الملاحظات


السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي

|مملكة الصور العامة - صور منوعة 2019

إضافة رد
قديم 10-22-2018, 03:13 AM
  #1
 
الصورة الرمزية angle girl
angle girl
(✿ آلْ مؤسِس)
angle girl متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
المشاركات: 208,701
معدل تقييم المستوى: 230
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي

السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي
السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد



«السوق الكويتي» أحد الأسواق الاستهلاكية التي نشطت الحركة التجارية في رأس الخيمة منذ السبعينات من القرن الماضي، و مازال مقصد الأسر المواطنة والمقيمة لشراء احتياجاتهم من الملابس الجاهزة والأقمشة والذهب والإكسسوارات ومستلزمات المطبخ، والأثاث والصالونات وغيرها من المحال، بحيث يكون بمحاله التي يصل عددها لأكثر من 200 محل بجانب بعضها بعضاً، وينتقل الزبائن من محل إلى آخر تحت أشعة الشمس صباحاً، ونسيم البحر ليلاً في موقعه الساحلي الذي يقع بالقرب من ساحل الخليج العربي.

سمي السوق الكويتي بهذا الاسم، نسبة الى مستشفى الكويتي الذي بنته حكومة الكويت قديماً، وأكثر ما يميز السوق والمترددون عليه الذين يأتون من الإمارات الأخرى وكذلك من الدول الخليجية المجاورة، كأهالي سلطنة عمان، عبارة «كم آخر؟» التي يستفسر بها المشتري عن السعر النهائي للبضاعة، وما يشابهها من جمل المفاوضات على الأسعار التي تكثر في هذا السوق، إذ يمارس المشتري والبائع فن «المفاوضات» أو «المكاسرة» وهو الاسم المحلي المتداول للمفاوضات التي تجري بين البائع والمشتري، وهو ما يميز تلك الأسواق عن المراكز التجارية التي يكون فيها السعر ثابتاً.

ويشتد الإقبال على السوق في مناسبات الأعياد، والمناسبات الوطنية لشراء ما يتعلق بها من حاجيات فيما يخص الملابس التقليدية وغيرها، وتصل زحمة المركبات القاصدة للسوق، حتى جسر رأس الخيمة الفاصل بين جزئي الإمارة، وهو الشارع الموصل للسوق الذي يقع على ضفاف ساحل الخليج العربي في منطقة قديمة تسمى "سدروه" وجزء منه في منطقة أخرى تسمى «دهان». كما يميز السوق مواقيته التي تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً، ويغلق مع أذان الظهر، ويعاد افتتاح محاله الساعة الرابعة عصراً أو بعد أذان العصر إلى الحادية عشرة ليلاً، مع إغلاقه مؤقتاً خلال أوقات الصلاة، ومازال السوق متمسكاً بتلك المواعيد منذ نشأته إلى الآن.

محمد الشحي، 35عاماً، أحد الزبائن، يقول: «قدمت من صباح اليوم لأشتري هاتفاً محمولاً من محال السوق الكويتي، ويعد السوق متنفساً لأهل رأس الخيمة، يصل عمره لأكثر من 40 عاماً، إذ يوفر مختلف الاحتياجات بأسعار مناسبة تقل عن أسعار المراكز التجارية، ويستطيع الزبون «المكاسرة» بالسعر، وذلك الأمر لم يعد موجوداً في غير هذا السوق وغيره من الأسواق التي تعتبر شعبية».

وأضاف الشحي، سمي السوق الكويتي بهذا الاسم، نسبة الى المستوصف الذي بنته حكومة الكويت في السبعينات من القرن الماضي، وكانت أعداد المحال قليلة إلا أنها ما لبثت أن تكونت على طول الشارع وامتداده.

محمد عاصم، 33 عاماً، بائع في أحد المحال، يقول: «بدأ والدي في هذا المحل منذ أكثر من 25 عاماً، وحالياً لديه عدة محال أخرى، وترك لي مهمة البيع في هذا المحل، وكانت الحركة في السوق أنشط من الوقت الحالي، إذ لم تكن المراكز التجارية تنافسنا وكذلك المحال الكبرى، إلا أن الزبائن ما زالوا يقصدوننا حتى من الإمارات الأخرى، كما مازلنا مستمرين في العمل، والتجارة في الوقت الماضي والحاضر لا تختلف كثيراً، سوى أن المحال أضافت ديكورات جديدة لجذب الزبائن».

وأوضح محمد نواز شريف 55عاماً، باكستاني الجنسية، بائع في أحد المحال، أنه جاء الى رأس الخيمة في عام 1979 وكان يعمل في أحد المصابغ يكوي الثياب، إلى أن افتتح محله في عام 1984 وتخصص في الملابس الجاهزة، وخاصة ملابس طلبة المدارس.

وعلى حد قول «شريف» كانت التجارة أكثر نشاطاً في الماضي فيما كانت الأسعار في متناول الجميع، أما حالياً فزادت الرسوم وزادت الايجارات وارتفعت أسعار المعيشة، ولكن كما قال «لابد من القول دائماً الحمد لله».

نزار محمد، باكستاني الجنسية، من مواليد 1963 يقول: «أخي سبقني للإمارة وافتتح محله في عام 1977 وبعدها بسبع سنوات، ساعدته في إدارة المحل إلى أن عاد إلى البلاد، بعد أن كبر، وترك لي مهمة إدارة المحل الذي أبيع فيه الحقائب والشنط النسائية».

أم نايف، إحدى المواطنات، كانت تشتري زياً لأطفالها بمناسبة الاحتفال بحق الليلة في النصف من شعبان، تقول: «دائماً ما نجد السوق الكويتي يوفر لنا الملابس واحتياجات الأسرة، إلا أن الأسعار بدأت تتضاعف ولا نجد من يتجاوب مع مفاوضاتنا في الأسعار».

خالد بن حجر، مواطن، يقول: «قدمت مع أسرتي لشراء ملابس للأطفال الذين أحضرتهم معي كي نختار ملابس جاهزة على قياسهم للاحتفال بليلة النصف من شعبان»، مشيراً الى أن ما يميز السوق الكويتي قدرة الزبون على التفاوض في الأسعار، وهو ما يفقده في المراكز التجارية التي يكون فيها السعر ثابتاً ولا مجال للنقاش فيه.

مريم كيدي 33عاماً، مواطنة، أكدت حضورها المستمر للسوق الكويتي لشراء متطلباتها وأبنائها من ملابس وذهب وغيرها، موضحة أن المحال في السوق الكويتي توفر دائماً ما تحتاج اليه الأسر المواطنة خاصة في المناسبات، إذ لا نجد في المراكز التجارية الكبرى ضالتنا من تلك الاحتياجات كملابس المدرسة وملابس الأعياد التقليدية والعبايات، وغيرها، مشيرة إلى أنها لا تذهب لتلك المراكز التجارية المكيفة إلا بقصد الترويح عن الأبناء بالألعاب المتوافرة فيها».

قال سلطان بن محمد، صاحب الورشة، في الستين من عمره، إنه أول من فتح ورشة فنية لتصليح المكائن في السوق الكويتي في بداية السبعينات، وكانت مجرد هواية بدأها بتفكيك أجزاء آله كهربائية، إلا أنه لم يفلح في إعادتها لأصلها، وبدأ يجرب إلى أن توصل الى أرقام أجزاء الآلة واستطاع تمييز الأجزاء، وبعدها أتقن العمل، فحول «حوش منزله» إلى ورشة، وكانت تقع في منتصف الشارع مقابل محل مترو حالياً.

وأوضح المواطن الستيني أنه في الماضي عمل في الشرطة، وبعدها في البلدية، ولم يستطع الاستمرار في العمل بالورشة فأغلقها، وأكد أن إقبال المواطنين على ورشته كان لافتاً خاصة مع قلة عدد الورش الفنية آنذاك، إذ كان متخصصاً في المحركات التي تعمل بالكهرباء بينما زميله عبدالله سالم الذي كانت ورشته بالقرب من العبرة، تخصص في تصليح المركبات التي تعمل بالديزل.

د. علي فارس مدير مركز الدراسات والوثائق في رأس الخيمة يقول: «يبدأ السوق الكويتي من منطقة سدروه بعد متحف رأس الخيمة الوطني، وكان في الستينات يوجد مصلى العيد المقابل لمركز الشرطة، ثم تحول في التسعينات إلى حديقة عامة، وكانت مساحة المنازل صغيرة في تلك المنطقة التي انتقل إليها فريج آل علي بعد الطموة في عام 1959، بعد توزيع حكومة رأس الخيمة الأراضي على الأهالي، وبدأت محال السوق تتزايد من السبعينات، إذ قدم التجار الأفغان والباكستانيون لبيع الأقمشة «الخلقان»، وامتدت المحال إلى أن وصلت لمنطقة دهان، ويوجد حالياً أكثر من 200 محل في السوق».


ويضيف ابن فارس، سمي السوق نسبة الى المستوصف الكويتي الذي بنته حكومة الكويت في السبعينات من القرن الماضي، وكان سابقاً مقتصراً على محلات الأقمشة، والملابس الجاهزة، أما حالياً فكل الاحتياجات موجودة فيه من ذهب واكسسوارات وأثاث وصالونات، إضافة إلى البقالات الصغيرة والسوبر ماركت.

angle girl متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 10-22-2018, 05:40 PM
  #2
 
الصورة الرمزية Just Smile
Just Smile
(عضو مميز)
Just Smile غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: غزة
المشاركات: 81,119
معدل تقييم المستوى: 15
Just Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really nice
افتراضي

رد: السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي

السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي
Just Smile غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2018, 11:28 PM
  #3
 
الصورة الرمزية أشواق العنزي
أشواق العنزي
(عضو مميز)
أشواق العنزي غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Dec 2015
الدولة: الرياض - السعودية
المشاركات: 105
معدل تقييم المستوى: 8
أشواق العنزي will become famous soon enough
افتراضي

رد: السوق الكويتي مقصد عشاق التسوق التقليدي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك

وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
موضوع قيم ومفيد
ننتظر جديدك المميز
دمتم بسعادة
أشواق العنزي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لقصي, التسوق, التقليدى, الشوق, الكويتي, عشاق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:35 AM