العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: مملكة ساحرة الأجفان الاسـلامي ::.. > | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

الملاحظات

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية قسم يختص بالمواضيع الاسلامية | فتاوي اسلامية , خطب اسلاميه , مواضيع اسلامية

ما هو وادي سقر , ما هي النفس اللوامة , ما هي النفس المطمئنة

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2014, 10:46 AM   المشاركة رقم: 1
angle girl

البيانات
angle girl غير متواجد حالياً
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1045
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 715
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold


المنتدى : | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية
افتراضي ما هو وادي سقر , ما هي النفس اللوامة , ما هي النفس المطمئنة

ما هو وادي سقر , ما هي النفس اللوامة , ما هي النفس المطمئنة

أعد الله سبحانه وتعالى أنواع من العذاب لا تحصى ولا تعد لمن تقاعس عن عبادته أما تكبرا عن أداء العبادة وإما بسبب اللهو أو الانشغال عن أدائها مختلقاً العديد من الأعذار التي لا تغني عند الله شيئاً، وقد خص الله تارك الصلاة أو المتقاعس عن أداءها أصناف من العذاب والويلات وفقا لما أشارت إليه العديد من المواضع القرآنية، ومن أصناف العذاب هذه وادي الويل والغي وسقر، وقد إختص الله سبحانه وتعالى كل واحد منها بنوع من العذاب، وقد حذر الله عز وجل منها في العديد من مواضع القران الكريم، كما إستعاذ النبي-صلى الله عليه وسلم- من نار جهنم وحرها وحميمها وحذر سائر المسلمين منها.
وقد إختص الله عز وجل بعض أصناف الناس وبالأخص تاركي الصلاة بالعاب الشديد يوم القيامة والخلود في سقر، ومصطلح سقر مشتق من سقرته الشمس، ولا ينصرف التعريف أو التأنيث، وهي إذا أذابت جلد الإنسان ولوحته، وأحرقت سائر جلده وعظمه ودمه ووجهه، وإذاقته من مائها وحميمتا، ومن ثم تعيدهم خلقا من جديد حتى يذوقوا العذاب على غرار المرة الأولى، فلا تبقي منهم شيئا، وقد إستعاذ منها النبي وسائر الصحابة، وقال عنها ابن عباس أنها الطبق السادس من جهنم.
وقد ذكر الله عز وجل أهوالها وشددته حرارتها لتهويل وترهيب كل من ترك الصلاة عمدا وهو عالم لفضلها وثوابها بالدنيا والآخرة، قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ. لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ. لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ)، ويتضح من الآية الكريمة وفي غيرها من المواضع نوع العذاب الذي يلحق تارك الصلاة ، فهي لا تبقي أحدا إلا وتحرقه، وتلوح بالبشر وتنال منهم.
ولا يذوق أهل سقر برد أو نعيم، وطعامهم الضريع والزقوم، وشرابهم الغساق والحميم والغسلين، وهذا نوع أخر من العذاب الأبدي الذي أعده الله لأهل النار، ومن الجدير بالذكر إن تارك الصلاة يحشر مع هامان وفرعون، ولا تناله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يرد حوض النبي.
ولأنّ أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، ولأنها عمود الدين والصلاة التي تربط العبد بربه، فلا جرم أول أن ينال كل من تركها أو تهاون بها أن ينال العذاب الأليم في سقر، ولا يعذب فقط تارك الصلاة بالآخرة، ولكنه يشقى بالدنيا، وينسى نفسه، فهي مزيلة النعيم ومقطعة الخيرات، وادي الكبائر، فمن تركها فقد خرج من الملة الإسلام حسبما أشار العلماء، واستعجل بغضب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد


يقسم الإنسان وفقا للأديان السماوية الثلاث إلى ثلاث أقسام وهي روح، و نفس، و جسد، تعتبر الروح خالدة يتم نفخها بأمر من الله في الجسد ليبث فيه الحياة، وفي حال موت الجسد، تعود الروح لخالقها حتى يوم البعث، أما النفس، فهي في الدين الإسلامي تقسم لثلاثة أقسام وهي النفس اللوامة، النفس المشتهية، والنفس المطمئنة ، حسب ما ورد بالقرآن الكريم ، والجسد حسب الأديان الثلاث أيضا هو الجزء المادي في الإنسان، وهو أدنى الأجزاء من حيث القيمة وهو الذي يلزم ليصبح للإنسان وجود ، توجد النفس داخل الإنسان بإجزائها الثلاث ككيان ( أي وجود معنوي لا يمكن إدراكه ) ، والنفس الأمارة بالسوء وهي التي تتحرك بدافع الرغبات والاحتياجات، أما النفس اللوامة فهي تعمل كالرقيب على النفس الأمارة بالسوء فتراقب رغباتها وفي حال كانت الأمارة بالسوء تسير في ظريق الضلال فإن اللوامة تعمل بدور تي تدلها المنارة التي تدلها على الطريق الصحيح، ولكن في حال ترجمت الشهوة أو الرغبة إلى فعل ، فإن دور اللوامة يتحول من المنارة إلى الضمير، بحيث أنها توبخ الإنسان على ما اقترفه من فعل شائن وتكون أول أطوار التوبة عن طريقها فهي لا تريحه اتجاه عمله وتبقيه نادما ، أما النفس المطمئنة ، فهي النفس التي في حال تم حسم الصراع بين النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء لصالح النفس اللوامة قد يصل لها الإنسان ، وبها يكون إنسانا تقيا ورعا خيرا وفيه كل صفات الخير، ووجود النفس المطمئنة خص الله به البعض من المصطفين ، وهم من يدخلون الجنة بطمأنينة دون خوف كما يقول الله في كتابه " راضيةً مرضية " صدق الله العظيم ، والرضا هنا يعبر عن رضا الإنسان عن عمله في الدنيا ورضا الله عنه وعن أعماله .

جميع الأشخاص المؤمنين يطمحون بالوصول إلى النفس المطمئنة فيجاهدون أنفسم طوال حياتهم حتى يحظوا بها وبهذه الطمأنينة، ولما كانت هي ذات طبيعة خاصة فإن قلة هم من وصلوا لها ولكنها ليست حكرا عليهم، فالله يمنحها لكل شخص تقي وأعماله ونفسه طيبةً .
أما غير الأديان فإن علم النفس والذي كان أشهر مؤسسيه العالم النفسي سيجموند فرويد فقد قسم النفس أيضا لثلاثة أقسام سماها مستويات فكانت ( الأنا ، والأنا الأعلى ، وال هو ) وهي تعبر نوعا ما عن ( النفس اللوامة ، والنفس المطمئنة، والنفس الأمارة بالسوء ) عالتوالي .

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد


يخشى المسلم دائماً من ذنبه ، فهو حريصٌ في حياته الدّنيا أن يستزيد من الحسنات و يجتنب السّيئات ، فالغاية عنده رضوان الله و الجنّة فهو يسعى لها فيبذل الجهد لتحقيق ذلك ، و لا ريب أنّ الذنوب هي عقباتٌ في طريق المسلم فهو يسعى دائماً أن يتجاوزها بإيمانه و تقوى الله في قلبه ، فالتّقوى عنده حصنٌ حصينٌ له من الوقوع في الذّنوب و المعاصي ، فهو دائماً يسعى لزيادة إيمانه بالتّنفل بالعبادة و التّحلي بالأخلاق الكريمة الحسنة و مساعدة النّاس ، و تراه يلوم نفسه كثيراً إذا ما ارتكبت ذنباً و يبكي إذا ناجى ربّه على ذنبه ليمحوه ، فهو يعلم أنّ الذنوب تنكُت على القلوب فإذا لم يسارع المسلم لمحوها بالاستغفار منها و التّوبة النّصوح تراكمت على قلبه و ربما و صل لمرحلة الرّان أعاذنا الله منها .
فالنّفس اللّوامة هي النّفس التي تلوم ذاتها كثيراً ، فنفس المؤمن اللّوامة تلومه على فعل الذنوب و الشّر و تحثه على سرعة الاستغفار منها ، و تكون دافعاً للمؤمن تشحنه بالقوة و العزيمة ليستكمل عبادته و انتهاج طريق الخير و الطّاعة في أعماله و أقواله كلّها ، و المؤمن بنفسه المتوقّدة يرى ذنبه كبيراً و إن صغُر و الكافر و الضالّ يرى ذنبه صغيراً و إن كبُر ، ففي الحديث إنّ المؤمن يرى ذنبه كأنّه جبلٌ يوشك أن يقع عليه و الكافر يرى ذنبه كأنّه ذبابةٌ حطّت على أنفه فأزاحها بيده فطارت ، فثمّة فرقٌ شاسعٌ ما بين الصورتين .
















من مواضيع angle girl
عرض البوم صور angle girl رد مع اقتباس
قديم 12-02-2014, 09:49 PM   المشاركة رقم: 2
ĄĐM̲ήt»7̴βk

البيانات
ĄĐM̲ήt»7̴βk غير متواجد حالياً
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 1841
الدولة: هناك
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 442
ĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really nice


كاتب الموضوع : angle girl المنتدى : | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية
افتراضي

يعطيك العافية
















من مواضيع ĄĐM̲ήt»7̴βk
عرض البوم صور ĄĐM̲ήt»7̴βk رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, اللوامة, المطمئنة, النفس, صقر, هي, هو, ناجى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:11 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -