منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

صراخ زنا المحارم خلف الابواب المغلقة متجدد

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2014, 12:25 AM   #1
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,164
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي صراخ زنا المحارم خلف الابواب المغلقة متجدد

تغريد
صراخ زنا المحارم خلف الابواب المغلقة متجدد
في مسلسل العنف الأسري..



التحرش بالمحارم..قصص واقعية خلف الأبواب المغلقة


عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد








رغم أنها تشغل وظيفة علمية مرموقة ورغم أن شقيقها الأصغر حاصل على مؤهل جامعي وأسرتهم ذات مكانة اجتماعية جيدة، إلا أن هذا لم يردعه عن تقديم عرضه المشين عليها والذي منعها الحياء أن تصفه أو تصارح به أسرتها .
وقعت عليها كلماته كالصاعقة، لم تصدق ما سمعته خاصة وأنها الشقيقة الكبرى التي أحاطته بكل اهتمام ورعاية تصل لدرجة التدليل..وهو وإن كان شقيقها الأصغر إلا أنه من المفروض أن يدافع عنها لا أن يكون هو مصدر الاعتداء..!
تقول هيام : أعلم أن أخي في ريعان الشباب وفي حاجة إلى الزواج ولكن ظروف أسرتنا الكادحة لا توفر لأحدنا الشقة أو الجهاز اللازم للزواج، فنحن 8 أشقاء، كل منا يصارع في الحياة، ويساند ،بما تتوافق ظروفه، في المحن التي يقع فيها أحدنا من الحين للآخر .. ولكن لا أعرف ماذا أفعل لأخي.. خائفة منه وخائفة عليه، أبكي ليل نهار وعرضت عليه أن أشترك له في نادي رياضي لعله يكن متنفساً لطاقاته المكبوتة.. إن الكارثة الحقيقية أنني لا أشعر بالأمان في المنزل وأفكر في الهروب منه.
من ثقب الباب
هيام ليست الوحيدة التي تعرضت أو تتعرض لتحرش محارم، كثيرات مثلها إما يصمتنّ خوفاً من العار أو يتجهنّ إلى بعض مراكز التأهيل مثل مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف.
( ن) فتاة في عمر الزهور لم تتخط الـ 18 عاماً، كانت تشعر بأن هناك من يتلصص عليها من خلال ثقب باب غرفتها، إلا أنها عندما تفتح الباب لا تجد أحداً مما جعلها تعتقد أنها تعاني بعض التهيؤات والخيالات، خاصة في ظل تغيب والدها وأمها عن المنزل في فترة العمل .
وتضيف: استيقظت ذات يوم على يدٍ تنهش جسدي.. ولم أتخيل أنه أخي مما أصابني بالذعر والخوف، فتركت المنزل وهربت إلى الشارع وعندما عثروا علي لم أصارح أحداً سوى أمي، التي أصيبت بنوبة هستيرية من الصراخ وبدلا من أن تسارع بعقابه وحمايتي منه فضلت إيداعي في دار رعاية الأحداث.. ولكن كل المؤسسات رفضتني لأنني لم أرتكب جريمة .
وعن طبيعة علاقتها بأخيها تقول: " علاقتنا عادية جدا كنا بنلعب مع بعض على طول واحنا صغيرين، وكان مكانه المفضل اللي بيستخبى فيه فوق دولابي أو داخله، ولما كبرنا كل واحد فينا كان بينام في أوضة لوحده .. كان بيقولي اني جميلة ورقبتي طويلة وهو بيحب كده ".
خالي بيعاكسني
بعد صمت وتردد تحكي سعاد ( 24 عاماً، مؤهل جامعي، موظفة): " أنا نفسي أخلص من حياتي .. مش عارفة ده حصل ازاي .. خالي .. "
وتضيف بنفس التردد زائد عليه الخجل: " خالي بيعاكسني .. مش بيعاكسني بالظبط .. يعني بيعمل .. بيعمل حاجات .. المشكلة إن ماما عرفت ومش قادرة تمنعه إنه ييجي البيت عندنا .. شافته مرة وهو يحاول التحرش بي .. اتخانقت معايا وهاجمتني واتهمتني إن أنا السبب.. أنا بكره البيت وبكره ماما وخالي ونفسي أموت وأرتاح من حياتي كلها ".
الطامة الكبرى لدى سعاد أن أمها منفصلة عن أبيها ولا يمكنها اللجوء له، وتقول: " المشكلة إن بابا مش عايزني أعيش معاه، مراته عايزة كده .. وكمان هي عندها ولاد كبار مينفعش أعيش معاهم في نفس البيت ".
بعلم زوجي
من خال سعاد إلى حمى دولت، اختلفت الأعمار ولم تختلف التحرشات، فعلى الرغم من صغر سن دولت ( 29 عاماً) إلا أنها أماً لـ4 أطفال، تشقى عليهم طوال النهار من خلال عملها كمربية أطفال، ولا تنعم بحضن أولادها الدافئ بعد طلاقها الناتج عن تحرش حماها بها.
تحكي قصتها دامعة: " مش عايزة حاجة من الدنيا خالص .. كل اللي عايزاه مكان إنشالله حجرة صغيرة أتلم فيها مع عيالي .. من يوم ما اتولدت لم أرَ يوما حلوا، أبويا مات وانا صغيرة وأمي اتجوزت راجل تاني، عشت عند خالي وكانت مراته مشغلاني خدامة في البيت لحد ما جاء النصيب."
"جوزوني لراجل مايعرفش ربنا .. عشت في بيت عيلة شربت فيه المر .. حماي راجل مش كويس كان طول الوقت بيطاردني .. جوزي بيشوف ويسكت..! وأخوه طول الوقت يضربني ولو اشتكيت لجوزي يضربني هو كمان، كانت عيشة عذاب في عذاب.. اتطلقت بس خدوا مني العيال، خالي مرضيش حتى إني آخد البنت الصغيرة معايا .. قال هأكلك ولا هأكلها .. دلوقت أنا بشتغل مربية وبصرف على نفسي .. بس نفسي في سكن يلمني أنا وولادي وأعرف آخدهم في حضني".
على كل شكل ولون
تؤكد أماني محمود ،مسئولة برنامج المرأة بمركز النديم، أن التحرش بالمحارم يقع على كل شكل ولون وفي جميع الأوساط الاجتماعية.
وتوضح: لا ينتشر تحرش المحارم الذي قد يصل إلى الزنا في البيئات الأكثر فقراً فقط كما يشاع، وإنما البيئة المعدمة هي التي قد يفيض بها الكيل وتبوح باحثة عن مخرج لأزمتها، ولكن الوضع يكون مختلفاً في الأوساط الاجتماعية الأعلى ذات الاستقرار المادي، حيث يتعمدون التكتم حفاظاً على شكلهم الاجتماعي .
وتضيف: إن التحرش بالمحارم أحد أشكال العنف الأسري، يهدف من خلاله الرجل لإذلال المرأة وإهانتها خاصة وأنه على يقين بأننا مجتمع يخشى الحديث في الأعراض، ويعتبره عارا كبيرا دون أن يفهم أن العنف ،أياً كان شكله، يسيء إلى رجولته أولاً.


للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : صراخ زنا المحارم خلف الابواب المغلقة متجدد     -||-     المصدر : منتديات ساحرة الاجفان     -||-     الكاتب : angle girl
angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 12:33 AM   #2
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,164
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

"ماذا نحن صانعون وسط بحر هائج من الانحرافات والفساد الخلقي يحيط بنا من كل جانب والأخطر منه أن يأتي المقتل من مأمن. ومن أقرب الناس إلي الإنسان!"
بماذا يفسر العلم الحديث ظاهرة اعتداء أقرب الناس الي الإنسان. ولماذا يأتي الخطأ والجريمة من الأقارب؟!
- من نكد الدنيا علينا أن يتحول أقرب الناس إليك إلي وحش مفترس. ينهش الأعراض والشرف ويهدم الدين وينكث باليمين ويسرق أعز ما نملك في حياتنا دون أن ندري. ودون أن نتوجس خيفة. فلذات الأكباد وحنايا الصدور!
من مأمنا يتسلل الخطر. وممن يسري في عروقهم دمنا وأصلنا وجذورنا. العم والخال والأخ والأخت وصعودا إلي قمة الدم العائلي الأب بجلالة قدره!
أعرف أننا نخوض في حقل ألغام قد ينفجر فينا كلنا. وأدرك تماما أننا نقطع بأيدينا أسلاكا شائكة لا نعرف بعد أن نتخطاها إلي أين تقودنا أقدامنا الدامية.؟. وماذا تخفي لنا الأيام أكثر من هذا الوجه الكئيب الذي تلبسه ويريد بنا شرا مستطيرا.
وإليكم قائمة الشر العائلي المستطير والذي يقتل في صمت ومن خلف الأبواب المغلقة دائما وأبدا علي الحب والخير والسكن والمودة والرحمة.. وهو قاموس البيت المصري الذي تربينا عليه قبل الزمان بزمان.. وحفظنا كتابه وعشنا في ظل شجرته الوارفة الظل التي حمتنا من شمس الهجير وغل السنين وغلواء الطريق وذئاب السكك!
الأقارب عقارب !
- في العريش.. العم يستدرج ابن أخيه الصغير ويدفنه في الرمل الساخن حيا.. انتقاما من أمه التي عايرته بتعطله عن العمل!
- في قليوب الخالة تستدرج ابن اختها وتخنقه وتضعه في شوال وتلقي به في الترعة انتقاما من اختها التي تزوجت من كانت تحبه يوما!
- في واقعة مؤسفة بمنطقة المرج انتابت حالة من الغيرة سيدة فخنقت نجل شقيقها الرضيع البالغ من العمر شهرا واحدا.. باستخدام ايشارب ولم تتركه إلا جثة هامدة وذلك بسبب حقدها علي شقيقها وزوجته.
- في جسر السويس تأخر تلميذ صغير في المرحلة الابتدائية عن العودة من المدرسة.. كان يلعب الكرة مع أقرانه في الشارع.. عاقبته زوجة والده ـ مرات أبوه ـ بتقييده بالسلاسل الحديدية في صالة الشقة دون طعام أو شراب.. وذهبت مع أطفالها لزيارة أسرتها في الزاوية الحمراء.. ولم تنس أن تضربه بقسوة وتقول له :
"حسيبك زي الكلاب لحد ما تموت!" حتي أنقذه الجيران الذين سمعوا صراخه فتسلقوا الي البلكونة وفكوا وثاقه وأنقذوه!
- في منشية ناصر.. زوج الأم يضرب ابن زوجته الرضيع في الحائط حتي الموت.. لأنه قل مزاجه وعكنن عليه وقطع عليه حبل متعته وهو ينام مع أم الطفل المسكين!
- في إمبابة فتاة في العشرين.. تخنق ابن أخيها الرضيع وتلقي بجثمانه من النافذة الي سطوح الجيران انتقاما من زوجة أخيها التي جعلت خطيبها يطفش منها ولا يتمم زواجه بها لسوء سلوكها!
- في البدرشين يعتدي علي ابن أخيه الصغير جنسيا بعد أن استدرجه الي عمارة تحت الإنشاء ثم يقتله لأنه خاف أن يفضحه بعد أن هدده الصغير بأن يبوح بما حدث لأبيه!
- وفي اسطبل عنتر اعتدي أب علي ابنته حتي حملت منه وأنجبت طفلا.. والذي أبلغ عنه الجيران بعد أن شاهدوا ابنته، التي لم تتزوج بعد، ترضع من ثدييها طفلا رضيعا!
مسكينة.. فتاة المنيا !
ويبقي السؤال : هل حقا الأقارب عقارب.. كما يقول المثل الشعبي الدارج؟
لقد جاءتني علي غير موعد فتاة سمراء غير محجبة ذات ضفيرتين وقالت : أريدك في أمر عاجل جدا!
قلت لها : أهلا وسهلا..
قالت : أنا قادمة إليك من إحدي مدن المنيا.. أنا طالبة في سنة ثالثة ثانوي.. وأمي تركتنا بالموت وأنا بنت صغيرة في الابتدائي.. وأخي سافر الي القاهرة ليعمل عند أخواله في تجارة الفاكهة.. وبقيت أنا وحدي مع والدي وهو موظف كبير علي المعاش الآن..
كان يتودد إليّ.. وكنت سعيدة معه نأكل ونشرب ونسهر أمام التليفزيون.. وأستدعي صديقاتي للمذاكرة معي.. وكان يواجهن بظرف ومودة..
وفي إحدي الليالي فوجئت به في حجرتي وأنا في عز النوم.. وهو يحاول أن يلمس جسدي.. وصحوت وقلت له : فيه حاجة يابابا !
قال : لا مافيش حاجة ثم خرج!
وفي ليلة أخري فوجئت به إلي جواري في سريري.. وأنا غارقة في نوم عميق.. وراح يلتصق بي ويتحسس أماكن حساسة في جسدي.. فصرخت.. فتركني لحالي!
وأنا الآن في رحلة مدرسية لأوائل البنات اللاتي كنت أنت محاضرا لهن قبل أيام في حلوان..
ماذا أفعل؟
هل أعود الي بلدتي وبيتنا تحت رحمة هذاس الأب الذي أصيب بالجنون في الكبر؟
ومن يحميني منه؟
أنا لم أبح بالسر لأي مخلوق إلا لك!
أي زمان هذا الذي نعيشه؟
الراعي يفترس الحملان.. وهو المنوط شرعا ودينا وقانونا بحماية الأفراخ الصغار زغبة الحواصل لا ماء ولا شجر.. ونحن لا نصدق ما يحدث خلف الأبواب المغلقة.. حتي تقع الفأس في الرأس.. وساعتها لا ينفع ندم ولا يشفع بكاء!
أريد حماية.. لا قصاصا !
الصورة الآن من داخل إحدي العيادات النفسية أكثر رعبا وأكثر اكتئابا.. كما تحكي عنها الزميلة الصحفية المتدربة حنان مصطفي + رسالة خاصة وصلتني في بريدي هذا الاسبوع..
الأم وابنتها الشابة أمام الطبيب النفسي.
الأم تتكلم بعصبية شديدة :
- يادكتور الموضوع إللي احنا جايين فيه موضوع مجرح.. أنا مش عارفة أتصرف فيه ازاي.. احنا اسرة متوسطة الحال.. زوجي يعمل مدرس اعدادي.. هو راجل ناجح في حياته.. تصرفاته طبيعية مع الناس والناس تحترمه.. لكنه عصبي معي ومع الأولاد.. أحيانا يكون قاسيا وعنيفا ولكن بعد شويه يهدأ ويرجع لهدوئه.. هو رجل مستقيم في المعاملة ولكنه لا يـؤدي الصلوات المفروضة..
وهنا قاطعتها الابنة بشدة وعنف :
ادخلي في الموضوع ياأمي!
قالت الأم وقد بدا علي وجهها علامات التوتر والقلق الشديد :
يادكتور ابنتي تتهم أباها بأنه يفعل معها أعمالا غير لائقة أخلاقيا!
ومرة أخري قاطعت الابنة الكلام وأخذت زمام المبادرة :
يادكتور الموضوع مش اتهام.. ده حقيقة!
وانتابتها نوبة من البكاء الهستيري.. وأخذت الأم تهديء من روعها حتي هدأت واسترسلت في الكلام.. قالت :
أبي دائما يعاملني بقسوة شديدة.. حياته كلها أوامر من بداية اليوم حتي آخره.. الاستيقاظ من النوم أوامر.. الإفطار أوامر.. المذاكرة أوامر.. حتي اللبس والنوم أوامر.. يحب أن يتدخل في كل شيء في حياتي حتي في أدق أموري الشخصية!
وعلي العكس من ذلك تماما.. أمي شخصية سلبية.. دائما تستسلم لكل الأوامر.. حتي لو كانت غلط ولا تحاول حمايتنا من بطش أبي وجبروته!
نسألها : يعني بالعربي ابوك شخصية متسلطة.؟
قالت : ياريت الموضوع كده وبس.. وهو شخص متقلب المزاج.. احيانا قاسي وشديد.. واحيانا أخري يحب الضحك والهرج الشديد ويعبر عن ذلك بتصرفات غريبة!
أحيانا كان يعبر عن حبه لي بأن يجلسني علي رجله ويظل يقبلني مددا طويلة.. وكانت تلك القبلات تضايقني في أثناء الطفولة دون أن افهم السبب.. وكانت أحيانا أمي تنهره عن ذلك، ولكن في أغلب الاحيان كانت تتركه! ومع مرور الوقت كان أبي يعاقبني بشدة علي أي خطأ حتي ولو كان خطأ بسيطا.. وكانت العقوبة دائما بالضرب المبرح لمدد طويلة.. ولم تكن أمي تتدخل لمنع الايذاء عني خوفا من قسوته عليها
وبعد أن يهدأ أبي كان يحاول مصالحتي بالأحضان الشديدة.. كان يضمني إلي صدره بشدة وكنت لا أتكلم ولا أعترض حتي لا يعود للقسوة والضرب مرة أخري.. وكان ذلك يضايقني بشدة وذهبت الي أمي لأشتكي لها ولكنها قالت : أبوك يحبك ويحاول مصالحتك علي عصبيته الزائدة معك!
وفي إحدي الليالي استيقظت من النوم فزعة بعد أن أحسست أن هناك من يتلمس جسدي بطريقة شاذة.. وكانت مفاجأة أن وجدت أبي يقف بجوار السرير.. وقد بدت عليه علامات الاضطراب والإحراج، ولكنه انصرف من الحجرة مسرعا!
وبعدها بأسبوع تكرر هذا الموقف.
وعندما اشتكيت الي أمي قالت لي ان ابوك لا يقصد شيئا وانك أسأت فهم الموضوع.. وانه كان فقط يطمئن عليك وعلي غطاء السرير حتي لا تصابي بالبرد في أثناء الليل!
وبعدها بدأت لا أستطيع النوم وأحسست بالقلق الشديد من هذه التصرفات المفزعة.. انني لا احس بالأمان في المنزل.. لقد أصبت بالأرق والخوف من المجهول الذي سوف يحدث لي!
ولما تكرر هذا الأمر عدة مرات.. وبدأت أعاني الاكتئاب والضيق وسرعة الانفعال.. قررت مواجهة أبي..
وكان الرد قاسيا.. لقد ثار ثورة شديدة واتهمني بالجنون واني أتخيل أشياء لا تحدث.. وقرر طردي من البيت لولا تدخل أمي لتهدئة الموقف وظللت أعاني الاكتئاب عدة أسابيع.. وتأخر تحصيلي الدراسي وكنت في عذاب مستمر بين تأنيب أمي لي وقسوة أبي عليّ حتي أدركت أمي حقيقة الموقف حين لاحظت أبعاد المشكلة حيث شاهدت أبي وهو يقوم بأعماله الشاذة في أثناء نومي وحينئذ تحولت من إنسانة متهمة بالجنون والتخيل إلي إنسانة ضحية!
وذهبت امي الي شيخ الجامع المجاور لنا لتسأله ماذا تفعل في هذا الموضوع؟
هل تنفصل عن أبي حفاظا علي ابنتها؟
أم تستمر معه علي أن يتوب من أفعاله الشاذة؟
وكان رد الشيخ هو رفض فكرة الطلاق والانفصال.. وطلب منا أن نترك له فرصة لعل الله يهديه.. وطلب منا أن ندعو له بالهداية لعل الله يجعل لنا مخرجا.
وأخيرا وبعد تكرار المشكلة عدة مرات لجأتا إلي قسم الشرطة.. وقدمتا بلاغا عن المشكلة.. وتم استدعاء والدي الذي رفض التهمة.. وادعي أني أتخيل أشياء وهمية لا تحدث.. بل وطلب من القسم عرضي علي الطبيب الشرعي لبيان هل هناك أي أذي جسدي حدث لي أم لا؟
لقد بدأت اشعر بأنني سوف أنهار نفسيا وأفقد عقلي وساعتها سوف يفرح أبي ويبريء نفسه من التهمة وأكون أنا المجرمة والضحية في الوقت نفسه.. لقد فكرت أن أهرب من الحياة وأقتل نفسي.. أو أنتقم من الدنيا وأقتل أسرتي لولا خوفي من الله.
أرجوك يادكتور ساعدني.. أنا أريد الحماية.. لا القصاص الذي أتركه للمنتقم الجبار!
قال لها الطبيب النفسي : لا فائدة مع هذا الأب.. لابد من إبعاد البنت عن أبيها بأي شكل من الأشكال!
بماذا يفسر العلم الحديث ظاهرة اعتداء أقرب الناس الي الإنسان.. ولماذا يأتي الخطأ والجريمة من الأقارب؟
وبماذا نفسر شخصية هذا الذئب الذي من المفروض أنه راعي الحملان؟
في دراسة للدكتور أحمد علي المجدوب عن حوادث اغتصاب الإناث تقول :
إن هذا النوع من الاغتصاب يسمي علميا هيبيفيليا Hebephilia والرجل الذي يصاب به يشبه المغتصبين وهو شخص يتميز باندماجه الجيد في الحياة الاجتماعية!
نسأل : لماذا يصاب الرجال في أواخر العمر بهذا المرض؟
الجواب للدكتور أحمد علي المجدوب : السبب الرئيسي في اتجاه هذا النوع من الرجال الي إقامة علاقة جنسية مع المراهقات هو إصابتهم باضطراب في التحكم في مشاعرهم نشأ عن حالة فصام أو سوء تكيف، ولذلك فإن البنات المراهقات يصبحن موضوعا مفضلا للاتجاهات الجنسية لدي هذه المجموعة سواء في حالة عدم وجود أنثي بالغة أو في حين يكون قد جري رفض للرجل من جانب شريكته الجنسية (زوجته).
وقد ظهر أن 11 شخصا من كل 22 شخصا ارتكبوا جريمة الزنا بالمحارم كانوا من هذه المجموعة ونادرا ما يبلغ أحد أفراد الأسرة عن وقوع جريمة من هذا النوع، وقد تم الإبلاغ عن طريق طرف ثالث كأن تكون مدرسة الفصل أو الاخصائية الاجتماعية للمدرسة!
يقول هنا د. عبدالمنعم الحفني في موسوعة الطب النفسي : إن نسبة جرائم غشيان المحارم تتراوح بين 2.4%
و6.3% من كل الجرائم الجنسية، وإن كانت في الحقيقة أكبر من ذلك بكثير وعادة ما تكون التجربة قاسية بالنسبة للبنت.
وقد تنمو لديها بسببها مشاعر قوية وأحاسيس متضاربة تجاه الجنس ونفور جنسي من الرجال ينتهي بفشل في الزواج عندما تبكر.
وكثيرا ما تكون العلاقة المحرمة خاصة بين الأب وابنته علامة علي تدهور عضوي بالمخ عند الأب بسبب الشيخوخة المبكرة أو تصلب شرايين المخ الذي يعجل بالشيخوخة.. ولذلك تأثير نفسي من شأنه أن يؤدي بالشخص المصاب الي أن يتخفف من الضوابط والنواهي وتضطرب لديه معاني الحلال والحرام

إن الإنسان الراشد الذي يعتدي علي محارمه إنسان مضطرب الشخصية حتي ولو كان له مظهر المتوافق اجتماعيا..
وكثيرا ما تكون شخصيته لا اجتماعية أو يكون بناء شخصيته شبيها بالفصامين..
وقد يكون متخلفا عقليا أو واقعا تحت تأثير الإدمان ساعة وقوع جريمته!
نسأل : ماذا يقول الدين وماذا يقول الشرع هنا؟
الجواب : لقد بين الإسلام محارم المرء في سورة النساء.. وبين أن المحارم من النسب سبع ومن الصهر سبع كما بين الرسول صلي الله عليه وسلم، أهمية منع اختلاط الأولاد والبنات في النوم حتي قبل المراهقة ونهي عن ذلك فقال : "فرقوا بينهم في المضاجع"، وذلك كوقاية أساسية ضد هذه الانحرافات الشاذة!
إن الأب هو الراعي الأساسي للأسرة وهو المسئول عنها وعن صيانة عرضها وشرفها..
أما المنحرفون من الآباء فهؤلاء مجرد طابور ضال شارد خرج عن الطريق الصحيح.. وهذا لا يعني أن الأباء كلهم ضالون.. لكن علينا أن نأخذ حذرنا في أثناء تنشئتنا لأبنائنا وأن نراقبهم ونستمع إليهم ونراعيهم حتي نعطيهم الأمان والطمأنينة النفسية.. وحتي نعالج الانحراف إذا حدث وذلك في الفترات الأولي من
angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 01:39 AM   #3
ام سحر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
ام سحر is on a distinguished road
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله ؛الحمدلله الذي عافنا مما ابتلهم به وفضنا على كثير ممن خلق تفضيلا ،اولآ واخيرآ يكون السبب البعد عن الله وضعف الوازع الديني ،وشكرآ لكي على طرح الموضوع
ام سحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2014, 07:18 AM   #4
الفيوميه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
الفيوميه is on a distinguished road
افتراضي

مشكوررررررررررررررررررررررررر
الفيوميه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2014, 07:51 AM   #5
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,164
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

منورين
angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2014, 07:51 AM   #6
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,164
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

تحقيق مبكيا / يدٌ خشنة على جسدي !!


تحقيق
إعداد / نوف الحزامي
من البحرين:
فاطمة العطاوي

(حياة) تفتح الصندوق الأسود

يدٌ خشنة على جسدي

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
عشرات الرسائل تصلنا على بريد المجلة.. سواء عن طريق باب المشاكل (أنا في ورطة) أو في بعض الأبواب الأخرى.. تشكو فيها الفتيات من تعرضهن لاعتداء أو تحرش لا أخلاقي في طفولتهن أو فترة مراهقتهن..
والمشكلة هي أن معظمهن لا يعرفن كيف يتصرفن ولا كيف يواجهن هذا الموضوع وكيف يحمين أنفسهن منه مستقبلاً لا سمح الله..
لذا آثرنا طرح هذه المسألة الحساسة في تحقيق شامل عن هذا الموضوع..
تعالوا معنا.. لنفتح الباب الأسود الغامض.. لنسمع صوته الصدئ وهو يفتح.. ونرى سرادب الظلام المخيفة في داخله.. هيا معنا.. لنبدد العتمة.. وننشر الضوء والأمل من جديد بإذن الله..

اليوم الأسود
كان والداي شديدا الحرص علي، وكانت أسرتي محافظة ملتزمة، ورغم ذلك فلم يستطع والداي إنقاذي من خطر الاعتداء.. ومن أقرب الناس.. فقد تركني والداي عند بيت جدتي حين ذهبا للعمرة ليومين فقط.. وكان عمري 7 سنوات.. فاعتدى علي عمي الذي كان في المرحلة الثانوية مستغلاً فترة نوم والديه.. عمي الذي كان بمنزلة أبي.. والذي كنت أتصور أنه سيحميني..
لم أعرف أن ذلك خطأ.. لكني خفت وبكيت.. وحاول أن ينسيني ببعض الحلوى والهدايا..
وخوفني بأنني إذا أخبرت أحداً فسوف يضربونني يرمونني بالشارع.. وسكت..
لم يتكرر هذا بعد ذلك فوالدتي حريصة علي ولم تتركني يوماً غير تلك المرة.. ولم أخبرها حتى الآن..
لكن الألم يعتصر قلبي كلما تذكرت ذلك اليوم الأسود..

اعتداء في المدرسة
أما س. فقد كان اعتداؤها مختلفاً تماماً، إذ تقول:
كنت في الصف الأول، حين نادتني فتاة أكبر مني للحمامات وبدأت تمارس معي أفعالاً مشينة.
وحين انتهت قالت لي ألم يكن ذلك ممتعاً؟ وبدأت تنتظرني في كل فسحة لتأخذني دون أن يشعر أحد..
والحمد لله أنني انتقلت لمدرسة أخرى في الفصل الدراسي الثاني وابتعدت عنها. لكن كلما أتذكر أفعالها معي أشعر بالتقزز والرغبة في البكاء لأن أحداً عبث ببراءة الطفولة.

الألم المضاعف
أما ع. 16 سنة فتقول:
مهما قلتم فحالكم ليس كحالي.. إذا كنتم سبق وتعرضتم للتحرش أو اعتداء من عم أو خال.. أو من رجل غريب فالألم عندكم واحد.. أما أنا فالألم يتضاعف عشرات بل مئات وآلاف المرات..
فأبي للأسف هو من يتحرش بي..
نعم.. أبي المدمن الذي كلما لعبت المخدرات بعقله شعرت به يقترب مني بشكل مريب.. فأسرع لأقفل غرفتي علي وأتركه يصرخ ويسب عند الباب طوال الليل.. أمي تطلقت من أبي وتزوجت بآخر.. وأنا هنا وحدي بعد أن هرب أخي من ضرب أبي.. وكلما تقدم أحد لخطبتي رفضهم أبي..

حلوى.. في الطابق العلوي!
كنت في السادسة من عمري حين ذهبت مع ابن عمي (الذي كان في العاشرة) للبقالة.. فقال لي البائع بخبث.. هل تريدين أنواعاً أخرى من الحلوى؟ لدي في الطابق العلوي أنواع كثيرة لذيذة.. تعالي معي..
ومع انشغال ابن عمي داخل المحل.. صعدت مع الرجل إلى طابق علوي.. إلى غرفة ذات رائحة كريهة..
فإذا به يبدأ بخلع ملابسه قطعة قطعة.. وأنا مستغربة ومندهشة.. وفي اللحظة التي اقترب فيها مني.. وأنا مصدومة من المنظر.. سمعت صوت ابن عمي وهو يصرخ وينادي علي.. ففزع الرجل.. وأسرعت أنزل الدرج.. وأنا مذهولة.. والحمد لله أن أنقذني من ذلك الخبيث.. وأقول أن هذا برحمة الله ثم ببركة دعاء أمي أو صدقاتها..

سبع سنوات من الألم
سبع سنوات.. وهو يعتدي علي..
نعم.. كان ذلك أخي الذي يكبرني بثلاث سنوات فقط..
كان ينسل كل ليلة إلى فراشي.. ويهددني بالضرب فأسكت..
وكنت أخشى إخبار والدتي أو والدي كيلا يضرباني فهما شديدا القسوة معنا..
ولم يتوقف عن ذلك حتى أصبح عمري 14 عاماً وبدأت أعرف الحرام.. فنهيته بالقوة..
وأصبحت أقفل باب غرفتي علي.. وبعد فترة ذهب لمدينة أخرى للدراسة في الجامعة.. وأصبح يخجل من رؤيتي فلا يأتي حتى في العطل.. أنا الآن في العشرين وقد أصبحت أكره الرجال وأتقزز منهم.. ولا أريد أن يقترب مني رجل.. لا يمكن أن أخبر أمي لأنها لا تتخيل ذلك وقد تقتلني..

تحرش في غرفة الأشعة
م. تتذكر هذا الموقف حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها وتقول:
ذهبت لطبيبة الأسنان فطلبت مني الذهاب لأخذ الأشعة، وحين دخلت غرفة الأشعة كان الممرض رجلاً آسيوياً فطلب أن يلبسني الملابس الواقية بنفسه، فخجلت لكني لم أستطع أن أرفض فأخذ يضع علي الملابس ويلصق جسده بي كثيراً وأنا مرتبكة لا أعرف ماذا أفعل.. لكن حين بدأ يتمادى استجمعت شجاعتي ودفعته بقوة وخرجت من الغرفة وأنا خائفة لا أعرف ماذا أفعل. وقد لبست عباءتي وخرجت من المستشفى وحين سألني والدي لماذا انتهيت بسرعة قلت له أن الطبيبة لم تأت!

فحص طبي.. غريب!
ولأم عبد الله موقف قريب من هذا تتذكره من مراهقتها إذ تقول:
كنت في المرحلة المتوسطة حين شكوت من ألم في بطني، وحين ذهبت للمستشفى مع والدي لم نجد سوى طبيب، وعند الكشف خرج والدي لأني كنت أخجل منه، وحين بدأ الطبيب يفحص علي، فوجدته يتلمس جسدي بطريقة غريبة وينتقل لأماكن أخرى بل ويقرصني! لكني كنت خائفة وتوقعت أن هذا ضمن الفحص وحين انتهي وخرجت لم أقل لوالدي حرفاً واحداً عما حصل من شدة توتري وخوفي.. والحمد لله أن الأمر توقف على هذا فقط.


أنا الجانية والمجني عليها
ليس للحروف أن تبدأ .. فهي تحرق كلما حاولت أن أنسجها على لوحتي المؤلمة.. كل صفحات فؤادي تحطمت بعد أن عرفت حقيقة الواقع المر الذي عشته..
كنت طفلة صغيرة لا تعرف الجمر من التمر .. تمضي في الطرقات لتلعب وتمرح مع بنات الجيران..
مر بي رجل لا أعرفه.. قال لي بصوت حزين: أنا تعب أريد أن أرتاح .. شد هذا الرجل الكاذب ذهني .. أي طفلة لا تريد أن ترى غيرها يتألم أو حتى يتوجع..
قلت بصوت بريء : لماذا؟!
قال وهو يصطنع البكاء: أنا لا أعرف كيف أتبول بنفسي أريدك أن تساعديني .. فهل لك أن تأتي معي داخل هذا المسجد؟
ذهبت معه لأريحه لا غير .. ولكن؟ حدث ما لم أكن أفهمه أو لا أفسره في ذهني الذي لا يتجاوز الحلوى والكعك.. وغبت في ذلك المشهد المؤلم الذي حطم حياتي..
وبعد أن انتهى عبر عن سعادته لي..
وماذا جنت هذه الطفلة سوى ملابس مبللة لا تعرف كيف تتصرف بها؟
ذهبت لأمي وأخبرتها .. ظنت أنني أكذب حتى لا تعاقبني على تأخري .. ومضت السنون .. كالبرق لا بل أسرع.. وهذا المشهد يدور في ذهني لم أنسه ..
وفتح ستار الحزن .. بعد أن كنا جالسين نتحدث فأخبرتني زميلتي عن الزواج .. وقالت لي أشياء محظورة .. فخرج المشهد الذي يختبئ في ذهني .. نفس المشاهد التي تقولها هي ..
فعرفت أني... الجانية والمجني عليها..
فتاة الإمارات
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

في مصعد الفندق
كان عمري سبع سنوات تقريباً.. وكنا ذاهبين للعمرة مع بعض أقاربنا.. وفي الفندق كنا نشعر بالأمان فنتمشى نحن البنات الصغار هنا وهناك بكل أمان وسعادة.. وذات مرة ركبت مع إحدى قريباتي الصغار في المصعد فإذا برجل يعمل في الفندق يركب معنا.. فبدأ يتلمس أجسادنا بطريقة غريبة.. وحين قلت له أننا نريد العودة لطابقنا.. قال لحظة.. بعد قليل سأذهب بكم.. واستمر يقفل علينا المصعد ويمارس بعض اللمسات والحركات.. ونحن خائفتان ساكتتان.. وحين بدأت قريبتي تبكي لأنها تريد أمها شعر بالخوف فأعادنا لمكاننا.. وأحمد الله أن الله ستر ومر الموقف على خير فقد كان بإمكانه أخذنا لأي مكان لولا حفظ الله.

اعتداء.. لكن بالصور
نادتني بهدوء وهي تخفي ابتسامة فرح خبيثة.. قلت لها (ماذا هناك؟) قالت (تعالي بسرعة أريد أن أريك شيئاً رهيباً) .. وحين ابتعدت بي إلى مكان منزو في المدرسة أخرجت بعض الصور الإباحية وأخذت تريني.. شعرت بالخوف والتقزز.. وأحسست رغبة في الاستفراغ.. لقد أرتني صوراً أكبر من عمري بكثير.. كنت في الصف الأول.. وهي كانت في صفي لكنها أكبر سناً وتعيد السنة للمرة الثالثة.. وأخذت تشرح لي بكل وقاحة.. وتقتل براءتي وتلوث طهر أفكاري بطريقة قذرة.. لم تلمسني.. لكنها اعتدت على فكري.. وعقلي.. وهي تضحك..
رجعت البيت وأنا أبكي.. وكرهت والدي ووالدتي وكل من حولي.. وأمي لا تعرف ما بي.. لقد بقيت أبكي أياماً طويلة.. وحين كبرت أصبحت أرفض الزواج بسبب الطريقة القاسية التي عرفت بها العلاقة بين الرجل والمرأة في طفولتي.. ولا أحد يعرف حتى الآن سبب رفضي لكل من يتقدم لخطبتي..

وحش في مجلس أبي
كنت صغيرة جداً .. لا أتذكر بالضبط ما حصل.. ربما كان عمري خمس سنوات فقط.. ورغم هذا لم يرحم طفولتي ولا براءتي ولا دموعي..
كان وحشاً في شكل إنسان.. أحد أقاربنا.. عمره في عمر والدي.. استغل غفلة الأهل.. وثقتهم به.. ووجودي في المجلس معه.. وارتكب جريمته بسرعة في غياب أبي.. ودون أن يرحم استغاثتي وتأوهاتي.. تاركاً إياي أتألم وأجتر الألم طوال حياتي.. ذهبت لأمي باكية فطلبت مني ألا أخبر أبي حتى لا يقتلنا كما تقول..

معركة.. ثم..
كنت أذهب كثيراً لبيت خالي وأنام لديهم نظراً لوجود بنات في سني.. وكنا نجلس مع ابن خالي الذي هو في مثل سني تقريباً (11 سنة).. وذات مرة كنت أمزح معه لوحدي فبدأنا نتضارب ونتعارك ونحن نضحك فإذا به يتمادى ويرميني على الأرض ويلتصق بي بشكل مريب.. فخفت وصرخت.. وبصعوبة استطعت دفعه وإبعاده..
ومن يومها قررت أن لا ألعب معه.. وأعرف حدودي جيداً.. بل إني أصبحت لا أنام لديهم.. وقررت أن أتحجب عنه رغم أنني لم أكن قد بلغت بعد..

مداعبات وضحك
أذكر أنني كنت في الصف الأول.. وكان ابن خالتي كبيراً ربما في الجامعة.. فكان يحملني ويداعبني بطريقة غريبة ويقول أن هذه لعبة ممتعة!.. كنت أضحك ولا أعرف مالذي يحصل.. وحين كبرت الآن فهمت ما جرى.. وأستغرب كيف كانت أمي تتركني أذهب وأعود معه..

اعتداء.. في بيت جيراننا
كان عمري ثمان سنوات وذات يوم قامت ابنة جيراننا بدعوتي لبيتهم فذهبت (وكنت أذهب لهم كثيراً) فأدخلتني لغرفتها.. وإذا بأخوها المراهق مختبئ خلف الباب ويهجم علي وهي تضحك بكل برود.. لقد اعتدى علي.. وتركني أعاني وأبكي من شدة الألم.. ولم أكن قادرة حتى على السير لكي أصل لبيتنا.. فبقيت عدة ساعات حتى استطعت العودة.. ولا زلت حتى اليوم أدعو عليها – رغم أنها كانت طفلة مثلي- وأدعو على أخيها.. فقد حطموا حياتي..

هذا بيبي.. مسكين..!
كنت ذاهبة للسوق مع أهلي وعمري 7 سنوات تقريباً.. فوجدت عامل تنظيف يشير إلي بأن أدخل معه لدورات المياه.. لكنني خفت ولم أستجب.. فقال لي أمك هنا في الداخل تعالي.. لكن ولا أعرف كيف أتاني الذكاء وحسن التفكير ورفضت.. وبقيت في الممر الكبير أبكي.. وهو يحاول إسكاتي وإقناعي بدخول دورة المياه.. حتى وجدتني أمي فتظاهر أمامها بأنه حريص علي وأخذ يقول لأمي كيف تتركونها هذه (بيبي.. مسكين) .. وأمي تشكره وهي لا تعلم بمحاولاته..

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

الأم تعرف.. وتتجاهل
تقول جود في أحد المنتديات:
الكثير من الأمهات للأسف يعرفن ما يواجه بناتهن وأولادهن ولكن يتجاهلن ذلك، فصديقتي طبيبة نفسية تعالج فتاة عمرها 12 سنة تعرضت لتحرش الجنسي من أخوالها الشباب. وقد تحفظت الأم على الموضوع خشية أن يعرف زوجها ويمنعها من زيارة أهلها، خاصة وأنها تترك ابنتها عندهم بعد عودتها من المدرسة لأنها في وظيفتها!!

أهوال الديجيتال!
أ . ف (ثاني ثانوي):
كنت تقريباً في الصف السادس، وكنت أزور بيت خالتي دائماً وأنام عندهم، وذات مرة.. في آخر الليل حين نام الجميع وكنا أنا وابنة خالتي مستيقظين.. فقالت لي.. هل تريدين أن أريك شيئاً غريباً؟ تعالي معي..
وأخذتني إلى غرفة الجلوس الخاصة بوالدها (ولم يكن فيها أحد).. وكان هناك جهاز ديجيتال لقنوات مشفرة.. فقامت بتشغيله.. فإذا بمناظر مهولة لم يستوعبها عقلي.. انصدمت من تلك المناظر وهي تضحك وتقول لي اصبري لم تري شيئاً!! وتقلب القنوات حتى وصلت لبرنامج معين فيها مشاهد هزت بدني حتى أخذت أبكي وأصرخ.. وخرجت من الغرفة وأنا أكاد أستفرغ..
لم أنم طوال تلك الليلة وبقيت أبكي لعدة ليال.. حتى الأكل لم أعد أشتهيه، وأقسم بالله أني حتى الآن أشعر بألم يغتال كل شراييني حين أتذكر تلك المناظر فأنهار وأبكي.. أشعر وكأني تعرضت لاعتداء جنسي.. كرهت الزواج ولا يمكن أن أفكر به.. وأصبحت أسرح كثيراً.. وحتى مستواي الدراسي تدهور كثيراً..

تحرش في المطبخ
كنت في الصف الأول متوسط، وكنا ذاهبين لزيارة منزل أحد أقاربنا.. والذي له زوجة شابة وجميلة جداً وأطفال صغار.. فطلبت مني أمي أن أحضر لها كأس ماء، فذهبت للمطبخ معتقدة أنه لا أحد هناك. وحين حملت الكأس لأعود إذا بهذا القريب يظهر ويغلق علي الطريق.. ويدفعني نحو الجدار ويقبلني.. أنا فوجئت ووقع الكأس من يدي ولم أستطع حتى أن أصرخ.. لكن حين سمع صوت أقدام زوجته قادمة.. هرب تاركاً إياي محطمة.. ارتجف من شدة الخوف والفزع..
وعدت إلى المجلس وأنا أرتجف.. وحين سألتني أمي أين الماء قلت أنه وقع مني وانكسر..
وحين عدت للبيت.. وذهبت لغرفتي أخذت أبكي وأبكي وأصيح وأدعو عليه.. فسمعتني أختي الكبرى وعرفت ما حصل فأخذت تهدئني جزاها الله خيراً لكن السر لم يخرج من بيننا.

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

محاولة اختطاف من الحوش
س. ن: كانت أختي (16 سنة) في حوش بيتنا تنشر الملابس على الحبال.. وكان أخي قد خرج للتو لصلاة العصر وترك الباب مفتوحاً دون أن تدري.. وفجأة دخلت علينا أختي داخل البيت وهي ترتجف.. وجلست على الأرض.. وعيناها لا تنظر إلى شيء وكأنها في عالم آخر.. ثم.. بللت نفسها.. نعم.. وهي ساكتة لا تتكلم.. استغربنا.. وصرخت أمي ما بك؟ ماذا حصل لك؟ هنا بدأت في البكاء.. وعادت للوعي وبدأت تتكلم..
لقد دخل مجموعة شباب إلى الحوش حين وجدوه مفتوحاً وحاولوا سحبها للخارج.. لكنها قاومت ولم تستطع أن تصرخ من شدة الصدمة، حتى وصلت للشارع وهم يريدون إركابها في سيارة وانيت.. ولكن حمداً لله أن سيارة مرت فخافوا وتركوها.. ومن شدة خوفها وصدمتها عادت وهي تسير في حال شبه غائبة عن الوعي.. والحمد لله أن الله حفظها.


د. فاطمة المخزومي:

راقبوهم جيداً أثناء لعبهم مع الكبار، وراقبوا سلوك الخدم معهم

في لقاء مع البروفيسورة أمل المخزومي حول هذه المشكلة لموقع عربيات ذكرت أن أهم أسباب هذه المشكلة هو إحاطة موضوع الجنس بالخجل، والتحذير من التحدث عنه، إضافة إلى أن الآباء والمربين كثيراً ما يصيبهم الارتباك عندما يلح الطفل أو المراهق في السؤال عن الأمور الجنسية، وبالتالي يلجأ هؤلاء الأطفال والمراهقون إلى وسائل أخرى للحصول على الإجابات، وقد يقعون أحيانا بـ (مطبات) الإنترنت أو أصدقاء السوء ويتم توضيح الأمر بشكل ممارسة شاذة يحتفظون بها سراً خوفاً من غضب الآباء.

وعن أساليب الوقاية من التحرش تقول أ. د. أمل المخزومي:
من الطبيعي أن الوقاية خير من العلاج وتتم وقاية الأبناء وحمايتهم من شرور الوقوع بهذه المخاطر بعدة وسائل سأذكر منها ما يلي:
ينبغي توعية الأطفال منذ الصغر وتحذيرهم من التحرش وتعليمهم حدود الجسد.
مراقبة الكبار جيداً أثناء لعبهم مع الأطفال – دون تسلط- مهما كانت قرابتهم للطفل.
مراقبة سلوك الخدم وعلاقتهم مع الأطفال.
ينبغي إحاطة الطفل بالحب والحنان وإتاحة الفرصة لهم للإفصاح عما يعاني منه.
حماية الطفل في المدرسة وذلك بعدم تركه مدة طويلة بعد انتهاء الدوام، وتحذيره من الأماكن المنزوية.
منع الأطفال وتحذيرهم من الذهاب إلى أماكن مهجورة وبعيدة عن الأنظار.
التفريق بين الأطفال أثناء النوم قدر الإمكان ومراقبتهم.
تشجيع الأبناء معنوياً ومادياً على الالتزام بتعاليم دينهم ومحاسن أخلاق.
توزيع كتيبات على الأسرة تتناول الأمور الجنسية بشكل علمي وأسلوب مقبول لغرض التوعية ولحماية الأطفال.

أما إذا وقع التحرش فتنصح أ. د. أمل المخزومي الأمهات والآباء بالتالي:
علاج الموقف بالمنطق والحكمة والروية بعيداً عن الاندفاع والتهور.
ينبغي فحص المعتدى عليه طبياً للتأكد من سلامته من الالتهابات ومعالجتها في أسرع وقت.
مساعدته من الناحية النفسية وذلك بعرضه على طبيب نفسي أو معالج نفسي.
فحص الفتاة التي تعرضت للاعتداء للتأكد من عفتها ومساعدتها على تخطي الأزمة.
تجنب الاستهزاء بمن وقع الاعتداء عليه.
تجنب إطلاق الصفات على من وقع عليه الاعتداء كالجبان أو الضعيف... الخ، فهذه الصفات تعمل على تحطيمه.
مساعدة الضحية على توضيح ما حدث، والاستماع له بكل هدوء وضبط أعصاب كي يطمئن الطفل.
تجنب التشهير بمن وقع عليه الاعتداء، وعدم إخبار الآخرين بما حصل له.
توفير النشاطات المختلفة لمن وقع عليه الاعتداء وذلك لإبعاده عن التفكير واجترار الحادث.
ينبغي التأكد من ادعاء الطفل في هذا المجال قد يكون خياله الواسع هو الذي يدفعه لسرد ذلك.
يمكن تبديل مكان سكن العائلة إن أمكن وذلك للتخلص من أحاديث الآخرين وحماية الطفل منها.
معاقبة المعتدي بشكل قانوني كي لا يتكرر ذلك السلوك المشين وعدم التهرب من ذلك.


جلسة حضن خاصة!
أم البراء: كنت أشعر أن تصرفات عمي الشاب معي لم تكن طبيعية.. فقد كان يجلسني في حضنه ويحتضنني بطريقة غريبة، وأشعر بحركات غير طبيعية.. لكني لم أشتك لأني كنت صغيرة ولا أفهم..
لم أتذكر ذلك إلا الآن فأصبحت أخشى على أطفالي من أي شخص مهما كان قريباً وموثوقاً به فلا أتركهم لحظة واحدة.

أمر عسكري!
كنا نسكن في مجمع كبير حيث منازل الأعمام متقاربة، وذات مرة نادانا نحن البنات أحد أبناء عمي ليطلب منا طلباً غريباً.. هيا.. صفوا أمامي على الجدار.. هيا.. و.. اخلعوا ملابسكم الداخلية!! ماذااا؟
كنا صغار 5 إلى 7 سنوات.. وهو كان الأكبر – عمره تقريباً 10 سنوات..
رفضنا.. ثم فعلنا خوفاً من العصا التي كانت في يده.. والحمد لله أن اللعبة لم تتجاوز التعليقات والضحك فقط.. وبعض اللمسات.. لكن الآن أصبحت أعرف جيداً أنه لا أحد (صغير) على التحرشات.. ولا يجب الثقة في الأطفال لوحدهم مهما كانوا.

أنا والخادمة.. في الحمام!
لا زلت أذكر حين كنت في الصف الرابع الابتدائي، وكنت قد دخلت للحمام لأستحم ويبدو أني لم أقفل الباب، فإذا بخادمتنا تدخل مدعية أنها تريد غسل يديها. وأنا أغطي نفسي بيدي، وأصرخ بها لتخرج لكنها كانت تضحك وتنظر لي بخبث بنظرات مخيفة لا أنساها والله حتى الآن، ثم اقتربت مني وأخذت تلمس جسدي بطريقة غريبة وتقول:
حللللوة! فصرخت بقوة براااا اطلعي.. ودفعتها بكل قوتي وأقفلت الباب. وحين انتهيت ذهبت لأمي وأنا غاضبة وقلت لها ما حدث وأنا أتوقع أنها ستطردها.. فإذا بها تقول لي أنت السبب لم تقفلي الباب! ثم قالت أنها كانت تضحك معك فقط..!!

تحرش سريع
فهدة س.: أذكر موقفاً حصل لصديقتي.. تقول أنها كانت تزور منزل أحد أقاربهم مع أمها، وعند صعودها لغرفة البنت التي في عمرها، فوجئت بشاب يضمها ويتحرش بها بشكل سريع. وقد تملكها الفزع وأخذت تبكي وهربت منه بقوة وهي مذعورة.. وحين نزلت عند أمها استغربت أمها من دموعها وسألتها عن السبب لكنها لم تجب. وهي حتى الآن تشعر بالقرف وبالتقزز من نفسها وأن شرفها قد انتهك وتبكي كثيراً.

لا تخافوا بإذن الله
أما أم فيصل جزاها الله خيراً فتطمئن الفتيات اللاتي تعرضن لاعتداء وتقول عن تجربتها:
كنت في الصف السادس الابتدائي.. وكنت نائمة في غرفة من غرف بيت أهل والدي .. حين شعرت بجسد يلقى فوقي.. كان ابن عمي الذي يبلغ من العمر 18 عاماً.. اعتدى علي وأنا مندهشة ومرعوبة..
ثم أسرع بالخروج وكأنه لم يفعل شيئاً..
أبقيت السر في صدري.. والآن بعد أن تزوجت وأنجبت أربعة أبناء وعشت حياة سعيدة ولله الحمد أحببت أن أشارك من تعرضن لهذه التجربة بتجربتي.. حتى لا يترددن في الزواج..

د. هناء المطلق:

> لا تثقوا بالمراهقين وإن كانوا محارم
> معظم الناس لا يدرون عما يحدث لاطفالهم

د. هناء المطلق المعالجة النفسية وعضو هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الملك سعود سبق وطرحت قضية التحرش الجنسي في عمودها الصحفي في جريدة الجزيرة، وربما هي من أوائل من طرح هذه المشكلة في مجتمعاتنا، وتلقت الكثير من ردود الفعل التي تطالبها بالحديث أكثر عن التحرش الجنسي داخل الأسرة. ونحن اليوم ننشر مقاطع من لقاء أجري معها في مجلة لها لأهميته:

لا تثقوا في المراهقين.. وإن كانوا محارم
الاعتداء الجنسي على الأطفال مسؤولية الجاني الذي يقترف الجريمة لكنها قبل ذلك مسؤولية الأسرة لإهمالهم للطفل، ولعدم إفهامه لمعنى المحافظة على خصوصية جسده. كما يجب على الأهل عدم الثقة في من حول الطفل من المراهقين وإن كانوا محارم، ثم تبدأ مسؤولية أكبر يهملها الأهل تتضح في عدم السماح للطفل بالتعبير عن مشكلته بنهره أو تجاهل شكواه،
مما يجعل الطفل يقع في صراع ما بين تهديدات الجاني أو إغراءاته وما بين شعوره بالذنب،
كمثال كان لدي طفل عمره 15 عاماً مشكلته أن ابن عمه يعتدي عليه ويغريه باصطحابه إلى المطعم وكان الطفل يوافق على الاعتداء رغبة منه في الحفاظ على الهدية (المطعم) فلم يكن والده يهتم باصطحابه إلى المطعم أو التنزه معه، لكن الطفل أصيب بالمرض النفسي بسبب تشتته بين رفض هذا الاعتداء ورغبته في الذهاب للمطعم.

الضحية.. قد تصبح شاذة.. أو ترفض الزواج
الطفل المجني عليه إذا غدا رجلاً فإنه قد يتوحد مع الجاني ويمارس الاعتداء على الأطفال كما أن الميل إلى الشذوذ الجنسي يوجد في حياته. أما المرأة فإن أكثر ما ينعكس على حياتها من جراء ذلك خوفها من الرجل عموماً.. فتخاف من العلاقة العاطفية الخاصة في الزواج، تخاف من أي لمس للأماكن الحساسة من جسدها فذلك يحرك مخاوفها القديمة الراكدة. وقد يتولد لديها شذوذ جنسي وربما بشكل غير مباشر.
والمرأة عموماً في مثل هذه الحالة تكره الرجل وأي علاقة معه، وكثير من العلاقات في الزواج تدمرت بسبب تعرض الزوجة لتحرش جنسي حين كانت طفلة حتى وإن كان بسيطاً.


(كن حراً) لحماية الأطفال من التحرش

تم إنشاء موقع كن حراً من قبل الجمعية النسائية البحرينية لحماية الأطفال من التحرش والاعتداء.
وهو يخاطب الأطفال أنفسهم بأسلوب بسيط وواضح ليشرح لهم مفهوم الاعتداء وكيفية حماية أنفسهم منه، وكيفية التصرف عند حدوث تحرش.
رسالة الموقع هي:
(نحن نؤمن بأن الاعتداء على الأطفال، بأي شكل من الأشكال، في أي مكان، من أي شخص كان، هو أمر خطأ يجب أن يتوقف فوراً.

نحن نؤمن بأنه لا يوجد أي طفل يستحق الاعتداء)
ويحظى هذا المشروع بدعم كبار الشخصيات البحرينية على المستوى الحكومي والأهلي منذ أن بدأ تدشينه عام 2002.
يحتوي الموقع على عدة محاور تخاطب الطفل بأسلوب لطيف ومحبب ومنها:
ما هو الاعتداء؟
من هم المعتدون؟
ما هي الحيل التي يستخدمها المعتدون؟
كيف أحمي نفسي من الاعتداء؟
أنا طفل معتدى عليه
كن قوياً
كما يستقبل آراء ومشاكل الزوار على الإيميل الخاص بالموقع.

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

وعوا أطفالكم بالأمور الجنسية
ان التحرش البسيط يحدث أثراً قوياً.. فالطفل في ذلك الموقف الذي يكون فيه مستسلماً للمعتدى عليه دون إرادته يشعر بالعجز والخوف.
الذي يحدث بعد ذلك أن الطفل يعمم هذه الصورة لاحقاً على كل مواقف حياته.. بالإضافة إلى الشعور بالذنب والخوف من الاكتشاف وهذا هو الجانب الخطر.
طبعاً يختلف الأطفال عمرياً في إدراكهم، لذلك لا نستطيع أن نحدد للأطفال سن معين لتوعيتهم بالأمور الجنسية ولكن الأم تعرف مدى إدراك طفلها وهنا يتوجب عليها أن توعيه تجاه جسده أولا باحترامه وعدم السماح لأي كان بالتحرش به.
وقد ذكرت في أحد مقالاتي ترديدي بأني أؤكد على أن أبسط تحرش بالطفل يخلق له عاهة نفسية مستديمة طوال حياته.

معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم!
معظم الناس لا يدرون عما يحدث لأطفالهم ليس بالضرورة لإهمال منهم بل لأن الطفل ربما لا يصارح أحداً بما حدث، فقد يخاف أو يشعر بالذنب، فهو لا يعرف بأنه بريء وأنه ضحية، يل وحتى الكبار يصمتون حين يعرفون، وكثيراً ما أسمع عن أمهات سكتن عما حدث لأطفالهن حفاظاً على علاقتهن بالجاني أو خوفاً من ردة فعل الآخرين!

الصور المختزنة من الذكريات
بعض الأطفال يتذكر الموقف وبعضهم لا يتذكره بوضوح. فالطفل عادة يسعى إلى تجنب الألم، فأي تجربة مؤلمة يزيحها الطفل ويسقطها في اللاشعور، وتبقى هناك حية نابضة تبرمج تصرفاته في الحياة دون أن يعرف، وعادة قد يتذكر الطفل صور محددة فقط من الموقف مثل أن شخصاً ما وضع يده على أماكن حساسة في جسده ولا يتذكر التفاصيل لأنه رمى بها في العقل الباطن. لكننا في جلسات العلاج النفسي نستطيع التعرف على التفاصيل بعد جلسة العلاج الثانية حيث تتفجر الرؤى المخزونة فتتذكر الحالة ما لم تكن تتذكره.
كان هناك لدي حالة امرأة عمرها 35 عاماً أتتني لأنها تعاني من رفض للعلاقة العاطفية الخاصة رغم اعترافها بأن زوجها رجل يستحق مشاركة الحياة الكريمة .. سألتها هل تعرضت لتحرش جنسي أو اعتداء؟ فأجابت: هو موقف عادي.. إذ لم يحدث شيء فقد حاول عامل في بناية مقابلة لبيتنا القديم أن يعتدي علي لكنني هربت ولم يلمسني.
وفي جلسات التنويم المغناطيسي الطبي كانت الحالة تعيد أمامي الموقف فلاحظت أنها تخرج من الباب الخلفي للبيت وثيابها مقطعة، ولما ركزت على فهم (الباب الثاني) بكت وتشنجت ثم تفجرت عليها الذكريات الموجعة لما حدث فعلاً وهو ما حاول اللاشعور إخفاؤه عنها لسنوات وتذكرت أن العامل سحبها بعنف وقطع ملابسها وحاول أن يعتدي عليها لولا أنها هربت بالفعل من الباب الثاني.
لقد تلمست الحقيقة من خلال حلم أتى للحالة، لقطت أحداثه فلفت نظري، مثلما ذكرت لك بعض الناس يتذكرون بشكل ضعيف ولكن تظل الشخصية تمارس حياتها بضعف واستعداد للمرض النفسي.

استمعوا لأطفالكم.. جيداً
للأسف فإن الأسرة إذا لمست تغيراً في سلوك الطفل وانعزال أو حزن فإنها تحاول إرضاءه بالهدايا وتتحاشى سؤاله عن مصدر تعبه بل تسعى لإيهامه أحياناً بأنه يتمتع بصحة جيدة بعبارات تمنعه من المصارحة مثل (أنت ما شاء الله عليك بطل وشجاع ولا فيك إلا العافية!)، وإذا ذكر الطفل مثلاً عبارات مثل (أنا ما أحب ولد عمي، أو حدد فلان بعينه) توبخه الأسرة بأن ذلك عيب دون أن تسأل لماذا يعبر الطفل عن كراهيته لشخص محدد؟
أحياناً يرفض الطفل الذهاب إلى مكان الحدث مثلاً وتخطئ الأسرة حينما ترغمه على الذهاب دون استفسار، والكارثة أن الطفل أحياناً يحكي لهم الحقيقة لكن الأسرة تكتم الموضوع بتهدئته دون أن تمنحه الإحساس بالأمان أو تخفف من شعوره بالذنب وهو الأهم...
إن نصيحتي أوجهها بالفعل لكل مسؤول عن طفل، إلى كل أم وكل أب .. إلى الأسرة.. بأن علينا أن نستمع إلى شكوى الطفل ونراقب بداية تغير سلوكه ونبحث عن السبب، وعلى الأسرة أن تمنح الطفل الأمان حتى يعبر عن غضبه وحزنه، فتحكي له بعض حكايا المجرمين الذين يعتدون على الأطفال وتخبره أنه كطفل لا يعتبر مسؤولاً، أحياناً يغضب الطفل ولا يستجيب لمحاولات الأم لحثه على التحدث ولكن محاولاتنا التي تشبه انتزاع الشوكة من حلقه سوف تريحه مستقبلاً .. أيضاً علينا ألا نثق بالآخر مهما كان فالجاني ليس بالضرورة مريض نفسي.

تحرش المحارم أشد ألماً
تحرش المحارم أكثر تحطيماً للإنسان من تحرش الغرباء وهو الذي يؤدي إلى سقوط قيم الإنسان يشعر الطفل أن أكثر شخص ينتظر منه الحماية والأمان هو الذي يعتدي عليه ..
قالت لي إحدى حالاتي فتاة عمرها 25 عاماً تقول أتذكر أن أخي كان يمنعني أن أقف عند باب الشارع كان عمري حينها 7 سنوات، ثم يعتدي علي! لم أكن لأفهم ما الذي يحدث؟
وبالنسبة للفتاة تصبح فيما بعد مستهترة جداً، وقد تلجأ إلى الانحراف والعلاقات المتعددة مع الرجال.. وقد لا يتكون لديها رادع، والشعور الديني والأخلاقي قد يكون معدوماً حيث لا يوجد لديها فهم للحياة.


رسالة .. لفتاة تعرضت لاعتداء

إذا كنت سبق وتعرضت لاعتداء أو تحرش في طفولتك فإليك رسالتنا الخاصة هذه مع كل الحب:
غاليتي..
تأكدي أنك بإذن الله مأجورة.. إن صبرت واحتسبت..
فاصبري واحتسبي أجرك عند الله ولا تتذمري أو تستائي مما قدره الله لك.. واحمديه سبحانه على الابتلاء..
ثم انظري أمامك.. أنت الآن تشقين طريقاً في حياة جديدة.. انسي الماضي بكل آلامه.. وعيشي حياتك الجديدة..
لا تحملي نفسك ذنباً لم تقترفيه وليس لك يد فيه..
فأنت طاهرة وشريفة.. وبريئة غرر بها..
وتأكدي أنك إذا كنت قد توكلت على الله وفوضت أمرك إليه فإن الله حسبك..
لا ترفضي الزواج.. ولا تعتقدي أنك أمام فضيحة..
فالعفة أمام الزوج لا تتجسد في عذرية.. عفة الفتاة هي في أخلاقها ودينها وحيائها..
لا تجعلي هذا الاعتداء ذريعة لك لرفض الزواج.. توكلي على الله وفوضي أمرك إليه (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).. أفلا يكفيك أن الله عز وجل حسبك؟
وإذا كنت تشعرين بالكبت والألم.. فتوجهي إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء.. بثيه همك وألمك وأحزانك.. وألحي في دعائك.. وستشعرين براحة كبيرة..
كما يمكنك أن تكتبي كل مشاعرك الصادقة والصريحة في ورقة وتقرئيها قبل أن تتخلصي منها. وإذا شعرت بأنك لا تزالين تعانين من الألم النفسي فعليك متابعة حالتك لدى طبيبة نفسية ثقة.

**
المصدر: مجلة حياة العدد (71) ربيع أول 1427هـ

إنها كبيرة

تخرج من المنزل إلى البقالة ببنطال ضيق، ووجه مشرق وزينة بادية، تلحظ الرجال بنظراتها الأنثوية الفاتنة. يخيل إلى العارف أن أنوثتها أكبر من سنها بسنوات. ربما مكثت في بيت أقاربها ليلة أو ليلتين. وقد قرأنا في عدد (71) ما ينبغي أن يفطن له الرقيب من مشاكل الاعتداء...
لقد كبرت ويجب ستر محاسنها عن النساء قبل الرجال. إنها صغيرة في عيني والديها لأنهم يرونها صبح مساء. فلا يشعرون بكبرها ونموها إلا إذا نبهو فانتبهوا، أو ذكرو فتذكرو، ومن هنا تتسلل إلينا قضايا التحرش والاغتصاب والاختطاف
حمانا الله وإياكم وجميع المسلمين.
angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2014, 07:17 PM   #7
العادل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
العادل is on a distinguished road
افتراضي

موضوع مهم جدا
و لا يجب التغاضى عنة
العادل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2014, 11:23 PM   #8
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,164
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

شاكره ردك اخي منور
angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-25-2014, 09:58 PM   #9
محمد حسن الديب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
محمد حسن الديب is on a distinguished road
افتراضي

مشكور على المجهود
محمد حسن الديب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2014, 05:01 AM   #10
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,164
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي

عَطرتْوا صَفحَتِي بِمروركم

ألمُعطِر بِالمِسكْ

شُكراً عَلى ردودكم
ودي واحترامي لسموكم0
angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, المحارم, المغلقة, الابواب, خلف, سراج, سنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:10 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

رمزيات انستقرام