منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: اسرة مملكة ساحرة الأجفان ::.. > | مملكة الآسرة والتربية - كل ما يخص الاسرة والطفولة تجدوه هنا ...

الملاحظات

| مملكة الآسرة والتربية - كل ما يخص الاسرة والطفولة تجدوه هنا ... مملكة الاسرة , الطفل , التربية , الحمل والولادة , كل مايتعلف بالحوامل

خطوات التعامل مع الطفل الحساس (Sensitive Child)

| مملكة الآسرة والتربية - كل ما يخص الاسرة والطفولة تجدوه هنا ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2017, 09:55 PM   #1
angle girl
✿ آلْ مؤسِس
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
المشاركات: 200,238
معدل تقييم المستوى: 221
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي خطوات التعامل مع الطفل الحساس (Sensitive Child)

خطوات التعامل مع الطفل الحساس (Sensitive Child)
خطوات التعامل مع الطفل الحساس (Sensitive Child)
الحساسية الزائدة عند الأطفال.. مرض عضال؟ أم حالة طبيعية؟
محتويات المقال (اختر للانتقال)الطفل الحساسصفات الطفل الحساسنظرة المجتمعالطفل الحساس طبيعيخطوات للتعامل معهمالبيت والمدرسة
كيف تتعاملين مع الطفل الحساس
التعامل مع الطفل الحساس
المسبب الرئيسي للكثير من المشاكل التي يعاني منها الأطفال؛ طريقة الفهم والمعالجة الخاطئة من الآباء، لذلك تقول الدكتورة إلين آرون: "الآباء هم من يقررون إن كان موضوع حساسية الطفل الشديدة ميزة جميلة أو مصدر للقلق".

يجهل الكثير من الآباء والأمهات تحليل شخصيات أطفالهم على نحو مناسب، ولا يعون لتلك المشاكل النفسية التي يشكو منها أبنائهم، والتي تؤثر على سلوكياتهم ونمط حياتهم وتعاملهم مع غيرهم من الأطفال أو مع المجتمع ككل.

لذلك من الضروري على الأهالي الانتباه أكثر لأطفالهم، ومراقبة تصرفاتهم وسلوكياتهم، والأهم من ذلك؛ استيعاب المشكلة في حال تواجدها بنظرة صحيحة ودون مبالغة.

قد تحمل عواقب أكبر من المشكلة ذاتها، ومن خلال كتاب للدكتورة إلين آرون تحت عنوان "The Highly Sensitive Child " وبعض الأبحاث في هذا الموضوع، استطعنا أن نفهم طبيعة الطفل الحساس وأهم صفاته وكيفية التعامل معه.

1
طفلك شديد الحساسية، هل هذا طبيعي أم مرض ما؟
حسب الدكتورة إلين، الطفل شديد الحساسية هو واحد من بين 15- 20% من الأطفال يولدون بجهاز عصبي واعي للغاية وسريع الاستجابة وقادر على الرد على كل متغير من حوله.

وهذا ما يجعله سريع الفهم والإدراك لأي متغير طفيف يجري في بيئته المحيطة، يفضل الطفل الحساس أن يفكر ملياً قبل أن يبدي أي تصرف، كما أنه شديد التأثر بأي تحفيزات أو تغييرات مفاجئة أو أي اضطراب عاطفي عند الآخرين.

يمتلك الطفل شديد الحساسية مزاجاً مختلفاً عن باقي الأطفال، فهو عبارة عن مزيج من عدة صفات، فالبعض منهم نشيطين بشكل صعب، والبعض الآخر عاطفي أو متطلب بكثرة، ومنهم من يسيطر على طبعه الهدوء.

هذه الصفات يمكن أن تزداد بشخصياتهم، إلا في حال قرر الطفل الانضمام إلى مجموعة من الأطفال لا يعرفهم (غرباء)، لكن بالعموم الأطفال شديدو الحساسية حساسون لبيئتهم النفسية والعاطفية، كما يستجيبون بشكل لا يصدق مع أي تغيير في بيئاتهم، سواء أكان إضاءة، أصوات، روائح أو حتى المزاج العام للناس المحيطين بهم.

يمكن القول: بأن الحساسية الزائدة عند الأطفال سمة رائعة وليست مرضاً أو متلازمة، وهذا الأمر قد يفاجئ البعض، وهو ليس بالأمر الجديد أو اٌكتشف للتو، إنما حالة أو نمط فطري سلوكي وُجد عند الكثير من الأطفال، وبما أنه شيء غير مستمر وغير خطير فإنه أمر طبيعي، يتمثل في استراتيجية أخذ كل شيء في الاعتبار قبل التنفيذ.

وهي استراتيجية فطرية من مبدأ التفكير قبل العمل، كما أن الطفل الحساس يستطيع أن يشعر بالخطر في الأمر والتنبؤ بالنتائج التي تترتب على القيام بشيء قبل الآخرين.

مقالات ذات علاقة
التعامل مع عصبية الأطفال
التعامل مع غيرة الأطفال
كيف يتعلم الطفل الكلمات السيئة؟
التعامل مع الأطفال بعد فقدان الأب
ثقافة الأطفال
2
صفات الطفل شديد الحساسية
هناك الكثير من الأمور التي تحدد لك كمربي إن كان طفلك حساساً أم لا، حيث حدد علماء النفس خصائص وصفات الطفل شديد الحساسية وقسموها إلى أربع مجموعات، كما رصد المركز الهولندي (LiHSK) المتخصص في الحصول على أهم المعلومات في علم نفس الطفل أهم هذه الخصائص من خلال أهم الورش والمحاضرات والكتب في هذا المجال ومنهم كتاب إلين آرون الذي يفصل الخصائص التي يتمتع بها الطفل شديد الحساسية كما يلي:

الخصائص البدنية للطفل احساس
يستطيع تمييز الاختلافات البسيطة في الشم والذوق.
يتفاعل بشكل كبير مع الألم الجسدي.
يمتلك حاسة سمع قوية، ويستطيع إدراك وتمييز الأصوات حتى لو كانت حادة أو صعبة.
يلاحظ أي تغييرات طفيفة في المحيط.
شديد الانتباه والتركيز.
يفضل ارتداء الملابس القطنية فقط، ولا يطيق الملابس الطويلة أو المبللة، فحساسية الطفل قد تصل إلى التأثير على طبيعة بشرته أيضاً.
يمشي بشكل سريع أو بشكل بطيء حسب حالته النفسية، فإذا كان متحمساً لأمرٍ ما يكون ذو طاقة كبيرة، والعكس صحيح.
الخصائص الانفعالية للطفل الحساس
التعاطف، حيث يمكن أن يضع نفسه مكان الآخرين في مشاكلهم وأحاسيسهم، فإن رأى طفلاً يتألم بعد أن سقط على الأرض، قد يذهب إليه ويقدم له المساعدة ويظهر له إحساسه المتبادل بألمه من خلال تصرفاته.
متسامح وفي الوقت نفسه شديد الانزعاج وصريح، قد ينزعج من أحد ما على تصرف غير لبق بحقه ويواجه بذلك، إلا أنه سرعان ما يتناسى الأمر وكأنه لم يكن.
حساس لأي تغيير في المزاج أو العواطف، يتفاعل بسهولة مع العواطف التي تغلب على الجو العام للمكان، أجواء الفرح أو الحزن.
يعاني من صعوبة في قبول التغييرات، ويحتاج إلى مزيد من الوقت ليعتاد على أمر جديد وإن كان على مستوى تغيير في أثاث المنزل.
يفضل البيئة الهادئة ويتحاشى ازدحام الكثير من الناس كما أنه لا يحب الغرباء.
يعيش أحلامه بشكل حيّ وواقعي، ويتصرف في كثير من الأحيان حسبما يحلم أو يفكر.
يحتاج الوقت كي يتعود على البيئة أو المكان الجديد.
لا يحب المفاجئات.
لا يفضل أن يكون مركز انتباه، ولا يرغب بأن يتداول الناس الأحاديث عنه بحضوره.
الخصائص العقلية للأطفال الحساسين
يستمع وينصت باهتمام ويمتلك قدرة تركيز عالية، يستطيع فهم ما يجري أمامه بسهولة وبتركيز، وينتبه إلى أي لبس في كلام المتحدث.
يمتلك مفردات واسعة أكبر من سنه ويفهم اللغة بشكل متميز، يتحدث بمفردات لا تتطابق مع عمره الطفولي وبطريقة الكبار أحياناً.
يتعلم المهارات الأساسية دون ممارستها بشكل كبير، فقد يستطيع ممارسة بعض الأعمال بناءً على رؤيته لتصرفات وأعمال الآخرين.
يمتلك ذاكرة قوية.
يكره الروتين والتكرار ويحب التجربة وزيادة الخبرة، يرغب دائماً بممارسة ما هو جديد وغريب عن سنه، كمساعدة والده في أعمال السيارة على سبيل المثال.
يعي بسرعة جوهر المهام والمشاكل ويمتلك قدرة عالية على التحليل والتفسير، فإذا واجهته مشكلة يستطيع أن يفهم السبب ويضع الحلول المناسبة لها.
يعمل باستقلالية، يرغب دائماً العمل بمفرده دون مشاركة الآخرين ليبرز نفسه أكثر.
يطرح أسئلة عميقة، فهو يرغب دائماً بمعرفة الأسباب، ويسأل "لماذا، للوصول إلى جوهر الأشياء.
الخصائص الروحية للطفل شديد الحساسية
لديه علاقة قوية مع الطبيعة (النباتات والحيوانات).
يرغب بالتواصل مع الأشياء غير الحقيقية، كالتماثيل على سبيل المثال.
يشعر بالوحدة.
يحترم حياة الأشخاص الآخرين، فلا يسخر من البعض أو يتسبب بإيذائهم.
يمتلك روح عالية، فغالباً ما يبقى متفائلاً ومتحمساً للقيام بالكثير من الأشياء.
يكتشف التناقضات بين الأشخاص، لقدرته العالية على التركيز يستطيع أن يدرك أي تناقض في شخصية أو أقوال الآخر.
يعاني من صعوبة الإحساس بالوقت، فقد يمضي الوقت سريعاً بالنسبة له لانشغاله بأمور أكبر من طاقته وإمكانياته كطفل.
تهدف تصرفاته إلى المحبة والسلام، غالباً ما يسعى إلى بناء علاقات جيدة مع المحيط دون أن يجرح أحداً.
3
الطفل الحساس ونظرة المجتمع.. سلبيات وحلول
ينظر الكثير من الآباء وعلماء النفس في مجتمعنا إلى الطفل الحساس من جانب واحد، بأن الطفل الحساس هو الطفل الذي يعاني من الخجل والخوف والحساسية المفرطة، لكن عند الدخول لعقل الطفل الحساس وفهم طبيعة تفكيره، سنجد شيئاً مختلفاً من الابداع والحدس والحكمة والتعاطف مع الآخرين، فهذا الأمر يختلف إطلاقاً عن الأشخاص المصابين بالاكتئاب والقلق والخجل مما يسبب لبس في التفرقة بين الأمرين.

وحسب مركز (LiHSK) أن الكثير من المراهقين اكتشفوا أن طفولتهم كانت صعبة وبشكل لا يطاق، والكثير من الآباء كان لديهم النية والرغبة الصادقة في تربية أطفالهم على نحو مناسب، إلا أنهم لم يعوا الطريقة المثلى للقيام بذلك.

فيمكن أن يكون للآباء أو المعلمين دوراً كبيراً في التأثير العكسي على الطفل الحساس، من خلال توجيه الكلام السلبي على أنه شخص خجول وحساس.

وهذا ما يدفع الأمر ليصبح أسوأ، فيميل الطفل للخجل والانطواء والعزلة، لذلك يجب معالجة الأمر معالجة خاصة، ووضع هؤلاء الأطفال موضع التقدير، واكتشاف ما لديهم من احتياجات خاصة وسلوكيات مفهومة لكنها تحتاج إلى تصحيح، والتعامل معهم بعناية حتى لا يشكل لديهم قلق أو خوف من المجتمع.

4
كيفية التعامل مع الطفل الحساس
هؤلاء الاطفال يمتلكون صفات عديدة كالفكر الخلاق والعاطفي والرحمة والحنان، والكثير من الآباء يجدون في تربية الطفل الحساس صعوبة وإرهاق، لكن هذا الأمر ليس بالسيء كما يُعتقد، فإذا وصل طفلك إلى البيت بعد انتهاء المدرسة، ووجدته يبكي لأنه قشط ركبته.

فلربما يبكي من الألم، أو على الأرجح شاهد أحد أصدقائه يضحك على الموقف حين سقط، ما جعله يتأثر بهذا الأمر أكثر من الألم. هذه السلوكيات طبيعية وليست خارجة عن المألوف كما يعتقد البعض، فيجب معرفة السيطرة على ردود أفعال هؤلاء الأطفال ومعرفة كيفية إدارة عواطفهم.

5
نصائح للتعامل مع الطفل الحساس
هناك بعض الخطوات التي يجب اتباعها وعليك أنت كأب أو أم مراعاتها، لتعامل سليم مع طفلك الحساس:

انظر للحساسية بأنها هدية وأمر جيد
تقول الأخصائية في التنمية الإبداعية مورين هيلي (Maureen D Healy) بأن غالباً ما يشعر الآباء بالإحباط من التعامل مع أطفالهم الحساسين أو الشعور بالخجل في المواقف الاجتماعية، لكن عليك أن تنظر لهذا الأمر من جوهره، وتعلم أنه أمر مفرح لرؤية طفلك ولديه هدية وميزة شخصية، فالحساسية نموذج للمبدعين والمبتكرين وللأطفال الموهوبين في مختلف الأشياء، كما أن أعظم المفكرين مثل: كارل يونغ، جوزيف كامبل، أبراهام لنكولن وإليانور، روزفلت كانوا يعانون من الحساسية المفرطة في طفولتهم.

اظهر عواطفك تجاه الطفل الحساس
عندما يصطدم طفلك بالأرض ويتأذى، بشكل غريزي تقبل إليه وتقنعه بأن شيئاً لم يكن، وأنه لن يشعر بالألم كثيراً، إلا أن ذلك سيزيد الطين بِلة، كذلك الأمر إذا واجهته بالصوت العالي والغضب، فعندما تعاكس مشاعر طفلك ولا تحاول أن تتحدث معه تبعاً لمشاعره ستجعله غاضباً أكثر، وفي ذلك الأمر تتحدث الأخصائية في علم نفس الطفل الدكتورة إلينور بيش (Elinor Bashe) "أنه من الضروري والمهم أن نستمع ونتقبل عواطف أطفالنا حتى لو كانت غير منطقية وصادقة"، كما أنك لا تريد أن تزيد بكاءه عند إعطاءه الكثير من الاهتمام، لكن بإمكانك أن تقول له بأنك "تعلم أن الأمر مؤلم حقاً"، وطبيعي أن يكون متفاجئاً عندما يسقط على الأرض، كما بإمكانكما الذهاب لتنظيف الجرح ووضع الكمادات عليه مثلاً.


اختر كلماتك جيدا
يمكن أن ينفجر الأطفال شديدو الحساسية بالبكاء عندما يحدث شيئاً على عكس ما يريدون ويرغبون، أو لأمرٍ يسبب لهم الإحراج أو الإحباط، فتقول الدكتورة بيش على سبيل المثال: "إذا كان طفلك يلهو مع أحد الأطفال وعليك إخباره بأن الطفل حان وقت عودته لمنزل ذويه، فلا تقول له "انتهى وقت اللعب ولا يمكن لصديقك أن يبقى لمدة أطول" فهذا سيجعله ينفجر بكاءً، فبإمكانك أن تقول: "عزيزي.. أعلم أنك ستنزعج، لكن على صديقك أن يذهب وسينتهي اللعب"، فتستطيع بذلك السيطرة على ردّ فعله من خلال الحديث معه عن مشاعره، فعندما يلمس الطفل بأنك تدرك مشاعره وسلوكه الخاص، سيفكر بما تقوله وسيبدأ بالنظر إلى نفسه وشعوره بدلاً من أن يصرخ ويبكي.

امنح طفلك الحقائق
يقول المستشار النفسي جين بيرمان (Jenn Berman) أن الأطفال في سن 5 أو 6 سنوات يرغبون في معرفة أي شيء وهذا الأمر لصالحك، فعليك إخباره بالحقائق، فإذا ذهبتما معاً لإعطائه اللقاح عن طريق الإبر، فعليك إخباره بأنها ستؤلمه قليلاً، لكنه سيصبح بعدها قوي وشجاع، ومثالٌ آخر، إذا كان طفلك يلعب (puzzles) قطع اللغز، فعليك إخباره بأنها تحتاج إلى عدة أيام لإكمالها حتى لا يشعر بالفشل أو يستسلم.

ساعد طفلك في حل مشاكله
عليك أن تطرح على طفلك الأفكار التي تساعده على حل مشكلاته، فعلى سبيل المثال، إذا انزعج من كون الحذاء لم يناسب قدمه عند شراءك حذاءً جديداً له وبدأ البكاء، يمكنك إخباره بأنك على علم بانزعاجه، لكن هناك حل، أخبره أن بإمكانه تجربة حذاء رياضي مثلاً، أو لربما سيكون أفضل لو يعاود المحاولة بعد قليل، ويقول الدكتور بيرمان: "حاول دائماً تذكير طفلك أن هناك دائماً حلول ولا ينبغي أن يخجل من طلب الأفكار أو الحلول لأي مشكلة".

تشارك مع طفلك
يؤدي الأطفال الحساسون أعمالهم ويتصرفون بشكل أفضل عندما تطلب منهم القيام ببعض الأمور والمهام، كما يدركون أن العمل مع البالغين أفضل من الانضباط والإلزام أو منعهم من القيام بشيء مما يدفعهم للبكاء أو الصراخ، فالانضباط يثير لديهم الانهيارات النفسية ونوبات الغضب، والشراكة مع طفلك ودمجه بالعمل الجماعي وإرشاده إلى كيفية التعامل مع الآخرين، جميعها خطوات تساعد في هذه العملية.

ركز على نقاط القوة عند طفلك
تذكر دائماً أن الطفل الحساس هو طفل موهوب بشكل كبير، حيث تنبع أهمية ذلك عندما يتصرف طفلك بشكل خارج عن النطاق نتيجة الإرهاق أو الاضطراب العاطفي، فدرب نفسك على معرفة نقاط القوة الموجودة لديه مثل: الإبداع والفطنة والفكر الثاقب، فهذا يساعدك على قبول التحديات التي تواجهه مثل: الانطواء، الخجل، العاطفة الزائدة، النشاط الزائد، وصعوبة الإرضاء.

اقبل طفلك الحساس
حسب هيلي، قبول طفلك الحساس واحتضانه أمر مهم للغاية فالكثير من الآباء يرغبون في عرض أولادهم على الأطباء لمعالجتهم، ذلك لعدم قدرتهم على تقبل الأمر والتماشي معه، لكن على الآباء تقبل الأمر كميزة للطفل، وعلى أنه جزء من تجربة حياتية للوالدين والطفل يجب خوضها.

اصنع له بيئة هادئة
يتأثر الأطفال شديدو الحساسية بالبيئة المحيطة وبجو المنزل والمدرسة؛ تأثراً بالغاً، لذلك يجب أن تخلق لهم جواً هادئاً يتناسب مع نمط تفكيرهم الخاص، فالكثير من الأطفال يفضلون أن يكون لهم مكانهم الخاص في المنزل ليلعبوا بمفردهم بهدوء وصفاء، فكل الأشياء المحيطة كالإضاءة والألوان والأصوات تؤثر على عالمهم الخاص، وهذا ما أكدت عليه الأخصائية هيلي.

اجعله منضبطا باعتدال
لا يمكن أن تبني له الحدود في حياته، لكن بإمكانك رسم حدود واضحة وهيكل محدد للانضباط، فإذا حان وقت النوم مثلاً، بإمكانك أن تقول له بأنك تعلم أنه يريد أن يلعب وقت أكثر، لكن حان موعد النوم وعليكما أن تنفذا ما قطعتماه من وعود بأن تناما عند الثامنة مساءً، ويجب الآن تنفيذ الوعد، بهذه الطريقة تستطيع أن تضبط طفلك بشكل بسيط بدلاً من الصراخ أو الضرب.

تواصل مع طفلك الحساس
بمعنى أن يبذل الآباء جهداً إضافياً في جعل أطفالهم يتشاركون اللعب مع باقي الأطفال وتحديد الوقت المناسب لهم، فيمكن من خلال ذلك تعزيز نقاط القوة لدى الطفل وتنميتها مع الآخرين.

6
طرق التعامل مع الطفل الحساس في البيت والمدرسة
كما ذكرنا، الأطفال شديدو الحساسية يمتلكون قدرة عالية على الملاحظة، يستطيعون سماع أضعف الأصوات، يتابعون كل شيء من خلال عيونهم، يلاحظون أي تغيرات صغيرة في غرفة أو ملابس شخصاً ما، يشتمون أضعف الروائح، يتضايقون من أشياء صغيرة حتى لو على مستوى رطوبة الملابس، حماسيون بشكل كبير.

فهم يسمعون ويرون ويتذوقون ويشتمون ويشعرون أكثر بكثير من باقي الأطفال، عاطفيون جداً، فعندما ينظر أحدنا إليهم نظرة قاسية أو يصرخ في وجههم، يمكن أن يقاطعوه لأنه أهان شخصيتهم، كذلك لديهم جرعة زائدة من ردّ الفعل كالبكاء والغضب والصراخ، أو أشياء نفسية تظهر من خلال تصرفات عديدة، مثل: مص الأصابع، أو قضم الأظافر إلا أنها ردود فعل طبيعية تزول مع السبب فلا تخشاها.

وفي دراسة أجرتها أستاذة وخريجة قسم الدراسات المنهجية ماندي هولاندس (Mandy Hollands) في جامعة ساسكاتشوان (University of Saskatchewan) عام 2014، تحدثت فيها عن كيفية التعامل مع الطفل الحساس في المدرسة، وأن للأطفال شديدي الحساسية احتياجات مختلفة في علاقاتهم مع الأصدقاء، في الانضباط، كما في التحفيز، وفي البيئة المحيطة، ولا بد أن يكون لهم جو تعليمي خاص بهم يختلف عن غيرهم من الأطفال.

حيث بينت الدراسة "أن الأطفال شديدو الحساسية يعانون من مشاكل القلق والخوف في الصف، لا يبتسمون ويحبون العزلة واللعب بمفردهم، لديهم أطباع غريبة"، كما تحدثت الكاتبة عن تجربتها مع ابنها الحساس، فكان يذهب للمدرسة دون رغبة منه، بالتالي تزداد عصبيته في المنزل ويزداد بكاءه عندما يحين موعد الذهاب للمدرسة، لذلك على المدرسين فهم طبيعة هؤلاء الأطفال، وفهم احتياجاتهم، والحذر في التعامل معهم كونهم شديدو الحساسية.

يمكن القول أخيراً.. بأن هذا الأمر ليس بمعضلة مرضية تتطلب الكثير من الاستشارات الطبية، وليست حالة نفسية تتطلب الكثير من الوقت للتعافي منها، فموضوع الحساسية الزائدة عند الأطفال أمر طبيعي، ولعله أمر مذهل وذو نتائج إيجابية على الطفل عند التعامل معه بطريقة إيجابية.

angle girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2017, 02:17 AM   #2
Just Smile
افتراضي رد: خطوات التعامل مع الطفل الحساس (Sensitive Child)

خطوات التعامل مع الطفل الحساس (Sensitive Child)
Just Smile متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(sensitive, مع, التعامل, الحساس, الطفل, child), خطوات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتديات
الساعة الآن 04:52 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1