منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: البــدآيــة ::.. > مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة

الملاحظات

مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة قسم يختص بجميع المواضيع العامة | مواضيع حوارية عامة , مواضيع عامة متنوعة , نقاشات عامة , مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة

الدنيا تضحك للأذكياء

مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2014, 11:16 AM   #1
angle girl
✿ آلْ مؤسِس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
المشاركات: 197,079
معدل تقييم المستوى: 217
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي الدنيا تضحك للأذكياء

الدنيا تضحك للأذكياء

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
تحت عنوان " الدنيا تضحك للأذكياء "، تروى حكاية من الأدب الفارسي،

أن رجلا يقيم في قرية وله مزرعة بعيدة عنها، فيصحو باكرًا ويذهب إلى مزرعته ليعمل في الحقل
ولا يعود إلا قرب غروب الشمس.
يخرج من بيته وقد أفطر مع أسرته وابتسم لهم، ويعود في المساء محمّلا بما يستطيع حمله
من خيرات المزرعة.
وقد عاش سعيدًا مع أهله، وعُرف عنه الكرم والسخاء ومساعدة المحتاجين وبذل الخير للجميع.
وله أخ أكبر منه يعيش في قرية أخرى،
وقد كان هذا الأخ الأكبر في بداية عمره ذا مال من تركة والده، ولما نفد المال الذي بين يديه،
عاش على صدقات الناس.
وقد برم من ضنك العيش، ففكر أن يذهب لكي يعمل مثل عمل أخيه الذي ملأت سمعته البلاد.
وبالفعل سافر إلى قرية أخيه، وجلس عنده فترة، ثم سأله أن يعمل معه في الحقل،
فرحّب الأخ بذلك،
وطلب منه أن يرافقه في الصباح الباكر إلى المزرعة.
فتكاسل الأخ الأكبر أن يصحو باكرًا، وطلب أن يصف له مكان المزرعة

وسوف يصل إليها في الضحى.
فوصف له الأخ المكان وشرح له وجود آبار وحفر ومستنقعات وأشجار وتلال في الطريق الفاصل بين المزرعة والبيت
وذكر له وجود بعض السباع والأفاعي لكي يأخذ حذره منها حينما يأتي إلى الزراعة.
وحينما جاء الضحى استيقظ الأخ الأكبر وذهب إلى مزرعة أخيه حسب الوصف الذي سمعه.
وفي الطريق وجد قدميه تغوصان في الرمل، فتذكّر أن عليه أن يمشي بعيدًا عن الرمال،
وأثناء ابتعاده عن الرمل لصقت قدماه في وحْل
وانزلق على الأرض وسقط مرارًا وتوسخت ثيابه، ولمّا ابتعد قليلا عن منطقة الوحل صادف أمامه بئرًا تحيط بها أشجار شوكية لا يستطيع أن يتجاوزها،
ففكر أن يعتلي الجدار
ولكنه رأى كـــلبًا ينبح أمامه، وخاف أن يهجم عليه، فقرر أن يعود أدراجه
إلى المنزل بعد أن وجد صعوبة فائقة في الذهاب إلى المزرعة
التي لا يزال في بداية الطريق نحوها.
ولأن ثوبه متّسخ، أراد أن يغسله من مستنقع قريب، وأثناء اقترابه منه هجمت عليه أفعى،
فسقط من شدة الهلع ثم قام وسقط مرارًا حتى اندقّت وركه وتألمت
ولم يستطع حراكًا سوى إبقاء عينيه مفتوحتين لمراقبة الأفعى لكي لا تهجم عليه،
وظل يعوي في مكانه حتى غربت الشمس
وحينما عاد أخوه من المزرعة كعادته،
وجد الأخ الأكبر في هذه الحال التعيسة التي هو عليها.
وسأله عن الأمر، فرد الأخ الأكبر:
لا أريد مزرعة ولا حياة، أريد
أن أعود شحاذًا حيث كنت،
فهذه الحياة صعبة ومرهقة ومؤلمة ولا أستطيع أن أتحمّلها.
فرد عليه الأخ الأصغر بقوله
:
"بقليل من الكلام وبكثير من الصبر تبني لنفسك قوّة تتغلب فيها على متاعب الحياة؛ فتصبح حياتك جميلة
".
والحكاية السابقة من الحكايات الأخلاقية التي يزخر بها الأدب الفارسي القديم، وواضح أنها تسعى إلى تقديم عبرة مفادها أن الأخ السعيد في حياته
هو سعيدٌ ليس لأن السعادة سقطت عليه من السماء،
بل لأنه بحث عنها وبذل جهدًا في تحصيلها واكتسب مهارة في التغلب على الصعوبات
التي تواجهه في سبيل الوصول إليها.
فهذان أخوان أحدهما استثمر تركة والده في شراء مزرعة واستثمارها،
والآخر الموصوف بأنه الأكبر، ركن إلى الكسل والخوف من العمل؛
فنفد المال الذي لديه، وانتهى إلى حياة الشقاء والتعاسة.
وإذا اعتبرنا أن الحكاية ذات عناصر رمزية،
فإن المزرعة ترمز للسعادة التي نحصّاها ونجعلها في منازلنا،
والطريق هو الحياة بما فيها من مصاعب؛ بعضها من مصادر الطبيعة كالمنحدرات والمرتفعات والأشجار،
وبعضها من البشر كالآبار والمستنقعات؛
وبعضها من العوارض غير المتوقعة كالأفاعي والسباع..إلخ.
وقد كان الأخ الأصغر ماهرًا في استخدام الطرق المناسبة لكل مشكلة
، فقد يرمي ل الكِــلب عظمًا لكي لا يهاجمه، ويلتف على الشجرة، ويتجنّب البئر
ويسير بعيدًا عن المناطق الموحلة، وربما يستعين بدابّة لتجاوز الرمال..إلخ.
ولكنه لم يطالب بسحق كل تلك العوائق وتسوية الطريق أمامه، بل تغلّب
عليها بمهارته مستخدمًا ذكاءه الذي ساعده على توظيف قدراته
في التعامل مع تلك الصعوبات ببساطة.
ولعل المكونات المذكورة للمعوقات في الحكاية هي نماذج للمشكلات التي نواجهها في الحياة وتقف عائقًا أمامنا في تحقيق السعادة المنشودة.

فثمة مشكلات لا دخل لنا فيها لأنها من مصادر خارجية، وأخرى لها علاقة بالموارد المالية والمصاريف،
وأخرى لها صلة بالناس وبعلاقتنا معهم؛ وهناك مشكلات لها علاقة بالأسرة والأطفال..إلخ؛
ولكن الحكيم
– بصرف النظر عن عمره وعن ماله- هو الذي يستطيع أن يسخّر تلك الصعوبات لصالحه
ويتغلب عليها باكتساب مهارات مختلفة كما تغلب الرجل على صعوبات الطريق
ولم يشعر بها وعاش حياته سعيدًا.
/


angle girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2014, 12:48 PM   #2
ĄĐM̲ήt»7̴βk
افتراضي

بَآقةَ أَنَاقَة تَجُودُ بِ الرَوعَهَ.
....مُمْتَنهَ لِ جُودْ كَرَمكْ

لِ روحكْ حَدائق} الوَردْ

sar5a amal
ĄĐM̲ήt»7̴βk غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للأذكياء, الدنيا, تضحك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:53 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

شد الترهلات

شات دردشة تعب قلبي - شات كتابي- شات دردشة الشلة - دردشة كتابية- دردشة الخليج - شات كتابي خليجي- شات دردشة الرياض الصوتية - شات سعودي- شات-