحدين
رتيل مشت وطاحت مغميا عليها
عبدالعزيز تجمد بمكانه . . أستوعب وتوجه لها وأول ماأنحنى لها . .
وقفت وضحكتها تخرج – من قلب – على خوفه : شفت بسرعة ينضحك عليك . . وخرجت من المحل
عبدالعزيز عض شفته بغضب : الله يآخذك قولي آمين . . وخرج من المحل خلفها
عبدالعزيز وهو يراها تدخل محل آخر : ترى بدفنك الحين !!
رتيل تتجاهله
عبدالعزيز : اخلصي علي !! . . فتح جواله . . بتصل على مقرن يجي يآخذك ماأتحمل أنا
رتيل بإستفزاز له : إيه طبعا بس الرياجيل هم اللي يتحملون *وشدت على كلمتها الرياجيل*
ترك جواله وهو يتأمل بوقاحتها : شفت أجناس من البشر كثير لكن وقحة زيك تأكدي أني ماشفت
رتيل تجاهلته وخرجت من المحل . . وبدأت تمشي بعيدا عن المحلات وواضح انها متوجهة للفندق
عبدالعزيز : هالكلام زي مايطلع منك بسهولة بخليك تذوقين صعوبته
رتيل : تهدد ؟ ههههههه مررة واثق من نفسك
عبدالعزيز مد قدمه أمامها لتسقط أمام الجميع : إيه واثق . . . ومشى تاركها
وقفت وهي تلعنه وتسبه بأشنع الشتائم في داخلها . . رأت مقرن وعبير ووقفت على حيلها وهي تنفض ملابسها من الماء الذي كان بقايا مطر على الطريق

,
منيرة : أنتي وش بلاك ؟ الرجال ماينرد يالجوهرة فكري شوي فيها
الجوهرة : قلت ماأبي خلاص لحد يفتح لي هالموضوع
منيرة بإنفعال : دايم تفشلينا قدام الناس . . ومشت متوجهة لخارج الغرفة
الجوهرة تنهدت . . توجهت للحمام لتتوضأ . . . كيف تتزوج ؟ ستنفضح !! ستكون عار على عائلتها بأكملها !
,

تمر الأيام تباعا . , أسبوع خلف أسبوع !

في لندن . .
جميعهم يمشون بطريق واحد . . مقرن وعبدالعزيز وبو سعود مع بعضهم وخلفهم عبير ورتيل
رتيل بصوت منخفض : وعع تجيب الهم أنا هالبنت ماأحبها أصلا
عبير : لآصح فستانها كان مبتذل
رتيل : ومكياجها زين مني أني مارجعت بوجهها
عبير : هههههه ياقرف
رتيل : ولا صندلها صدق صندلها داخل عرض وش ذا فيه أحد يلبس أصفر مع فستان أسود ولا يعني شوفي التضاد بالألوان القماش من عند صدرها كله شغل بالفضي وماأعرف وش هالألوان الغريبة ولابسة ذهب عليه بعد ! يختي أعدمت بالذوق العام
عبير : الناس أذواق
رتيل : بس مو كذا
عبير : يختي حشينا فيها وخذينا سيئاتها خلاص أستغفري
رتيل : أستغفر الله بس أعلق على فستانها الشنيع
عبير : خلاص أوووش ناقصنا ذنوب إحنا بكرا نقابل ربي يوم القيامة بأشياء إحنا ماسويناها تخيلي لو يقول أنك زنيتي وأنتي ماقربتي للزنا لكن حشيتي في زانية وصار ذنبها لك والله أنا سامعة الشيخ ذاك اليوم يقول كذا
رتيل بصمت ثم أردفت : يوه أستغفر الله
عبير : والله تلقين عندك معاصي ماسويتيها لكن من الحش خذيتيها فأمسكي لسانك يختي
,
- في ميونخ –

ضحكت بإنشراح
في يوم مشمس خرجوا لحديقة تبعد عن وسط ميونخ كثيرا . . ,
وليد لف ربطة عنقه على عينيه : يالله نبدأ
رؤى : طيب أخاف تطيح تنكسر ولا يصير فيك شيء وأنا اللي بآكلها
وليد : هههههههههه لا ماعلينا يالله بنشوف مين يوصل للجوال أول شيء . . . شغل بجواله نغمة طويلة ورماه في مكان يجهله وهو لايرى إلى أين . . : يالله بدينا
رؤى مشت بإتجاه الصوت وبدأت تبحث عنه : أحسه قريب بس شكله عالق بشيء
وليد وهو قريب الآخر من المكان لكن بتشتت بدأ يبحث : حتى انا
رؤى وهي تركض : ياغشاش كيف رميته مرة ثانية ؟ يعني فتحت عيونك
وليد : هههههه لابس لقيته ورميته والله مافتحت عيوني
رؤى : طيب يالله بلقاه الحين مالي دخل
وليد بضحك : طيب بفوزك يامسكينة وبجلس
رؤى : بوريك مين مسكينة . . .. . أمسكت بالهاتف ورمته عليه تماما حتى أصطدم برأسه
وليد يتألم من الضربة : منتي بهينة والله تبيني أعلم بجبهتك بهالجوال
رؤى أنتشرت ظحكاتها تباعا
وليد يفتح عينيه ويرتدي ربطة عنقه دون أن يحكمها تماما على رقبته . . . وقف يتأمل ضحكاتها وفرحها . . .غدا عمليتها أراد أن تفرح وترتاح لغدا ليوم صعب ,
أقتربت منه ومدت إيديها بالهواء كي لاتصطدم : وينك ؟
وليد بصمت
رؤى : دكتور وليد ؟
وليد أبتسم وهو يراقبها
رؤى : دكتور ؟ . . .أقتربت قليلا وهي تسمع لأنفاسه . . . أدري أنك هنا ليه ماترد ؟
وليد مازال صامت
رؤى بخطوات سريعة أقتربت حتى لامست اطراف أصابعها صدره . . أبعدتها بسرعة بحرج وهي تلومه : ليه ماترد ؟
وليد : هههههههه بس بشوف وش بتسوين ؟
رؤى بزعل تنهدت
وليد : اليوم يومك أبيك تنبسطين قد ماتقدرين
رؤى أبتسمت : طيب
وليد وهو يرى عربة الآيس كريم . . أقترب ومد لها واحدة
رؤى : طيب أسألني يمكن ماأبي كاكاو ؟
وليد : أجل آسفين وش تآمرين عليه حضرتك ؟
رؤى ضحكت وأردفت : كاكاو
وليد : ههههههه طيب أخذي
رؤى : شكرا
,
جهزت عشاء رومانسيا . . أرتدت فستان ناعم باللون السكري , تركت شعرها بأريحية ووضعت روج عنابي وأكتفت بكحل وماسكرا ,
أشعلت الشموع والإبتسامة لاتفارقها , واثقة أن سيتغير كل شيء اليوم !

جلست وهي تنتظره . . . مرت الساعات . . . أتصلت عليه
منصور : هلا
نجلاء : وينك فيه ؟
منصور : ليه وش فيه ؟
نجلاء : مافيه شيء بس متى بتجي ؟
منصور : لآ بنام بالإستراحة مع الشباب اليوم
نجلاء بصمت
منصور : نجلا !!
نجلاء وتشعر بخيبة أمل كبيرة . . . ينام خارج البيت ويوسع الفجوات بينهم !
منصور تنهد : نجلا صاير شيء ؟
نجلاء : لأ . . تصبح على خير . .وأغلقته
تجمعت دموعها في محاجرها وهي تنظر للعشاء الذي حضرته !
بقهر . . اخذت الصحون وحذفتها بالمغسلة في مطبخهم التحضيري في جناحهم .. . أطفأت الشموع وأعادت كل شيء لمكانه . . . وأستسلمت للبكاء . . ومرت من عند طاولة الزجاج الصغيرة وأعاقت حركتها فرفست الطاولة حتى طاحت بخفة وتناثر الزجاج على الأرض
تأفأفت وجلست على الكنبة وغطت وجهها بكفوفها وهي تشهق بالبكاء !

,
أفنان : هههههههه عجبتني هالنكتة
تركي: ههههههه
الجوهرة دخلت وعندما سمعت ضحكاتهم . . تراجعت قليلا
أفنان : الجوهرة وش فيك واقفة تعالي اليوم مروقين بشكل فضيع حتى النكت السامجة تضحكنا
الجوهرة ووجهها شاحب : بروح أنام . . . وأنسحبت بهدوء
تركي : اختك هذي وش فيها ؟
أفنان : مدري صايرة تتعب كثير وماتنام وتحلم مدري بوشو وتهذي
تركي بتوتر : تهذي بوشو ؟
أفنان : مدري تقول أتركنييي وماأعرف ايش
,

في جهة أخرى في لندن !
عبدالعزيز أبتسم وأدخل كفوفه بجيوب جاكيته : نص زينك
بو سعود : ههههههه أنا قلت عشان أبوك مآخذ منه كثير
مقرن : إيه عيونك وحدتها من أبوك ناسخها
عبدالعزيز ضحك وأردف : كويس دايم يقولون أني طالع على أمي أكثر من أبوي
رتيل : يبه
ألتفت بو سعود وصار بجانبهم وأمامهم مقرن وعبدالعزيز يمشون
رتيل : نبي نروح وانا عبير من هالجهة
بو سعود بإبتسامة عريضة : لأ وخلوكم ورانا
رتيل : تكفى طفشت
عبير : صدق يبه طفشنا وإحنا نمشي وفيه محلات هناك
رتيل : صح محلات كثيرة بعد
بو سعود : طيب خلاص بنجلس بالقهاوي اللي هناك
وقف عبدالعزيز ومقرن وألتفتوا عليه
بو سعود : بنجلس هناك عشان البنات يتسوقون . . . وأتجهوا للجهة الأخرى !
جلسوا في أحد المقاههي وعبير ورتيل كانوا بالمحلات التي أمامهم

" مالي أحد . . عبدالعزيز تعااااااااال . . . . . . . عبدالعزيييييييز عزوز حبيبي تعاااااال هنا "
ألتفت لليمين حتى يبعد خيالها . . أتته يمنة " ماتبيني ؟ حتى أنت ماتبيني ؟ "
شرب من كأس الماء دفعة واحدة وبدأ جبينه يتعرق في وسط هذا البرد
بو سعود : عبدالعزيز ؟
عبدالعزيز ألتفت
مقرن : فيك شيء , إذا تعبان نرجع ؟
عبدالعزيز : لأ . . وتنهد تنهيدة أشغلت فكر بو سعود

,

أقترب منها ولمساته تحيط بها . . ربط كفوفها على حافة السرير وقبلاته تحرقها بنار الجحيم
صرخت من عمق قلبها تنادي بمن يساوي نظرها ولكن كتمها كتم على قلبها
: الجوهرة . . أصحيي جوجو حبيبتي أصحي وش فيك
صحت بفزع ودموعها تبللها . . غطت وجهها بكفوفها وأجهشت بالبكاء
أفنان : للحين تفكرين فيه؟
أبعدت كفوفها بخوف . .
أفنان : وليد ؟
الجوهرة تجمدت ملامحها وجفت دموعها
أفنان : ليه تفكرين فيه للحين ؟ صاير فيك شيء ماأعرفه !!
الجوهرة بنفس الصمت
أفنان : جوجو أنا أختك وخايفة عليك ماعليك من حكي منيرة ولا أي أحد !!

الجوهرة بلعت ريقها : مافيني شيء
أفنان : ووليد ؟ مو قلنا نسيناه !! ليه للحين تفكرين فيه ؟ أنتي ترفضين اللي يتقدمون لك عشانه !!
الجوهرة وحروفها ترتجف . . ورفعت عينها للباب وكان والدها واقف
أفنان ألتفتت . . لتتفأجأ بوالدها !
ابو ريان : أفنان أتركيني مع أختك شوي
خرجت بإحترام وأغلقت الباب = )
جلس بجانبها على السرير وأصابعها تمسح ماتبقى من دموع تحت عينيها
الجوهرة وأنظارها للأسفل وتخشى أن ترفعها وتنفضح حتى بعينيها تشعر أنه نقش عليها العار !!
أبو ريان : ياروح أبوك عشانه طول هالفترة ترفضين !
الجوهرة برجفة : لأ
أبو ريان : أجل ؟
الجوهرة أستسلمت للبكاء
أبو ريان أحتضنها . . . غرست أظافرها بظهر والدها بشدة وكأنها تقل " لاتتركني "
بكت على صدره وبللت ثوبه ببكائها وشهقاتها تتعالى وكأنها لم تبكي من قبل
أبو ريان يمسح على شعرها ويقرأ بعض من الأيات ليهدأ من روعها
الجوهرة وهي ترثي نفسها ببكاء : أبيني مشتاقة لي يايبه ماعاد أنا الجوهرة اللي أعرفها
أبو ريان بحنية : يابوك طمنيني !! وش مغير حبيبة قلب أبوها ؟
الجوهرة وهي تختنق بصوتها : أبييييييييني يايبه
أبو ريان وهو يعانقها ويضمها إليها أكثر : ياعيون أبوك
الجوهرة وهي مدفونة بصدر والدها : بموت كل لحظة أحس موتي قرب . . يايبه الحياة ماتبيني ولانفسي تبيني
أبو ريان بهمس مخنوق وبضعف والد أمام دموع أبنته : أبوك يبيك مايكفيك أبوك ؟ أنا أحببك أنا أبيك أكثر من الموت والحياة أكثر منهم أبييييييييي أشوفك تضحكين
الجوهرة : ذبحني يايبه ذبح بنتك ماعاد بقى فيني شيء يبي الحياة
أبو ريان بعتب : أنتي اللي طلبتي فصخ الخطوبة ؟ أنتي اللي جيتيني وقلتي يايبه ماعاد أبي وليد ؟ قلتي ماتحبينه وماترتاحين له ! وش تغير الحين ! وش اللي كانت تحكي فيه أفنان ؟
الجوهرة أكتفت ببكاء وهي تتذكر أحداث تلك الفرحة الكئيبة . . !

الجوهرة في موافقة مكسورة مجبورة بعد إعطاء ريان لوليد الموافقة دون مشورتها !
كانت تتحدث معه وهي تكره نفسها وتكرهه فيه . . لم تجهل مشاعرها التي أنسابت إليه ك ماء متدفق مندفع
أحبته بقدر كرهها لنفسه وهي تسمع تهديدات تركي لها . . أتجهت لوالدها وهي تخبره بعدم رضاها على هذه الخطوبة !

أبو ريان : بكرا تكملين حياتك بدونه
الجوهرة : ماأبيها هالحياة يايبه ذبحني والله ذبحني وطعني بقربه
الجوهرة بأنين أردفت : قوله أنه ضاقت بي منه وماعاد أحس الا بإحتضاري
,
angle girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس