العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017

الملاحظات

بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017 قسم عن بحوث علميه , برامج مدرسيه , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , عروض بوربوينت , قسم حل التمارين المدرسية , وحل اسئله للجميع المراحل المدرسيه , درس , بوربوينت - ف2 , ف1 , الفصل الاول , الفصل الثاني , جميع دروس , شرح , حل تمارين , دروس جديدة , اسئلة , اختبارات , حل , مناهج , بحث , تحميل بحث , pdf , يوتيوب , يمنع منع المنقول .رسالة مايجستير 2017مميزة - حل دروس المرحله الابتدائية 2018-2017 - حل دروس المرحلة الاعدادية 2017- 2017 - حل دروس الثانوى العام 2017- حل دروس الثانوى الصناعى 2017 - الثانوى التجارى 2017 - امتحانات الصف الابتادئى 2017- امتحانات وحلولها 2017 دروس في كل المستويات 2017,بحوث في كل الاختصاصات, رسالة الليسانس ,رسالة ماستر , اختبارات وحلول لمستوى الابتدائي,الاعدادي,الثانوي,تعليم لغات اجنبية

تقرير دين , تقرير دين , الطلاق , تقرير عن الطلاق , دين pdf

بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2015, 02:46 AM   المشاركة رقم: 1
angle girl

البيانات
angle girl متواجد حالياً
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1045
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 715
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold


المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي تقرير دين , تقرير دين , الطلاق , تقرير عن الطلاق , دين pdf

تقرير دين , تقرير دين , الطلاق , تقرير عن الطلاق , دين pdf


/
/

الـمـقــدمـــة :
" الطلاق مصيبة ، الطلاق كارثة ، الطلاق جريمة في حق الأسرة ، يجب أن نمنع حدوث الطلاق فيالمجتمع .. إلخ "لقد كثرت الأحاديث وتعددت الشكاوى من الطلاق أنه يخربالبيوت ويشرد الأطفال دون أن نلاحظ أن الطلاق قد يكون رحمة للأسرة .


آلـعــرض :
إن حدوث الطلاق بنسب عالية ، وممارسات خاطئة لا يبرر الطعن في شرعية الطلاق، لأن الطلاق بحد ذاته أمر فيه مصلحة للأسرة المسلمة عند استحالة الحياة الزوجية ،أما أن يصبح الطلاق ألعوبة على ألسنة بعض الرجال أو لمجرد للتسلية وتنفيس الغضب فهومشكلة من يستخدم هذا الحق بطريقة غير مشروعة ، ويمكن أن نشبه ذلك كمن يستخدم السكين، إما أن يقطع بها فاكهة فيكون قد أحسن استخدامها ، وإما أن يطعن بها إنسانـًافيكون قد أساء الاستخدام ، فهل نتهم السكين أم من أساء استخدام السكين ؟!! إن فشل الزوجين في حياتهما الزوجية وعدم استقرارهما يترتب عليه أحد أمرينهما:استمرار الحياة الزوجية بينهما مع وجود النكد وسوء المعاشرة والشقاقوالنزاع ، أو الافتراق بالطلاق ، حيث يذهب كل منهما في سبيله ، ولا شك في أناستمرار الحياة الزوجية مع سوء المعاشرة ليس بالحل الحكيم خلافـًا لما يتوهمه بعضالناس زعمـًا منهم أنه أهون من الطلاق ، بل العكس هو الصحيح ، لأن الله عز وجلحرَّم تعذيب الإنسان لنفسه أو لغيره بأي نوع من أنواع العذاب ، ولا ريب أن في سوءالعشرة تعذيب للطرف الآخر ، والله عز وجل بيّن حقيقة وأهمية الطلاق عند استحالةالحياة الزوجية
بقوله تعالى : ( الطلاق مرتان فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسان )
، والإسلام عندما يبيح الطلاق المضبوط بضوابط شرعية إنما يجعله آخرالعلاج عند تعذر عودة الحياة بين الزوجين إلى الاستقرار الأسري . إنالمجتمعات الغربية الكافرة التي حرَّمت الطلاق على نفسها ، وتهجمت على الإسلام لأنهيبيح الطلاق ، واعتبرت هذا الأمر يتعارض مع حقوق المرأة بدأت تراجع نفسها ، وتبيحما حرمته على نفسها قرونـًا ، فتطرفت في فتح الأبواب على مصراعيها لهجر النساءوتطليقهن بطريقة وبائية ، وصار هذا الطلاق يتم إما بمباركة وقبول الكنيسة ، وإمابموافقة قانونية من خارج سلطان الكنيسة ، والأرقام مدهشة والحقائق أشبه بالخيال . وقد نادى الفيلسوف " برتراند راسل " في كتابه " الزواج والأخلاق " باستباحةالطلاق أيام كان محظورًا فقال : " لقد وجدت أمريكا الحل لمشكلة النفور والبغضاء بينالزوجين في الطلاق ، وإني أرى أن تحذوا إنجلترا حذو أمريكا ، وتبيح الطلاق على نطاقأوسع مما عليه الوضع حاليـًا " . فانظروا إلى الذين عابوا على المسلمين أمرالطلاق وشهروا بالإسلام ؛ لأن الله تعالى شرع فيه الطلاق ، ابتلاهم الله تعالىببلاء شديد في علاقاتهم الزوجية ، حتى وصل الحال بهم إلى التمرد على سلطة الكنيسةالتي كانوا باسمها يشهِّرون بالإسلام والمسلمين ، ووضعوا لأنفسهم قوانين مدنية تسمحبافتراق الزوجين متى رغب أحدهما في ذلك ، فكانت هذه " العَلْمَنَة " في الغرب صفعةشديدة للذين أساءوا إلى الإسلام والمسلمين ، واعترافـًا غير مباشر بالحكمة الكبرىلتشريع الطلاق في الإسلام ، وإعلانـًا بأنهم قوم يجهلون . إن الإحصائياتالغربية تثبت كيف أنهم تساهلوا في عملية الطلاق بعد أن أصبح مشروعـًا لدرجة أنالإحصائيات الفرنسية تشير إلى أن ثلث حالات الزواج بين الفرنسيين تنتهي بالطلاق ،وأن واحدًا من كل أمريكيين طلق قرينه ، بل تصل نسب الطلاق في بعض الدول الأوروبيةإلى سبعين بالمائة . إن الطلاق في الإسلام له أحكام وشروط وآداب ، وهو ليسمجالاً للعبث ، بل هو تشريع حكيم وحكمة بالغة ، ولهذا فإن اعتبار الطلاق محطةلانطلاق الاتهامات والكوارث الاجتماعية ، هو مفهوم خاطئ ، ولقد حدث الطلاق في زمنالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث طلق زيد بن حارثة ـ رضي الله عنه ـ زينب بنت جحشـ رضي الله عنها ـ . ومما روي كذلك أن امرأة ثابت أتت النبي ـ صلى اللهعليه وسلم وطلبت أن تخلع زوجها فقال لها ـ صلى الله عليه وسلم ـ " تَردين عليهحديقته ؟ فقالت نعم فقال
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : [ اقبل الحديقة وطلقهاتطليقة ]
ليس هذه دعوة للطلاق ، ولكنها دعوة لترشيد استعمال الطلاق والتقيد فيهبالأحكام الشرعية ، لئلا ينبني على إيقاعه بتعسف ودون فهم ما يقع فيه الناس منالأخطاء والشرور .

خــلل فــي الــممــارســه :

أوردت إحدى الصحف العربيةخبرًا طريفـًا عن رجل طلق زوجته بعد أن اعتقد أن صفير الببغاء مصدره أحد المعجبين ،والموقف حدث عندما استيقظ الرجل في منتصف الليل على صوت صفيرات من منزل مجاور ، فلميتردد في الاشتباه بأن زوجته على علاقة بأحدهم وطلقها منهيـًا بذلك زواجـًا دامثلاث سنوات !! من خلال هذا الموقف ورغم ما فيه من طرافة إلا أنه يدل على واقعأليم في كثير من بيوتنا ، حيث أصبحت كلمة الطلاق سهلة على ألسنة كثير من الرجاللدرجة أنه يحلف بها لإرغام ضيف على دخول منزله مثلاً أو لإثبات صدقه في البيعوالشراء كأن يقول " عليَّ الطلاق بالثلاثة إن … " . إن الطلاق ليس للتسليةولا لتنفيس الغضب كما يفعل بعض الأزواج الجهلة الذين يوقع أحدهم الطلاق على الزوجةعند أي خلاف أو غضب ، فتثور عصبيته الحمقاء ، ولا يرى مهدئـًا لها سوى الطلاق ، أويريد فرض رأيه على زوجته وإرغامها على فعل ما يريده ، فيحلف عليها يمين الطلاقمعلقـًا ، كأن يقول : " إذا فعلت كذا فأنت طالق " أو " إذا ذهبت إلى مكان كذا فأنتطالق " ، إن صنفـًا من الناس أساءوا استعمال حق الطلاق الذي جعله الله بيد الزوجلإزالة عصمة النكاح عند وجود الحاجة لا تبعـًا للهوى واستجابة للجهل والانفعال . إن ارتفاع نسب الطلاق في بلادنا أكثر دليل على سوء استخدام هذا الحق الشرعيمن قبل بعض الرجال الذين جعلوا الطلاق وسيلة إرهاب وابتزاز ، خلافـًا لحكمة الشرعالحنيف الذي جعل الطلاق علاجـًا لمعضلة الخلاف بين الزوجين بعد التأكد من استحالةالعشرة الزوجية بينهما . كم من حالات الطلاق في محاكمنا حدثت لأسباب تافهةكزيادة ملح الطعام أو تأخر في إحضار كوب الماء أو بسبب مباراة في كرة القدم ممايثبت أن الطلاق أصبح على ألسنة كثير من الرجال وسيلة تهديد وإرهاب للزوجة ، وأذكرأنه اتصلت بي امرأة تبكي لأن زوجها طلقها بسبب أنها لم تضع للحمام طعامـًا !! فهل يعقل أن يقطع أحد الميثاق الغليظ لمجرد هفوة بسيطة ؟ومن وجهة نظرأخرى أعتقد أن وقوع الطلاق لأسباب تافهة دليل على ضعف المحبة بين الزوجين ، وإنكثيرًا من البيوت أصبح مثل بيت العنكبوت يتمزق ويتقطع عند أخف نسمة هواء . إننا يمكن أن نشبه العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته ببنك الحب ، وبالتاليتعتبر الأعمال والسلوكيات الإيجابية إيداعات وجملتها أرباح ، أما الأعمال السلبيةمن السلوكيات والتصرفات فيمكن أن نعتبرها سحوبات وجملتها خسائر . إن البنكالمليء بالحب والعاطفة والحنان والمودة لا يمكن أن يخسر لمجرد موقف تافه يعترضالحياة الزوجية ، ولكن ربما يقلل من رصيد المحبة ، أما الموقف البسيط الذي يؤديبالنهاية إلى الطلاق إنما يدل على أن الرصيد في بنك الحب على مستوى الإفلاس ، ولهذايعتبر أي موقف سلبي ولو كان تافهـًا كالقشَّة التي قصمت ظهر البعير . إنالإسلام حذر من التساهل في استخدام حق الطلاق ، وجعل الطلاق علاجـًا نهائيـًا لداءالشقاق بين الزوجين بعد فشل الصلح والإصلاح ، بل حرَّم الإسلام على المرأة أن تطلبالطلاق بدون سبب قاهر ،
فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم : [ أيَّما امرأة سألتزوجها الطلاق من غير بأسٍ حرَّم الله عليها أن تريح رائحة الجنة ]
ولذا فإن علىالمرأة أن تكون أكثر وعيـًا لهذه المسألة ، وأن تكون أكثر صبرًا ومقاومة وسعيـًا منأجل استمرار الحياة الزوجية بأي ثمن. إن اعتبار الطلاق حلاً مثاليـًا خطأكبير يرتكبه العديد من الأزواج حتى بعد إقدامهم على الزواج مرة أخرى ، لأن الطلاقبداية الانحراف والسقوط في الهاوية المخيفة ،حيث الفساد الأخلاقي والأمراض النفسيةوالضياع الشامل للأبناء. والدراسات تثبت أن 90% من رواد دور الأحداث من أبناءبيوتٍ وقع فيها انفصال بين الأب والأم ، فمن المسؤول عن انحراف هؤلاء الأبناء ؟! ما أكثر أولئك الذين سقطوا وتاهوا في دروب الحياة ، فعاشوا الضياع وبقواعلى هامش الحياة إلى أن لفظتهم كما يلفظ البحر الجثث الهامدة . إن فيالتأني السلامة وفي العجلة الندامة ، ولا تكن كالفرزدق الشاعر الذي طلق زوجته نوارثم ندم أشد الندم وقال :


ندمت نـدامة الكسعـي لما غدت مني مطلقـة نـوارفأصبحت الغداة ألوم نفسي بأمر ليس لي فيه اختـيـاروكانت جنتي فخرجت منهاكآدم حين أخرجه الضرارولو أني ملكت بها يمينـي لكان عليّ للقـدر اختـبــار

آلــطـلآق النــاجــح :
لقد وضعت الشريعة الإسلامية خطوات وقائية للحفاظعلى كيان البيت المسلم كالتسامح والعفو وكظم الغيظ .. إلخ ، و خطوات أخرى عند حدوثالمشكلة بين الرجل وزوجته ذكرها رب العالمين
في قوله : ( واللاتي تخافون نشوزهنَّفعظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجع واضربوهنَّ )أما إذا كانتأسباب النزاع والخلاف قوية ومحكمة ولا يمكن علاجها فيما بين الزوجين ، عندئذٍ نلجأإلى التحكيم في هذا الشقاق امتثالاً لأمر الله عز وجل :
( وإن خفتم شقاق بينهمافابعثوا حكمـًا من أهله وحكمـًا من أهلها إن يريدا إصلاحـًا يوفق الله بينهما إنالله كان عليمـًا خبيرًا )ولكن عندما يتسع الفرق ويزدادالخلاف ولا تكون هناك نقاط التقاء بين الزوجين ، فعندئذٍ يكون آخر العلاج الكي ،ويكون الطلاق هو الدواء المر الذي لا بد منه عند الضرورة . إن الطلاق فيمثل هذه الحالات وبعد محاولات الإصلاح المختلفة تعد نعمة من نعم الله على الإنسان ،ولكن هذه النعمة حولها الجهلة إلى نقمة تفرق بينه وبين الأولاد وتشتت شمل الأسرةبطريقة توحي بالجهل والاستهتار العجيب . إنه مما لا شك فيه أن الطلاق هوانهيار للبناء الأسري وانفصام للعلاقة الزوجية ، ونظرًا للآثار السلبية المترتبةعلى حدوثه خاصة على الأبناء الذين يحرمون من الرعاية والوالدية والتنشئة الاجتماعيةوالإشباع العاطفي كان لابد من وقفة جادة بين الزوجين لتقسيم الأدوار وتقاسمالمسؤوليات بهدف تحقيق الاستقرار العاطفي والتربوي للأبناء . ولعل من أهمما يمكن أن يناقش بين الزوجين في سبيل توزيع الأدوار والمسؤوليات بينهما


ثلاث قضايارئيسية هي :

حضانة الأبناء ، والسكن ، والنفقة . أن كل ما نشكو منه من آثارسيئة للطلاق إنما يأتي من سوء تصرف الناس وعبثهم واستهزائهم بالدين ، وذلك عن طريقسلوك تصرفات غير شرعية ، وإلا فالطلاق الناجح القائم على الالتزام بالأحكامالمترتبة عليه لا يضر أحدًا ولا يؤذي غير الجاني على نفسه . إن الطلاقمسؤولية كبرى تترتب عليه التزامات وأحكام كثيرة ولاسيما مع وجود الأولاد ، وعلىالزوجين أن يراعيا الجوانب الشرعية والنفسية والتربوية والاجتماعية المترتبة علىالطلاق ، ولا يقدمان عليه إلاّ بعد تروٍ ودراسة وأن يستنفدا كل وسائل الإصلاح ورأبالصدع وجبر الكسر ، حتى يكون طلاقهما ناجحـًا وغير ضار . إن الطلاق الناجحلا تترتب على وقوعه أضرار مؤذية ، وذلك لأنه تم وفق الضوابط الشرعية والإسلامية ،والالتزام بما يفرضه الدين الإسلامي من حقوق وواجبات على كلا الزوجين ، والقاعدةالشرعية في ذلك
حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : لا ضرر ولا ضرار .

لماذا شرع الطلاق ؟
يعتبر الطلاق قضية من القضايا التي أثارهاالمستشرقون ـ كغيرها من القضايا ـ قاصدين بذلك أن الإسلام ظلم المرأة حين جعلالطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة ، ونحن هنا نود أن نسأل سؤالاً ، لماذا شرع الطلاق؟ ثم نتبعه بسؤال آخر ، لماذا كان الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة ؟ وهل ليس للمرأةحق في فسخ العقد إن وقع عليها من زوجها مايفسد حياتها ، أو يفسد عليها دينها ؟

لماذا شرع الطلاق ؟

قد يظن بعض الناس أن الطلاق شعيرة من شعائرالإسلام ، أو أن الإسلام جعله أمرا واجباً ، أو مدحه أو حض عليه ، لكن الأمر علىغير ذلك تماماً .

إن الطلاق :
هو حل رابطة الزواج بلفظ صريح أو كناية معالنية ، وقد يختلف حكمه ، فقد يكون مباحاً إن كان به رفع ضرر لأحد الزوجين ،
قالتعالى : (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )

وقد يكون واجباً :

إذا كان ما ألحق بأحد الزوجين من ضرر لا يرفع إلا به ،وقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بذاءة زوجته فقال له ( طلقها ) رواه أبوداود.

وقد يكون حراماً :

إذا كان يلحق بأحد الزوجين ضرراً لكنه لم يحققللطرف الثاني منفعة وفي الحديث أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرامعليها رائحة الجنة ) رواه أبو داود ، وقال ( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) رواهأبو داود.

وقد يكون مندوباً :

وهذا عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبةعليها ، مثل الصلاة المفروضة ولا يمكنه إجبارها عليها ، أو تكون غير عفيفة .


قال الإمام أحمد :
لا ينبغي إمساكها ، لأن فيه نقصاً لدينه ولا يأمن إفسادلفراشه .

قال ابن قدامة :

ويحتمل أن يكون الطلاق في هذين الموضعين واجب . ومن هنا فإن اللجوء إلى القضاء إنما هو لجوء المضطر ، وآخر أنواع العلاج ، وهوالكي إن تعذر غيره من الدواء .


يقول الشيخ القرضاوي :

( إنما الطلاق الذيشرعه الإسلام أشبه ما يكون بالعملية الجراحية المؤلمة ، التي يتحمل الإنسان العاقلفيها آلام جرح ، بل بتر عضو منه ، حفاظا على بقية الجسد ودفعا لضرر أكبر )إن فرض هذه الحياة بسلطان القانون عقوبة قاسية ، لا يستحقها الإنسان إلابجريمة كبيرة ، إنها شر من السجن المؤبد بل هي الجحيم الذي لا يطاق ، وقديما قالأحد الحكماء :

( إن من أعظم البلايا معاشرة من لا يوافقك ولا يفارقك ).

وقال المتنبي:

ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عــــدوا له ما من صــداقتهبـــدو إذا قيل هذا في الصاحب الذي يلقاه الإنسان أياما في الأسبوع أو ساعات فيالعمل ، فكيف بالزوجة التي هي قعيدة بيته ، وصاحبة جنبه ، وشريكة عمره ؟وبهذانستطيع الإجابة عن السؤال الأول وهو لماذا شرع الطلاق ؟ والجواب أنه شرع لفض رابطةالزواج إذا استحالت الحياة ما قبل الطلاق


ولما كان الطلاق هو نهاية المطاف ،والعلاج المؤلم لمرض خطير كان لابد أن يسبقه أمور عدة حتى لا يلجأ الناس إليه ، ومنذلك :

1. حسن اختيار الزوجة ، على أن يكون أساسي الاختيار هو الدين

( فاظفربذات الدين تربت يداك ) متفق عليه .

2. النظر إلى المخطوبة فإنه أدعي للمودة .

3. اهتمام المرأة و أوليائها باختيار صاحب الخلق والدين .

4. اشتراط رضاالمرأة وعدم إجبارها.

5. مشاورة الأمهات في اختيار الأزواج.

6. وجوبالمعاشرة بالحسنى من كلا الطرفين .


فإن تمت هذه الخطوات وكان غيرالمتوقع ، ترتب على ذلك خطوات في العلاج :
1. الدعوة إلى الصبر فعسى أنيكون الخير في باطن الشر

( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)

2. إشعار الطرفين بمسئوليته تجاه الآخر

( كلكم راع وكلكم مسئولعن رعيته ) رواه البخاري.

3. الوعظ بالكلام اللين ، على أن يكون في الكلامتذكير بعاقبة الأمر والتخويف من وعيد الله ( فعظوهن)

4. الهجر، على أن يكون الهجر في المضجع أي في الفراش
( واهجروهن في المضاجع )

5. الضرب ، لكنه ضرب غير مبرح فلا يكسر عضوا ولا يترك أثرا ويتقي في ضربهالوجه ( واضربوهن )

6. التحكيم ، على أن يرسل كلا الزوجين حكمامن طرفه

( فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها )

مراحلالطلاق:

ومن المعلوم أن الطلاق السني يقع على مراحل وفي ظروف معينة ومنذلك :


2. أن يكون الطلاق بطلقةواحدة تعتد المرأة في بيت الزوجية ولا
3. فإن عاد الخلاف كانت الطلقةالثانية.

4. فإن استمر الوضع ولم يعد الزوج زوجته ، كان الطلاق بائناً بينونةصغرى .

5. فإن احتدم الأمر بعد الطلقتين ، كانت الطلقة الثالثة وبها يتمالانفصال ، إذ أنها بانت من زوجها بينونة كبرى ، فلا تحل له حتى تنكح زوجها غيره .

لماذا الطلاق بيد الرجل؟

عادة ما يطرح هذا السؤال على أن الأمر فيهإجحاف للمرأة ، لكننا بداية نقول إن هذا الأمر هو اختبار الله سبحانه وهو أدرى بحالعباده
( إلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) وإنما جعلالطلاق بيد الرجل لأمرين :

1. أن الرجل هو المنفق من بداية الزواج دفعاللمهر وتأسيسا للبيت وإنفاقاً على الأسرة .

2. أن الرجل مهيأ من حيث الخلقةعلى التريث والتعقل والأمور عنده في الغالب الأعظم إنما تكون بعد دراية وتريث ، فهوأقل انفعالا، وأضبط نفسا ، وأشد تحكما ، وابصر بعواقب الأمور ،
قال تعالى: (بِمَافَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)


أو ليس للمرأة أن تفسخ العقد ؟

ولئن كان الإسلام قدجعل الطلاق بيد الرجل فإن المرأة لها ما يشبه ذلك في عدة


أحـــــــــــــــــــــــــوال:
1.الخلع:
وهو افتداء المرأة من زوجها الكارهة له بمال ، وهذه صورة جعلت بيد المرأةأشبه ما يكون الطلاق بيد الرجل ، إذ لو وجدت المرأة أن حياتها مع الرجل هذا تجعلهالا تقيم حدود الله ، وكرهت الحياة معه على هذا الأساس ، فإن الإسلام يبيح لها أنتفدي نفسها منه بالمهر الذي قدمه لها . وفي قضية زيد بنثابت قال الرسول صلىالله عليه وسلم لامرأة زيد
( أتردين عليه حديقته ، قالت:نعم ـ قال لزوجها : اقبل الحديقة وطلقها تطليقة ) البخاري. 2.إن اشترطت المرأة أن يكون الطلاقبيدها ورضي الرجل بذلك فالأمر لها . 3.الطلاق لعدم الإنفاق :
فإن أمسكالرجل امرأته لم ينفق عليها جاز لها أن ترفع أمرها إلى القضاء فتطلق منه . 4.الطلاق بسبب الغيبة :
هذا إن سافر الرجل ولم يعرف مكانه ، أو سافروانقطع مدة طويلة ، على خلاف بين العلماء في هذه المدة فللمرأة أن ترفع أمرها إلىالقاضي فتطلق من زوجها .



آلــخــاتــمـــه:
إن الطلاق مسؤولية كبرى تترتب عليهالتزامات وأحكام كثيرة ولاسيما مع وجود الأولاد ، وعلى الزوجين أن يراعيا الجوانبالشرعية والنفسية والتربوية والاجتماعية المترتبة على الطلاق ، ولا يقدمان عليهإلاّ بعد تروٍ ودراسة وأن يستنفدا كل وسائل الإصلاح ورأب الصدع وجبر الكسر ، حتىيكون طلاقهما ناجحـًا وغير ضار . إن الطلاق الناجح لا تترتب على وقوعهأضرار مؤذية ، وذلك لأنه تم وفق الضوابط الشرعية والإسلامية ، والالتزام بما يفرضهالدين الإسلامي من حقوق وواجبات على كلا الزوجين ، والقاعدة الشرعية في ذلك حديثالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : } لا ضرر ولا ضرار {


الــمـــرآجــــع:
1-فقه السنة
2-الحلال والحرام في الإسلام
3- حكم الطلاق في الإسلام

















من مواضيع angle girl
عرض البوم صور angle girl رد مع اقتباس
قديم 02-02-2015, 05:06 AM   المشاركة رقم: 2
عاشق الهدوء

البيانات
عاشق الهدوء غير متواجد حالياً
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 72966
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 169
عاشق الهدوء has a spectacular aura aboutعاشق الهدوء has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : angle girl المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي

جنائن الورد للمجهود العذب
















من مواضيع عاشق الهدوء
عرض البوم صور عاشق الهدوء رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الطلاق, تقرير, جدن, pdf, عن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:17 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -