العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

قصة تصلح مسرحيات - قصة تصلح مسرحية - قصة تصلح مسرحيه - قصة قصيرة تصلح مسرحية - قصص مسرحيات قصيرة - قصص مسرحية قصيرة - قصص مسرحية قصيرة للاطفال - قصص مسرحيات اطفال - قصص مسرحية للأطفال - قصص مسرحيات للاطفال - قصص اطفال مسرحية

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2014, 09:12 AM   المشاركة رقم: 1
angle girl

البيانات
angle girl غير متواجد حالياً
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1045
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 715
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold


المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي قصة تصلح مسرحيات - قصة تصلح مسرحية - قصة تصلح مسرحيه - قصة قصيرة تصلح مسرحية - قصص مسرحيات قصيرة - قصص مسرحية قصيرة - قصص مسرحية قصيرة للاطفال - قصص مسرحيات اطفال - قصص مسرحية للأطفال - قصص مسرحيات للاطفال - قصص اطفال مسرحية

قصة تصلح مسرحيات - قصة تصلح مسرحية - قصة تصلح مسرحيه - قصة قصيرة تصلح مسرحية - قصص مسرحيات قصيرة - قصص مسرحية قصيرة - قصص مسرحية قصيرة للاطفال - قصص مسرحيات اطفال - قصص مسرحية للأطفال - قصص مسرحيات للاطفال - قصص اطفال مسرحية


لولو والزهور الزرقاء


كانت القطة لولو تلعب في المروج الخضراء فظهرت لها نحلة تبكي، قالت: أرجوك يا لولو، أنا أريد رحيقًا مِن الزهور الزرقاء.

لولو قالت: لا توجد في هذه المروج زهورٌ زرقاء، ولكن هناك في أعلى الجبال يوجد زهور زرقاء، تعالَي معي وأنا سوف أذهب معك؛ فالطريق طويل جدًّا، وخَطِر.

ولكن أنا مريضة، خذي معكِ قرص العسل هذا ومعه وعاء اجمعي فيه 7 زهور زرقاء.

لولو: حاضر، اذهبي إلى أمي واحكي لها، وأبلغيها عن سبب تأخُّري.

وذهبت لولو، وكان العسل هو شرابها الوحيد، وفي الطريق قابلت لولو دبًّا بنيًّا كبيرًا، واعترض طريقها، وقال لها: أنا أريد قرص العسل هذا.

لولو خافت جدًّا، وقالت له: تفضل؛ أنا لا أريد شيئًا، تفضل واتركني في حالي.

قال الدب: لا، سوف آخذه بمقابل، لكِ طلب واحد، اطلبي ما تريدين.

قالت لولو: أريد زهورًا زرقاء مِن فوق الجبل الأخضر.

الدب: لا تذهبي؛ هناك نهر كبير وفيه سمك شَرِس، سوف تموتين لو ذهبتِ.

قالت لولو: أنا وعدت النحلة.

قال لها: هذا خطر، أنا نصحتك، سوف أذهب أنا بعد 3 أيام، انتظري هنا مع أطفالي وسوف أذهب أنا هناك.

لولو: أشكرك.

الدب: خذي - يا لولو - هذا مِفتاح بيتي، ادخلي ولا تفتحي لأحد مهما قال لك، هذا تحذير مني، لو حدث لأطفالي مكروه، سوف أؤذيك.

لولو: حاضر، سوف أسمع كل كلامك.

وذهب الدب، وبقيت لولو مع الأطفال، قال الأطفال - في خبث - للولو: نريد أن نلعب في الغاب يا لولو.

لولو: لا لا لا، ثم لا لا لا؛ تعالوا ننام.

وبعد 3 أيام جاء الدب ومعه 7 زهور زرقاء، وشكر لولو.

قالت لولو: أنا أشكرك جدًّا، إلى اللقاء.

الدب: لقد نسيتُ، خذي هذا بعض السمك، تفضَّلي لك ولأمك، مع السلامة.

ورجعَت لولو، ومعها سمك وزهور، وفرحت النحلة، وقدَّمت للولو قرصًا من العسل الصافي، ورجعت لولو إلى أمها ومعها سمك، وفرحت أم لولو.

وقالت: لا تذهبي مرة أخرى بدون علمي.

لولو: حاضر يا أمي، أنا أعتذر سامحيني.

نتعلم مِن هذه القصة احترام كلمة الآخَرين، وسماع كلام مَن هو أكبر مِنّا، والمحافظة على الوعد.
================================================== ====
أخذتْ صديقتي مني!


الأم: ما بكِ سمر؟
سمر: لا شيء يا أمي.

الأم: أراكِ شاردة الذهن! هل حصل شيء في المدرسة أزعجكِ؟
سمر: لا أريد التحدث بالموضوع.. عُذرًا يا أمي سأدخل غرفتي لأُنهي فروضي المدرسية.

عند العشاء...
الأم: الحزن بادٍ عليكِ، أخبريني بما يُحزنكِ فقد تجدين عندي الحل.
سمر: آه يا أمي، إنها خلود.. التلميذة الجديدة في صفنا.. أتمنى لو أنها لم تتسجّل في مدرستنا ولم نرها أبدًا!

الأم: لماذا يا سمر؟!
سمر (دامعة العينين): لقد أخذت مكاني في قلب وفاء.. تعرفينها.. إنها صديقتي المفضلة من صف الروضة.

الأم: هوّني عليكِ يا حبيبتي، وفاء صديقتكِ منذ زمن ويستحيل أن تتنازل عن صداقتكِ.. أنتِ واهمة؛ فالقلب يتّسع لأكثر من صديقة، كما أن الصداقة لا تعني امتلاك مشاعر مَن نحب ونبالغ في سلوكنا، فنحقد ونغار، وبدل أن يسودَ جوٌّ من الحبّ والإلفة بينكن تسود الشحناء والبغضاء!!

جرس الهاتف يرن...
سمر: السلام عليكم من المتكلم؟
خلود: وعليكم السلام أنا خلود.. كيف حالكِ يا سمر؟
سمر: الحمد لله، وأنتِ؟
خلود: وأنا بخير. لقد اتصلت لأدعوكِ غدًا في يوم العطلة لزيارتي، ودعوتُ وفاء أيضًا. وصدقًا أخبرك بأنني أتمنى لو تُحبّين وفاء في الله كما تحبك؛ فهي لا تنفكّ تتحدث عنكِ. ما رأيك لو نُصبح صديقتين؟

سمر: قبلتُ دعوتكِ شاكرة... وأنا أيضًا أتمنى ذلك.

بعد المكالمة...
سمر: معكِ حق يا أمي في كل كلمة قلِتها.. فالصداقة والحب في الله لا ينبغي أن يُحَدّا، لأن الهدف منهما هو الأخوّة في الله

الأم: صحيح يا ابنتي، ولقد علّمنا رسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - ذلك بقوله: «إنما المؤمنون إخوة».
================================================== ==========
يا أمَّ البطن!



عمار: أريد أن أخبرك شيئًا يا أمي، لقد وقع العصير من يدي وانسكب على فِراشي.

الأم متأثرة: ولماذا تشرب العصير فوق السرير؟ كم مرة قلت لك: إنّ السرير ليس مكانًا للأكل أو الشرب؟ هداك الله! كيف؟!


عمار يضحك ويضحك ويقول: كنت أمزح فقط يا أمي، كنت أمزح!

الأم غاضبة: هذا ليس مزاحًا يا عمار، هذا كذب!


عمار: كذب؟

الأم: نعم، هل حدث ما أخبرتني به؟


عمار: لا، ولكن.

الأم: المسلم يا عمار صادق حتى في مزاحه، اذهب واجلس قليلاً مع كتابك في صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم.


غادر عمار، وغاب بعض الوقت، ثم عاد.

الأم: ما رأيك؟


عمار: قرأت أنه -صلى الله عليه وسلم- كان لا يمزح إلا بالصدق، وقد ذهبتْ إليه امرأة عجوز، وطلبت منه أن يدعو الله لها بدخول الجنة، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الجنة لا تدخلها عجوز))، فذهبت المرأة تبكي، فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأرسل مَن يُخبرها: أخبِروها أنها ستصبح شابة ثم تدخل الجنة، لهذا لن تدخل الجنة وهي عجوز.


ومرة قالت له امرأة: إن زوجي يريدك، فأراد -صلى الله عليه وسلم- أن يمازحها، فقال لها: أهو الذي بعينه بياض؟ قالت: لا، ليس بعينه بياض، فقال -صلى الله عليه وسلم-: ((بل بعينه بياض))، قالت المرأة: لا والله، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مبتسمًا: ما من أحد إلا وفي عينه بياض.


قال عمار: هل فهمت اللغز يا أمي؟

قالت الأم: طبعًا، كل الناس لون أحداقها أبيض.


قال عمار: ذكية أنت يا أمَّ البطن!
الأم: أنا يا عمار؟


عمار: أمزح يا أمي، كل الناس لها بطون!
================================================== ========
دموع العصفور الذهبي

في يوم مُشرِق جميل طلبت العصفورة من ابنها العصفور الذهبي أن يجمع لها الكريز في سلَّة من الذهب.

قال العصفور: حاضر يا ماما.
قالت الأم: لا تلعب مع الثعلب ولا مع الذئب؛ هما من الأعداء.

قال لها: حاضر حاضر.
وذهب العصفور الذهبي الجميل، وكان ريشه الذهبي يلمع في سماء كأنه نجم رائع، وهو في طريقة إلى شجر الكريز اعترَض طريقه الصقرُ وقال له: أرجوك يا عصفور ساعدني، أبنائي في خطر، أرجوك أنا وحيد وعجوز، ساعد أبنائي، ولك هدية عظيمة مني.

قال العصفور الذهبي: لا لا أريد أي شيء منك، سوف أساعدك لوجه الله، هيا نساعد أبناءك، يا ربِّ هذا ذئب كبير جدًّا، كيف أساعِدك؟ الحمد لله جاءت لي فكرة جميلة، أيها الذئب الكبير الضخم أنا أعرف مكان غزالة جميلة كبيرة وسمينة.

الذئب الشرير: أين هي؟


العصفور: في آخر هذا الطريق غزالة مجروحة، تعال كُلْها.
الذئب الشرير: أشكرك، وسوف آكل هذه الطيور الصغيرة.

العصفور: لا لا لا لا هذه طيور طعْمها مرٌّ، إذا أكلتَها فسوف تَمرَض، بدليل هذه الريشة، بها نقطة من جَرَب.
الذئب الشرير: هات أجرّبها، (ياه ياه دي مرة جدًّا))، ما هذا أنا أُحِس بنعاس سوف أنام قليلاً، ثم أذهب إلى الغزالة.

العصفور: هيا بسرعة، أيها الصقر ساعدني كي نرفع الطيور الصغيرة في أعلى الشجر؛ حتى يكونوا في أمان.
الصقر الطيب: أشكُرك أيها العصفور، خذ مني هذه التفاحة إلى أمك فهي ربَّتْك تربية عظيمة، واشكرها كثيرًا.

وذهب العصفور إلى شجر الكريز، وجمَع الكريز لأمه ووصَل البيت بسلام، ولكن أمه ليست في البيت! العصفور: أمي أمي، أين أنتِ يا أمي الحبيبة؟ وما سببُ وجود هذه الدماء أيها الجيران؟ أين أمي؟

قالت اليمامة: أمك خطَفها صقر أسود وسبَّب لها جروح.

بكى العصفور كثيرًا، وقال: سوف أجِد أمي إن شاء الله، أنا سأذهب إلى الصقر، وهو سوف يساعدني، أيها الصقر، أين أنتَ؟ أين أنت؟
الصقر الطيب: أنا هنا، ما بكَ، لمَ تبكي يا صديقي؟!

العصفور: أمي خطَفها صقر أسود، ماذا؟! هذا الصقر لا يرحم، أكيد أكلها، لا تُتعِب نفسك، ولا تخف؛ سوف أجِده، على العموم هو في الحديقة الزرقاء، ولا يعرف طريقها سوى الذئاب، راقِب الذئاب، وسوف تجِده قبل أن يأكلها.

العصفور: أشكرك.

وبالفعل راقَب العصفور الذئاب ووصَل إلى الغابة وأخذ ينادي على أمه: أمي، أين أنتِ يا حبيبتي؟ ردي عليَّ، أرجوكِ.

الأم: ابني حبيبي، أنا هنا فوق شجرة مربوطة بحملٍ ثقيل، إذا فكَكت الحبل سوف نموت؛ أنا لا أقدِر على الطيران.
العصفور: حاضر أمي، سوف أطير بسرعة، وأحمِلك على ظهري لا تخافي، أرجوكِ ثقي في الله ثم فيَّ.

الأم: حاضر، أسرِع الصقر قادم.

الصقر الشرير: أهلاً بكَ يا أجمل طائر في الدنيا، سوف أعقِد معك صفقة: أنت لي، وأمك سوف أُرجِعها إلى البيت.
العصفور: لك ما تريد.

الصقر الشرير: سوف تعمل عندي 7 أيام، وسوف أطلِق سراحك.
العصفور:كما تحب، المهم أن تُطلِق سراح أمي.

واشتغل الطائر الذهبي حتى تغيَّر لونه وأصبح لونه رماديًّا، وهنا ضحِك الصقر: اذهب الآن إلى أمكَ، أنا لا أريدك لقد تغيَّر لونك.

العصفور: أمي أمي.
• مَن.. مَن أنت؟!
• أنا ابنك العصفور الذهبي.

• ابني حبيبي تعال لقد تغيَّر لونك، الحمد لله، أعرف يا حبيب قلبي.. أنا تمنَّيت من الله أن يتغيَّر لونك حتى يتركك الصقر.

ولكن أمي لن يحبَّني أحد؛ لأن لوني تغيَّر وأنا راجع إلى البيت، اليمامة هرَبتْ مني، والعصافير ضحِكتْ عليَّ.

العصفور: أنا حزين .
الأم: لا لا لا تبكِ يا حبيبي أنا أحبُّك، والله يحبك؛ لقد عمِلت خيرًا كثيرًا، لا تفكِّر في كلام الآخرين، المهم القلب والأفعال الحسنة ورضا الله علينا.

العصفور: نعم أمي الحبيبة لن أحزن ولن أبكي؛ لأن الله لا ينظر إلا إلى قلوبنا وأفعالنا الحسنة الجميلة.

وبعد مرور سنة رجع له ريشه الذهبي الجميل.

نتعلَّم من هذه القصة أن نساعد الغير بدون أي مُقابِل، وأن نتعامل مع غيرنا بأعمالنا، وليس بأشكالنا، وأن نعلَم جيدًا أن الله يحب مَن يفعل الأفعال الحسنة، سواء كان جميل الشكل أو قبيحًا، فلا يوجد قبْح في قلبٍ صاحبه يَخاف الله ويتَّقيه.
================================================== ======
لا تفش أسرار عائلتك




كانت هالة الصغيرة تحب الذهاب إلى بيت جدها وأعمامها، وكانت تحب أن يرحِّبوا بها، وأن يحبوا جلوسها بينهم،كانت تُكثر من الحديث معهم، وكانت تحكي طويلاً عن القَصص التي تحصل في بيتهم، وما يجري بين أفراد عائلتها، وكانت تشعر بأنهم يهتمون بأحاديثها، وخصوصًا عندما تتحدث عن شجار حصل بين والديها.



بعد مدة لاحظت هالة أن زوجة عمها بدأت تسألها عن أمور تخص عائلتها، وأنها تسأل عن علاقة والديها مع بعضهما، وعن علاقة إخوتها بوالديها كذلك، وكانت هالة تبدأ في الحديث مع أول قضمة من الحلوى التي تصنعها لها زوجة عمها تلك.



في إحدى المرات وبينما كانت تقترب من باب غرفة الطعام، سمِعت زوجة عمها تقول لابنتها: "هذه أمور تخص عائلتنا وحدها، ولا أريد أن تصبح أسرارنا ملكًا للجميع، فهل تريدين أن تكوني مثل هالة، وتؤذي أهلك ووالدتك عندما تُذيعين أمورًا حصَلت معهم أمام الجميع؟".




علمت هالة وقتها أن ما تفعله يجعل صورتها بشعة في عيون مَن يستمع إليها، وتخيَّلت كم آذَت نفسها وعائلتها عندما جعلت قَصص شجاراتهم وأحاديثهم معروضة للجميع! وقررت منذ تلك اللحظة أن تَلتزم الصمت خارج المنزل، وألا تؤذي عائلتها عندما تتحدث عن أسرارهم للغرباء، أو حتى لأقاربهم، وألا تظهر للجميع وكأنها ثرثارة، لا تعرف كيف تَضبط نفسها، أو أنها ما تزال صغيرة، ويمكنهم من خلالها كشْف الأسرار.



كانت هذه قصة هالة، وقد تعلمت مما حصل معها الكثير، وقررت أن تحفظ أسرار عائلتها جيدًا بعد ذلك الدرس، وفهِمت أن الشجارات العائلية وما يحصل بين الوالدين وبين الإخوة هو من الأسرار، وأنها يجب أن تلتزم الصمت في كل ما قد يجعل الآخرين يتسَلون بقَصصهم.



الكثير من الأولاد يفعلون مثل هالة أيضًا دون أن ينتبهوا للأمر، ويفعلونه ببراءة، ودون أن يعرفوا الفرق بين ما يجب أن يقولوه، وما لا يجب أن يقال، وقد تكون أنت أو أحدإخوتك أو أصحابك منهم، ولكنك عرَفت الآن أن هذا خطأ كبير، نُتعب به أهلنا وأنفسنا، وأننا لو بقينا نُذيع الأسرار، فسوف:

• يبتعد مَن حولنا بأسراره عنا.

• سيعاملوننا كصغار وغير مسؤولين.

• سنشعر بالوحدة، وأن أهلنا يتضايقون منا.

• سيغضب أهلنا منا، وهذا سيؤدي إلى غضب الله علينا بالتأكيد.

• سيُؤنبنا ضميرنا ونحن نرى أننا تسبَّبنا في الآلام لعائلتنا.



أتوقع أنك اتَّخذت مثلي قرارًا بعدم البوح للغرباء بأسرار عائلتك، وأنك ستعرف كيف تتصرف ككبير، وأن هذا القرار أيضًا سيكون من أسرارك.
================================================== ====
















من مواضيع angle girl
عرض البوم صور angle girl رد مع اقتباس
قديم 12-02-2014, 09:48 PM   المشاركة رقم: 2
ĄĐM̲ήt»7̴βk

البيانات
ĄĐM̲ήt»7̴βk غير متواجد حالياً
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 1841
الدولة: هناك
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 442
ĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really nice


كاتب الموضوع : angle girl المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

يعطيك العافية
















من مواضيع ĄĐM̲ήt»7̴βk
عرض البوم صور ĄĐM̲ήt»7̴βk رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للأطفال, للاطفال, مسرحيات, مسرحية, مسرحيه, اطفال, تسمى, قصة, قصيرة, قصص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:56 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -