منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: مملكة ساحرة الأجفان الاسـلامي ::.. > | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

الملاحظات

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية قسم يختص بالمواضيع الاسلامية | فتاوي اسلامية , خطب اسلاميه , مواضيع اسلامية

هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2013, 11:49 AM   #1
ترانيم عابثة
افتراضي هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

بسم الله الرحمن الرحيم
سسلاام علييكم ورحمممة الله وبركااته ..

للبوووح وططن وهنآآ سسسوف آضع بوحي


سآإإكتب هنآآ كل مآيججججول بخآإإآطري

من

غصصة آإإآفتقآآآآإإد

//

صصرخة آبتعآآد

//
دمووع خفيييييه

//

وذآك آلحننين آلذي لآينتهي ..



[....صبـاحكمـ / مسائـكمـ عبق من روحانيه...]


هـــنــــا......!!


حينما!! يلوذ البـــــــ ــــــوح


ثم تمطر سماء الخ ـــــــــيال


ح ــــــــــــروف و أرواح


فالمسافات لاتهمـــ ,,


والح ــــــــــروف أقوى .....


والحدود أيضا لاتهمـــ ,,


فالخ ـــــــــــيال أوسع بكثير....!!!!


نخ ـــــــــــــــتصر كل الطرق لتتساقط الح ــــــــــروف


ونـــخ ــــــــلق.... الخ ــــيال ....


وأنا هنا ســـأبحث عن ما بداخلي ....


فأنحته لكم ..... كربيع


وسأبدأ رحلة البوح .... من وسط عشق الكتابة المتجذر بالقلب ..


ســـأطرح هـــنا!!!

وألود ...



فمن هنا ابدأ ...وهناك انتهي ,,,,


احجزوا مقاعدكم إن كنت ذات أهميه لتقرأوا \لاتكابرنهايتنامقابر
,, بنزفها,, بجرحها,, وفرحها

همســہ لأروآآآآحكــمــ ,,

ليس جميـع مآ أنثرهـ { هنـآ من كتآبآتي ..!


ولكـن ؛؛ أنثـر ما تروق لهُ أذني ومآتميـلُ لهُ عينــآي


وما يتحسسه قلبي .. ويثير مشاعري ..!!


ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2013, 11:52 AM   #2
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

أيها الاخ المسلم الاخت المسلمة
لقد أمرنا الله - تعالى - أن نتعاون فيما بيننا على البر والتقوى، وأوجب ذلك علينا، ولقد مثل النبي ً- صلى الله عليه وسلم - العلاقة التي ينبغي أن تكون بيننا كمسلمين ننتسب إلى ذلك الدين الذي ارتضاه لنا الله - تعالى -.
فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)).
وقال - صلى الله عليه وسلم - في بيانه لهذه العلاقة المتينة: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)). وكان - صلى الله عليه وسلم - يشبك بين أصابعه.
ولذا أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نفتش في الصحبة التي ترافقنا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي)).
ثم كان هذا التخويف من النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن لا يهتم بإخوانه، خوفنا - صلى الله عليه وسلم - على إيماننا، فقال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)).
ونحن -أيها الحبيب- من هذا المنطلق، نحن نتعاون بإذن الله - تعالى - ونساعدك على اختيار الطريق، وتصحيح المسار.
ونحن لا نريد أن تعيش مع الوهم، فكانت هذه الاستمارة التي ستقرأ من خلالها واقعك الذي تعيشه.
أيها المسلم الحبيب:
لو اخترنا لنا شعاراً وقلنا: ليكن شعارنا الذي نردده ونهتف به دوماً: أنا المسلم.
فهل أنت تمثل المسلم المنشود في كتاب الله - تعالى -؟
فكانت الإجابة إحدى ثلاثة: أمثل.. لا أصلح... لا أدري.
إن قلت: أصلح. قلنا لك:
- فما هي المؤهلات التي قستَ على أساسها صلاحيتك لتحمل مسئولية هذا الدين؟
- وما هي المعايير والمقاييس التي من خلالها علمت أنك تصلح لذلك؟
إن قلت: لا أصلح: قلنا لك:
- لماذا لا تصلح؟
- لماذا تتخلف عن ركب المسئولية؟
- ولماذا تتنصل من مسئوليتك كمسلم مسئول عن دين رب العالمين؟
- هل وقفت على أسباب عدم الصلاحية، أم وقفت سلبيا أمام نفسك تكتفي بدور المتفرج؟

- هل لك هدف في عيشك في الدنيا؟
لي هدف.. ليس لي هدف.. لا أدري.
إن قلت لنا: لي هدف. قلنا لك:
- ما هو هدفك؟
- وهل وضعت خطوات عملية تطبيقية لهذا الهدف؟
- وإن كنت وضعت هذه الخطوات التطبيقية، فما هي؟
- وما هي المعايير التي على أساسها تقيس تحقيقك لهذه الأهداف الجزئية؟
- وإن لم يكن هناك معايير تقيس من خلالها الأداء، فكيف تقول إنك في طريق تطبيق هذا الهدف؟
- وإن لم تكن وضعت هذه الخطوات التطبيقية لتحقيق هذا الهدف، فكيف لك أن تقول: أن لك هدف تسعى وتسير في تطبيقه وتحقيقه وأنت لم تضع بعد الخطوات التطبيقية لتحقيقه، ولم تضع معايير ومقاييس الأداء ؟.

إن قلت لنا: ليس لي هدف. قلنا لك:
- هل يصلح أن تعيش بلا هدف؟
أيها المسلم الحبيب:
- هل أنت راضٍ عن ربك؟
- هل أنت راضٍ عن دينك؟
- هل أنت راضٍ عن الرجل الذي بعث فينا؟
هذه الأسئلة ليس لها إلا إجابة واحدة: نعم.
قلنا لك:
- ما هي علامة ذلك الرضا؟
- أوجدت حلاوة الإيمان؟
إن قلت: نعم. قلنا لك: ما علامة ذلك؟
- هل أنت تقوم الليل؟
- هل أنت تصوم النهار؟
- هل أنت تزيد علاقتك بربك، فما من يوم إلا وأنت تزيد معرفتك وصلتك بالله وبدينك؟.
- هل أنت حريص على تعلم أمر دينك؟
- هل لا يمر يوم إلا وازداد فيه علمك؟
- هل لك ورد من كتاب ربك؟
- هل تحافظ على الأذكار الموظفة؟
- هل تحافظ على مجالس العلم؟
أيها المسلم الحبيب:
- هل أنت حريص على أن تكون عاداتك موافقة للسنة؟
نعم.. لا.. لم أفكر في ذلك.
قلنا لك:
- ما هي الصورة التطبيقية لذلك؟
- هل أنت تتبع السنة في شرابك؟
- في طعامك؟
- في ملبسك؟
- في نومك ويقظتك؟
- في دخولك وخروجك من الخلاء؟
أيها الحبيب:
- هل أنت توازن بين الدنيا والآخرة؟
- فما هي مقاييس ومعايير الموازنة بين الدنيا والآخرة؟
- أيهما أكبر في حيز اهتمامك (الدنيا أم الآخرة)؟
- ما هي صورة ذلك؟
أيها الحبيب:
- كيف نصحح مسارنا إلى الآخرة؟
لو طلبنا منك الإرشاد والنصيحة والتوجيه، فكيف تؤديها وكيف ترشدنا؟
قبل أن تتعجل في الإجابة، نقول لك:
عندما طلبنا من الله - تعالى - أن يرشدنا ويهدينا إلى طريقه المستقيم، (اهدنا الصراط المستقيم)، هذا الصراط الذي ينبغي أن يكون بغية كل مسلم في قطعه الطريق إلى الله - تعالى -، أرشدنا الله وبين علامات هذا الطريق، أليس كذلك؟ بل بيَن لنا أن أصنافاً من الناس جازوا هذا الطريق بسلام وأمان، وكانوا علامات على هذا الطريق، بل بيَن لنا الله - تعالى - مقومات هذا الصراط المستقيم.
ولتعلم أيها الحبيب:
أن الإنسان لن يقطع هذا الطريق بسلام وأمان إلا من خلال اتباعه لهذه العلامات والإرشادات التي من خلالها يعلم أنه لم ينحرف عن طريق ربه المستقيم.
ولكن سؤال:
- هل أنت تحصلت على المؤهلات التي تؤهلك لقطع هذا الطريق أم لا؟
فلو مثلنا أن هذا الطريق المستقيم كحال إنسان اشترك في مسابقة من المسابقات التي يجريها القوم -ولتكن مسابقة في الجري-.
هل يصلح أن تشترك فيها إلا بعد التأهيلات التي تناسب هذه المسابقة؟ فهذا لا يصلح، وإلا لن نحقق النتائج المرجوة أبداً.
وكذلك نقول:
هل يصلح أن نسير في طريق الله المستقيم دون أن نتأهل لمثل ذلك، خاصة وقد بين الله لنا أن أقواماً ضلوا وانحرفوا عن هذا الطريق؟
بل نقول:
أين نحن من الفرق التي تنتسب إلى الإسلام ولكنها ضلت الطريق؟
لقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار إلا واحدة)).
فإلى أي الفرق تنتسب؟
هل تنتسب إلى الفرق التي يكتب لها النجاة أم الأخرى؟
إن قلت: الفرقة التي يُكتب لها النجاة.
قلنا لك:
أهذه حقيقة لها مظهر أم هي أمنية؟
لو كانت حقيقة لقلنا: هل تعرف لماذا ضلت الفرق الأخرى؟
إن قلت: لا.
قلنا: فكيف تنفي عن نفسك أن تكون منضماً إلى واحدة من الفرق النارية، وأنت تجهل لماذا انحرفت، وكيف انحرفت، وهي فرق تنتسب إلى الإسلام؟
أيها المسلم الحبيب:
فلو طلبنا منك أكنت موفياً؟
لو قلنا لك:
ارسم لنا الطريق المستقيم لكي يسترشد به المسلم في سيره إلى ربه، اكتب لنا المؤهلات المطلوبة من المسلم التي يؤهل بها لقطع هذا الطريق بأمان؟
أتضن علينا بذلك؟
لا نظن وأنت المسلم المحب لربك المحب لدينك المحب لرسولك - صلى الله عليه وسلم -.
فهيا بنا معاً أيها الحبيب نسلك هذا الطريق، فهو طريقنا إلى الجنة.
(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ* وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) [آلِ عمران: 133 136].
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2013, 12:41 PM   #3
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

الصلاة والدعاء غذاء الروح




الصلاة والدّعاء غذاء الرّوح. فكما أن أجسادنا بحاجة إلی غذائها المادي كذلك تحتاج أرواحنا يوميّاً إلی الغذاء الروحيّ. وغذاء الروح هو الكلمة الإلهيّة ومناجاة الباري وإلاّ باتت أرواحُنا ضعيفة سقيمة محرومة من التقدّم والسموّ والتخلّق بأخلاق الله عزّ وجلّ.

والكلمة الإلهيَّة هي أكبر مؤثّرٍ علی قلب الإنسان ولها نفوذ عظيم علی مسير حياته وحياة من يدعو لهم. ورغم أن الإنسان يستطيع أن يستعمل كلماته وتعابيره الخاصّة في الدّعاء لکن للكلمة الإلهيّة المُنْزلة أو الموحى بها قوة خارقة خلاّقة لا تملکها أيّ كلمة أخری ولها جاذبيّة قويّة تميّزها عن کلام الإنسان العادي. وعندما تـنغمس نفوسنا في طيّات الكلمة الإلهيّة حين التأمل والدعاء نجدها قادرة بالتدريج علی التّخلّص من الرغبات الشخصية والصفات الماديّة في طريقها لتصبح نفساً راضية مرضية


والصلاة هي اسّ أساس الامر الالهي وسبب احياء القلوب الرحمانية وبعث الرّوح فيها، فاذا ما انصرفنا للمناجاة في الصلاة – والاحزان احاطت بنا جميعا – تزول الغموم كلّها ويحلّ محلّها الرَّوْح و الرَّيْحان، ونصبح في حالة لا يمكن ان اصفها، فاذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل خضوع وخشوع و تـنبه وتلونا مناجاة الصلاة برقّة متـناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الابديّة . . .


لن يطمئن قلب الانسان الا بعبادة الرحمن ولن تستبشر الروح سوی بذكر الله. إنّ قوة العبادة بمثابة الجناح الذي يرفع روح الانسان من الحضيض الادنی الی الملكوت الابهی، ويهب الكينونات البشرية الصفاء والنقاء، ولن ينال أحد المقصود الاّ عن طريق ذلك”.

وهذه بعض الأدعية المباركة التى تفضل بها حضرة بهاء الله

إلهي إلهي قدّس قلوب محبّيك عمّا لا ينبغي لك ولأيّامك ونوّرها بأنوار ملكوتك وجبروتك ليستضيء بها العالم ومن فيه، أي ربّ عرّفهم ما يضرّهم وينفعهم ليدعوا ما عندهم رجاء ما عندك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء، لا إله إلاّ أنت الآمر الحكيم. يا إلهي أسئلك باسمك الّذي به سخّرت القلوب يا محبوب بأن تجعلني في كلّ الأحوال راضيا برضائك وفانيا في إرادتك ومقبلا إلى شطر فضلك ومنقطعا عن دونك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء وإنّك أنت المهيمن القيّوم

إلهي إلهي أيّدني على ما تحبّ وترضى ثمّ اجعلني منقطعا عن إرادتي متمسّكا بإرادتك، أشهد أنّك خلقتـني لعرفانك في أيّامك وأيّدتـني عليه بجودك وكرمك، أسألك بأن تفتح على وجهي أبواب فضلك ورحمتك وعطائك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء، لا إله إلاّ أنت الغفور الرّحيم.

إلهي إلهي اجعل حفظك يميني وحرزك يساري وذكرك أمامي وثـنائك فوق رأسي، أسئلك بآياتك الّتي ما أحصاها دونك وبأسرارك التي ما اطلع بها غيرك بأن تؤيّد عبادك على ما ينبغي لأيّامك، ثمّ انصر الّذي يا إلهي أقبل إليك وتمسّك بحبلك وعمل ما أمرته به في كتابك، إنّك أنت الفضّال الكريم

والذين يتلون آيات الرحمن بأحسن الألحان أولئك يدركون منها ما لا يعادله ملكوت ملك السموات والأرضين، وبها يجدون عرف عوالمي التي لا يعرفها اليوم إلا من أوتى البصر من هذا المنظر الكريم. قل انّها تجذب القلوب الصافية الى العوالم الروحانية التي لا تعبر بالعبارة ولا تشار بالاشارة طوبى للسامعين.
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2013, 01:50 PM   #4
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

بسم الله الرحمن الرحيم

أين الدستور الذي يستطيع أن يطبق {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} لا يحتاج إلى لائحة جزاءات ولا تحويل لشئون قانونية لأن أصحابه يراقبون الله هل رأيتم دستوراً في الوجود من بدء الدنيا إلى يومنا هذا يجعل الجاني يذهب إلى الحاكم ويعترف بجريمته ويطلب إقامة الحد عليه ليتطهر؟ لم يحدث إلا في زمن الحبيب صلي الله عليه وسلم

والغريب والعجيب أن هذا لم يكن من الرجال فقط بل والنساء والقوانين الوضعية التي نحتكم إليها ونختصم إليها الآن تجعل الجاني إذا اعترف بأمر وخرج من مكان الاعتراف يسارع إلى تغيير أقواله وقد يتهم من استجوبه بأنه استخدم معه الشدة أو عذَّبه للاعتراف بأقواله لكن النبي صلي الله عليه وسلم تأتي المرأة الغامدية وتقول له: أقم علىَّ الحد يا رسول الله طهرني لقد زنيت فيقول لها: لعلك لامست لعلك ضاجعت لعلك قبلت فتقول: زنيت يا رسول الله لعلك تريد أن تفعل معي ما فعلت مع ماعز - رجل قبلها - إن في بطني أثر ذلك فأنا حامل من ذلك فقال النبي صلي الله عليه وسلم: من ولي أمرها؟ قالوا: عمها قال: خذها وأكرمها ولا تهنها حتى تضع ما في بطنها


وكان الحبيب يستجوبها كل فترة ولكنها لا تغير أقوالها لأنها قلوب استضاءت بنور الإيمان فأصبح الإيمان هو المسيطر على الجوارح والأركان والإيمان إذا سطع في القلب كان مستمداً أنواره من الله {وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا} قد يكون النور في قلب كشمس الضحى وقد يكون النور في قلب كالمصباح وقد يكون النور في قلب كالقمر وقد يكون النور في قلب كالنجم وقد يكون النور في قلب كشمعة وقد يكون النور في قلب كشمعة تضيء مرة ويُطفئها الهواء – الحظ والهوى - مرة قوة النور تجعل الإنسان يراقب الله أينما توجه وحيثما سار ودائماً أمام ناظريه {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

فجيء بها بعد الوضع فقال: خذها وأكرمها حتى تتم رضاعه ،، ثلاث سنين ولم تغير أقوالها لا محامي غرَّها ولا صديقة ضرتها ولا امرأة زينت لها أن تنكر ذلك لماذا؟ لأن الكل كان ينشد الحق والكل كان يمشي على الصدق {لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ} فجاءت بعد فطامه وقد أمسكت الغلام قطعة من الخبز وقالت: يا رسول الله لقد فطمته وإنه يأكل أي تشريع هذا؟ وهل هناك تشريع وصل إلى هذه الدقة في تطهير المجتمع من المصائب والكوارث وغيرها من النكبات التي تُغير أحوال الناس وتجعلهم في حالة سيئة كما نرى الآن؟ لا والله


إذاً نحن نحتاج إلى التشريعات الإلهية أولاً في القيم القرآنية ثم نأخذ من التشريعات الإلهية القوانين التي نبني عليها الأحكام وحياتنا الاجتماعية لكن قبل ذلك لا بد أن تكون التربية للأفراد وللبنات وللرجال وللنساء على القيم القرآنية لكن لو أخذنا بنود التشريع من الشريعة الإسلامية ولم يتربى القائمون على هذه القوانين والتشريعات أو المنفذين لها على هذه القيم سيحاولون أن يخترقوا الثغرات بنفوسهم وبأبلستهم وسيكون معهم شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً وإليكم المثال:

هناك باب في الفقه اسمه باب الحيل الفقهية تحايل على أحكام الله حتى لا ينفذ الإنسان هذه الأحكام ويعتبر نفسه عاملاً بشرع الله مَن الذي يقوم بعمل هذه الحيل؟ علماء أجلاء درسوا الشريعة وتخصصوا فيها لكن قلوبهم لم تمتلئ بخشية الله وقد قال الإمام الغزالي كتابه إحياء علوم الدين ( علم الفقه مع أنه أفضل العلوم إذا لم يصحبه خشية الله زاد قلب صاحبه قساوة فيُفتي لنفسه ويخترع الحيل لغيره) لماذا؟ لأنه لا يوجد عنده خشية الله

إذاً نحتاج قبل الدستور القيم الإلهية يتربى عليها الشعب كله فنحتاج إلى تغيير المنظومة التعليمية ونربي القيم لو كان هؤلاء المتنافسون على الدنيا والمناصب والرياسة تربوا على إخلاص العمل لله هل سيحدث بينهم خلاف؟ هل سيهاجم بعضهم بعضاً؟ هل سينتقد بعضهم بعضاً على الملأ؟ هل سيُجرح بعضهم بعضاً؟

كلنا ينبغي أن نجلس سوياً ونتفق ونتعاون على واحد منا أياً كان ونحن نسانده ونعاونه لكي تمشي سفينة الإسلام في هذا البلد على جودي الأمان وتصل إلى بر الله والعمل بالقرآن بسلام إن شاء الله إذاً نحتاج قبل كل شيء إلى القيم هؤلاء يريدون أن يشكلوا الوزارة وهؤلاء يتشبثون بالوزارة لماذا؟ لمصلحة مَن ذلك؟ ومَن المتضرر من ذلك؟ عامة الشعب المساكين لو كان هؤلاء يريدون وجه الله ويعملون أعمالهم خالصة لله لجلسوا واتفقوا على أن تمر هذه الفترة بأي كيفية ثم بعد ذلك يمسك الزمام رجل يعمل بما يرضي الله ويطبق شرع الله ونعينه جميعاً على تحقيق هذا المراد

هل شرع الله لا يطبقه إلا فلان وفلان؟ مَن قال ذاك؟ ومَن الذي أفتى بذلك؟ ما دمنا جميعاً نتعاون على البر والتقوى فسنقوم بما ينبغي نحو ديننا ونعمل على تطبيق ما أمر به قرآننا ونعيد المجد الذي كان عليه سلفنا الصالح أيام نبينا والخلفاء الراشدين ولذلك نحن دعاة لنشر هذه القيم الإيمانية فنريد أن نخلص المجتمع من خصال النفاق وأوصاف المنافقين وما أكثرها في كتاب الله {وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً} وغيرها من الصفات المذكورة في القرآن نريد أن نطهر المجتمع من هذه الأوصاف حتى يكون المجتمع كالذي قال فيه النبي الكريم صلي الله عليه وسلم{تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى}[1]
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2013, 01:53 PM   #5
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس لأي مسلم مهما كان شأنه أن يُكفر مؤمناً بذنب فعله حتى ولو كان ارتكب كبيرة من الكبائر حتى ولو قاتل المؤمنين فقد قال الله في المؤمنين {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} مع أنهم اقتتلوا سمَّاهم الله مؤمنين ولم يخلع عنهم اسم الإيمان

ولذلك انظر إلى فراسة أصحاب رسول الله وأدبهم الباهر عندما حدثت الفتنة بين الإمام علي رضي الله عنه وسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال بعض أصحاب الإمام علي في حق أتباع سيدنا معاوية {أمشركونَ هُمْ ؟ - وفى رواية: أكفارٌ هم؟- قالَ: مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا – وفى رواية: من الكفر فرُّوا _ قِيْلَ: أَمُنَافِقُونَ هُمْ؟ قالَ: إنَّ المنافقينَ لا يذكرونَ الله إلا قليلاً قيلَ: فَمَا هُمْ قالَ: إخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا) {السنن الكبرى للبيهقي)

كما قال الله في القرآن إخواننا ظلمونا إخواننا أساءوا إلينا لكنهم ما داموا يقولون (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ويُصَلُّون لله ويصومون لله ويحتكمون إلى شرع الله ويعملون بكتاب الله فكيف لمسلم مهما كان شأنه أن يحكم عليهم بغير ذلك؟ مع أنهم يُقاتلون إخوانهم المؤمنين ناهيك عن الكبائر الأخرى تعالوا معي إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وانظروا في أمره الغريب العجيب مع بعض أصحابه الذين ارتكبوا الكبائر في عصره

جهَّز رسول الله صلي الله عليه وسلم عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة وأمر أصحابه أن يكتموا هذا الخبر فلا يعلم به أهل مكة إلا وهم على أبواب مدينتهم حتى لا يُكثر فيهم القتل فهو الرحمة العظمى صلوات ربي وتسليماته عليه فجاء رجل من خاصة المؤمنين من أهل بدر واسمه حاطب بن أبي بلتعة وكتب كتاباً إلى قريش وجاء بجارية وقال: أوصلي هذا إلى قريش وإذا أوصلتيه فأنت حرة لوجه الله وهذه خيانة عظمى لأنه يُخبر الأعداء بما دبره وقدَّره رسول الله صلي الله عليه وسلم ويروي هذه الواقعة الإمام علي رضي الله عنه فيقول{بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم أَنَا والزُّبَيْرَ والْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً – أي امرأة - وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ: مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم : يَا حَاطِبُ مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلا ارْتِدَادًا وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم : لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ قَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ}[1]


عفا عنه صلي الله عليه وسلم وغفر له ولم يتهمه بالتكفير ولم يُقم عليه حداَ ولم يُعرضه لقتل لأن النبي صلي الله عليه وسلم يعلم أن قضية الإيمان موضعها القلب ولا يطلع على القلب إلا الرحمن عز وجل أما الأعمال التي يعملها الإنسان فأمرها مفوضٌ إلى من يقول للشيء كن فيكون

تعالوا إلى جريمة أخرى من هذه الجرائم {أُتِيَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ قَالَ: اضْرِبُوهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللَّهُ قَالَ: لا تَقُولُوا هَكَذَا لا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ}[2] أي يطلب منهم أن يقولوا له بدلاً من ذلك: هداك الله أصلح شأنك الله تاب عليك الله لأن النبي صلي الله عليه وسلم كان رحمة مهداة لكل خلق الله ومَن معه من جنود هذه الرحمة الإلهية من الصحابة من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم أجمعين

وروي أيضاً{ أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَكَانَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم : لا تَلْعَنُوهُ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }[3] مع أنه يشرب الخمر لأن نفسه سولت له ذلك لكن في قلبه حبُّ الله وفي قلبه حبُّ رسول الله صلوات ربي وتسليماته عليه فكيف يُحكم عليه بالكفر؟

لا يستطيع أهل الإيمان أن يحكموا على أي إنسان بالكفر في هذه الدنيا وهذه الأكوان إلا إذا أتى بما يخالف ما دخل به في الإيمان كأن يجحد الرحمن عز وجل أو أن يتحدى الله ولا يقيم فرائضه ويجحد هذه الفرائض حتى من يترك هذه الفرائض متكاسلاً فله التوبة إلى الله والرجوع إلى الله لكن الذي يُحكم عليه بالكفر من يجحد هذه الفرائض ويُهَون منها ويسب فاعليها أو يشتم الذين يقومون بها وشرطه أن يكون قوله يُجمع عليه علماء الأُمة الأنجاب الأقطاب العدول وأن يكون في حالة كمال وعى وأن يكون بالغاً عاقلاً فلو قال قولاً في حالة ذهاب عقله لا يؤاخذ عليه وإذا كان جاهلاً لا يعلم لا يؤاخَذ على ذلك بل إن الإمام الشوكاني قال ( من سجد لغير الله جاهلاً فليس مشركاً) لأنه لا يعرف حُكم هذا الأمر

أُعلمه أولاً ما ينبغي عليه لله لكن لا أسارع بسب الجاهل واتهامه بالكفر وهو لا يعلم ما ينبغي علمه من دين الله وإن كان شرب خمراً أو أخذ مسكراً وغاب عن وعيه وهذى في قوله لا نؤاخذه على هذا القول لأنه يهذي بعد فقدان العقل وإن كان صغيراً لا يُدرك أو كبيراً وصل به السن إلى أرذله وأُصيب بالزهايمر مثلاً ولا يستطيع أن يسيطر على أفكاره وكلماته فهذا لا نؤاخذه بأقواله

دين الله هو دين التيسير الذي دعانا إليه البشير النذير وأوصانا صلي الله عليه وسلم أن نسير على ذلك بين المؤمنين فلا نتهم المؤمنين بأمر يأباه رب العالمين وينهى عنه سيد الأولين والآخرين صلي الله عليه وسلم ولا نُعلن أنفسنا وصاه على هذا الدين بل نترك الأمر لله والقلوب بين يدي الله وهو الذي يعلم ما فيها ويحاسب فاعليها هو الله جل شأنه قال صلي الله عليه وسلم { الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ }[4]


ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2013, 01:53 PM   #6
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس لأي مسلم مهما كان شأنه أن يُكفر مؤمناً بذنب فعله حتى ولو كان ارتكب كبيرة من الكبائر حتى ولو قاتل المؤمنين فقد قال الله في المؤمنين {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} مع أنهم اقتتلوا سمَّاهم الله مؤمنين ولم يخلع عنهم اسم الإيمان

ولذلك انظر إلى فراسة أصحاب رسول الله وأدبهم الباهر عندما حدثت الفتنة بين الإمام علي رضي الله عنه وسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال بعض أصحاب الإمام علي في حق أتباع سيدنا معاوية {أمشركونَ هُمْ ؟ - وفى رواية: أكفارٌ هم؟- قالَ: مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا – وفى رواية: من الكفر فرُّوا _ قِيْلَ: أَمُنَافِقُونَ هُمْ؟ قالَ: إنَّ المنافقينَ لا يذكرونَ الله إلا قليلاً قيلَ: فَمَا هُمْ قالَ: إخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا) {السنن الكبرى للبيهقي)



كما قال الله في القرآن إخواننا ظلمونا إخواننا أساءوا إلينا لكنهم ما داموا يقولون (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ويُصَلُّون لله ويصومون لله ويحتكمون إلى شرع الله ويعملون بكتاب الله فكيف لمسلم مهما كان شأنه أن يحكم عليهم بغير ذلك؟ مع أنهم يُقاتلون إخوانهم المؤمنين ناهيك عن الكبائر الأخرى تعالوا معي إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وانظروا في أمره الغريب العجيب مع بعض أصحابه الذين ارتكبوا الكبائر في عصره

جهَّز رسول الله صلي الله عليه وسلم عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة وأمر أصحابه أن يكتموا هذا الخبر فلا يعلم به أهل مكة إلا وهم على أبواب مدينتهم حتى لا يُكثر فيهم القتل فهو الرحمة العظمى صلوات ربي وتسليماته عليه فجاء رجل من خاصة المؤمنين من أهل بدر واسمه حاطب بن أبي بلتعة وكتب كتاباً إلى قريش وجاء بجارية وقال: أوصلي هذا إلى قريش وإذا أوصلتيه فأنت حرة لوجه الله وهذه خيانة عظمى لأنه يُخبر الأعداء بما دبره وقدَّره رسول الله صلي الله عليه وسلم ويروي هذه الواقعة الإمام علي رضي الله عنه فيقول{بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم أَنَا والزُّبَيْرَ والْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً – أي امرأة - وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ: مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم : يَا حَاطِبُ مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلا ارْتِدَادًا وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم : لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ قَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ}[1]

عفا عنه صلي الله عليه وسلم وغفر له ولم يتهمه بالتكفير ولم يُقم عليه حداَ ولم يُعرضه لقتل لأن النبي صلي الله عليه وسلم يعلم أن قضية الإيمان موضعها القلب ولا يطلع على القلب إلا الرحمن عز وجل أما الأعمال التي يعملها الإنسان فأمرها مفوضٌ إلى من يقول للشيء كن فيكون

تعالوا إلى جريمة أخرى من هذه الجرائم {أُتِيَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ قَالَ: اضْرِبُوهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللَّهُ قَالَ: لا تَقُولُوا هَكَذَا لا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ}[2] أي يطلب منهم أن يقولوا له بدلاً من ذلك: هداك الله أصلح شأنك الله تاب عليك الله لأن النبي صلي الله عليه وسلم كان رحمة مهداة لكل خلق الله ومَن معه من جنود هذه الرحمة الإلهية من الصحابة من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم أجمعين

وروي أيضاً{ أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَكَانَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم : لا تَلْعَنُوهُ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }[3] مع أنه يشرب الخمر لأن نفسه سولت له ذلك لكن في قلبه حبُّ الله وفي قلبه حبُّ رسول الله صلوات ربي وتسليماته عليه فكيف يُحكم عليه بالكفر؟

لا يستطيع أهل الإيمان أن يحكموا على أي إنسان بالكفر في هذه الدنيا وهذه الأكوان إلا إذا أتى بما يخالف ما دخل به في الإيمان كأن يجحد الرحمن عز وجل أو أن يتحدى الله ولا يقيم فرائضه ويجحد هذه الفرائض حتى من يترك هذه الفرائض متكاسلاً فله التوبة إلى الله والرجوع إلى الله لكن الذي يُحكم عليه بالكفر من يجحد هذه الفرائض ويُهَون منها ويسب فاعليها أو يشتم الذين يقومون بها وشرطه أن يكون قوله يُجمع عليه علماء الأُمة الأنجاب الأقطاب العدول وأن يكون في حالة كمال وعى وأن يكون بالغاً عاقلاً فلو قال قولاً في حالة ذهاب عقله لا يؤاخذ عليه وإذا كان جاهلاً لا يعلم لا يؤاخَذ على ذلك بل إن الإمام الشوكاني قال ( من سجد لغير الله جاهلاً فليس مشركاً) لأنه لا يعرف حُكم هذا الأمر

أُعلمه أولاً ما ينبغي عليه لله لكن لا أسارع بسب الجاهل واتهامه بالكفر وهو لا يعلم ما ينبغي علمه من دين الله وإن كان شرب خمراً أو أخذ مسكراً وغاب عن وعيه وهذى في قوله لا نؤاخذه على هذا القول لأنه يهذي بعد فقدان العقل وإن كان صغيراً لا يُدرك أو كبيراً وصل به السن إلى أرذله وأُصيب بالزهايمر مثلاً ولا يستطيع أن يسيطر على أفكاره وكلماته فهذا لا نؤاخذه بأقواله

دين الله هو دين التيسير الذي دعانا إليه البشير النذير وأوصانا صلي الله عليه وسلم أن نسير على ذلك بين المؤمنين فلا نتهم المؤمنين بأمر يأباه رب العالمين وينهى عنه سيد الأولين والآخرين صلي الله عليه وسلم ولا نُعلن أنفسنا وصاه على هذا الدين بل نترك الأمر لله والقلوب بين يدي الله وهو الذي يعلم ما فيها ويحاسب فاعليها هو الله جل شأنه قال صلي الله عليه وسلم { الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ }[4]

ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2013, 10:02 AM   #7
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد



بسم الله الرحمن الرحيم


إن من مظاهر زهو المسلم بدينه واعتزازه بتعاليمه أنه قدّم له حتى ما يهضم به طعامه وذلك حيث يقول صلى الله عليه وسلم {أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ وَلاَ تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ}[1]

ومن أسرار إعجاز هذا البيان النبوي أن العالم المتحضر بدأ الآن يدرك فساد المواد التي استخدمها لهضم طعامه ونهى عنها الإسلام أتباعه لفسادها كالخمر والبيرة أو لأضرارها كالمياه الغازية بأنواعها بما تحويه من مواد حافظة كالصودا أو مكسبات لون أو طعم أو رائحة وكلها ذات أضرار بالغة بحياة الإنسان وصحة الإنسان

ويكفى أنها تفسد معدة الإنسان وتعرضه للإصابة بسرطان الأمعاء بل وأدعى إلى العجب أن العالم بدأ ينتبه إلى الحكم الصحية النبوية الخالدة فهنا يدعونا النبي الكريم إلى الاستعانة على هضم عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد بذكر الله سواء تسبيح أو تحميد أو تلاوة قرآن أو صلاة على النبي لماذا ؟

لأن ذكر الله يمنح النفس سكينة والأعضاء طمأنينة والقلوب رضا وهذه الحالة النفسية أكبر معاون على صلاحية عمل أجهزة الإنسان فإن معظم أمراض العصر سببها القلق والهم والغم حتى أن دكتور ماير الأمريكي يقول في ذلك {إن القلق يجعل العصارات الهاضمة تتحول إلى عصارات سامة تؤدى في كثير من الأحيان إلى قرحة المعدة}

بل إن الدكتور كارل يونج وهو أعظم أطباء النفس يقول في كتابه (الإنسان العصري يبحث عن نفسه) {إن كل المرضى الذين استشاروني خلال الثلاثين سنة الماضية من كل أنحاء العالم كان مرضهم هو نقص الإيمان وتزعزع عقائدهم ولم ينالوا الشفاء إلا بعد أن استعادوا إيمانهم }

أما عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد فأثرها الطبي على هضم عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد لا يستطيع أن ينكره أحد بل إن من الحكم العظيمة لصلاة التراويح في شهر رمضان هو ما تقدمه للمصلى من مساعدة بالغة في هضم عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد ويكفى لبيان أهميتها في ذلك أن نسوق هذا النص للدكتور / أحمد عبد الرءوف هاشم في كتابه {رمضان والطب} صـ 45 حيث يقول :

{فأثناء عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد في الركوع يضغط المرء على بطنه وأمعائه وكذلك أثناء السجود والنزول إليه وهذا الضغط وبالذات على الكبد وقنواته يزيد من العصارة الصفراوية الذاهبة إلى الأمعاء والمساعدة في هضم الدهون وتحويلها بواسطة انزيم الليباز إلى أحماض دهنية وجلسرول والتي قد يتعسر هضمها في غيبة هذا الإنزيم

والضغط على الأمعاء ينبه الحركة الدودية للأمعاء الدقيقة والغليظ فيعاون في أداء عملية الهضم وأداء فعل التبرز بكيفية سليمة فيجنب حدوث الإمساك وحركة العضلات أثناء الركوع والسجود والقيام يؤدى إلى تقويتها وبخاصة عضلات جدار البطن فتمنع ترهلها فيتلافى المرء السمنة وتشويه القوام وتكوين الكرش

وحين يركع المسلم وحين يسجد يزيد معدل تدفق الدم إلى النصف العلوي من الجسم وبخاصة المخ والرأس وتكرار هذا الفعل يجعل كمية الدم وما يحمله من غذاء للخلايا أكبر وبالتالي يزداد معدل التنبه والتركيز والقدرة على التفكير بعمق}

هذا بالإضافة إلى الجو الروحي الذي تجلبه عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد والذي يؤدى إلى راحة النفس وهدوئها فيتم الهضم في جو سليم وصحي من الناحية النفسية بكفاءة وتنتفي أسباب حدوث الأمراض المتعلقة بالهضم والتي ثبت أن لها أسبابا عصبية ونفسية :

كقرحة المعدة والإثني عشر والقولون العصبي واضطرابات الهضم العصبي وصعوبة البلع العصبي وفقدان الشهية العصبي وغير هذا من أمراض القلب والضغط والأمراض العصبية والنفسية وهكذا يؤكد العلم الحديث أن هناك ارتباطا وثيقا بين إتمام الهضم وتناول عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد في جو نفسي طيب وبين سير أمور الهضم وعملياته بكفاءة وصدق الله العظيم إذ يقول {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً{19} إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً {20} وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً{21} إِلَّا الْمُصَلِّينَ{22} الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ{23} المعارج




[1] أخرجه الطبرانى وأبو نعيم فى الطب وأخرجه ابن نصر في "قيام الليل"(ص 19-20), والعقيلي في "الضعفاء"(ص57) و ابن عدي في "الكامل"(40/2) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"(1/96) وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(ص165) عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها الصديق وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد وهذا نصه ( وروي عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال {أذيبوا طعامكم بذكر الله عز وجل والصلاة ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم وأحرى بهذا الحديث أن يكون صحيحاً والواقع في التجربة يشهد به} ونقله ابن حبان في المجروحين وحكم عنه بأنه [فيه] بزيغ بن حسان يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات كأنه المتعمد لها
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2013, 10:17 AM   #8
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبد الله وآله وصحبهِ أجمعين.
أما بعد ..

أيها الأحبة في الله
إن الطاعات تتفاضل عند الله بتضمنها تحقيق العبودية لله والتوحيد له، وعموم نفعها للخلق مثل أركان الإسلام ونحوها. وإن الذنوب والمعاصي تعظم عقوباتها ويتسع شرها وفسادها بحسب ضررها لصاحبها وللخلق.
وإن الظلم من الذنوب العظام ، والكبائر الجسام يحيط بصاحبه ويدمره ، ويفسد عليه أمره ، ويغير عليه أحواله ، ويدركه شؤمه وعقوباته في الدنيا والآخرة.
ولأجل كثرة مضار الظلم وعظيم خطره ، وتنوع مفاسده ، وكبير شره ؛ لأجل ذلك حرمه الله بين عباده.
فقال تعالى في الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظّالموا). فالله حرم الظلم على نفسه وهو يقدر عليه تكرماً وتفضلاً وتنـزيها لنفسه عن نقيصة الظلم ، فإن الظلم لا يكون إلا من نفس ضعيفة لا تقوى على الامتناع عن الظلم.ولا يكون الظلم إلا من حاجة إليه ، ولا يكون إلا من جهل به ، والله جل وعلا منـزه عن ذلك كله ، فهو القوي العزيز الغني عن خلقه، فلا يحتاج إلى شيء، وهو العليم بكل شيء. وحرم الله الظلم بين عباده ليحفظوا بذلك دينهم ويحفظوا دنياهم، وليصلحوا بترك الظلم آخرتهم وليتم بين العباد التعاون والتراحم بترك الظلم، وليؤدوا الحقوق لله وللخلق.
الظلم ينبذ الفرد ويهلكه ويوقعه في كل ما يكره ، ويرى بسبب الظلم ما يسوءه في كل ما يحب. الظلم يخرب البيوت العامرة ، ويجعل الديار دامرة ، الظلم يبيد الأمم ويهلك الحرث والنسل. ولقد حذرنا الله تبارك وتعالى من الظلم غاية التحذير، وأخبرنا الله تعالى بأن هلاك القرون الماضية بظلمهم لأنفسهم، لنحذر أعمالهم،
فقال تعالى: ‘‘ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا القُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي القَوْمَ المُجْرِمِينَ* ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ‘‘ [يونس:13ـ14].
وقال تعالى : ‘‘وَتِلْكَ القُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا‘‘ [الكهف:59].
وقال تعالى :‘‘فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ* أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى القُلُوبُ الَتِي فِي الصُّدُورِ‘‘ [الحج:45ـ46].
وقال تعالى:‘‘فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‘‘ [العنكبوت:40].
وقد أجار الله هذه الأمة الإسلامية من عذاب الاستئصال والهلاك التام، ولكن تبتلى بعقوبات دون الهلاك العام؛ بسبب ذنوب تقع من بعض المسلمين وتشيع حتى لا تنكر ولا ينـزجر عنها أصحابها،
كما قال تعالى:‘‘وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ‘‘ [الأنفال:25].
وعن زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعاً يقول: (لا إله إ لا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من رجم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها فقلت يا رسول الله أنَهلِكُ وفينا الصالحون قال: نعم إذا كثر الخبث) رواه البخاري ومسلم. فدل الحديث على أن بعض الأمة في نزول العذاب صالحون وبعضهم تقع منهم ذنوب تصيب عقوباتها الكثير من الأمة في بعض الأزمنة وبعض الأمكنة. وفسر الخبث: بالزنا وعمل قوم لوط لقوله تعالى:‘‘الخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَات‘‘ [النور:26]. وقوله تعالى عن لوط عليه السلام : ‘‘وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ الَتِي كَانَت تَّعْمَلُ الخَبَائِث‘‘ [الأنبياء:74]. وفسر الخبث: بالخمر ونحوه من المسكرات والمخدرات لقوله صلى الله عليه وسلم : (الخمر أم الخبائث). ومعنى الحديث عام في كل محرم يظلم به المسلم نفسه.

أيها المسلمون أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه، وهو مخالفة شرع الله تعالى.
والظلم ثلاثة أنواع:
[size=18pt]النوع الأول:
ظلم للنفس لا يغفره الله تعالى إلا بالتوبة، وهو الشرك بالله تعالى.

قال الله عز وجل: ‘‘إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً‘‘ [النساء:116].
وقال تعالى:‘‘وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ‘‘ [[لقمان:13]. فمن مات على الشرك بالله تعالى خلده الله في النار أبداً.
كما قال عز وجل:‘‘وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ‘‘ [الزمر:67].

وأي ظلم أعظم من أن يجعل الإنسان لرب العالمين ندّاً يعبده من دون الله الذي خلقه، وأي ذنب أكبر من أن يتخذ الإنسان مخلوقاً إلهاً من الصالحين، أو من غيرهم، يدعوه من دون الله، أو يرجوه، أو يستغيث به، أو يخافه كخوف الله، أو يستعين به، أو يتوكل عليه، أو يذبح له القربان، أو ينذر له أو يعده لرغبته ورهبته، أو يسأله المدد والخير، أو يسأله دفع الشر والمكروه. أي ذنب أعظم من هذا الشرك بالله تعالى.
قال سبحانه :‘‘وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ* وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ‘‘ [الأحقاف:5ـ6].
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سنتان موجبتان) قال رجل: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: (من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة) رواه مسلم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من مات وهو يدعو لله ندّاً دخل النار) رواه البخاري. وكما أن الشرك بالله تعالى أعظم السيئات وأكبر الذنوب فإن توحيد رب العالمين أعظم الحسنات، كما في الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى قال : (يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة).
[size=18pt]والنوع الثاني من الظلم [/size]: الذنوب والمعاصي التي بين العبد وربه ما دون الشرك بالله.
فإن الله إن شاء الله عفى عنها بمنّه وكرمه أو كفرها بالمصائب والعقوبات في الدنيا أو في القبر، أو تجاوز عنها الرب بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم أو شفاعة غيره من الشافعين، أو يعذب الله العاصي في النار بقدر ذنبه ثم يخرجه من النار ويدخله الجنة إن كان من الموحدين كما صحت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .
[size=18pt]والنوع الثالث من الظلم[/size]: مظالم بين الخلق في حقوق لبعضهم على بعض.
تعدوا فيها، وأخذها بعضهم من بعض ووقعوا في ظلم بعضهم لبعض، فهذه مظالم لا يغفرها الله إلا بأداء حقوق الخلق إليهم، فيؤدي الظالم حق المظلوم في الدنيا. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لتؤدنّ الحقوق قبل أن يأتي يوم لا درهم فيه ولا دينار، إنما هي الحسنات والسيئات، يعطي المظلوم من حسنات الظالم، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات المظلوم ووضعت على الظالم ثم طرح في النار).
والمظالم بين العباد تكون في الدم، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال المرء في فسحة من دينه مالم يصب دماً حراماً).
وتكون المظالم في المال، وتكون المظالم فإقتطاع الأرض والعقارات، وفي حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اقتطع شبراً من الأرض طوقه الله إياه من سبع أراضين).
وتكون المظالم بين الأرحام بتضييع حقوق الرحم، وتكون المظالم بين الزوجين بترك حقوقهما. وتكون المظالم بين المستأجرين والعمال بسبب تضييع حقوقهم وسلبها وتكليفهم مالا يطيقون. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).
وقد وقع شكاوى من بعض العمال للعاملين عندهم بمنعهم حقوقهم أو التحايل عليها، وذلك ظلم شنيع يخرب البيوت ويمحق بركة المال وينذر بعقوبات لا طاقة للإنسان بها. وقد تكون المظالم بالتعدي على الحقوق المعنوية أو بغيبة ووشاية.

فاحذروا عباد الله الظلم، فإن الله ليس بغافل عما تعملون، وهو محرم. الظلم محرم ولو وقع على كافر.
قال الله تعالى : ‘‘ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ‘‘

اللهم لا تجعلنا من الظالمين ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[/SIZE]
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2013, 10:20 AM   #9
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

لماذا حدد الله عز وجل الصلوات الخمس في مواعيدها التي نعرفها




روي عن علي رضي الله عنه, بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالس بين الأنصار والمهاجرين, أتى إليه جماعة من اليهود, فقالوا له: يا محمد إنا نسألك عن كلمات أعطاهن الله تعالى لموسى بن عمران لا يعطيها إلا لنبي مرسل أو لملك مقرب,
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سلوا.
فقالوا: يا محمد أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على أمتك?
فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام

صلاة الفجر



فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر من دون الله, قالوا: صدقت يا محمد, فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يوما في جماعة إلا أعطاه الله براءتين, براءة من النار وبراءة النفاق, قالوا صدقت يا محمد

أما صلاة الظهر



فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم, فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة, إلا حرم الله تعالى عليه لفحات جهنم يوم القيامة

وأما صلاة العصر



فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام من الشجرة, فما مؤمن يصلي هذا الصلاة إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
ثم تلا قوله تعالى
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

وأما صلاة المغرب



فإنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه


و أما صلاة العشاء



فإن للقبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرم الله عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط. فإنها الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي

فصلى الله على النبي الامي وعلى اهله وصحبه اجمعين

لاتنسى ابدا ذكر الله اخي المسلم وارجو منكم ان تدعوا لامة محمد بالتوفيق ومن ثم لي ولكم امين يارب
[/SIZE]
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2013, 10:23 AM   #10
ترانيم عابثة
افتراضي رد: هتاف الاسلام مدونتي الخاصة

في الحقيقة أيها الأخوة والأخوات جائني

هذا الموضوع الجميل على بريدي فاحببت أن أنقله لكم لما وجدت فيه من

فائدة وتبيين لقدرة الخالق جل في علاه ولما فيه من اعجاز

قرآني ... ولا أعلم أهو مكرر أم لا ولكن لم أره

من قبل على صفحة هذا المنتدى. أترككم مع الموضوع :-



للقرآن الكريم


عالم الأعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة






الشيخ عبد المجيد الزنداني


جواب رائع





في احدى المحاضرات التي تضم العدد الكبير والكبير من الطلاب كان الدكتور يتحدث عن القران الكريم ومايحمله من فصاحه ودقة عجيبه لدرجة انه لو استبدلنا كلمة مكان كلمه لتغير المعنى وكان يضرب أمثله لذلك ... فقام أحد الطلاب العلمانيين وقال : انا لا أؤمن بذلك فهنالك كلمات بالقران تدل على ركاكته



والدليلهذه الآية..(( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه))





لم قال رجل ولم يقل بشر .؟! فجميع البشر لا يملكون ألا قلبا واحدا بجوفهم سواء كانوا رجالا او نساء .؟!؟؟






في هذه اللحظة حل بالقاعة صمت رهيب..








والأنظار تتجه نحو الدكتور منتظرة إجابة مقنعه






فعلا كلام الطالب صحيح لا يوجد بجوفنا إلا قلب واحد سواء كنا نساء أو رجالا






فلم قال الله رجل..؟!؟






أطرق الدكتور برأسه يفكر بهذا السؤال وهو يعلم انه اذا لم يرد على الطالب سيسبب فتنة بين الطلاب قد تؤدي الى تغيير معتقداتهم ... فكر وفكر ووجد الاجابه التي تحمل اعجاز علمي باهر من المستحيل التوصل اليه الا بالتأمل والتفكير العميق بآيات الله ..








قال الدكتور للطالب : نعم الرجل هو الوحيد الذي من المستحيل أن يحمل قلبين في جوفه ولكن المرأة






قد تحمل قلبين بجوفها اذا حملت فيصبح بجوفها قلبها وقلب الطفل الذي بداخلها


انظروا الى معجزة الله بالارض




كتاب الله معجزة بكل آية فيه




بكل كلمه




فالله لايضع كلمه في ايه الا لحكمة ربانيه ولو استبدلت كلمه مكان كلمه لاختلت الايه




اللهم اننا امنا بك وبكتابك وبسنة رسولك الكريم (صلى الله عليه وسلم)




الله اكبر




**** تحياتي لكم ولكل من تحبون ****
ترانيم عابثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مدونتي, الاسلام, الخاصة, هتاف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هتاف الاسلام مدونة الخاصة ترانيم عابثة | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية 1 11-08-2013 12:01 PM
اناشيد اسلامية 2014 - أنشودة عودي الى الاسلام 2014 - تحميل انشودة عودي الى الاسلام mp3 برابط مباشر ĄĐM̲ήt»7̴βk قسم اناشيد طيور الجنة 2018 1 10-02-2013 03:31 PM
بطاقات تعلم الاسماء الموصولة - تحميل بطاقات تعلم الاسماء الموصولة 2013 - 2014 ĄĐM̲ήt»7̴βk بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية سعودية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2018 1 09-27-2013 09:06 PM
انشودة أخا الاسلام 2013 - تحميل انشودة أخا الاسلام فيصل الحليبي mp3 ĄĐM̲ήt»7̴βk قسم الاناشيد الاسلاميه 2018 , ااغاني اسلامية . قرأن كريم , خطب اسلامية 2018 1 09-22-2013 02:27 PM
اناشيد من اجلك يا فجر الاسلام 2013 - تحميل انشودة من اجلك يا فجر الاسلام فيصل الحليبي mp3 ĄĐM̲ήt»7̴βk قسم الاناشيد الاسلاميه 2018 , ااغاني اسلامية . قرأن كريم , خطب اسلامية 2018 1 09-22-2013 02:25 PM


الساعة الآن 02:27 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

شد الترهلات

شات دردشة تعب قلبي - شات كتابي- شات دردشة الشلة - دردشة كتابية- دردشة الخليج - شات كتابي خليجي- شات دردشة الرياض الصوتية - شات سعودي- شات-