منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

تحميل رواية جريمة في رام الله pdf عبّاد يحيى رابط مباشر

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-31-2016, 02:51 AM   #1
angle girl
✿ آلْ مؤسِس
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
المشاركات: 198,752
معدل تقييم المستوى: 218
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي تحميل رواية جريمة في رام الله pdf عبّاد يحيى رابط مباشر

تحميل رواية جريمة في رام الله pdf عبّاد يحيى رابط مباشر

تحميل رواية جريمة في رام الله pdf عبّاد يحيى رابط مباشر

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد


حصري على ساحرة الاجفان فقط
في حال النقل اذكر المصدر
محتوى مخفي


أخذ أخي يدور في الغرفة وهو يصرخ ويحكي كلامًا كثيرًا، يدعمه أبي بعبارة أو تأكيد، وتدخل أمي الجوقة بدعاء وبكاء. استمر أخي في الحديث لأكثر من نصف ساعة دون أي توقّف، لم أكن قادرًا على فهم ما يقول، توتر هائل يتصاعد في الغرفة وأشعر أن دمًا كثيرًا يسخن بسرعة فائقة.
ما اتضح لي ولأول مرة خلال جولة الصراخ الطويلة أن أهلي اختلفوا دون أن أدري، صاروا أكثر قلقًا وغضبًا، أبي وأمي يصليان وأخي أيضًا، ولغتهم اختلفت، يحضر الله فيها كثيرًا. نهضت أمي لإعداد القهوة، تبعها أبي وأخي، شعرت أنني ضيف فعلًا في غرفة الضيوف.
تمتماتهم كانت واضحة، أمي تقول إن الحل ربما في الزواج، وإلا لماذا أنا مستعجل على العمل والتعب وجمع المال. علا صراخ أبي وأخي. رتبت الأمر في ذهني، أكثر ما يؤلم أبي أنني تركت الجامعة، هذا ظاهر حديثه، أما أخي فيكاد ينفجر من طريقتي بالكلام، من المسار الذي اخترته لنفسي، لديه مشكلة في السيطرة على حياتي وماذا أفعل وأمي وأبي يوافقانه.
قبل ساعة كنت أعيش بلا أب فعلي، أبي البيولوجي تقاعد، وأبي الوظيفي استقال حين رزق بأبناء، وأمي انحشرت في حدود القرية. الآن أنا بأبوين وأم يريدون وصاية كاملة.

ضحكت مع نفسي بتوتر. كانت المرة الأولى والأخيرة التي أضطر فيها إلى مواجهة عائلتي. كنت محظوظاً دوماً بعائلة مخفّفة، موجودة وغير موجودة، وكان ما يحاولون فعله في ذلك اليوم بمثابة عملية تبني طفل متأخرة بأكثر من عشرين سنة، أما ما كنت أحاول فعله فهو إعادتهم إلى الحالة الأولى.
عادوا مع قهوة ونبرة مخففة ولكن بمضمون أشد، تخيلته الحوار التقليدي الذي يضطر كثيرون وكثيرات مثلي لخوضه عند ولادتهم الثانية، خروجهم من رحم العائلة إلى حياتهم. حاولت أن أكون هادئًا.
مطالبهم، العودة للجامعة والعودة إلى البيت، فالأوضاع هادئة بعد سنوات التوتر مع الاحتلال والقرية قريبة من رام الله والمواصلات مؤمنة دومًا، أما عناصر الترغيب فهي وعد بزيادة مخصصاتي الشهرية التي يعطيني إياها أخي، وبعد التخرج فلي كل ما أريد.
أهلي تغيروا، لستُ وحدي من يتغير.
فكرت بدنيا، بل ظهرتْ أمام عيني، وجهها يكاد يلمس وجهي، شعرت بأنها قريبة، ولا يمكنني التخلي عنها. لا يمكن لأهلي أن يكونوا الحائل بيني وبينها، أن يقفوا جدارًا في مسار الجري قبيل نهايته! أحسست بأنفاسها على وجهي، قريبة جدًا، أقرب من قبلة وشيكة.
قلت لهم بكل الحزم الذي لملمته من عقلي وجسدي ووجه دنيا، إن لي حياتي وأنا أتدبر أمرها. وليطمئنوا عليّ.
كانوا خائفين ويعتقدون أنني أخفي الكثير أو أمضي إلى ما هو أسوأ بالنسبة لهم من حالي يومها.
عاد الصراخ.
وقفت، قلتُ إن لدي عملًا ويجب أن أخرج.
قال أخي إنني إن خرجت فأنا أختار ألا أعود..
كانت عبارة قوية تصلح في فيلم أو مشهد تمثيلي، وتليق بولادة جديدة.
خرجت ولم أعد.
إلا اتصالاً هاتفيّاً كل أسبوعين مع أمي تظل خلاله تحاول إقناعي بالعودة للجامعة، تريد أن تسمع مني وعدًا بالعودة قريبًا، وتطمئنني بأن أبي سيرضى عني بمجرد عودتي للجامعة، وتذكرني في كل مرة بأن أبي تخلى عن كل شيء حتى أتعلّم أنا وإخوتي. باع أبي الجزء الأثمن من أرض ورثها عن أبيه لتسهيل دراستنا.
تذكرني أمي بأن أبي لم يبق له أرض، استولت المستوطنات القريبة على جزء منها وباع الباقي ليعلمنا. لم يوجعه شيء، أكثر من تعطّل دراستي، أنا أفرّط بالشهادة التي يفكر هو بها دومًا، الشهادة التي ستمكنني من الوظيفة، الوظيفة التي قد يمكنني راتبها بعد سنوات من شراء شقة في رام الله أزرع على نوافذها زهوراً تافهة، أو أقترض مبلغًا كبيرًا لأشتري قطعة أرض. هكذا يرى أبي المسار الطويل دون أن يلحظ أي سخرية فيه، لا هو ولا أمي.
حين دخل أبي التنظيم توقف عن الفلاحة، كان النضال للدفاع عن الأرض وانتزاع الحق فيها، في إحدى محصلاته ابتعادًا عن العلاقة اليومية معها، ومن ثم تحويلها من مصدر حياة إلى رصيد مجمّد نحتاجه في الضرورات وننتظر أن تزيد السنوات من قيمته، وكانت الضرورة الأهم تعليمنا.
في صالة بيتنا لوحة زيتية كبيرة لعائلة ممتدة عائدة من أرضها بثلاثة حمير تئن تحت شوالات منتفخة وأطفال يتعربشون السناسل، يمكن أن تكون تلك اللوحة الزيتية آخر صورة لعائلة أبي، لم يبق لنا من الفلاحين إلا اسمهم. كأنها صورة لأجداد بعيدين، مع أننا كنّا مَن في الصورة قبل سنوات قليلة فقط.
زيتوننا تقطفه عائلات من قرى أخرى على نسب محددة، وحين يجلبون الزيت إلى البيت أشعر بملامح ارتياح على وجه أبي، ليست سعادة بل ارتياح يشبه ملامح الوجه بعد شرب الماء، بعد ملء نقص ما. ربما كان ذاك الرغبة الدفينة غير الواعية والمتوارية في التحوّل إلى مالك أرض يعمل فيها آخرون.
في المحصلة كل شيء اختفى، الأرض والملك والنقص والرغبة، على عتبات جامعة تركتها بحثًا عما اعتقدت أنه أهم وأجدى. تصرف أبي بالأرض التي أعطاها إياه أبوه، وتصرفت أنا بالجامعة التي أعطاني إياها أبي، كنا متعادلين غير أنني كنت أقطع السلسلة ولا أنوي توريث أحد شيئًا. على الأقل هذا ما كنت أريده وتواطأتْ معه دنيا في عقلي.

ـــــــــــــــــــــــــــ
لا يعيش الكاتب الفلسطيني عبّاد يحيى (الصورة) في رام الله فقط، بل إنها تعيش وتتنفس أيضاً في رواياته التي نشرت ما بين 2012 و2015. في عمله الأول "رام الله الشقراء"، رصد تناقضات المدينة وتحوّلاتها بعد "أوسلو"، أما في عمله الثالث "هاتف عمومي" فقد تقاسمت الشخصيتان الأساسيتان تجسيد المدينة ما بدا منها وما خفي. وفي عمله الذي يصدر قريباً عن "منشورات المتوسط" ما زالت رام الله ساحة السرد وبطلته.

التعديل الأخير تم بواسطة Just Smile ; 02-07-2017 الساعة 08:58 PM
angle girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2017, 09:29 AM   #3
بهاء ب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
بهاء ب will become famous soon enough
افتراضي

ممتاز
بهاء ب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2017, 09:55 PM   #4
بلول محمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
بلول محمد will become famous soon enough
افتراضي

رووووووووووعة
بلول محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2017, 03:32 PM   #5
بلول محمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
بلول محمد will become famous soon enough
افتراضي

..............
بلول محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2017, 08:11 PM   #6
زبرطويل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
زبرطويل will become famous soon enough
افتراضي

فعلا فعلا
زبرطويل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2017, 11:42 PM   #7
كريم تيمون
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
كريم تيمون will become famous soon enough
افتراضي

???
كريم تيمون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2017, 10:35 AM   #8
ياسياس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ياسياس will become famous soon enough
افتراضي

good
ياسياس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2017, 02:10 PM   #9
مازن داوود
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
مازن داوود will become famous soon enough
افتراضي رواية جريمة في رام الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Just Smile عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
تحميل رواية جريمة في رام الله pdf عبّاد يحيى رابط مباشر
الرجاء الي عنده الرواية يبعتها على ايميلي عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
مازن داوود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2017, 03:56 PM   #10
سراب الدهر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
سراب الدهر will become famous soon enough
افتراضي

جمممممممممممممممممممميييييييييييييييييييلللللللللل لللللل
سراب الدهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مباشر, الله, تحميل, جديد, جريمة, رام, رابط, رواية, pdf, عبّاد, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:54 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

شد الترهلات واحة كتب