العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: البــدآيــة ::.. > مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة

الملاحظات

مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة قسم يختص بجميع المواضيع العامة | مواضيع حوارية عامة , مواضيع عامة متنوعة , نقاشات عامة , مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة

لماذا الدعوة إلى إعادة التفكير في الاستشراق

مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-13-2015, 12:21 AM   المشاركة رقم: 1
angle girl

البيانات
angle girl غير متواجد حالياً
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1045
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 715
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold


المنتدى : مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة
افتراضي لماذا الدعوة إلى إعادة التفكير في الاستشراق



لماذا الدعوة إلى إعادة التفكير في الاستشراق

يعتقد البعض أنّ الحديث، حاليًا ومجدّدًا، عن الاستشراق، ليس سوى انخراط تقليديّ جدًّا وكلاسيكيّ المنزع، نحو نوعٍ من المعرفة والتفكيك حصل، ويحصل، منذ عقود، وأنّه لا حاجة للحديث عن الاستشراق اليوم في ضوء انقلاب مفهوم الاستشراق نفسه، وأيضًا في ضوء مرور عقود من نقدِه، خاصّة بعد ظهور مؤلّفات عديدة، على رأسها “الاستشراق” لإدوارد سعيد (1979م)، تنتقد الاستشراق وتبيّن سياسات معرفته، وأيديولوجيّتها. وهناك من يذهب إلى أنّ استمرار الحديث عن الاستشراق والاستعمار ما هو إلّا انجرار في “نظرية المؤامرة” الدنيئة، والتي يصطنعها الإعلام الشعبويّ والشوفينيّات عمومًا.
إذًا، ما الحاجة لإعادة التفكير في الاستشراق اليوم؟ ولماذا هذا التأكيد على ارتباط المعرفة بالسّلطة في الإنتاج الاستشراقيّ؟ هل هي مناكفة للغرب الكولونياليّ، السياسيّ، الذي يعيد إنتاج أجسامنا وجغرافياتنا ومعرفتنا وفقًا لمخيالها الجامح، ولمتخيّله المشطّ عن “الإسلام” و”الشرق” و”العرب”؟
ورُغم تبدّل حقول الاستشراق، أو لنقُل تغيّر مسمّياتها، حيث يتمّ الحديث اليوم عن “ما بعد الاستشراق”، لتفادي القصور الاستشراقيّ في تحليل الشرق ودراساته، لا يسع المرء إلّا أن يستشهد بما قاله إدوارد سعيد في “الاستشراق” (ص44-45، الترجمة العربيّة، ت. محمد عناني) حيث قال: «ومن الصحيح أنّ الاستشراق مصطلح لم يعد يتمتّع بالحظوة القديمة، فالمتخصّصون يفضّلون استخدام مصطلح “الدراسات الشرقيّة” (Oriental Studies) أو مصطلح “دراسات المناطق” (Area Studies) لسببين؛ السبب الأول هو أنّه يتّسم بقدر أكبر مما ينبغي من الغموض والتعميم، و]السبب[ الثاني هو أنّ من ظلال معانيه الإيحاء بالاستعلاء الذي كان المديرون الأجانب يتّسمون به في عهد الاستعمار الأوروبيّ في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. ومع ذلك، ما زالت الكتب تُكتب وما زالت المؤتمرات تُعقد حول “الشرق” باعتبارهِ الموضوع الرئيس، وهي التي تقيم حجمها على ما قاله المستشرقون القُدماء أو المحدثون باعتبارهم موضعَ الثّقة. ومعنى هذا؛ أنّ الاستشراق وإن لم يُكتب له البقاء بالصورة القديمة، ]فإنّه[ لا يزال حيًّا في الحياة الأكاديميّة من خلال ما أرساهُ من مذاهبَ وقضايا فكريّة بشأن “الشرق” و”الشرقيّ”».

تُفيد الإشارة الذكيّة لإدوارد سعيد إلى أنّ تغيير مسمّى الاشتغال حول “الإسلام” و”الشرق” عمومًا لا يعني تغيير المتخيّل نفسه عن هذه المفاهيم التي يدرسها الاستشراق، وهذه المناطق، والمجالات المعرفيّة التي هي محلّ اختصاصه. فانتهاء الاستشراق بصورتِه الكلاسيكيّة لا يعني أنّ تصوّرات المستشرقين نفسها، جذريًّا، قد خضعت للتفكيك من قبل مؤسّسة الاستشراق. فلا زال المجال التمايزيّ قائمًا بين الشرق والغرب في ثنائيّة أشبه ما تكون بالعرقيّة، وهو تمايُز معايريّ بالأساس، يبوّئ الغرب المنزلة المعياريّة، ويجعل من بقيّة العالَم “موضوعًا للدراسة” ومكانًا للاستعمار، وممارسة الهيمنة.
إنّ مزية كتاب “الاستشراق” لسعيد هي أن الكتاب وضّح ليس فقط سياسات المعرفة الاستشراقيّة في إعادة تعريف الشرق والمسلمين خصوصًا وتاريخهم وسحْب أرشيفهم المحلّي وإعادة تحقيقه لمعرفة تصوّراتهم، إنّما، أيضًا، ما وضّحه الكتاب بالأساس -وذلك بالاستفادة من البروفسور جوزيف مسعد- هو أن الاستشراق في عمقه كان محاولة لتخليص الغرب من “الأخلاق الشرقيّة” (East ethics) التي صوّرها الغرب طوال الوقت على أنّها أخلاق رعويّة واستبداديّة وغير ليبراليّة، بل ضدّ الليبراليّة وغير حديثة.
بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المتخيّل الاستشراقيّ تخلّله كِبر جامح حيال ما يدرس من الإسلام والشرق والثقافات غير الحديثة؛ إذ لم يعمد المستشرق على مراجعة أدواته النقديّة، ليس لأنّه ضعيف علميًّا بالأساس، بل للتفوّق الذي يحظى به بوصفه دارسًا لثقافات غير حديثة، وبدائيّة، وهذا وفّر له مساحةً رحبة من إلقاء الأحكام حول معرفة هذه الثقافات وتشكّلها ومنتجاتها.
لا يقتصر نقد الاستشراق على المنحى الأكاديميّ فقط، بل ما أسعى للوصول إليه في هذه المقالة، هو أنّ المعرفة الاستشراقيّة حول الإسلام والشرق والعرب لم تكن منذ نشأت وحتى الآن حبيسةَ النقاشات الأكاديميّة بين “خُبراء المعرفة” والمتلقّين لها، بل ما أجادلُ به هي أنّ هذه المعرفة تشكّل قطاعًا واسعًا من المخيال الأوروبيّ والأمريكيّ حيال الإسلام وثقافته والشرق ومناطقه غير الحديثة. فصورة الإسلام تخضع إلى ذات المتخيّل الاستشراقيّ، ويتمّ النّظر إليه وفق ذات الاستراتيجيّات المعرفيّة التي أنشأها الاستشراق. وبالاعتماد على تيموثي ميتشل في كتابه “استعمار مصر” (Colonising Egypt)، يمكن القول إنّ الإسلام في المتخيّل الغربيّ بمثابة “معرض” تمّ إنشاؤه استشراقيًّا، بحيث أصبح هناك “قلق التمثيل” الحاصل بين “الإسلام” كنظام معرفة قائم بالفعل وبين “الإسلام” كنسخةٍ أُعيد رسمها ضمن “معرض” كبير في المتخيّل الغربيّ.
أظهرت، مثلًا، الأحداث الأخيرة لصحيفة تشارلي إيبدو كيف هي صورة الإسلام قائمة في المخيال الأوروبيّ، وأوضحت، لليمن ولليسار على السواء، أنّ صورة الإسلام لا تزال تحمل القلقَ نفسه الذي كان، رغم مرور سنواتٍ من الظنّ بأنّ هذه الصورة قد ولّت إلى غير رجعة. إنّ الهجوم على الصحيفة من قبل الأخوين كواشي بيّن أنّ إنتاج الرؤيّة الجوهرانيّة تجاه “الإسلام” (وأنا أتعمّد وضع الإسلام بين مزدوجتين لقناعات تأويليّة) لا تزال موجودة، حيث لا يُنظر للحادث في ضوء الأفراد -الفرنسيين، بالمناسبة- الذين ارتبكوا الحادث، ولا يُنظر لتاريخ الإقصاء والاستعمار الفرنسيين؛ سواء إقصاء المسلمين بالداخل، أو استعمار إفريقيا بالخارج مثلًا.
يمثّل “الإسلام” نقطة قلقة في المتخيّل الغربيّ، وكلّما ظنّ المرء أنّ هذا المتخيّل بدأ يغيّر من نمط معرفته، يزداد المرء، في الوقت نفسه، اعتقادًا أن هناك نظرات جوهرانيّة عن “الإسلام” والمسلمين”. وكلّ عمليات تحسين صورة الإسلام غربيًّا لن تجدي شيئًا؛ لأنّها واقعة في الأوروبة والمركزة الغربيتين. يتذكّر المرء وهو يتابع أحداث مثل تشارلي إيبدو وأحداث قتل المسلمين بأمريكا وغيرها، ما كتبه الرّاحل إدوارد سعيد في كتابه “تغطية الإسلام” (covering islam) حين قال: «ينظر الجمهور في أمريكا وأوروبا اليوم إلى الإسلام باعتباره ”أنباءً“ من نوع لا يسرّ على الإطلاق».
إنّ الدّعوة إلى إعادة التفكير في الاستشراق تبتغي في النهاية نشاطًا مجتمعيًّا وتحليلًا شائعًا، وليس الانكفاء الأكاديميّ، كما يظنّ. فالتصوّرات الاستشراقيّة متغلغلة في الإعلام مثلًا الذي هو أكثر شيءٍ يلامسه الإنسان اليوم. وللحقيقة والإنصاف، ليست التصوّرات الاستشراقيّة متغلغلة في “الميديا” الغربيّة فقط، ولا في الإنتاج المعرفيّ الغربيّ، بل هي متغلغلة في “الميديا” العربيّة بشكلٍ رديء. وهؤلاء الكولونياليّون الذين هم أبشع من الكولونياليين الأصليين ليسوا سوى مروّجي الإمبراطوريّة الأمريكيّة والاستعمار في العالَم العربيّ. وبالطّبع، فهم يساندون كلّ الرجعيّات العربيّة لإنقاذ المنطقة من القوى الظلاميّة.
نحن ضحايا المتخيّل، ولكن، للأسف، هو متخيّل مزدوج، خارجيّ وداخليّ، من المؤسّسة الاستشراقيّة ومن ضحايا الاستعمار في الداخل، وتخيّلات الذين من الداخل أبشع؛ لأنّها عرقيّون سُذّج مندفعين وراء “الإمبراطوريّة البيضاء” ويروّجون لها
















من مواضيع angle girl
عرض البوم صور angle girl رد مع اقتباس
قديم 05-14-2015, 06:00 PM   المشاركة رقم: 2
ĄĐM̲ήt»7̴βk

البيانات
ĄĐM̲ήt»7̴βk غير متواجد حالياً
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 1841
الدولة: هناك
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 442
ĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really nice


كاتب الموضوع : angle girl المنتدى : مملكة القسم العام - حوارات عامة - مواضيع عامة - نقاشات عامة - مقالات عامة - مواضيع هادفة
افتراضي

يسلمو على الطرح
















من مواضيع ĄĐM̲ήt»7̴βk
عرض البوم صور ĄĐM̲ήt»7̴βk رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, الاستشراق, التفكير, الدعوة, في, إلى, إعادة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:18 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -