عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2015, 06:59 PM   المشاركة رقم: 9
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

الجزء السابع ..


*** غضت اعيونك و لا غضت ..عين من حبك و هاذابك .. انت يلي روحك اتهنت.. يا متى روحي تهنابك .. الجوارح كلها حنت .. ظاميه تبكي على بابك .. تخفي الاسرار ما ذلت .. هايمه نفسي و تشكابك ***


كان منصور يدز العربه الي فيها شنطهم .. و منى و منال وراه بشوي .. من شافه سعيد .. تحرك صوبه .. و الكل افتر صوبه من رياييل لحرمات لبنات .. اول ما شافته غايه عرفته ..
غايه : عنووود .. راعي البورش .. !! ..
العنود : ما دريتبه انه هو الي بيخاوينا ..
غايه : يالفضايح .. ظنج يذكرني ؟؟؟..
العنود : اوووه شدراه بج .. يا بوج شباب بوظبي جانعين من شوف البنات .. بيتذكرج انتي ؟؟!!!.. ليش انشالله ..؟؟.
غايه و هي تقرصها في ايدها : عنلالالالاتج .. خليت الزين لج يالعص ..
العنود : ايييييييييييييه .. ايه يالدبه لا تقرصين ..
عبيد و هو يرمسهن بصوت واطي : عنلاتكن من بنات ..
العنود : هالسباله تقرص ..
عبيد : جب جب ..
العنود : ايه لا تقولي جب .. و الله لا اخبر مطور عليك ..
عبيد : امره استهميت .. جب جب .. لا المج بطراق اللحين ..
غايه : ههههههههههههههههههه .. هزبوها .. هههههههههههههههههههه ..
فهاللحظه افترت غايه .. و طاحت عينها على مطر خوها و هو يسير صوبهم بالدريس لبس التدريب .. ماشالله عليه .. من شافته سمت عليه باسم الرحمن .. فنفس الوقت وصل منصور و هله عندهم و مطر .. سلم منصور ع الرياييل و من عقب ع الحرمات من بعيد .. و غايه و العنود و امنه واقفات ع طرف شوي .. و منال و منى مستحيات .. حاسات عامارهن شرات الغرب بين هالناس .. بس ام غايه ما عطتهن مجال راحت صوبهن و سلمت عليهن و من عقب قادتهن صوب باقي الحرمات عشان يسلمن عليهن .. فاللحظه اللي وصلن فيها عند قوم غايه .. شافت غايه واحد .. واقف عند الشرطي و ياخذ منه لمت جوازات .. و الي ذبحها شكل هالريال .. اول مره اتشوف احمد بلبس الكليه و هو لابس الدريس .. بغت انها تتحرك بس ماقدرت .. لا مستحيل .. صخت غايه .. و منى و منال يسلمن عليها و هي في عالم ثاني ..

و احمد قلبه يدق بالقو .. غايه من بينهن هالبنات .. و كان يمشي بشوي شوي .. و كل شوي يفتر ع مجموعه من الضباط و يعلق و يسولف .. بس ما قدر .. فرفع عينه صوب البنات .. شاف خمس بنات عازلات عمرهن عن الباقين .. بس عينه ما طاحت الا ع وحده .. و الي ذبحه ان عيون هالبنت عليه .. وقف .. و غايه من شافت احمد .. ماقدرت انها تنزل عينها عنه .. و الي فضحها انها لابسه نقاب ! .. العنود انتبهت .. و كانت ادق و تنغز غايه بايدها ..
العنود بصوت واطي : غايووه .. بسج من المطالع ..
غايه : آااااه .. حرام عليج تحرميني من هالشوف ..
منال ما انتبهت .. بس منى انتبهت لنظرات غايه .. و شافت انها اتشوف حد .. فأفترت صوب نظرات غايه .. و شافت احمد .. هي ما كانت تريد انها تشوفه .. بس شكله يجذب .. مستحيل وحده ممكن تشوف هالحلاه و تفتر عنها ..
و غايه في عالم غير العالم .. و احمد .. فلحظه نزل عينه .. و تم يلعب بالجوازات الي عنده .. فطاح واحد من هالجوازات ..
غايه لا اراديا : سلمت ..
فالكل افتر صوب احمد ..
ف خر احمد عشان يشله ..و هو ناش .. ان مطر فوق راسه ..
مطر : حوووووووه يالرخو ..
احمد و ع غير العاده ابتسم و سكت ..
مطر : رب ماشر حمود شو بلاك ..؟؟..
و غايه قلبها وقف .. يعني يسمونه حمود ! ..
احمد و هو يغمزله : سلامت راس غاليك .. مابلاني شي ..
مطر و هو يفتر صوب العنود و بصوت عالي و الكل سمعه : عنلالالاتهم من غالين .. مادري شهالطوووع الي حل عليهم بيروحون يعتمرون .. و بيخلوني بروحي ..
ام غايه : الا الروحك .. قلنالك ترخص من الكليه و سافر عندنا ..
عبيد : كيفه هو .. شو كلية بوه !! ..
بو غايه : افا .. و بوه مب عايبنك مسود الويه ؟؟!! ..
غايه : الا القدر و الحشيمه من عقب بوه .. يعني افدى ارض ٍ وطاها بو احمد ..
هي ما حست بعمرها .. من زمان ما قد نعتت بوها ب بو احمد .. و اليوم ما حست بعمرها و هي تنعته بهالاسم .. و احمد من سمع صوتها .. آاااه .. يالله يا منطوقها .. الساع ما خربت بهالمنطوق ..
حمد : عاد بسكم .. يا جماعة الخير .. انتو وراكم سفر و طياره .. بسكم من هالهذربان ..
عبيد و هو يحب امه و يلوي عليها : لالا .. امايه مارووم افارقج .. فديتج لا تسافرين ..
ام غايه : يعني افدى روووحك يالغاليه .. معضد .. نش قطع لولدك تذكره خله يسافر افيانا ..
عبيد : لالالا .. لا عنبوه ..
سعيد : عمتيه .. ما دريتيبه ولدج ع الشوه ناوي .. هههههههههههههه
عبيد : لا حول .. لا يرحمون و لا يخلون رحمة الله تنزل ..
ام العنود : حزن .. ثرك شو بتسوي ..؟؟؟!!!!..
عبيد : ما بسوي شي .. حليلي انا اسوي !!؟!!!.. و الله انا ريال في حالي ..
و منصور ساكت .. و عيونه عالبنات .. بس ماكان يشوف لا غايه و لا العنود .. كان يشوف خاواته .. كانن واقفات عند البنات .. بس حتى .. كانن واقفات بس لا يتكلمن و لا يداخلن مع الباجين ..
تلوم منهن منصور .. هو يعرف راي منى من هالسفره .. بس منال !! .. كانت موافقه و من قبل هي كانت تبى تسافر .. معقوله كنت اناني بهالقرار و ما راعيت شعورهن من هالناحيه ..؟؟!! ..
سعيد : منصور هات جوازاتك ...
منصور باستغراب : ليش ..؟؟..
سعيد : الشيخ مطر بيتكرم و بيخلصلنا الجوازات ..
مطر : شوووووو ..؟؟.. لا بويه .. انت اروحك قلت الشيخ .. السموحه ماعندي وقت لكم ..
احمد و هو يمشي ويتقرب منهم اكثر: بيذلكم هالخام ..
جان يمد يده و ياخذ الجوازات من منصور .. و فهاللحظه .. كانت اول مره غايه تنتبه لمنصور .. كان لابس كندوره نيليه و سفره من نفس اللون و نعال ابيض و ساعه بيضى .. اسميه متفيج جنه يطقم .. بس لا اراديا شدها .. و يلست تتأمله و هو يتكلم .. و شافت انه ع كل دقيقه كان يرفع عينه صوب خاواته .. و شافت ظحكته لخواته .. كان فعيونه شي غير .. ما قد شافته في انسان من قبل .. حب .. حنان .. عطف .. بس فلحظه ظحك و نزل عينه ع الارض .. حست بحزنه .. و جن شي في قلبها عوره عليها .. فهاللحظه خنقتها العبره و بغت تصيح .. ليش ؟؟ !!!!! .. ما تدري .. بس شي عورها في قلبها .. لا اله الا الله ..
راح احمد و قلبه يدق .. يالله غايه بتسافر .. ربي يعودها و هلها بالسلامه انشالله .. و مطر معاهم و دخلو كلهم اللين مكان الانتظار ..

و يلست غايه بين منى و منال و العنود و امنه يلسن عالطرف ..
غايه : منو منكن العوده ..؟؟..
منال : انا ..
غايه : و الله ..؟؟؟.. و كم عمرج ..؟؟..
منال : 23 ..
غايه و هي توخي ع جدام عشان تقدر اتشوف العنود الي كانت تكلم مطر بالاشارات و من شافتها غايه : حشى بتفضحنا هالبنت .. ايه عنيدى ..
فهاللحظه بس عرفن العنود .. ف افترن صوبها .. و العنود مب منتبهتلهن .. و كان مطر يأشر بأديه .. و يقولها و هو يحرك شفايفه و لا يتكلم بصوت ..: حرام عليج هان عليج قلبي تخليني ..؟؟؟!!..
العنود و هي تفتر : ياويلي لا ..
فأنبهت ان كل البنات يشوفنها .. استحت و نزلت بويها يالفضايح شو بيقولن عليه هالبنات .. و منال ميته .. العنود تحب ولد عمها !!!!!!!!!... ياحليلك يا منصور ..
غايه : لا و الله ..؟؟؟.. عنلاتج من بنت .. ايه سودى الويه استحي و خيلي .. فضحتونا فالمطار .. ما تقولون الا سيلانيه و تودع الطباخ ..
فهاللحظه ما قدرت لا منى و لا منال .. فظحكن .. و من ظحكن افتر منصور صوبهن .. و من شافهن يسولفن و يضحكن مع البنات استانس من الخاطر .. انشالله بيتأقلمن مع هالناس الطيبين ..
العنود : ايه غايووه .. خافي ربج .. جن مطور شبهتيه بالطباخ ..
غايه : ياويلنا .. حقت على عمرها كونها سيلانيه .. لا ما حقتها لحبيب القلب ..
و من قالت غايه حبيب القلب .. حزنت منال بطريقه مب طبيعيه .. منصور دش غلط في حياة هالانسانه .. و المشكله انها تمت حياة منصور .. يالله .. كيف اللحين بيتقبل هالموظوع ..؟؟!!.. يالله فديت منصور و الله انه ما يستاهل فديت رووحه ..
غايه : ايه بسكم من هالحركات .. و الا و الله اخبر باباتي عليكم ..
العنود : مالت عليج .. هادمت اللذات ..
فهاللحظه رد احمد .. بس غايه كانت يالسه و ظهرها لالطرف الي يى احمد منه .. و احمد و هو مب حاس كان يتأكد من ان كل الجوازات خلصن .. فكان توه واصل عدالهن .. فهاللحظه نشت منى .. ف ارتطمت ايدها بأحمد ..
منى و هي تفتر صوبه : اوووه سوري ..
و فهاللحظه احمد فوق راس غايه .. رفعت غايه نظرها صوبه .. و احمد قلب بيوقف و هو يحس بقرب هالانسانه الي جلبت حياته فوق تحت .. هالانسانه الي ينتفض قلبه من يشوف طيفها لو من على بعد كيلو ..
احمد و هو موخي براسه عالطرف الثاني : مسموحه الشيخه ..
و خطف سيده .. بس منى تيبست لان ويها كان في ويه احمد .. مع انه كان منزل راسه .. بس عالاقل شمت ريحة عطره .. لا مب طبيعي هالانسان ..
راح احمد و عطاهم الجوازات و تم يالس عندهم شوي .. و من عقب نادوبهم عشان يركبون الطياره .. فراحو .. و قبل لا يروحون كانو يسلمون على عبيد و مطر و معضد .. و جلبتها ام غايه مناحه الهم ..
ام غايه : عبيد .. فديتك يالغالي تلحف عدل ..
عبيد و هو يحب امه ع راسها : انشالله ..
سعيد : و شل الي في بالك ..
عبيد : انت ما يخصك ..
بو غايه : بتخبركم شو هالتنغيزات بالرمسه ؟؟!!..
حمد : لا حول .. ولدك الصايع بيسافر البحرين ..
مطر : انا راعي سمحى .. و بتخلوبي .. ؟؟!!!..
عبيد : و انت وين ناطر ..؟؟؟..
مطر : لا ما يستوي .. كلكم بالتسافرون .. و ما هنالكم السفر و الا انا مرتبش بهالتدريب ..
عبيد : مشكلتك ..
مطر : بويه .. حلف عليه ما يسافر دوني .. حرام عليكم الا باقلي 3 اسابيع ..
بو غايه : لا بتتخاووون رباعه انشالله ..
عبيد : وين عنووووده ..؟؟؟.. و جان يفتر صوب البنات ..
فهاللحظه وقف قلب منصور .. العنود .. آااه يا قلبي .. مع هذا ما حقت نفسه انه يرفع عينه ع البنات و هو بين هالرياييل ..
العنود و هي تفتر صوب عبيد : لبيه ..
عبيد : لحقي الخطيب يبى يسافر البحرين ..
فهاللحظه افترت منال صوب منصور .. الي ما حس بالدنيا و هو يسمع هالجمله .. شوووووووو؟؟؟!!!!!!!!!... من صدمته .. مب مصدق الي يسلمعه .. كيف ؟؟؟!!.. العنود مخطوبه !!!!!!!!.. تمت منال اتشوفه علها تعرف ردت فعله من هالخبر .. بس كالعاده .. منصور ما حسسهم بشي .. يالله اللين متى بتتحمل في قلبك .. !!..
العنود : مرخوص بو غيث ..
مطر : ليش ثرني اتريا منج الاذن ..!!؟؟..
العنود بنقمه : شو ..؟؟؟!!..
سعيد : ههههههههههههههههههههههههه .. و الله يا ختيه سباله .. ايه يالخداي .. الي يسافر البحرين مره ما صبر عنها .. خص هالشباب ..
عبيد : هيه و الله ..
العنود : لا عيل يستريح فالبلاد .. ماشي سفر ..
معضد خو العنود : حمد .. ما يبت عندك دلة القهوه و الجاهي ..؟؟؟..
ام العنود : ليش ولديه .. فخاطرك تتقهوي ..؟؟..!
معضد : لا الغاليه .. اشوفكم داقينها بسوالف .. و ان طارت الطياره عنكم محد بيرد و بيتعثر و بيحجزلكم ..
بو غايه : لا لا افا عليك يا بو حمد .. اللحين بنخطف .. و جان يفتر بوغايه صوبهم .. يله نشو هبابنا ..
و توادعو .. و ركبو الطياره .. و طبعا ما سو سالفه للمضيفه يلسو على كيفهم .. و يلس منصور و سعيد و حمد عدال بعض .. و ام غايه و ام العنود و بو غايه عدال بعض .. و العنود و غايه يلسات يتضاربن منو منهن بتيلس عدال الدريشه و فالنهايه يلست العنود .. و كانن يالسات ع الكراسي الي في الطرف اليمين من الطياره .. و فالسيد النصفاني كانت منى و منال و ميثه حرمة احمد خو غايه يالسه .. و امنه و يمعه خوها و معضد و راشد عيال احمد خو غايه يالسين عدال بعض .. و رحلتهم لمطار جده بتستغرق حول الساعتين الا شوي .. و هم فالطايره .. راشد و معضد عيال احمد بهدلوهم من مكان لمكان ..
و غايه و العنود يالسات و يسولفن .. و منال اندمجت مع ميثه وايد و تمن يسولفن .. الا منى الي تمت تقرى في كتاب ..
العنود و هي تفتر صوب غايه : حليلهن .. تعرفين ان امهن و بوهن متوفين من هم يهال ..
غايه و هي تفتر صوب قوم منال : حلفي ..؟؟؟..
العنود : و الله .. مادري اذا هو هذا منصور الي دوم يطريه سعيد .. فهله متوفين من هم يهال .. بس منصور هو الي قام بحلالهم و هو الي ربى خوانه ..
غايه : تصدقين عنوده .. اليوم يوم ريته .. قلبي عورني عليه واااااااايد .. مادري ليش .. مع اني حتى ما كنت اعرف بسالفة هله ..
العنود : حليله ..
غايه : بس ماشالله ع خواته .. من شكلهن يبان انهن حشام ..
العنود : سكتي سعيد عطاني محاظره فالدرب ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههه .. يحيدج خراب الدار ..
العنود : عنلالالاتج .. هيه تفرسي فيني يوم ان مطور محد .. خلاص مالي ولي يدافع عني ..
غايه : عنووود ابى ارووح الحمام ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههه .. لا ماشي حمامات استريحي ..
غايه : عنلالاتج ماروم ..
جان تفتر غايه صوب ميثه الي كانت فالصف لي عدالهن ما من بينهن الا ممر .. و منال كانت يالسه ع الكرسي الي ع طرف غايه ..
غايه : ميثوووه اريد اروح الحمام ..
فهاللحظه ظحكت عليها منى ..
غايه : اييييه حرام عليكن .. صدق و الله اريد ارووح الحمام .. حصلانه ..
ميثه : غايوه عيب عليج .. رشود و معضودي و هم يهال ما صاحو الحمام ..
غايه و هي تنش : عنلاتكن ..
و توها بتفتر بترووح صوب قوم امها وراهم بسيدين .. فهاللحظه تلاقت هي و منصور .. كان يسير صوب خاواته يبى يرمسهن .. ثواني طاحت فيهن عيون منصور ع غايه .. فز قلبه من شافها .. هي .. قلبي يقولي انها هي .. بس ماقدر انه يطالعها .. فنزل عينه بسرعه ..
غايه : السموووحه ..
منصور و هو يوقف ع طرف عشان اطوف و منزل عيونه تحت : مسموحه ختيه ..
و خطفت غايه عنه و راحت .. و من طافت من عداله عشان تتخطاه .. غمض منصور عيونه .. لالا .. ماقدر اتخيل انها لريال غيري .. بذاك الويه .. ذيج العيون .. فهاللحظه شاف صورتها و شعرها خرسان ماي و يلامس خدودها .. لا اله الا الله .. فهز منصور راسه .. كنه يبى يشتت هالصوره الي في باله .. راحت غايه صوب امها و قالتلها انها تبى الحمام .. فنش بو غايه معاها و وداها الحمام و ردت .. و هي راده .. شافت منصور .. كان يالس ع ريوله .. تحت فالممر عند ريول منال و كان يكلمها .. ما حست بعمرها .. بس يلست تتأمله .. هي تحب خوانها .. و خوانها يحبونها .. بس اللين اليوم ما شافت هالنظرات من اخوانها لها .. و كن منصور حس بنظراتها .. فرفع عينه صوبها .. فهالوقت .. تلاقت نظراتهم .. اقل من ثانيه .. شافو فيها بعض .. بس فجأه افترت غايه عنه .. مب لشي .. بس كانت تحس بدقات قلبها مب طبيعيه .. كانت تحس ان هالانسان فيه شي .. شي مب طبيعي .. شو هو ؟؟ .. ماتدري ! .. من افترت عنه غايه .. نزل منصور راسه و نش عن منال و راح من الطرف الثاني .. متعمد انه ما يطوف من عدالها .. و رجعت غايه و يلست عدال العنود و لا تكلمت .. هالانسان غامض .. مب طبيعي .. ساعات تحسبه انسان مالك الحب كله .. حبه لخواته .. حنانه مب طبيعي .. و ساعات تحسه انسان عايش فالحزن و المآسي .. لغز .. و منصور رجع و يلس مكانه .. يالله لهالدرجه شكلي ما عيبها !! ؟؟.. اكيد .. اذا أي وحده غيرها ربت عند واحد بحلاة مطر .. و شخصية مطر .. كيف ممكن تفتر صوب واحد شراتي .. ما فيه ذرة جمال .. انسان انطوائي اكثر من كونه اجتماعي .. خجول بطباعه .. و لو انه ريال صاحب كلمه .. و ينحسبه ألف حساب .. و في حظوره الكل يفزله من زود قدره و حشمته بين الناس .. بس شالفايده .. كل هذا ما ملى عين اغلى انسانه ع قلبي .. جان يغمض اعيونه و يرجع راسه لورى .. مب قادر انه ينسى صورتها .. لا .. هالانسانه مستحيله ..

بعدها نادو فالميكرفون فالطياره انهم وصلو الميقات .. فنشو الرياييل و لبسو الاحرام فالطياره .. لانه رايحين من مطار جده سيده ع مكه .. بعد ساعه و خمسه و اربعين دقيقه من رحلتهم فالطياره .. و صلو مطار جده .. و من بعد ما خلصو اجراءاتهم فالمطار .. ركبو الباص .. الي بيوديهم صوب مكه .. كانت رحلتهم من بين ثلاث ساعات و نص حول اربع ساعات و هم يسيرون بالباص صوب مكه .. و الكل يالس و الي يقرى قرآن و الي يسبح و الي يقرى ادعيه دينيه .. و فطريج روحتهم صوب بيت ربنا .. وقفو شوي عند الشيشه .. فنزلو الرياييل ..
غايه : رشوووود .. تعال حبيبي ..
راشد : شو تبين ..؟؟؟..
العنود : حبيبي بنعطيك فلوس و روووح اشترلنا من الدكان ..
راشد : بس تعطوني فلوس ..
ميثه و هي تهزبه : راشد عيب ..
العنود : زطي ع عمته ..
غايه : والله محد زطي الا انتي ..
و عطنه فلوس عشان يشتريلهن عصير ..
كان راشد عند باب الباص بينزل .. و منصور و حمد توهم بيركبون ..
فهاللحظه بغمت غايه على راشد : رشوووووود .. هاتلي جالكسي ..
بس راشد كان قد نزل و لا سمعها ..
بس منصور سمعها .. يالله فديت هالصوت ..
حمد : غايووووه عيب عليج .. شو هالصريخ ..؟؟ !!! ..
فهاللحظه سكت منصور .. غايوه !! .. كيف يعني غايوه ؟؟!! .. هو تذكر صوتها .. نفس نبرة البنت الي كانت تصارخ فالميلس .. هو مستحيل ينسى ذاك الصوت .. بس كيف تكون غايه ؟؟؟ !!! .. هذيج العنود .. معقوله تكون لهن نفس نبرة الصوت ؟؟!! .. يمكن .. و لا فكر منصور زوود فالسالفه .. بس ما هان عليه .. حليلها خاطرها فالجالكسي .. ف رجع و نزل و اشترالهن كلهن كيسه متروسه حلاوى و عصير .. و عطاها لراشد عشان يسير بالكيسه صوبهن ورى ..
غايه و هي ماده ايدها بتاخذ الكيس منه : سلمت .. ياشوق البنت .. عافت الناس .. و ما بغت الا انت ..
راشد و هو يمدلها بكيسه ثانيه : لا هذي كيستكم .. هذي كيست منووه ..
غايه و هي صاخه : عنلالالاتك يالسبال .. جني عاده فيك قصيده فالتالي عطيتها لمنى ..
راشد : عاد مب بكيفي .. خوها شارنها لها ..
و منى تظحك على راشد ..
منى و هي تاخذ منه الكيس : مشكور حبيبي ..
راشد : احم احم .. جاهزين للحلوين ..
منى : ههههههههههههههههههههههههههه ..
ميثه : يا لقعتيه من ويت تعلمت هالرمسه بعد ..؟؟
غايه : يوم عبيد و مطر عمومته .. تريي هالشي و زووود بعد ..
و من بعدها تحركو .. و تمن البنات ياكلن و يسولفن ..
منال : انشالله باجر خونا الثاني بيلحقنا هني بعد ..
غايه و هي تاكل جالكسي : هو نفس منصور و الا غير .. ؟؟؟..
جان تنغزها العنود ..
منى : كيف يعني ..؟؟..
غايه و هي مرتبكه : لا يعني اقصد .. هو نفس خوكم العود و الا غير ..؟؟؟..
منى : من أي ناحيه ..؟؟؟.
منال و هي تبتسم : لا .. حامد يختلف عن منصور واايد .. في كل شي مختلفين .. فالشكل و الطباع .. في كل شي ..
غايه : اها .. و جان تسكت ..
العنود و هي تكلمها بصوت واطي : ياللقافه .. ! ..
غايه : جب ..
ع نهاية الرحله كانو كلهم تعبانين .. بس من دشو مكه .. سبحان الله .. حسو بشعور ثاني .. شعور جمع الكل .. اول مره يحسوبه .. سبحان الله .. جنهم داشين دنيا ثانيه .. و نور من حولهم .. سبحانك ربي .. راحو اول شي صوب الفندق .. كانو محتارين بين الابراج و بين السوفيتيل .. بس قررو ياخذولهم فالسوفيتيل .. بحكم قربه من الحرم .. و راحو غرفهم .. و كانن البنات مع بعض .. منى و منال و العنود و غايه في غرفه .. و ام غايه و ام العنود و امنه في غرفه .. و ميثه و عيالها في غرفه .. و الرياييل حمد و سعيد و بو غايه في غرفه .. و منصور في غرفه بروحه لان حامد باجر بيلحقهم و بيكون معاه .. دخلو غرفهم و تسبحو و طلعو كلهم عشان يقومون بمناسك العمره .. بدو مناسكهم بالطواف حول الكعبه .. مع انهم كانو يايين من تعب و سفر طويل .. بس سبحان الله .. كانو يطوفون و لا هب حاسين بشي .. يكفيهم شعورهم انهم بين ايدين ربهم .. و من بعد ما خلصو الطواف .. صلو ركعتين .. و من بعدها سعوو .. و من خلصو السعي .. راحو عشان يقصون شعرهم .. و الرياييل بو غايه حلق شعره كله .. بس الشباب لا .. و البنات و الحرمات قصو اطراف شعرهن .. و بجذيه .. يكونون خلصو مناسك العمره .. و من خلصو .. رجعو الفندق .. و كلن و دخل غرفته ..
و استراحو .. بس بعدين نشو و رجعو الحرم عشان يصلون المغرب .. و من بعد الصلاه .. ما رجعو الفندق .. الكل يلس يقرى القرآن .. اللين ما صلو العشى .. و من بعد ما صلو رجعو الفندق .. بس كانن الحرمات برووحهن معاهن يمعه ولد معضد و راشد و معضد عيال احمد .. بس الرياييل ما يدروبهم وين ..
راشد : امايه يوعان ..
العنود : هيه و الله يوعانين ..
ام غايه : عاد محد من الرياييل هني عشان ينش اييبلنا عيشه ..
ميثه : غايوه طرشي لحمد مسج خليه اييب النا اكل ..
غايه : انشالله .. و كتبتله مسج و بغت انها اطرشها له .. بس الاتصالات كانت مسكره عليهم كل الخدمات دام انهم برى البلاد ..
غايه : الله يعني بلا هالاتصالات ... لا فالدار سالمين منهم و لا و احنا برى سالمين ..
العنود : قوم المدفوعه لا يرمسون ..
غايه : جب جب .. ياحيني ع الاقل عندي موبايل .. الدور و الباقي ع الشحاتين ..
العنود و هي تهز كتفها : و من قالج اني اريد اصلا ..
غايه : جب جب .. انتي لو عندج تيلفون .. ما عرفتي فص الارسال من فص النهايه ..
منال : انا تيلفوني خط .. جربي ..
منى : لا اتصلو اظمن ..
منال : هيه صح ..
ف اتصلت ع تيلفون منصور خوها .. بس كان مغلق ..
ام العنود : يمكن بعدهم فالحرم .. لا تغثونهم ..
ام غايه : معضد يا بعدي .. نش يعني افداك طالع يدك جنه في حجرته و الا لا ..
نش معضد و معاه يمعه .. و يوم هم فالممر .. شافو بوغايه و كان عنده منصور و واقفين فالممر ..
معضد : يدي يدي ..
بوغايه : اوص .. لا تزقرني يدي ..
معضد و هو مستغرب : انت يدي ..
بوغايه : لا لاتقول يدي .. قول بويه .. لا لا .. قول عمي .. انا بعدني شباب .. و جان يفتر صوب الممر الثاني .. و كانت حشرة حرمات فيه .. و شكلهم امارتيين ..
تم منصور يضحك على بو غايه و كلامه ..
معضد : يدووه تباك ..
بوغايه : ماعليه قولها بيتسبح و من عقب بييها ..
و راح معضد ليدته و قالها ..
معضد : يدوووه رينا يدي و خو منوووه ..
و منى تضحك ..
العنود : لا اله الا الله يا هالمنى الي حشرتونا عليها ..
غايه : معذورين زطوط سويحان .. ما تعودوع وحده اتقولهم حبيبي .. تخبلو عليها ..
و نشت ام غايه صوب ريلها و قالتله عن العشى ..
غايه : عاد ظنكم شو بييبولنا اكل ..؟؟؟..
ميثه : عن التشريط الي بييبونه كلووه ..
غايه : لا .. منى و منال ما ياكلن أي شي ..
منال : انا !!!! .. لا عادي .. ما يخالف عندي ..
العنود : لا بس منى قالتلنا انكم ما تاكلون أي شي ..
منى و هي مستغربه و منصدمه : اناااااااااااا !!!!!!!!!!.. متى .. و الله ما قلت ..
ميثه : هههههههههههههههههههههه .. ايه غلامتين خفن عالبنات .. بطفربهن من اول ليله لنا في الدار ..
العنود : هههههههههههههههه .. منايه امزح الغاليه ..
منى : لا عادي ..
غايه : لا انا بروحلهم بشوفهم شو بيييبون .. امايه ما تعرف فالعيشه ..
و نشت غايه و نش راشد معاها .. و ما كانت لابسه غايه الا جلابيه زيتونيه .. و لابسه شيلة صلاه من نفس اللون .. لان حجرة بوها الحجره الي عدالهم .. كانت على يمين حجرتهن و حجرة امهاتهن على يسارهن .. فطلعت و كانت متحجبه .. و حافيه بدون نعال .. و راحت هي و راشد .. جان تدق الباب .. و راشد جدامها .. جان يفتح راشد الباب .. سمعت غايه رمسه في اول الممر .. رمسة عرب امارتيين .. شكلهن حرمات .. كانت مفتره براسها صوب هالاصوات .. فدخل راشد قبلها .. فأفترت بتدخل .. و ان منصور ظاهر من الحجره .. تلاقو عند الباب .. بس هو من شافها .. افتر الطرف الثاني .. و لا شافها .. و غايه من انتبهتله افترت ع طرف و تغشت .. و وقفت برى الحجره عشان منصور يطوف .. و منصور تم واقف فممر الغرفه ع طرف عشان غايه اطوف .. و لا واحد منهم تحرك ..
جان تواج غايه .. و شافت منصور واقف و منزل راسه .. شكله يترياني اطوف ..
غايه : تفضل الشيخ ..
منصور و هو بعده منزل راسه : لا الشيخه .. تفضلي انتي ..
غايه : لا و الله .. الا من عقبك ..
منصور و هو منزل راسه .. هو متأكد ان هالبنت هي الي هو يحبها .. بس العنود ليش بتي حجرة عمها !! .. في شي مب واضح في هالسالفه .. جان يطوف منصور من عدالها .. و غايه من ظهر منصور دخلت .. اففتر منصور صوبها .. و شاف مقفاها و هي تمشي .. و من حركة ايدها عرف انها عقت الغشوه .. يالله يا هالانسانه .. بعدين تبين ان سعيد و حمد ما ردو الفندق و راحو المطعم اييبون عشى .. و تعشو الرياييل بروووحهم و الحرمات بروووحهم .. و من عقب العشى الكل نش من التعب و راح حجرته و نام .. و منصور .. مع انه ميت من التعب .. بس مب قادر انه يمحي صورة غايه من باله .... ماشالله على عظمتها .. يلس منصور يتخيلها بواقف وايد .. كله كوم و منطوقها كوم .. منطوقها بس يسواله سوايه .. يالله كيف بيكون شكلها و هي لابسه فستان العرس ..؟؟؟ و غمض اعيونه .. و شاف غايه و هي بلفستان الابيض ..كان يشوف ملاك .. آيه من الجمال في صورة انسانه .. بس فجأه طلعله ويه ريال ثاني .. مطر .. شاف مطر و هو يمشي ع الكوشه و يبتسم لغايه .. فهاللحظه رن تيلفون منصور و كانت ع الساعه 12 فليل .. افتر منصور عشان يرد عالتيلفووون ..



ممممم ...

ظنكم .. منو الي متصل بمنصور هالوقت .؟؟؟..

معقوله شي ايكون استوى فالبلاد ..؟؟..

و غايه .. معقوله اتحن لمنصور .. و تتغير مشاعرها من احمد لمنصور ..؟؟..

و احمد .. معقوله غايه تنساه بسفرتها هذي .. و ينجلب الحال ..؟؟؟..

و منى .. نظراتها لأحمد .. معقوله ما تتطور ..؟؟..

و منصور .. ظنكم بيكتشف اللبس الي مستوي فالسالفه .. و بيعرف غايه من العنود ..؟؟ و الا بيستويله موقف بيوضحله الفرق بينهن ..؟؟؟.
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس