منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

رواية لعنة برج بابل pdf - تحميل رواية لعنة برج بابل خليفة الدليمي pdf

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2014, 10:38 PM   #11
علي ابو حطاب
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 54
معدل تقييم المستوى: 7
علي ابو حطاب is on a distinguished road
افتراضي

تغريد
كثير من الكتب مفقودة
علي ابو حطاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 06:16 AM   #12
امل عجلان
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
امل عجلان is on a distinguished road
افتراضي

شكرااااا
امل عجلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2015, 10:35 PM   #13
كاتنيس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
كاتنيس is on a distinguished road
افتراضي

شكرا
كاتنيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2015, 10:36 PM   #14
كاتنيس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
كاتنيس is on a distinguished road
افتراضي

الرواية غير موجودة !!!!!!
كاتنيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2015, 07:21 PM   #15
ليلك الكوني
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ليلك الكوني is on a distinguished road
افتراضي

شكراً لكم
ليلك الكوني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2015, 07:39 PM   #16
الكبير الداديسي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
الكبير الداديسي is on a distinguished road
افتراضي

أزمة الجنس بين الأزواج في الرواية العربية النسوية
رواية اكتشاف الشهوة نموذجا
ذ.الكبير الداديسي

لعل من أهم ما يميز الرواية العربية المعاصرة بنون النسوة ، تركيز الروائيات على أزمة الجنس، أو أزمة العلاقة بين المرأة والرجل، فوجدنا الكثير من الروايات تهاجم الرجال، وتتهمهم بالعجز الجنسي، وعدم القدرة على إشباع غرائز النساء، وتصوير الرجل كأناني كل ما يهمه إطفاء ناره دون أدنى تفكير في شريكته، وذهب روايات نسوية كثيرة إلى التركيز على سعي الرجل العربي نحو الشذوذ (سلالم النهار،طريق الغرام....) وانتهت علاقة معظم الأزواج في الرواية النسائية بالانفصال، وبحث الزوجة عن حل آخر بعيدا عن الزوج المتسلط، وقد بينا أمثلة كثيرة لذلك في عدد من مقالاتنا حول الروايات المعاصرة بنون النسوة لا نرى ضرورة للتذكير بها في هذا المقال لأنه سيطول شرحه... ورواية (اكتشاف الشهوة) للروائية الجزائرية فضيلة الفاروق لا تبتعد كثيرا عن هذا التوجه. فما مضامين هذه الرواية؟ وكيف عالجت الكاتبة تيمة الجنس من خلال العلاقات التي ربطت شخصيات الرواية ،وخاصة علاقة البطلة /الساردة بزوجها وعشاقها؟؟
تبتدئ رواية (اكتشاف الشهوة) للروائية الجزائرية فضيلة الفاروق بزفاف البطلة إلى زوجها وهي تشعر بأنها هذا الزواج غير متكافئ ( لم يكن الرجل الذي أريد.. ولم أكن حتما المرأة التي يريد ) لتسافر مع زوجها إلى باريس وتعيش اغترابا نفسيا واجتماعيا ، ومعاناة نفسية نتيجة وجود آثار الزوجة السابقة في كل ركن بالبيت، وقسوة زوج اضطر إلى اغتصابها بعد أسبوع من غياب التواصل بينهما: (في اليوم السابع جن جنونه، حاصرني في المطبخ، ومزق ثيابي، ثم طرحني أرضا واخترقني بعضوه.. ورمى بدم عذريتي مع ورق الكلينكس في الزبالة ) فكان ذلك مؤشرا على فشل زواجها من رجل لا يتجاوب معها ( رجل لا يجيب على كل الأسئلة، كثيرا ما يعلق أسئلتي على شماعة من الصمت، يأكل ، يدخل الحمام أو ينام حين لا يعرف أن يجيب ، كان صعبا علي أن أتفاهم معه..) ولا يشبع غريزتها الجنسية (حين يمارس الجنس معي يفعل ذلك بعكس رغبتي .. يفعل ذلك كما في كل مرة بسرعة دون أن يعطيني مجالا لأعبر عن وجودي كان يقوم بالعملية وكأنها عملية عسكرية مستعجلة يسلمني بعدها للأرق..) وباتساع الهوة بينهما أصبح يتجاهلها ويحتقرها بأن غدا (يعود ثملا في الغالب، والحمرة النسائية تلطخ قميصه والمني يلوث ثيابه الداخلية ... بسهولة يجلس أمام إحدى القنوات البورنوغرافية ويمارس العادة السرية دون أن يعيرني اهتماما) لتزداد قناعة أن (الفشل في الزواج يبدأ من هنا ، حين نرى الأشياء بمنظورين ليس فقط مختلفين بل متناقضين ) ويكون الفراغ الذي أصبحت تعيشه سببا في استرجاع حياتها بمدينة قسنطينة ونظرة المجتمع الجزائري للمرأة الذي (ينهي حياة المرأة في الثلاثين) ولذلك تمنت لو لم تكن أنثى، تقول (كانت رغبتي الأولى أن أصبح ذكرا ) ، وحاولت تجريب ذلك في طفولتها، لكن سن البلوغ والطمث يجعل البنت واحدة من نساء الشقوق إذ تحتجب في البيت ويصبح شق الباب نافذتها على الخارج، وتشتد عليها رقابة الأب والأخ ، وحتى وهي في باريس تقول (لا يزالان قابعين في داخلي ولم يختفيا أبدا من الخوف الذي شيداه في قلبي ) وفي باريس تجد الحرية التي حرمت منها ، بعدما تعرفت على جارتها ماري التي أعجبت بأسلوب حياتها تقول (كانت النموذج الذي حلمت أن أكونه ) وتكون ماري سببا في تعرف باني على أيس ،زير نساء و الشاب اللبناني المثقف الذي تعلقت به، لكنه خيب أملها بعد اكتشافها أنه مثل كافة المثقفين العرب الذين ( لا ينظرون إلى المرأة سوى أنها ثقب متعة و لذلك يناضلون من أجل الحرية الجنسية أكثر مما يناضلون من أجل إخراج المرأة من واقعها المزري .) لتعيش تجربة أخرى مع شاب من بلدتها يحمل نفس اسمها العائلي (توفيق بسطانجي ، وأمام استحالة استمرار علاقتها بزوجها ، حصل الطلاق، لتعود إلى قسنطينة وتضعنا الرواية أمام واقع المرأة المطلقة في العالم العربي التي لا يرى فيها سوى (امرأة تخلصت من جدار عذريتها الذي كان يمنعها من ممارسة الخطيئة ، امرأة بدون ذلك الجدار امرأة مستباحة ، أو امرأة عاهرة مع بعض التحفظ ) وسط إجماع عائلي على ضرورة رجوعها إلى زوجها (مود ) فأخوها إلياس يقول لها : (ستعودين إليه في أقرب فرصة و ستركعين أمامه مثل الكلبة ، وستعيشين معه حتى موتي) وأختها الصغرى شاهي التي ترى في الحمل سببا للخجل من أبيها وأخيها تؤنبها (غدا سترين الرجال كيف سيتحرشون بك ، و كيف ستحاك حولك الحكايات، وكيف ستصبحين عاهرة في نظر الجميع دون أن يرحمك أحد)
وفي الوقت الذي كان القارئ يتابع خيوط حكاية باني وصراعها مع تقاليد المجتمع الجزائري سرعان ما يفاجأ أن كل تفاصيل الحكاية والسفر إلى باريس والعودة إلى قسنطينة وكل الشخصيات والأحداث ... لم تكن إلا رحلة خيالية ، وتجل من هذيان البطلة ، وهي تهدي في المستشفى الجامعي للمدينة بعد دخولها في غيبوبة طويلة استمرت من سنة 2000 عندما تهدم بيت أسرتها على رأسها في ليلة مطيرة بعد ترملها ووفاة زوجها إلى يوم 10 يونيو 2003 اليوم الذي فاقت فيه من غيبوبتها لا تعرف شيئا عن أسرتها وأقاربها حتى زوجها مهدي عجاني لا تذكر عن علاقتها به شيئا ، في الوقت الذي تروي حقائق عن شخصيات موجودة في الواقع لم يسبق ها أن رأت منه أحدا، كل ذلك من( مخيلة ماكرة نسجت لها قصة من أرشيف ما قرأت ، قصة لا تخلو من العنف والرومانسية و الخيانة على طراز الأدب الغربي ) لتنتهي الرواية على إيقاع هذيان الساردة وتداخل الواقع والوهم . مفضلة الهروب بالجرأة إلى الهذيان، وجعل البطلة شخصية فصامية لا يعتد بمواقفها، ولا يمكن محاسبتها على ما يصدر عنها..
يبدو من خلال قراءة رواية (اكتشاف الشهوة ) إذن أنها مثل عدد من الروايات العربية المعاصرة بنون النسوة التي تهاجم العقلية الذكورية بجرأة زائدة من خلال الإغراق في المشاهد الجنسية التي تذل المرأة ، وتقدم الرجل في صورة المتسلط القاهر ، الغاصب للمرأة ... هكذا تعلن فضيلة الفاروق منذ السطور الأولى لروايتها أن زوجها لم يكن الرجل الذي تريد ولا الزوج الذي طالما حلمت به ، لتلبسه صورة الزوج المتسلط الذي يضاجع زوجته، في أول جماع بينهما، عصبا عنها من الدبر تقول واصفة أثر ذلك عليها: (أصبت بعطب في مؤخرتي لهذا السبب ، وأصبح عذابي الأكبر دخولي إلى الحمام لقضاء حاجتي ، في كل مرة كانت مؤخرتي تتمزق وتنزف) ، وبدل الحب الذي يمكن أن يجمع الرجل بزوجته، كانت باني تتقزز من مود، وتنفر مما يدعوها إليه ( سأحكي لها عن تقززي منه.. وعن شعوري بالغثيان كلما رأيت قضيبه..) ولكسب عطف القارئ بينت أن هذا الزوج لم يقتصر على فرض نفسه على زوجته، بل أنه يهمشها عندما تريده هي و يستمني أمامها وهو يتابع الأفلام البورنوغرافية تقول ( بسهولة يجلس أمام إحدى القنوات البورنوغرافية ويمارس العادة السرية دون أن يعيرني اهتماما) ..ويتجاوز ذلك إلى ضربها وتعنيفها تقول : (الشيئ الذي لم أتوقعه ، حين فتحت الباب .. فاستقبلني بصفعة أوقعتني أرضا، ثم تمادى في ضربي، كانت تلك أول مرة يكون عنيفا معي إلى تلك الدرجة ..) عنف وحشي تقول عن نتائجه (لم أستطع فتح عيني، ولا تحريك يدي، ولا قدمي كنت بالمختصر المفيد ميتة) .. هذه الصورة تكاد الرواية تعممها على مختلف الرجال من عائلة البطلة فكذلك كان أخوها قاسيا معها ومع زوجته ولا يراعي رغبتها الجنسية، تقول لساردة ( يخترقني قبل أن يوقظ شهوتي ، يفعل ذلك بسرعة وأنا بعد شايحة يؤلمني دون أ أشعر بأي متعة ثم ينتهي ويتركني جثة تحتضر ) وكذلك وكان أبوها يحتقر المرأة ولا يرى زوجته إلا جاهلة لا تفهم شيئا، تقول الساردة ( ففي كل كلامها هي تخطئ وهو يصحح حتى يبلغ ذروة غروره فيخرج ويتركها لأنها أرهقته بقلة فهمها لم تذهب والدتي للمدرسة قط.. بدوننا لا تساوي شيئا .. وحين ترى الأشياء بعينها تراها بالمقلوب)
هكذا تكرس الرواية أن المجتمع برمته المرأة بالنسبة له عورة وملابسها عورة ، فإذا كان مسموحا بنشر الغسيل مهما كانت مكوناته فليس مسموحا نشر ملابس المرأة الداخلية ف (كل شيء ينشر على الشرفات والنوافذ ، وصعب بين كل ما ينشر أن ترى حمالة صدر أو كيلوطا نسائيا ،إذ من العيب أن تفضح المرأة نفسها بنشر علامة أنوثتها)
إن وعي المرأة بمثل هذه السلوكات جعلها تعاني، فيحز في نفس السارد /البطلة ألا يرى الرجل في المرأة إلا وسيلة لإشباع غرائزه الجنسية، وتعتبر هذا الوعي الذكوري مأساة مضاعفة في مجتمع تتعد مآىسيه، فأن (تفكر المرأة في رجل لا تعني له أكثر من ثقب شهوة فهذا يعني المأساة مضاعفة) وتحمل الرجل مسؤولية هذا الوضع ، لتصف الرجال بالازدواجية في الجنس مستشهدة بالأب الذي يمارس الجنس مع الأم ويتظاهر أمام الأبناء بأنه يكرهها فتتساءل ( كيف تطيق (الأم) الشرطي وهو يضاجعها بقسوة، كيف يفعل ذلك ليلا وكيف يتحول بالنهار إلى رجل بلا قلب،بلا عواطف بلا شهوة بلا غرائز وكيف ينبت ذلك الحاجز الخفي بينه وبين والدتي فيناديها :يامخلوقة، يا امرا... كيف يتعايش مع ازدواجيته تلك،وكيف يوهمنا أن الجنس عيب ومشتقاته عيب) مقابل هذه الصرامة في وصف الرجال بالازدواجية ، تترد الساردة في إضفاء الصورة ذاتها على المرأة فتقول ( يصعب أن تفهم الأنثى هنا أهي فعلا كائن محتشم ، أم كائن ازدواجي تماما كالذكور)
فلا غرو إذا ما قست الرواية الساردة على الرجال - وخاصة الرجل الذي لا يرى في المرأة كما قالت شاهي للساردة ( لست بالنسبة له أكثر من وعاء)- واعتبرتهم لا يستحقون الرعاية من النساء، فالرجال في نظرها ( لا يستحقون منا السهر والتفكير في التضحيات، والبكاء)، بل تعلن أن (حياتنا ليست مرتبطة برجل)
أمام هذه القسوة على الزوج والأب ، تقدم الرواية البطلة سريعة التعلق بالرجال وهي المتزوجة ، فتدخل في علاقات غرامية مع أيس الشاب اللبناني، وترى في تعرفها على توفيق سعادة لا تتسع لها باريس رغم شساعتها : ( باريس كانت شاسعة لكنها في ذلك اليوم لم تتسع لمشاعري كان توفيق أكبر منها، أكبر من شهوتي لأيس ، وأبهى من شوارع قسنطينة...) ، كما ترى قبلة الخيانة صلاة وشرفا ( قبلة أيس كالصلاة فيها سجدة وخشوع وابتهال لا ينتهي .... قبلة شرف بمذاق التبغ والقهوة )
هكذا تسير الرواية على خطى روايات أخرى في التمرد على مؤسسة الزواج فتعتبر الزواج دعارة وعهرا تقول في مفتتح الرواية قبل أن تتعرف إلى زوجها ، وقبل أن يصدر منه أي سلوك مشين ( شيء ما في داخلي كان يرفض ذكورته، ... فقد تخيلتني عاهرة تتعرى أمام أول زبون تحمله لها الطريق) . وقبلة الزوج موت ( قبلة مود قبلة الشفاه المغلقة التي تشبه تابوتا فيه جثمان) بخلاف قبلة أيس الشبيه بالصلاة والخشوع، قد تكون الرواية تصور حالة عدد من النساء المضطهدات في بيت الزوجية، لكن ذلك لا يسمح بتعميم الظاهرة ، واعتبار كل الرجال طغاة ، وأن الزواج تجن على المرأة ونسب نجاحه ناذرة كفوز ورق يناصيب فلنستمع إلى الساردة ( ما أقسى أن نسلم أجسادنا باسم وثيقة لمن يقيم ورشة عليها أو بحثا عن المتعة وكأننا نقطع ورقة يناصيب من النادر أن تصيب)
قد يقول قائل أن هذا موقف امرأة اكتوت بجبروت زوج متعنت أناني جعل الحياة الزوجية أمامها جحيما ، لكن ما قد لا يتفق معه بعض القراء هو دفاعها المستميت عن علاقاتها الجنسية واعتبارها حبا، في الوقت الذي تعتبر علاقة زوجها بعشيقته عهر وتجعله بفعله ذاك عاهرا وخائنا، وهي بفعلها متحررة وباحثة عن السعادة. فبعد مضاجعة توفيق لها والاغتسال في بيته تقول ( كنت واثقة لحظتها أني اهتديت إلى الطريق .. أسبوع كامل في الجنة .) أليس هذا عملا بالقول المأثور (حلال علينا وحرام عليكم)
إن فضيلة الفاروق لم تتوان لحظة في النيل من الرجل العربي، عازفة على مختلف الأوتار بما فيها وتر الدين ، فسعت إلى تصوير الزوج وهو جزائري اسمه مولود في صورة الكافر الذي يرغم زوجته على مضاجعته برمضان ، ويعنفها إن رفضت ، مما جعل الجيران يستدعون الشرطة أكثر من مرة ، لتضع القوانين الوضعية أمام الشريعة، فيسائل الزوج الشرطي قائلا(ماذا أفعل إنها زوجتي وترفض أن أضاجعها لأنها صائمة بشرفك أي رب يمنع زوجا من مضاجعة زوجته ؟) ، لكنها سرعان ما تسخر من هذا الدين الذي حاولت توظيفه بجعل الزوج المغتصب يدعي أنه يمارس حقوقه الجنسية حسب شرع الله...
ما يستنتج من خلال الرواية أنها رواية أنثوية بامتياز، تنبش في المسكوت عنه بجرأة ، وإن كان يعاب عليها نزوعها نحو التعميم وإصدار أحكام قيمة جاهزة ومستهلكة عن وضع المرأة في العالم العربي، وتقديمها ضحية للرجل وجعل ى كل المتزوجات معذبات معنفات: (كل المتزوجات وهن يمارسن الجنس بلا عاطقة لأنهن متزوجات مع أزواج يثيرون الشفقة ويبحثون عن المتعة عند ليلى ... شعوب بأكملها تمارس العنف على نفسها دون أن تعي ذلك) ، كما تطرح الروية تلك الصورة النمطية المرتبطة بالمرأة المطلقة في واقعنا العربي فتقول: (المطلقة تعني أكثر من أي شيء آخر امرأة تخلصت من جدار عذريتها الذي كان يمنعها من ممارسة الرذيلة، امرأة بوم ذلك الجدار امرأة مستباحة، وعاهرة مع بعض التحفظ) مؤكدة أن الثقب الذي انهار جداره هو كل ما يراه الناس في امرأة مطلقة أو أرملة)
إن رواية اكتشاف الشهوة قد حاولت الانتفتاح على عدد من القضايا السياسية والاجتماعية في الجزائر، كالإرهاب ، والانتخابات، والسياسة.. لكنها فظلت أن تقفز على مرحلة هامة في تاريخ الجزائر المعاصر ،بأن جعلت الساردة تغيب عن الوعي، وتهذي بما في عقلها الباطن، وكأن عقل العربي لا شيء فيه إلا الجنس ، وهي نظرة قلبت الكثير من الحقائق في وعينا ووقعنا، بجعلها الحب بين الأزواج كالزنا(لا يمكن لامرأة أن تعترف بأنها تحب زوجها، الاعتراف بالحب شبهة، والشبهة تعني ضلالة، والضلالة تقود إلى النار، ما أخطر الاعتراف بالحب إذن إنه كالزنى ، كإحدى الكبائر أو كالقتل) وأكثر من ذلك حاولت تصوير الحمل والإنجاب داخل مؤسسة الزواج على أنه عهر و جنس مباشر مما جعل شاهي تخاف من أن يراها أبوها أو أخوها حاملا ولم تستقبل أختها ولم ترحب بها بعد عودتها وانتظرت حتى خروج أبيها وأخيها لتعتذر لأختها قائلة: (تعرفين بطني أصبحت مرأية وأنا أخجل من أن يراني والدي أو إلياس هكذا) لتعلن الساردة عن موقفها مستهزأة ( طبعا تخفين جريمة)

ورغم كل ذلك فالكاتبة تتملص من ومواقفها، وتنسبها لساردة فاقدة للوعي، وكأنها بذلك تتهرب من تحمل المسؤولية، وإن احتج أحد على ما وصفت به المجتمع الجزائري واتهمها بتشويه المجتمع ما دامت لا علاقة سوية بين الزوجين، ولا سعادة في الجزائر، مقابل السعادة والحرية التي ترسمها الرواية بفرنسا في علاقات غير شرعية... يكون جوابها أنه مجرد كلام مريضة نفسية وليس على المريض حرج، ويحق للمريض نفسيا البوح بما لا يحق للعاقل ...
الكبير الداديسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2015, 07:40 PM   #17
الكبير الداديسي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
الكبير الداديسي is on a distinguished road
افتراضي

رواية (الملهمات) والصراع الخفي بين المغربيات والخليجيات
الجزء الثاني
ذ. الكبير الداديسي
بعد تتبع المضامين والقضايا التي عالجتها رواية الملهمات للروائية المغربية فاتحة مورشيد ومناقشة قضاياها، نواصل في هذا الجزء الثاني كما وعدنا قراءنا بمعالجة قضية تبدو ثانوية في الرواية، لكن ثانويتها لا تعني عدم وجودها، من حيث قصدت الكاتبة أم لم تقصد يتعلق الأمر بصراع خفي بين المرأة المغربية والمرأة الخليجية.
فإذا كانت المرأة المغربية كثيرا ما تعرضت لانتقادات من طرف الخليجيات ووصلت الاتهامات حدود التجريح والقذف في الشرف والعرض، فهل يمكن اعتبار رواية الملهمات رد أدبي على تلك الاتهامات؟ إذ من حق القارئ طرح السؤال التالي :لماذا اختارت كاتبة مغربية أن تقتل قلمي إدريس على يد امرأة سعودية مطلقة بأربعة أبناء وهو الذي عاشر نساء من عدة جنسيات كلهن ألهمنه عدا رجاء؟؟
ولعل ما يشرعن هذا السؤال هو تلك الطريقة التي قدمت بها الروائية المرأة السعودية فجعلتها غير ملهمة ولا ذات مواهب بل إنها المرأة الوحيدة المطلقة في الرواية، كما ربطت الرواية طلاقها بمسائل جنسية، وفي ذلك رسائل مشفرة وواضحة إذا ما قورنت رجاء بأمينة المرأة المغربية التي كانت تعلم بخيانات زوجها ومع ذلك حافظت على أسرتها ووحدة بيتها ، بل وقفت إلى جانب زوجها وتسترت على عشيقته الميتة في الحادثة التي أدخلت الزوج في غيبوبة.
ولعل من مظاهر هذا الصراع الخفي في الرواية طريقة الوصف وسرد الأحداث، والتجربة التي اختارتها الكاتبة لإدريس في الخليج: فالكاتبة تصف إدريس في الخليج كأنه وجد في بلد " حقا الأدب (فيه) لا ثمن له " بمعنى أنه منعدم القيمة) ففي الخليج حسب الرواية ( كل شيء تشتهيه نفسك ، من أكل وشرب لك بالمجان باستثناء المشروبات الكحولية وفي الوقت نفسه تجد في متناول يدك بالغرفة الباذخة "مني بار" مملوء عن آخره لكنك لا تستطيع أن تطاله يدك لأنك الزبون الخطأ الذي سقط سهوا في أعلى درجات العز) لذلك شبهت الرواية إدريس في الخليج أمام توفر كل شيء وحرمانه (كمن وضعوه في الجنة وفقؤوا عينيه) متسائلا ( أنحتاج النقود في الجنة؟؟)
وتتضح ملامح هذا الصراع الخفي عند تقديم رجاء للقارئ تقول على لسان إدريس ( كعب عالي أحمر ...ساقين مفتولتين، ثم خصرا رقيقا .. صدر نصف عار... ظننتها في البداية لبنانية الجنسية نظرا لأناقتها الكاشفة لكنها كانت سعودية تعيش وفق قوانينها الخاصة خارج بلدها) وهو كلام لا يحتاج ذكاء كبيرا لكشف هذا الصراع وكأننا بالكاتبة تريد القول إن السعوديات تنقصهن الأناقة والرشاقة ، وأنه لا يخطر ببال أحد سعودية بهذه الأوصاف.
وفي وصف رجاء بكونها (مطلقة ولها أربعة أطفال يعيشون مع والدهم بجدة) إشارة إلى تفضيل المرأة الخليجية لحياتها الخاصة على حساب أبنائها وأسرتها وهو عكس ما قدمته الرواية من خلال شخصية أمينة التي استطاعت إنجاح أبنائها والصبر مع وزجها الخائن حفاظا على مستقبل أبنائها الذين يتابعون دراساتهم العليا بالخارج ، في وقت تركت رجاء أبناءها مع أبيهم بجدة ( والحضانة في الأصل للأم) وذهبت وراء مصالحها الخاصة والاستمتاع بما حرمها منه المجتمع السعودي هاربة من (الوسط يحد من حريتها )
وتتجلى الصورة أكثر في تقديم الرواية لكل النساء كملهمات سعى خلفهن إدريس واحتاج لتناميق الكلام للظفر بعلاقة جنسية معهن ، بينما رجاء هي من قدمت إليه في الفندق، وكانت كقناص يتربص بطريدته تقول الكاتبة (كانت تعي وقع جمالها على الآخرين وتعرف كيف تتعامل مع طريدتها)
كل ملهمات إدريس كن أصيلات قدمن فنا راقيا وأصيلا، هناء ألهمته كاتبة القصة القصيرة، ياسمين كاتبةُ قصة وكانت السبب في أول مجموعة قصصية يصدرها ، شروق مغنية وألهمته أول رواية وإن جاء تأثيرها متأخرا لكنه اعتبرها ملهمة ودواء ف(الإلهام كالدواء قد يأتي مفعوله متأخرا) ، وثريا زوجة شاعر ومنظمة حفلات ثقافية ، ريجينا فنانة تشكيلية ، جون اليابانبة مغنية سوبرانو ومغنية أوبرا وحتى زينة الخادمة قدمتها الرواية طباخة ماهرة قدمت لإدريس ما لم يحلم به يوما وجعلته يقول فيها (لأول مرة عرفت متعة أن تهتم امرأة بحاسة ذوقي، معها أحسني بدائيا أقرب ما أكون من الطبيعة .. كان مجرد حضورها بالشقة يجعل قلمي ينطلق وتطيعني الكتابة ... كانت تخلق حولي عالما قريبا من رغباتي الحقيقية)
في مقابل كل ذلك قدمت الرواية رجاء المرأة السعودية كامرأة لا تملك شيئا سوى جسدها ، وحتى عندما حاولت إثارة الأستاذ الناجح يقول ( طلبت مني أن أجلس وأستمتع بالنظر إليها، وهي ترقص على إيقاع موسيقى غربية تنزع ثيابها بطريقة فنية كمحترفة "ستريبتيز") شرقية ترقص على موسيقى غربية مثل محترفة ستريبتيز صورة هجينة لا أصالة فيها ولا ولا دفء عاطفي مادمت المرأة محترفة استعراض ..
ويظهر بعض ذلك الصراع الخفي في وصف الملابس، والنساء في هذا الوصف يدركن المغزى ، فرجاء ( وعندما نزعت ثبانها أو ما يشبه ذلك ظهر وشم في أسفل البطن) الرواية وصفت اللباس - الذي يفترض فيه أن يكون مثيرا- بنوع من السخرية (ثبان أو ما يشبه ذلك) وكأن الكاتبة تعمدت عدم التلميح لأية أشارة أو إثارة جنسية..
وفي الوقت الذي تعاملت كل نساء الرواية مع اللقطات الحميمية بعفوية وعشن اللحظة مفتخرات بأنوثتهن، كانت المرأة الخليجية تكثر من الحديث عن أعضائها التناسلية دون سؤال بل ظلت تعتبر فرجها سبب كل تعاستها تقول الكاتبة في أحد المقاطع (منطقة من جسدها كانت سبب كل مصائبها)....
إن رجاء لم تكن مثيرة للإلهام يقول فيها إدريس (لأول ومرة أمكث في أحضان امرأة .. ولا أحس بأدنى رغبة في الكتابة) بل ورغم تعدد علاقاته الجنسية فلأول مرة يصف السارد فعل الجنس –عندما عاشر رجاء- ب(لذة الضياع) .. رجاء التي انقطع معها رجاء الكاتب في الكتابة والإبداع هي من استدرجته للجنس وهي حائض فاختارت الكاتبة على لسانها أحسن الأوصاف لوصف دم الحيض ( أصبحت الإفرازات رحيقا، ودم الحيض نبيذا أحمر يسيل من جداولي مرة في الشهر ليذكرني بأنوثتي التي اخترت أن أكونها) انظر كيف اختارت الكاتبة ( النبيذ والرحيق) وتجاهلت كل المؤشرات الأنثوية في جسد المرأة ولم تجد إلا دم الحيض ليذكرها بأنوثتها وكأنها تتغيى توريط رجاء بل أكثر من ذلك جعلتها تصرح أن ( أن كل حيض يحررني من أمومة استعبدتني)

يبدو إذن من خلال رواية الملهمات أنها تتضمن صراعا خفيا ورسائل مشفرة تارة وأخرى واضحة من كاتبة مغربية إلى المرأة الخليجية، بإبراز رجاء مختلفة عن كل نساء العالم من المغرب أوربا وآسيا في هيأتها ، وضعها الاجتماعي والأسري، في علاقتها بالرجل، وكونها سببا في قتل الإبداع ، وتعطيل الفن وقطع النسل فبعدما كان إدريس فحلا فارسا جعلته رجاء بدون أمل في الكتابة، ولا رجاء له في النسل و في الحياة .
الكبير الداديسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2015, 07:41 PM   #18
الكبير الداديسي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
الكبير الداديسي is on a distinguished road
افتراضي

رواية العمامة والطربوش
أو عندما تغتال التقاليد المرأة الجزائرية : ج1
.الكبير الداديسي

انفتاحا على مختلف الحساسيات الروائية االعربية المعاصرة بنون النسوة، وبعد أعمال من المغرب مصر لبنان والسعودية وسوريا .. نفتح اليوم نافذة على الرواية النسوية بالجزائر، لأن أحلام مستغانمي استوفاها النقد حقها ، وكتب عنها نقاد من مشارق العالم العربي ومغاربه نلتفت في هذه السلسة لبعض الروائيات الجزائريات اللواتي يكتبن في صمت ، ولهن من الإبداع ما يؤهلن لمراتب أعلى في الشهرة ، في هذا المقال الأول نقدم لقرائنا رواية صغيرة في الحجم (120 صفحة للمتن إذا ما حدفنا صفحات البداية: العنوان الداخلي ، الإهداء ..) لكنها كبيرة في دلالاتها والرسائل الممررة عبرها نقصد رواية (العمامة والطربوش) للروائية بن عزيزة صبرينة وهي ثاني إبداع للكاتبة في تجربتها الروائية، بعد عملها الأول (اليوم الثامن).
عنوان الرواية
أول ما يلفت نظر القارئ هو عنوان هذه الرواية ، وهو عنوان مبني على آليات التكثيف، الاختزال والتعريف، يتضمن كلمتين تربط بينهما أداة عطف (و) مما يجعل العنوان لا يحمل أي حكم ، ويقدمهما ككلمتين محايدتين لهما نفس المكانة ، لا تنحاز لواحدة على أخرى وأن ظفرت العمامة بالتقديم ...
كلمتا العنوان توحيان للقارئ أن النص الروائي قد ينبني على التقابل بينهما وانحياز الساردة لأحدهما على حساب الآخر خاصة وأن صراعا محتدما نشأ بين أنصار العمامة وأنصار الطربوش في مرحلة ما من تاريخ الأمة العربية وبمصر ما بعد حملة نابلويون خاصة..
لكن سرعان ما يخيب أفق انتظار القارئ عندما لا يصادف أي ذكر لكلمتي العنوان في النصف الأول للرواية ولم تحظر الكلمتان حتى الصفحة 72 عندما أشارت الساردة إلى أن بوعناب (يرتدي مرة عمامة ومرة طربوش ) لتغيب الكلمتين حتى الصفحات الأخيرة كما في الصفحة 126 التي تكررت فيها الكلمتين مرتين في قول الساردة: ( ظهرت كل عيوبه التي طالما أخفاها بالعمامة والطربوش، أصلع قصير بذيء الروح والمظهر ، لكن أين عمامته وطربوشه) عدا ذلك لم تجتمع الكلمتان في الرواية أبدا، هذا وقد ذكر الطربوش منفردا في الصفحات الأخيرة ثلاث مرات مرتبطا بالأب ففي الصفحة ما قبل الأخيرة ورد قولها: ( كان أبي هو من يرتدي الطربوش ) وفي آخر صفحة (سحب أبي خنجره وطعن ظهري.. تشبت بحاشية الطربوش.. ) وعندما تهاوت مطعونة قالت في آخر جملة في الرواية ( الآن وفقط الآن سأرتاح في سلام، في إحدى يدي حفنة أحلام ، والأخرى حاشية الطربوش) في مقابل ذلك وردت كلمة مرة واحدة وجاءت جمعا في الصفحة 78 ، ومن تمة إن فهم البعض أن في تقديم العمامة على الطربوش في العنوان تفضيلا، فإن ذلك سرعان ما يتلاشى بالنظر إلى عدد المرات التي تكررت فيها كلمتي العنوان في المتن المحكي ...
والملاحظ أن ذكر كلمتي العنوان مجتمعتين في الرواية لم يرتبط إلا بالشيخ بوعناب قاضي القبيلة والمتحكم في رقاب أهلها ومصائرهم دون غيره من شخصيات الرواية، في ارتبط الطربوش بالاب، والعمامات جاءت عامة ، وحتى إن لم أن تحوي الرواية أية مقارنة أو تعارض بينهما فإن ارتباطهما بنفس الشخص ، وجعله يضيف لفة لعمامته، وحاشية لطربوشه كلما أقر شيئا جديدا، يجعل من الكلمتين رمزين لهما دلالات غير ما كان ينتظرهما القارئ ، إذ يتحولان إلى مجرد أ قنعة ومسوح لإخفاء الشر والظهور بمظهر الأولياء وه ما عبرت عنه الساردة في الحالة الوحيدة التي ذكرت فيها العمامات جمعا: (ذمم بيعت سلفا تغطيها عمامات الحرير ولحى عشوائيا طويلة يغطيها وقار كاذب ) ...
مضمون الرواية:
رواية (العمامة والطربوش) تحكيها سعدة الطالبة الجامعية، التي تتابع دراستها بمدينة على الشريط الساحلي للجزائر تقطن مع خالتها، قضت بهذه المدينة أربع سنوات وهي المنحدرة من إحدى القرى النائية،
تنطلق الأحداث وسعدة في الفراش تستحثها خالتها : (سعدة .. سعدة سيفوتك الوقت يا ابنتي) ، وهي في الفراش تتذكر كيف ماتت أمها كمدا بعد أن تزوج عليها زوجها لأنها لا تلد إلا الفتيات تقول سعدة (تزوج عليها أبي لما أنجبت له بنتا ثانية وأجبرها على الرقص في عرسه وهي نفساء) فكان ذلك سببا في وفاتها لتكون هذه الذكريات نافذة تطل من خلالها الرواية على واقع المرأة في الريف الجزائري وتنتقد بعض الأعراف البالية فيه في علاقة الرجل بالمرأة، تخرج سعدة من بيت خالتها وتتجه لزيارة متحف المدينة لتقف على بعض التماثيل خاصة تمثال الأمير عبد القادر، ويكون نسيانها لمحفظتها بالمتحف مناسبة لزيارة ثانية والوقوف على تمثال أبي عبد الله آخر ملوك الأندلس الذي ذكرها في البداية بهتلر واسترجعت من خلالهما لحظات من التاريخ .. في المتحف تعرفت على مروان الشاب الفلسطيني مرشد المتحف ، ويتحقق نوع من التقارب بين شاب مثقف مطلع على الأدب والشعر وسعدة الشغوفة بالعلم والبحث ليتعرف القارئ على مروان ومن خلاله على ظروف اللاجئين الفلسطينيين من جهة، وعلى البطلة وما عانته بفقد الأم ، وقسوة ألاب من جهة ثانية تقول في أبيها : لم يعلمني أبي كيف أحب… علمني أن أنتظره، فينسى؛ ويفتح باب الغياب… أتوسد ذراع اليتم، وأستعذب ملوحة الدموع.) فتمنت لو ماتت بدل أمها: ( أماه! لو فقط كان يمكنني أن أهب نفسي للموت بدلا عنك….) وتستنتج أنه شبيهة أمها : ( أنت دفينة التراب، وأنا رهينة القبيلة)
تتطور علاقتها بمروان، ويعدها بأن يعلمها قواعد العروض ويطلعها على قصائده وما نظمه من شعر في مدينته يافا ، وتكون العلاقة بينهما مناسبة للحديث عن القضية الفلسطينية ودعم الشعب الجزائري للقضية: وإذا كانت الرواية تسافر بالقارئ من خلال مروان إلى فلسطين ، فإنها تحمله من خلال سعدة إلى الدشرة (القرية) عندما كانت سعدة في الكتاب والشيخ (بوعناب) يعاقب كل طفل يتمرد على قوانين الكتاب ... يزداد تعلق سعدة بمروان بعدما غدا يطلق عليها اسم يافا، ويكون حزن مروان على مقتل صديقه نزار الذي كان يزوده بأخبار فلسطين سببا لتعرف سعدة أن مروان وهب قلبه ووجدانه للقضية للفلسطينية فلم يجد ما يرد به على سؤوالها : (أنا أحبك ألا يعني لك هذا شيئا ؟) سوى الاعتذار بطريقة لبقة :( أنا رجل مَدافعَ، و حروبٍ، لا باقات ورد، وأكاليل غزل، هناك قلوب لم تخلق للحب لذا الأوجب عليها فرض حظر التجول على علاقاتها... يلزمك رجل ..) لتغرق في اليأس بعد اقتناعها بأنها لم تكن في حياته كما قالت ( أكثر من فاصل إعلاني ومجرد رقم من لائحة طويلة) وفي لحظة فراغ تتوصل سعدة بدعوة من مجلس الزاوية والقبيلة تطالبها بالعودة للدشرة لإتمام زواجها ابن خالتها مراد المتفق عليه بين الأهل وهو الزواج الذي حسم أمره شيخ القبيلة وقاضيها بوعناب، قال لها والدها: سعدة يرى شيخ القبيلة أن وقت قرانك قد حان بعد أن عاد مراد) ، ولم تجد أمامها سوى الرضوخ للطلب ومشاركتها في طقوس الحفل على مضض ، ويكون غضبها مناسبة للنبش في بعض الأعراف البالية بالدشرة، النظرة الاحتقارية للمرأة، وتسلط بوعناب واستغلاله للدين، وهي التي لا يحركها أي إحساس تجاه ابن خالتها، مما فجر نيران الحنين بدواخلها لمروان، لتعود للمدينة الساحلية لإتمام الموسم الدراسي بتقديم مذكرة التخرج وهي ممزقة بين الرغبة في النجاح ، والرغبة الفشل لأن النجاح سيحكم عليها بالعودة للقبيلة (أتمنى الفشل لأستدين من الزمن جرعة من الحرية ) ويكون مروان أول من هنأها بالنجاح ، وفي إطار احتفالهما فاجأها مروان بخاتم خطوبة وطلب يدها للزواج، لينزل عليه كالصاعقة خبر ارتباطها برجل آخر ، فما أن قالت له(صار يفرقنا ميثاقا غليظا أكبر من إرادة البشر ... أنا على حافة الارتباط ...) حتى رمى الخاتم في وجها وغاب عنها أسبوعا وتزداد لوعتها وتتصل به وتشرح له خصوصية أعراف قريتها وصعوبة النجاة من بطش بوعناب وسكان القرية في حال التمرد على قوانينها، ليتفقا على اللجوء إلى قبيلة (غريمة ) المناهضة لقبيلتها ، وتنفيذا للخطة المتفق عليها ، تتسلل سعدة في جنح الظلام قبل طلوع الفجر بحجة زيارة قبر أمها ، لتلاقي مروان ويهربان، لكنها تفشل في مواصلة السير وترسل مروان إلى طلب المعونة من القبيلة الأخرى تقول له ( اذهب أنت وعد بوجهاء توارة يحملون المصحف الشريف فنحتكم إلى كتاب الله ونبطل حجة الشيخ وحسبنا كتاب الله ... لم يبق الكثير من الوقت هيا بسرعة..) ، وقبل عودة مروان تفاجأ بقدوم بوعناب وجنوده وقد بدا لها على حقيقته، حاسر الرأس، يتقدمهم والدها وقد ارتدى العمامة والطربوش بدل الشيخ، أسرعت نحو أبيها واحتضنها وتكون نهاية الرواية مأساوية بأن يطعنها أبوها وتتهاوي أمامه ، بعدما تمسكت بطربوشه، على إيقاع استنكار الشباب والنساء قتلها (فتية آمنوا بربهم فزادهم ربهم هدى وزغاريد نساء طاهرات يرفضن أن يكن كلهن أمي أو كلهن غالية وهم سيثأرون ليافا التي قتلت إجحافا)

واقع المرأة الجزائرية من خلال الرواية :
إن الرواية على قصر مساحتها الورقية حبلى بالرسائل العميقة المتعلقة بواقع المرأة الجزائرية والعربية عامة، خاصة في القرى والمداشر، فالنهاية المأساوية للبطلة مطعونة من طرف والدها في أحضانه بعدما أمنت له تأكيد على سطوة الأعراف، وهمجية التقاليد الذكورية التي لا ترى في المرأة سوى رمزا للعار والخديعة، وتعتبرها عورة وتلطيخ للمقدس، تقول الساردة أن مجرد ( نطق اسم امرأة عندنا، يكاد يكون تلطيخا لجدار المقدس)
تؤكد الرواية تكريس المجتمع لدونية المرأة حتى صار عرفا جعل المرأة لا تذكر إلا تابعة لرجل ( عودونا على صيغ النداء التي تكون فيها المرأة تابعة لا أكثر :بنت فلان، زوجة فلان، أم فلان ..) مما يجعلها اقرب لأن تكون (ملكية تتداول حصرا بين الرجال تبقى متنقلة من أحدهم إلى الآخر ما دمنا بين ضفتي الوجود، الأب الأخ ثم الزوج وأخير أولئك الذين ننجبهم ثم يتنكرون لأسمائنا ويخجلون بها )
من خلال الرواية تسعى الساردة للرد على مثل هذه النظرة الاحتقارية بأدلة دينية من القرآن كذكر الله مريم بالاسم ، أو من السنة بسرد عدد من الأخبار عن الرسول والصحابة يكرمون فيها المرأة . لكنها تبقى كمعظم الروايات المعاصرة بنون النسوة همها الدفاع عن قضايا المرأة والانتقام لبنات جنسها من بطش الرجل ، بكشف تسلطه وقهره للمرأة ، تجلى ذلك في الإقصاء المقصود للخطيب مراد الذي بدا في الرواية لا دور ولا موقف له من كل ما تفعل خطيبته، والأولى أن يعبر عن موقفه من خيانتها وهو الذي لم يخطئ في حقها بل كان في كثير من الحالات عونا لها وفي الحالات القليلة التي قدمته الرواية قدم لخطيبته قنينة عطر، ووطلب منها الجلوس في المقعد الأمامي للسيارة وإن كانت الأعراف تحتم على المرأة الرجوع للخلف، فأغلقت عليه الكاتبة كل النوافذ وظل مجرد شبح لتأثيث الفضاء السردي في مجتمع
هضم حق المرأة في التعبير عن رأيها ورغبتها، واختيار شريك حياتها ورسم طريق مستقبلها.. والتسليم بسلطة الرجل المطلقة، يمثل دور الشرطي على المرأة وليس عبثا اختيار الأب والخطيب من سلك الشرطة والجيش .. بل أن رغبة الساردة في الانتقام من الفكر الذكوري جعلها تفكر في العيش وحيدة دون رجال وهي التي تتساءل قائلة: ( ما حاجتنا للرجال، ما دام شرف القبيلة، بين أفخاذ نسائها، تحميه الخلاخل واالفؤوس) . هذا الفكر الذكوري الذي يرى أنه من قلة الاحترام ( أن تضع المرأة نفسها في مستوى زوجها) فمكانها دائما دون مكان الزوج فإن (كان في الأمام عادت هي للخلف ، إن جلس على الكرسي تفترش الحصير، وإن اتخذ الحصير فرشا ليس لها ألا الأرض )


فمرتبة المرأة دائما دونية حتى ولو كانت ضحية أو معنفة ، هكذا اعتبرت المرأة الغالية، التي اختطفها أحد أبناء قبيلة توارة ، عارا على القبيلة ولا يجوز أن تصلح بعد ذلك زوجة (امرأة جلبت عارا ولعنة لا يجوز بعدها أن تبقى على عصمة أحد رجالنا)
إن هذه النظرة التي كرستها الأعراف جعلت المرأة مهما بلغ تعليمها لا شيء دون زوج لذلك وجدنا البطلة وهي الجامعية تحسد أختها الصغرى التي لم تكمل تعليمها وتقول لها ( فقد فعلت أنت ما لم أتمكن من فعله، تصغرينني سنا و لك زوج وابن وعائلة )

تطرح الرواية قضية فرعية متعلقة بالمرأة العربية وهو تفضيلها الأجنبي على ابن جلدتها، من خلال ميل سعدة لمروان الشاب الفلسطيني على مراد ابن عائلتها، رغم صد مروان لها مقابل تعلق مراد بها، وتقديمه هدايا (خذي هذا لك أتمنى أن يعجبك ! عطر يشي مظهره بأنه فاخر) في قمة الأدب يعتذر عن كل فعل أو حركة تصدر منه، وأكثر من ذلك فهي تعترف بأنه يحبها لا يختلف في شيء عن كل أولئك الذين تصادفهم (فيتصرف مثلهم ، ويلبس مثلهم ويحبني أكثر من أي واحد منهم) مقابل ذلك لم تكف الساردة نفسها لتصرح بسن مروان الفلسطيني ولم يستطع قارئ الرواية تكوين أي فكرة عن سنه وهيأته وملامحه أهو شاب في سنها ؟؟ ام كهل كبير عنها وهذا هو المرجح ، لأننا اعتدنا في دولنا العربية على أسناد مهام إدراة المتاحف لكبار السن ومن تم قد يكون أعجاب سعدة بمروان مجرد إعجاب فتاة طموحة بمثقف عالم بالعروض متذوق للشعر، ورغبة من شابة في التمرد على القيم والتقاليد البالية أكثر منه حبا متبادلا بين عشيقين،خاصة وأن مروان لم يفتح لها قلبه رغم تعدد لقاءاتهما...
نهاية مأساوية
تميزت الرواية بطموح شبابي، سعدة الشابة تستعد لإنهاء مشوارها الدراسي،ويكون لقاؤها بالفلسطيني مروان سببا في سعيها نحو بتغيير الأوضاع بقريتها، والتمرد على قيم تحط من قيمة المرأة باسم الدين، وكان أمام الكاتبة عدة نهايات محتملة، لكنها اختارت نهاية مأساوية ، نهاية سينمائية مؤثرة، أن تسقطة البطلة قتيلة في حضن أبيها وبطعنة من الخلف ، طعنة غادرة منه،
وهي نهاية رمزية مشحونة بالدلالات والمواقف يمكن ابراز بعضها في ما يلي :
1 - رفض المجتمع الجزائري - وهو مجتمع بني أساسا على الثورة – أن يعلمه غيره كيف يثور، ففي اختفاء مروان، وقتل عشيقته رفض واضح للمسار الذي سلكاه، واعتبار التخطيط للثورة بمساعدة الأجنبي خيانة يتصدى لها القريب (الأب) قبل تصدي الدولة بمؤسساتها
2 - فشل تصدير الثورة الفلسطينية للشعوب العربية، ففشل مروان الفلسطيني في إنقاذ محبوبته التي اختار لها اسم يافا، يحتمل تفسيرا بفشل الثورة الفلسطينية في التأثير بالمجتمعات العربية
3 – قتل سعدة أيضا يمكن أن يفسر انتقاما للشرف وهي ظاهرة مترسخة في المجتمع العربي خاصة المشرقي منه، وكيف لا والقاتل ذكر من أسرة القتيلة ، ارتكب جريمته لأسباب تتعلق باختيارات القتيلة في الحياة، فكانت سعدة قربانا قدمه الأب للمجتمع التقليدي تلبية رغبة هذا المجتمع الذي يسيره بوعناب بهدف لجم وضبط سلوك النساء وجعل سعدة عبرة لكل من سولت لها نفسها الخروج عن نهج القبيلة واختيار شريك من غير جلدتها... لا غسل للعار إلا بالدم والقتل
4 – قتل سعدة بتلك الطريقة الوحشية قد يجد تفسيره أيضا في رغبة الكاتبة تكريس استحالة التخلص من التقاليد في مجتمع تقليدي، وهي التي طالما كررت على لسان الساردة ثقل وجثم التقاليد على نفسية المرأة:، واقتناعها بأن تعليمها لن يغير في واقعها شيئا وهي القائلة (يقيني أن شهادتي لن تغير في مصيري إلا بقد ما غيرت دموع أبي عبد الله في تاريخ الأندلس)
5 – قتل الأب لابنته بدم بارد دليل على أن المجتمع العربي أبيسي السلطة المطلقة فيه للرجل، هو صاحب العقد والحل، لكن الكاتبة لم تقطع حبل الأمل في تغيير هذا التفكير، فقد تركت النهاية مفتوحة على أمكانية التغيير، لكنه رهنت هذا الأفق بالأطفال والنساء، فقد جا في آخر فقرة في الرواية بعد قتل البطلة قول الساردة:( أطل على الغد الجميل، أطفال قادمون ... وزغاريد نساء طاهرات ...هم من سيثأرون ليافا التي قتلت إجحافا )
ما يستنتج من رواية العمامة والطربوش ل"بن عزيزة صبرينة" أنه لا تخرج عن المسار العام الذي تسير فيه الرواية العربية المعاصرة من كتابة الكاتبة بضمير المتكلم ، وإبراز معاناة المرأة العربية من سطوة الرجل في مجتمع ذكوري يستعظم الرجل فيه بالفهم الخاطئ للدين، مثلها في ذلك مثل بعض الروايات التي صدرت حديثا في المغرب العربي كرواية (طريق الغرام ) لربيعة ريحان وروايتي (مخالب المتعة) و( الملهمات) لفاتحة مورشيد من المغرب ورواية اكتشاف الشهوة لفضيلة فاروق من الجزائر.. أو في المشرق العربي ، كرواية (زينة) لنوال السعداوي، وبنات الرياض لرجاء عبد الله الصانع من السعودية ورواية سلالم النهار لفوزية شويش و رواية سعار لبثنية العيسى من الكويت ... وهي روايات تصور المرأة ضحية، والرجل قاهر مغتصب لا يرحم ضعف المرأة، قد تكون وضعية المرأة كما تصورها هذه الروايات وضعية مزرية، لكن التصوير الروائي في الأعمال النسوية مبالغ فيه، خاصة إذا نظرنا إلى واقعنا الذي توجد فيه المرأة والرجل معا مطحونين في واقع سياسي اقتصادي واجتماعي متشظي وإن كانت المرأة أكثر هشاشة ...
ذ.الكبير الداديسي : انتظرونا في الجزء الثاني مع الرواية الجزائرية النسوية قريبا
الكبير الداديسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2015, 12:53 AM   #19
ابانوب بوبو
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ابانوب بوبو will become famous soon enough
افتراضي

شكرا
ابانوب بوبو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2015, 11:07 AM   #20
فاضل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0
فاضل is on a distinguished road
افتراضي

thank you very much
فاضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لعوب, الجميلي, باتل, تحميل, برج, خليفة, رواية, pdf


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية نصف ميت دفن حيًا pdf - تحميل رواية نصف ميت دفن حيًا حسن الجندي 2013 ĄĐM̲ήt»7̴βk مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام 42 11-29-2016 12:40 PM
رواية يسمعون حسيسها pdf - تحميل رواية يسمعون حسيسها أيمن العتوم 2013 ĄĐM̲ήt»7̴βk مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام 44 10-24-2016 07:29 PM
رواية أنا هي والأخريات pdf - تحميل رواية أنا هي والأخريات جني فواز الحسن 2013 ĄĐM̲ήt»7̴βk مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام 9 03-17-2016 05:14 PM
رواية المرحوم pdf - تحميل رواية المرحوم حسن كمال 2013 ĄĐM̲ήt»7̴βk مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام 310 10-03-2015 07:23 AM
رواية الخيميائي pdf - تحميل رواية الخيميائي بابلو كويلهو 2013 ĄĐM̲ήt»7̴βk مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام 6 04-08-2015 01:21 PM


الساعة الآن 02:29 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

رمزيات انستقرام