العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

♀ قصًص مآإقبل النوٍم ♀

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2012, 10:14 PM   المشاركة رقم: 31
pure heart

البيانات
pure heart غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 187
الدولة: فـيْ قلـبُ من آإحْ ــبْ ...
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 90
pure heart will become famous soon enough


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

فى يوم من الايام.. احب شخص فتاة تعمل في محل لبيع الاسطوانات الموسيقيه
.... كان هذا الشخص يذهب كل يوم الى هذا المحل لشراء اسطوانه جديده
و كان هدفه فقط هو رؤية الفتاه فقط لانه كان يحبها حب شديد ولكنه كان يعجز بان يعترف بحبه لهذه الفتاه
لذلك فقد كان يذهب كل يوم لرؤيتها..ويشترى تلك الاسطوانات

تتابعت الايام وهو على هذه الحال..
.
... حتى جاء يوم قد قبض الله روحه توفي..والى الله نحن راجعون

فعلمت الفتاه اللتي تعمل بمحل الاسطوانات بان هذا الشخص قد توفي..
فذهبت الى منزلهم حتى تعزي عائلته.. فلما وصلت وعزتهم دخلت الى غرفته..
فكانت المفاجئه بانها رآت الاسطونات التي كان يشتريها بانها لم تفتح...ولازالت فى غلافها
عندها ادركت الفتاه ان الشاب كان ياتى فقط لرؤيتها فانفجرت و بكت بكاء شديدا ..وحزنت .. لانها كانت في كل اسطوانه يشتريها تضع له رسالة حب فيها

ولانه لم يفتح هذه الاسطونات فلم يعلم بان الفتاه ايضا كانت تحبه .
:لذلك ؛

اذا احببت يوما اخبر من تحب بانك تحبه ..قبل ان تذهب الفرصه و قبل ان يموت الحب فى يوم مولده
راحه للعقل و القلب و النفس

:152:
















من مواضيع pure heart
عرض البوم صور pure heart رد مع اقتباس
قديم 03-27-2012, 04:41 PM   المشاركة رقم: 32
pure heart

البيانات
pure heart غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 187
الدولة: فـيْ قلـبُ من آإحْ ــبْ ...
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 90
pure heart will become famous soon enough


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

يحكى أن
رجلا كان يركب
بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من الأرض. وإذ به يرى سيدة في الأسفل نادى عليها بصوت عال :
" أريد أن أسألك سؤالا : لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة، وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت.

فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟

رفعت السيدة رأسها وأجابت حسناً . أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. وجغرافياً أنت بين 40
و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول".
فصاح بها الرجل : " ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً ! ". فأجابت : " انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم .

فنظر الرجل ، ثم قال لها : " حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟ " فأجابت : " نعم . كيف عرفت ؟" فرد قائلا :
" لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا أختبر قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك !
ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء ؟.

نظرت إليه السيدة وقالت : هل أنت مدير ؟ ". فأجابها الرجل :
" بالفعل . كيف عرفت ؟ ".
قالت :

(لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب. ـ
ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن. ـ
ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به.
ـ ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك دائما ويحلوا لك مشكلاتك


عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
















من مواضيع pure heart
عرض البوم صور pure heart رد مع اقتباس
قديم 03-31-2012, 02:58 AM   المشاركة رقم: 33
♫ » ..Śảą

البيانات
♫ » ..Śảą غير متواجد حالياً
التسجيل: Feb 2012
العضوية: 233
الدولة: فٌوُقُ تًفكٌيَرُ البًشُرَ
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 1269
♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

ههه بتذكر امي لما كانت تحكيلي قصص بس هلأ كبرنا وراحت مرحلة الطفولة :sad_1:
قصص حلوة ومعبرة
pure heart

سلمت اناملك الطيبة
ما ننحرم من عذب جديد
كل التحية لك
















من مواضيع ♫ » ..Śảą
عرض البوم صور ♫ » ..Śảą رد مع اقتباس
قديم 04-01-2012, 06:17 PM   المشاركة رقم: 34
pure heart

البيانات
pure heart غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 187
الدولة: فـيْ قلـبُ من آإحْ ــبْ ...
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 90
pure heart will become famous soon enough


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

مافي حد بيكبر علي القصص :) ..

كبير وصغير كلو بيسمع وبيخرف قصص ..

نورتي صفحتي صاحبة السمو ..

ودي ..



:152:
















من مواضيع pure heart
عرض البوم صور pure heart رد مع اقتباس
قديم 04-01-2012, 06:39 PM   المشاركة رقم: 35
♫ » ..Śảą

البيانات
♫ » ..Śảą غير متواجد حالياً
التسجيل: Feb 2012
العضوية: 233
الدولة: فٌوُقُ تًفكٌيَرُ البًشُرَ
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 1269
♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

بنكبر ع القصص تعون النوم لما تقعد بحضن الام لتنام وهي تحكيلك قصة

قصة الفار الطماع




عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد


كان فيه فأر شاهد فلاح عنده منزل ومخزن لوضع القمح

فقال الفأر أنا أحب هذا المنزل وهذا المخزن ولكن هناك قطة في المخزن تحرسه

– لكن الفأر يحب القمح فكر وجاء إلى المنزل الذي بناه الفلاح وقام بعمل سرداب تحت المخزن وجلس الفأر تحت السقف يفكر كيف يصل للقمح من غير ما يقع في يد القطة فوقع على أنفه حبة قمح ٍففرح الفأروقال الأرض فيها شق

إن قمح المخزن يقع من الشق حبة حبة ومر يوم وقال بدلاًمن حبة حبة كل يوم نجعلها اثنين كل يوم فقرض الفأر خشب سقف المخزن وخرج من الفتحة حبتين حبتين


وثالث يوم فكر الفأر وقال بدل من اثنين نجعلهم ثلاثة والفأر قرض الخشب ونزل ثلاثة

فقال الفأر لماذا لا نجعلهم خمسة وسبعة وتسعة والفأر يقرض والفتحة تكبر

ثم جلس الفأر ليستريح وأغمض عينيه ثم فتحها فوجد أمامه القطة التي نزلت من الفتحة الكبيرة التي صنعها – إن الفأر كان يريد شوال قمح فنزلت له قطة – الطمع نساه وجعله لا يفكر – كان يريد الهرب من القطة فلم يستطع – وقال الفأر للقطة قبل أن تأخذه أقول لك ثلاث كلمات :الله يجازي الطماع
















من مواضيع ♫ » ..Śảą
عرض البوم صور ♫ » ..Śảą رد مع اقتباس
قديم 04-01-2012, 09:57 PM   المشاركة رقم: 36
pure heart

البيانات
pure heart غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 187
الدولة: فـيْ قلـبُ من آإحْ ــبْ ...
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 90
pure heart will become famous soon enough


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

ههههههههههه
قصة حلوة ..
لازم يطمع ..
هي اخريت الطمع هههه
الطمع عمرو مانفع ..
يعطيكي العَـآفية صاحبـة السمو ..


قصة حلوة ..

ودي ..

:152:
















من مواضيع pure heart
عرض البوم صور pure heart رد مع اقتباس
قديم 04-30-2012, 11:44 PM   المشاركة رقم: 37
pure heart

البيانات
pure heart غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 187
الدولة: فـيْ قلـبُ من آإحْ ــبْ ...
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 90
pure heart will become famous soon enough


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

قصه وعبره


عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت
يدها وأخبرتها بأنه لدى شئ أخبرها إياه، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها وأنا أكاد ألمح
... الألم فيها، فشعرت فجأة أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم .
لكن كان يجب أن أخبرها : أريد الطلاق .

خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم يبد على زوجتي الضيق مما سمعته مني لكنها
بادرتني بهدوء وسألتني: لماذا ؟
نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما أصابها بغضب شديد فألقت ملعقة الطعام
وصرخت بوجهي: أنت لست برجل .

في هذه الليلة لم نتبادل أنا وهي أي حديث ، وبقيت زوجتي بألم وصمت تبكي طوال الليل .
كنت أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها
سببا حقيقيا يرضيها وفي هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي .
فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى أسمها "جيين" .
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ..
فقد كنا كالأغراب وإحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها .

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع
عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها .
ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت
10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني.
أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي
لها بحبي العميق لامرأة أخرى اسمها "جيين" .
وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد ،وهو أمر توقعت منها أن تفعله.
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع
طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي .

في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول
ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم وسرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء
قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" .
فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب، وفي حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً
وأكملت نومي مرة أخرى .
وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة
شهر فقط وقالت:
أمهلني شهرا واحدا فقط . في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة
طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين فولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة ولا أريد أن يؤثر
خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة .

لقد لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها فاجأتني بقولها :
أريد منك أن تقوم لي بشئ آخر.
أتذكر كيف حملتني بين ذراعيك في صباح أول يوم من زواجنا ؟
أريد أن تحملني لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا الى باب المنزل!

بصراحة ، اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !
لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب .
لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء:
إن ما تطلبه زوجتك شئ سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء فهذا لن يغير حقيقة
الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، وعندما
حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحس كلانا بالارتباك، وتفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق
ويمشي خلفنا صارخا فرحاً : أبي يحمل أمي بين ذراعيه.
كلماته جعلتني أحس بشئ من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلى باب المنزل مروراً بغرفة
المعيشة ومشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي ،ثم أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت:
لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن .
أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته جدا.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن
اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد
أدركت أنها لم تعد فتاة شابة فعلى وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي
شعرها، وقد أخذ زاوجنا منها ما أخذ من شبابها، لدقيقة تساءلت : يا الهي ماذا فعلت أنا بها ؟

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة
التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى ولم أخبر
"جيين" عن ذلك .
وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها
وقد أرجعت ذلك إلى أن تماريني الرياضية هي التي جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عددا لا بأس به من الفساتين
لكنها لم تجد ما يناسبها ، فتنهدت بحسرة قائلة :
كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني.
أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.
فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها .

لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، وفي هذه اللحظة دخل ولدنا وقال :
أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة.
بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح شيئا أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من
ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،ثم تنهدت بأسى شديد .

ومرة أخرى راودني ذلك الأحساس بالألم فأدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي أن أضعف
وأن أغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعي وأخرجتها من غرفة النوم إلى
الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وحنان شديدين.
ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي
أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعي لم استطع أن أخطو خطوة واحدة، ولدنا قد ذهب الى
المدرسة فضممتها بقوة وقلت لنفسي :
يا الهي، لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أي تأخير قد يكون
السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه...
صعدت السلالم بسرعة ...
فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم ، فبادرتها قائلا:
أنا آسف يا "جيين" ، لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي .

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني : هل أنت محموم؟
رفعت يدها عن جبيني وقلت لها :
أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي
لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا.
الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها
حتى آخر يوم في عمرنا.
أدركت "جيين" صدق ما أقول وقوة قراري ، عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت
بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة...
نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً .

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني
بائعة الزهور: ماذا ستكتب في البطاقة ؟
فابتسمت وكتبت : سوف استمر في حملك وضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت.
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي .

ركضت مسرعاً إلى زوجتي.

ودخلت البيت بلهفة شديدة فلم أجدها في الصالة ولا في المطبخ وناديت عليها مرات عدة
ولكن دون فائدة .
توجهت مسرعا الى غرفة النوم فوجدتها في فراشها .
ولكن ... جثة هامدة .
نعم وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها ...

ثم عرفت الحقيقة ...

لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ...
وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" فلم ألاحظ شيئا ...
لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً ...
ففضلت أن تجنبني ردة فعل سلبية من قبل ولدنا ضدي وتأنيبه لي في حال مضينا في
موضوع الطلاق.
لقد أرادت أن أظل الزوج والأب المحب في عيون ولدنا...
****************
احيانا ما نملك فى حياتنا ما يساوى الكنوز .........ولكننا لانشعر بذلك الا بعدما نفتقده

:152:
















من مواضيع pure heart
عرض البوم صور pure heart رد مع اقتباس
قديم 05-01-2012, 03:21 AM   المشاركة رقم: 38
ريحانة الروح

البيانات
ريحانة الروح غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 49
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 46
ريحانة الروح is on a distinguished road


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

ررروعه بيور يسلمو على النقل
















من مواضيع ريحانة الروح
عرض البوم صور ريحانة الروح رد مع اقتباس
قديم 05-01-2012, 07:47 PM   المشاركة رقم: 39
pure heart

البيانات
pure heart غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 187
الدولة: فـيْ قلـبُ من آإحْ ــبْ ...
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 90
pure heart will become famous soon enough


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

يسلمـو ريحنـة ..
وجودكـ الآروع ..


نورتي ..
:152:
















من مواضيع pure heart
عرض البوم صور pure heart رد مع اقتباس
قديم 05-01-2012, 07:52 PM   المشاركة رقم: 40
ريحانة الروح

البيانات
ريحانة الروح غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 49
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 46
ريحانة الروح is on a distinguished road


كاتب الموضوع : pure heart المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

يسلمو فكرة رائعه pure heart
















من مواضيع ريحانة الروح
عرض البوم صور ريحانة الروح رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
, مآإقبل, النوٍم, قصًص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:05 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -