منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: مملكة ساحرة الأجفان الاسـلامي ::.. > | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

الملاحظات

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية قسم يختص بالمواضيع الاسلامية | فتاوي اسلامية , خطب اسلاميه , مواضيع اسلامية

حقوق الأخت في الإسلام - ماهي حقوق الأخت في الإسلام

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-17-2015, 06:47 AM   #1
angle girl
✿ آلْ مؤسِس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
المشاركات: 197,078
معدل تقييم المستوى: 217
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي حقوق الأخت في الإسلام - ماهي حقوق الأخت في الإسلام

حقوق الأخت في الإسلام - ماهي حقوق الأخت في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن الإسلام لم يغفل حقوق المرأة كأخت،
بل أكدها ودعا الى صيانتها، ومن هذه الحقوق:
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
حسن إعالتها والإنفاق عليها:
فعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث
أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة»
(رواه الترمذي).
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوجهن وأحسن إليهن فله
الجن ة»، وفي رواية قال: «ثلاث أخوات أو ثلاث بنات أو بنتان أو أختان»
(رواه أبوداود).
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من أنفق على ابنتين أو أختين
أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما الله من فضله
عز وجل أو يكفيهما كانتا له سترا من النار»
(رواه أحمد).
وقال صلى الله عليه وسلم:
«من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى
يمتن أويموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى»
(رواه أحمد).
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
الدفاع عن الأخت وصيانة حقوقها على زوجها:
كذلك دعا الإسلام الى الدفاع عن الأخت وصيانة حقوقها،
إذا ما أراد زوجها أن يظلمها أو يهينها، فإذا رجعت مطلقة إلى بيت أخيها
فعليه أن يكرمها، ولا يجبرها على الرجوع إلى زوجها إلا راضية
راغبة معززة مكرمة، مع نصحها والقيام على شؤونها وقصد الخير لها.
روى البخاري عن معقل بن يسار قال:
زوجت أختاً لي من رجل، فطلقها،
حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له:
"زوجتك وفرشتك وأكرمتك، فطلقتها،
ثم جئت تخطبها؟ لا والله، لا تعود إليك أبدًا"،
وكان رجلاً لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه
فأنزل الله هذه الآية: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ}
[البقرة:232]
فقلت: "الآن أفعل يا رسول الله"، قال: فزوجها إياه
(رواه البخاري).
فهذا صحابي يحرص على صيانة أخته، وصيانة حقوقها،
ويدافع عنها أمام زوجها الذي طلقها.
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
تضحية الأخ من أجل أخته:
ومن دلائل عناية الإسلام بالأخت أن علَّم إخوانهن من الرجال التضحية من أجلهن،
حتى وإن كان هذا على حساب سعادة هذا الأخ ورغباته
هذا جابر بن عبدالله، يموت أبوه شهيدًا يوم أحد،
ويترك له تسع بنات أخوات! لا عائل لهن إلا جابر،
فماذا فعل هذا الصحابي الجليل بأخواته ؟
يقول:
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:
«ما تزوجت يا جابر.. أبكراً أم ثيبًا؟»
فقلت له:
"تزوجت ثيبًا"، قال: «أفلا تزوجت بكراً تلاعبك وتلاعبها؟»
فقلت له: "يا رسول الله، توفي والدي -أو استشهد- ولي أخوات صغار
فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن، فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن،
فتزوجت ثيبًا لتقوم عليهن وتؤدبهن"
(رواه مسلم).
وعند البخاري أن جابرًا قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات،
فتزوجت امرأة ثيباً،
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«تزوجت يا جابر؟»
فقلت: "نعم"،
فقال:
«بكراً أم ثيبًا؟»
قلت: بل ثيبًا،
قال:
«فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟»
قال: فقلت له: إن عبدالله -أي أبوه
هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت
امرأة تقوم عليهن وتصلحهن,
فقال: «بارك الله لك»، أو قال: «خيرًا»
(رواه البخاري).
فانظر الى هذا الفكر الراقي الذي طبقه جابر ،
لقد ضحى بحقه في الزواج ببكر، وتزوج ثيباً، من أجل أخواته، تدبر قوله:
"فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن"
، إنه لم يكن له هدف من الزواج في المقام الأول إلا القيام على راحة أخواته
ولم يكن همه من الزواج إسعاد نفسه،
بقدر تفكيره في إسعاد أخواته، فمن يطبق هذا الفكر السهل
الممتنع في زماننا هذا؟ ومن يؤثر أخواته على نفسه في عصرنا هذا؟
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
حق الأخت في الصلة:
كم من أخ لا علاقة له بأخته إلا من خلال الهاتف!
وكم من أخ يضيق ذرعًا بأخته لمجرد حضورها لزيارته !
إن قومًا في زماننا يسيئون معاملة الأخوات إساءة بالغة،
ربما أكل أموالها وحقوقها بالباطل،
وربما أهانها وقطع الصلة بها،
والله تعالى يقول:
{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}
[محمد:22].
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
حق الأخت في الميراث:


لقد نص الإسلام كذلك على حق الأخت في الميراث
وصيانته وأكدت السنة النبوية على ذلك،
يقول الله تعالى:
{وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ ۚ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ
مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ۚ
مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
ۚ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ}
[النساء:12]،
واتفق الفقهاء على أن المقصود هنا
هم الأخوة والأخوات لأم، فما بالك بحق الأخت الشقيقة
التي لها شرعًا نصف نصيب أخيها من مال أبيها أو أمها؟
لذا وجب صيانة حق الأخت في الميراث، وعدم المساس به
فعن جابر بن عبدالله قال:
مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني
فوجدني قد أغمي علي، فأتى ومعه أبوبكر وهما ماشيان،
فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب علي من وضوئه، فأفقت
فقلت: :يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ أو كيف أصنع في مالي؟"
فلم يجبني شيئًا، وكان لي تسع أخوات
حتى أنزلت آية الميراث : {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}
[النساء:176]
(صحيح الترمذي).
وعن معاذ بن جبل
أنه ورّث أختًا وابنة، فجعل لكل واحدة منهما النصف وهو باليمن،
ونبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حيّ
(رواه أبوداود)
فإلى الذين يحرمون الأخوات من الميراث ظلمًا وزورًا وبهتانًا،
نقول لهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من اقتطع حق امرئ مسلم
بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة»
فقال رجل:
"وإن كان شيئاً يسيرًا يا رسول الله؟"
قال: «وإن كان قضيبًا من أراك»
(رواه النسائي)
ونقول لهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أحرج مال الضعيفين: المرأة واليتيم»
(رواه ابن حبان)
فالله الله في الأخوات.. والله الله في النساء
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
والحمد لله رب العالمين


angle girl متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2015, 05:01 PM   #2
ĄĐM̲ήt»7̴βk
افتراضي

يسلمو على ما وضعت اناملك


كل الاحترام
ĄĐM̲ήt»7̴βk غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهي, الأدب, الإسلام, حقوق, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:52 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

شد الترهلات

شات دردشة تعب قلبي - شات كتابي- شات دردشة الشلة - دردشة كتابية- دردشة الخليج - شات كتابي خليجي- شات دردشة الرياض الصوتية - شات سعودي- شات-