العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

أسمتني أمي قربى

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2015, 03:40 PM   المشاركة رقم: 31
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::
:
:
:
كانت تجلس في مكتبها ....مستعده لضيوف قد يأتوا لها في أي لحظه وقد كن معها في مدرستها القديمه ....
رن هاتفها ...كان رقمه لم تصدق لقد حادثته منذ اسبوع .....رفعته مسرعه ...."هلا بالقاطع ...."
:
:
وبعد السلام والسؤال عن الحال .....سألته ..."ها كيف العمليه ....؟؟عسى ماتعبت ..."
:
رد عليها ذاك بتفاءل ...."لا الحمد لله ......"سكت للحظه يجتمع قوله ..."العمليه الثانيه .شـــشهر صفر ان شاء الله ...."
:
أبتسمت لمقدار تحسن نطقه الملحوظ ....يالعزيمته القويه ....."الحمد لله ..ان شاء الله تمر ...متى ترجع من المانيا ....؟؟"
:
أجابها ...."أنا في اميركا....مـمن ثلاث أ..أسابيع ...."
:
غضنت جبينها بأستغراب ....."أميركا ...ليه ....؟؟ انت مو بتسلم المشروع نهاية السنه الجايه ان شاء الله ...ليه رايح اللحين ؟؟"
:
:
سكتت للحظات الا انه اجابها بشيء من غموض ...."عندي شغل هــهنا ...."
:....
:
انهت المحادثه معه ....لقد اراحها تواصلها معه ...هي تعلم بأنه يضغط على نفسه في علاجه ...فهو لا ينعزل بالاشهر الا اذا كان يطبق علاجا جديدا على احد اعراض مابعد التعافي الذي يمر بها ....
:
:
أغمضت عينيها للحظه وهي تفكر به .....لقد افتقدت ابنها حقا لكنها لازالت تحمل الغضب المتأجج بدواخلها منه ..
لقد تسبب في خسارة ابنه الاحمق ...لا تريد ان تلقاه حتى تهدأ ...لازالت بخوت تلتزم بصومعه صمتها وعزلتها ....انها بالكاد تراها ...
حتى انها لم تعد تحادثها كالسابق ...حتى انها فقدت حسها الاجتماعي ولم تعد تقابل ضيوف اميمه معها ...
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
كانت تجلس في مكتبها ...لا احد يعرف جليله ....انها ليس لها ماضي او معارف منه ..لطالما كانت وحيده لاتعرف سوى امها ...
لكن الغريب سيلاحظ تحسنها ....فلقد تحسنت صحتها واستقرت شخصيتها وازداد جمالها اضعافا ...بعدما وجدت نفسها ...واصبح لها دخل منتظم ...و وجدت وقتا لتمارس هوياتها وحبها لأدوات الزينه ..
وقت اشترت في اخر مره زارت المدينه كتب الف ليله وليله التي لم تكملها هناك ....ولكم عشقت المدينه حقا ...وارتاحت في بدر ....
وطبيعه عملها تجعل منها سعيده فهي في تواصل شبه يومي مع الجميع وحفلات الجمعيه وتواصلها مع المحتاجين تشغلها ....
:
:
بعدما وضعت المبخره على طرف مكتبها ....تعلم بأن اميمه اليوم تنتظر ضيوفا في غايه الاهميه ....
عدلت شعرها الذي تركته مفرودا على طبيعته ....وقد رسمت عينيها بطريقه عربيه تزيدها فتنه وتبرز ملامحها ....فتحت الحاسب المكتبي ...
الا ان استوقفها طرقا على الباب ....رفعت رأسها ...أبتسمت للثلاث الاتي كن يقفن على الباب ...
وقفت وهي تستقبلهن بود وتدخلهن لمكتب اميمه ...أخذت عباءه كل واحده منهن و هي في طريقها للخروج ...
:
لحظات وهي تعود لتقوم بصب فناجين القهوه لهن ....كانت من تجلس على الطرف قد اطالت تأملها منذ لحظه دخولها المكان ...
جمالها غريب للغايه على الرغم من امتلاءها الا ان جسدها متناسق ...واناقتها البسيطه بقميصها الاسود الحريري وبنطلونها الجينز ساعتها الذهبيه وكعبها الاسود ..نعومة نطقها الجنوبي ...ورقتها ,,,انها انثى ملفته للغايه ...ملامحها الحاده واتساع عينيها ..
:
:
راقبت خروجها ...بعدما أتت فرصه لتحادث أميمه عنها ...."ماشاء الله مساعدتك الجديده يا اميمه قمر ...منين معقوله من بدر ...هرجها كنو جنوبي...."
:
:
أبتسمت لها اميمه وقد كثر السؤال عن هذه الجميله الملفته ...."من نجران ..أمها يمنيه ..."
:
أتسعت حدقتيها مستغربه .."أش جابها من نجران لبدر سبحان الله ..."
:
أجابتها اميمه ..."رزقها سبحان الله ...هي يتيمه ابوها توفى في شوال ..وتعرفين جاتنا عن طريق الجمعيه الخيريه في جده..."
:
:
أبتسمت تلك وهي تراقب مكان جليله الخالي ...."ماشاء الله عليها سبحان اللي سواها تفتح النفس .....بس عاد اميمه موه ينه لازم لها مساعده زي كذا ......"
:
:
ضحكت اميمه ..."بترقع اخر شيء ....خلاص بتتغزلين في البنت تغزل مو لازم تدخليني في الموضوع ...."
:
تساءلت تلك ...."طبعا هي مو متزوجه او مخطوبه ...."
:
:
أجابتها اميمه بود ..."لا ...الله يكتب لها اللي فيه الخير ....."
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جلست بجانب جدتها بعدما تأكدت من خلود نصره الي النوم ...وهي تراقب هاتفها على الارض بالقرب منها بشيء من لهفه وخوف .....
سألتها جدتها ....."نصره نامت ....؟؟"
:
أجابتها وهي تعدل الغطاء على جسد صغيرتي نصره اللاتي غلبهن النعاس ..."ايوه توها نامت ..."
:
بأهتمام حزين تساءلت ..."عساها اكلت بس ..."
:
تنهدت جوزيده بحزن ...."مو مره بس احسن من امس ....انا احس الحمل هو اللي مخلي نفسيتها كذا ..."
:
أعقبت جدتها .."على الله ياوليدي اللي صابها ماهو هين ...الحمد لله على كل حال ...."
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::
بعد مرور اسبوع أخر ......
:
:
اليوم ايضا هناك زفاف أخر ستذهب له .....ان ما جمعته حتى الان من مبلغ يؤهلها للعوده الى المدينه ...
ايام شقاءها هنا ستنتهي حتما ....
:
:
دخلت عمتها الغرفه ...راقبتها وهي تهم بالاستعداد للخروج .."انتي برضك مصره تشتغلين .....؟؟أبي اعرف وش تبغين ...خلاص لايدرون عمك وماجد والله ذبحوك ....؟؟"
:
:
رفعت تلك أحد حاجبيها ولم يعجبها ما قد قيل للتو .........."نعم ....يعني حتى هالشغلانه التافهه اللي مو قد شاهاداتي بيمنعوني عنها ......انا لي شخصيه ..ها انا اعرف اش ابغا واسعى له .....ماكفى اللي سويتوه ...."
:
:
همست تلك مدافعه ..."ما سوو شيء....."
:
:
أبتسمت قربى بسخريه ...."انتي بالذات لا تتكلمين ياعمتي .....انتم ظلمتوني ..وانتم عارفين ..وليوم الدين ابدا ماراح اسامحكم و باخذ حقي منكم ....زوجتوني سليم وهو تعبان وذحين اسمي ارمله بدون اذني او ارادتي ...قذفتوني كذب وبهتان وكل يوم تشتموني بأخس اللالفاظ ....ليه ؟؟انا سويت لكم شيء...؟؟"
:
:
اجابتها عمتها بحنق وحقا لا مبرر لقسوتهم ضدها لولا عارهم القديم من لون اخيهم ...."فكينا ....انتي برجلينك جيتي لنا بعد ما انتهت حاجتك عند العمران و رميوك ...."
:
:
كرهت الاتهام المبطن في صوتها ..."صحيح العمران لا هم دمي ولا لحمي ....صحيح ماعشت معاهم مرتاحه دول الوقت ...بس قدروني ...حتى لو كانوا مايبوني قدروني ....وانا عارفه لو ارجع ذحين لعمي عمران عيشني اميره حتى لو اني ما اهمه ....لكن انا ضنيت بغباء مني انكم اهلي ..وانكم بشر طبيعين ....لو تسوون لي اللي تسوون ابدا ماراح توصولن لافضال العمران علي ...."
:
:
قالتها وهي تكمل ماهمت به استعدادا للخروج .....صحيح بأن ذاك قد تحث عنها في ظهرها ...لكنه لم يؤذها بلفظه سوى ذاك اليوم فكان عن كل صمته طوال السنوات ...لكنها ستكون جاحده عندما تنكر فضله ....حتى لو فعل كل مافعل بدافع مرافقتها اهداء ...
:
:
أتجهت الى منزل ام حلى مبكرا اليوم ...جلست في الصاله وهي سارحه ...جلست احداهن بجانبها ...."نور ..." كانت الاقرب لها من بين الجميع على الرغم بأن الجميع لطفاء و سهلين المعشر ....سألتها بأهتمام ...."قربى اش عندك يوم الخميس ...عندك فرح....؟؟"
:
:
أبتسمت لها قربى ...."ما عندي شيء ...بس احتمال ام حلى تحطني بدال وحده من بنات فرقه منيره ...عشان بتروح مكه لسى ما اكدت ...."
:
:
طلبتها تلك ...."قولي لها بالله ....انا الخميس بروح المدينه وبحطك بدالي ...."
:
:
أتسعت حدقتي قربى للفرج الذي قد اتاها فهي مؤخرا قد دعت الله كثيرا بأن يسهل عودته للمدينه مع شخص تثق به ...."جد ....طيب مع مين بتروحين ....؟؟"
:
أجابتها تلك ..."بنروح لخالتي هناك ..انا واخواتي وبنات خالاتي ...تجين معاي ؟؟"
:
:
ضحكت قربى غير مصدقه ...."اذا عايدي ليش لا ...."
:
:
أن نور انسانه ثقه ...وشخصيتها جميله ومحبه للغايه ...سبق لقربى ان التقت بأمها وعائلتها ...لهذا عي تثق بها فقط ....
:
:
أبتسمت تلك غير مصدقه ...."بالله يعني بنفلها ان شاء الله ....عندك احد هناك ...لان حنا بنرجع يوم السبت ترى ...والله مو مصدقه بتروحين معاي ...."
:
:
أبتسمت لها قربى وهي تخفي ماضيها ...."ايوا ..عندي اهلي هناك ...." قالتها وهي تتذكر شقتها واهداء التي لا بد وانها هُجرت الان ....لكنها لن تتجه لها فقد حلفت ان لا تدخلها مره اخرى ......
:
:
لقد مر اليوم خفيفا وكان الزفاف هادئا ..عادت الى المنزل بهدوء ...وكما توقعت دخلت الغرفه وصلت ومن ثم همت بالخلود الى النوم دون ان يلاحظها احدهم ...
أخرجت مبلغها اليوم من حقيبتها وهي تتجه الى مكان محفظتها ....بحثت عنها لم تجدها ..نظرت لها عمته بأستغراب ..."أش تدورين ...؟؟"
:
تسألت وهي تبحث حولها ...."محفظتي ...وينها ؟؟"
:
أستغربت عمتها ..."دوري في شنطتك ...."
:
رفعت رأسها وهي تنظر لعمتها ...هي متأكده بأنها لم تأخذها ...رفعت هاتفها وهي تتصل بنور ...
لحظات حتى رفعت تلك هاتفها هي تذكر بانها عادت الى منزل ام حلى معها ....سألتها بلهفه ...."نور انتي للأن في بيت ام حلا ...."
:
:
أجابتها تلك بأستغراب ..."للحين فيه ياروحي تبين شيء خوفتيني ....".....
:
:
:
طلبتها تلك بخيبه ...."بالله دوري محفظتي لونها اسود ...متأكده ما اخذتها معاي بس دوريها ..."
:
:
قلبت مقتنيات الغرفه البسيطه ولم تجدها ..عادت تلك للاتصال وهي تنبئها بعدم وجودها وقد بحثت جيدا ..
أين أختفت هي متأكده بأنها تركتها في مكانها ....وعمتها هيا جبانه لن تفكر بأخذها ....شعرت بقهر و حسره ...
لم تخلد للنوم وهي تبحث عنها في كل مكان ....
أين ستذهب ...؟؟ حسبها الله ونعم الوكيل ....يبدو بأن هذا المنزل وأهله ماهو إلا حجرا ضخما يحطم مجاديف احلامها الصغيره ....ورغباتها المتواضعه بحياه كريمه ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::
لقد عاد للتو من خارج المملكه ..أتجه الى سيارته المركونه في مواقف المطار ..رفع أحد حاجبيه بكسل وهو يفتح هاتفه ..
تفقد المكالمات ...لابد بأنه أبناءه قضو هذا الاسبوع وحدهم الا ان كانت تلك قد عادت ....
تذكر اخر مره رأها ....في اخر يوم لعزاء امها ....لقد طلبته ولاول مره تستأذنه بالبقاء في منزل امها مع اختيها التي لا زلن لم يتركن المنزل وقد اقترب زفاف احداهن ...
:
:
راعى موقفها وايدها في البقاء لكن قد مر شهر ونصف على وفاة امها وتأجل موعد زفاف اختها أين هي الأن ...
:
يا لهذه المرأة الحمقاء ....انه غلطه بأنه قد احترمها يوما ..فهي بالكاد تفهم ...لكنه لايكذب بأنه يرتاح قليلا في بعدها فيمارس حياته المستقله براحه ...
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::
:
:
لقد خلدت للنوم بعد ان فقدت الامل في ايجاد محفظتها ...عندها رن هاتفها رفعت رأسها لصوته ...لا زالت ترتدي رداء صلاتها فقد خرجت صلاة الظهر للتو .....
:
:
أستغربت ...لماذا منيره تدق عليها في هذا الوقت أتراها وجدت محفظتها ...أجابت الاتصال ....وبعد السلام والسؤال عن الحال سألتها تلك ...."قربى لقيتي محفظتك ...."
:
:
أجابتها قربى بحسره ..."لا والله للأن ..."
:
واستها تلك ...."ياعمري الله يعوضك ....بس ياقربى لو تبغين اليوم انا واختي وايمان بنروح حفله شبكه في شاليه في ابحر ....وهم يدفعون دبل عشان المسافه وناس مره ربي فاتح عليهم ...ايمان ماتبغا تروح سخنت امس مره ...فأحطك بدالها لو تبغين ...."
:
:
غضنت قربى جبينها بعدم اقتناع ..."بس ابحر يا منيره انا ما اقدر لازم ارجع البيت الفجر ...."
:
وعدتها تلك ...."يابنت الحلال انتي بس قولي ايوه وتعالي المبلغ صراحه ما يتفوت ونخلص بدري اوعدك ...."
:
:
ألتفتت حولها في المكان الذي كرهته ...." خلاص ان شاء الله ارد لك اليوم ...بس شوفي ترى ماعندي فستان ...جيبي لي معاكي فستان طيب ...."
:
:
أنهت تلك الاتصال ..."حاظر من عيوني انتي ذحين ارتاحي ...والعشاء خلاص انا اجيب لك الفستان واخذك مافي وقت نروح بيت ام حلى ...."
:
:
همست قربى المتعبه التي لم تأخذ قسطها المريح من النوم ..."خلاص اجل انتظرك ...."
:
:
أغلقت الهاتف لم تتركه من يده وهي تغرق في نومها المستسلم ....بجمالها هذا ..بخصلات شعرها المتموجه حولها تغطي وسادتها ....وما جمالها هذا الا ضريبته حياتها الصعبه ...
:
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::

بعدما تحممت جففت شعرها الرطب ...ليست بمزاج ابدا لوضع الزينه فقط وضعت كريم مرطب واحمر شفاه فاتح و ماسكرا ....
صلت العشاء وجلست على سجادتها ...رتبت اغراضها المبعثره حول المكان ..سمعت صوت الباب فتكرت مابيدها ..
غريبه اين عمتها ...؟؟فتحته كانت تلك تقف ....تبادلت معها السلام وهي تدعوها ..."أدخلي يامنيره ...."
:
:
أبتسمت تلك لها رافضه ....."السواق مره معصب ..انتي هيا البسي وتعالي مالقيت عندي الا هالفستان مقاسك ...بسرعه لا تتأخرين"
:
:
هزت رأسها لها بالايجاب ...."مشكورة ياعمري .........لحظه بس ماراح اطول ..."
قالتها وهي تغلق باب المنزل وراء تلك التي عادت الى السياره ....اخرجت الفستان ..تفاجئت لشكله وهي تهمس ...."حسبي الله عليكي يامنيره اش ذا ..."
:
:
الا انها مضطره ان ترتديه ...فالوقت يداهمها في الي لحظه سيعود عمها او ماجد ....أرتدت الفستان بعدم رضا مع الكعب الوحيد الاسود الذي تملكه ....
كان الفستان الضيق الذي شف ملامح جسدها النافره حتى منتصف فخذها ويكشف نحرها ومعضم صدرها ....
:
:
خجلت من منظرها وهي ترتدي عباءتها تفكر ان لاتنزعها هناك .....وضعت هاتفها وعطرها في حقيبتها وهي تخرج مسرعه ....
ما ان ركبت حتى تحركت السياره ...عاتبت تلك ...."الله يسامحك يامنيره هذا فستان ....."
:
:
ألتفتت حولها في السياره ....."وين اختك ؟؟"
:
أجابتها تلك ضاحكه ...."سحبت عليا وراحت مع صاحباتها ...الظاهر بتصفى علي انا وانتي بس البنات بيلحقونا انا سواقي مستعجل ما مداني انتظرهم ...."
:
:
همست قربى ..."خير ان شاء الله ...بس شوفي ترى انا بجلس بعباتي ...الفستان مره فاضح ..."
:
:
هددت تلك ..."ياويلك ياقربى ....ذولي ناس مره مستواهم فوق ...وهذا جوهم قبل حضرت لهم عايدي كلالبنات هناك هذا لبسهم ...."
:
:
رفعت قربى حاجبها بعدم اقتناع ...."يلبسون اللي يبغون انا هذا مو ستيالي ...ما اقدر البس كذا ...."
:
:
ترجتها تلك ...."بالله ياقربى الله يسعدك لاتفشليني ....خلاص شويا بس وانا اتصل على وحده من البنات تجيب لك فستان معاها .....خلاص تمام كذا رضيتي ...."
:
:
تنهدت قربى بقل حيله ...."خلاص ...أف .....بس ماراح اكون مرتاحه ولا راح اتحرك من مكاني لين يجون البنات ....."
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:
:
مع هبوط الضغط المستمر هذا بالكاد تشعر بأي من ما حولها والالم الدائم اسفل بطنها وظهرها ....
الا ان الألم اليوم في ازدياد ...لم تعد تقوى على كتم اهاتها ....كانت وحدها في الغرفه وقد اظلم الخارج تماما ...وتأخر الوقت ولم تصلي العشاء بعد لشدة ألمها ...
:
:
لم تستطع تحمل الألم فأنهمرت دموعها ....همست ..."ياربي ...."
لكن الألم قد زاد فصرخت بأسم جوزيده لتسعفها فما تمر به ليس طبيعي البته ...فهي لم تشعر بألم كهذا قط ...
:
:
لحظات حتى دخلت جوزيده الغرفه هلعه ...فمن حسن حظها بأنها كانت متجهه لها وقريبه منها ....أقتربت منها تمسكت تلك بها وقد غمر الالم ملامحها ودمعت عينيها .....همست لها ..."الحقيني بموت ..."
:
:
دمعت عيني تلك وهي تهرع لجدتها لطلب المساعده منها ....فقد انتابها الرعب لشكل نصره التي اعتصرها المها دون رحمه ...
:::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تأملت المبنى الفخم والضخم من الخارج ....الا ان المكان كان هادئ نسبيا ...ألتفتت الى منيرة متسائله ...."شكل الحفله خاصه مافي احد ..."
:
أجابتها منيره ..."ايوه واضح .....هيا انزلي ....."
:
:
ما ان دخلن المكان حتى كانت هناك عاملة اسيويه بزي طاقم الخدمه تطلبهن ...."عبايه ...."
:
:
نزعتها منيره بثقه وهي تناولها اياها ....خجلت قربى وهي تنزعها بهدوء ....وقفت منيره امام المرآه وهي تعدل شكلها ...
وقفت ورأها قربى بخجل فتعلقت نظراتها بها غير مصدقه ....فكميه جمالها لاتعقل ابدا ....اقتربت قربى بجانبها وهي تجر الفستان أخرجت عطرها وضعته وهي تلتفت حولها ..."الله يسامحك يا منيره احس جينا قبل اهل الشبكه ...انا والفستان هذا ..."
:
:
أبتسمت لها منيره ...."ياساتر ياكثر نقك ...خلصينا امشي انتي لو العريس يشوفك يهون ..."
:
:
ضربتها قربى على كتفها ضاحكه وهي تدخل خلفها بعدما فتحت لهن التي استقبلتهن الباب ....
:
:
:
:
سقطت حقيبتها من يدها واتسعت حدقتيها وهي تتأمل المكان غير مصدقه ....بعدما بهتت ملامحها وبردت اطرافها .....
ألتفتت لتلك خلفها ....كانت تعتذر منها برجاء ......"أسفه يا قربى ....أسفه ...ماجد ضغط علي ..."
:
:
:
:
:
:
الهدوء ....الراحه ....الحياه الطبيعيه ...الأمل بالعزه ...الكرامه ..هل ستلقاها قربى يوما ....؟؟
:
:
:
:
:
هذا وقد كان بحمد الله الجزء الرابع عشر ....
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ولي بكم لقاء قريب ان شاء الله ...


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::
:
:

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::
:
:
:
كانت تجلس في مكتبها ....مستعده لضيوف قد يأتوا لها في أي لحظه وقد كن معها في مدرستها القديمه ....
رن هاتفها ...كان رقمه لم تصدق لقد حادثته منذ اسبوع .....رفعته مسرعه ...."هلا بالقاطع ...."
:
:
وبعد السلام والسؤال عن الحال .....سألته ..."ها كيف العمليه ....؟؟عسى ماتعبت ..."
:
رد عليها ذاك بتفاءل ...."لا الحمد لله ......"سكت للحظه يجتمع قوله ..."العمليه الثانيه .شـــشهر صفر ان شاء الله ...."
:
أبتسمت لمقدار تحسن نطقه الملحوظ ....يالعزيمته القويه ....."الحمد لله ..ان شاء الله تمر ...متى ترجع من المانيا ....؟؟"
:
أجابها ...."أنا في اميركا....مـمن ثلاث أ..أسابيع ...."
:
غضنت جبينها بأستغراب ....."أميركا ...ليه ....؟؟ انت مو بتسلم المشروع نهاية السنه الجايه ان شاء الله ...ليه رايح اللحين ؟؟"
:
:
سكتت للحظات الا انه اجابها بشيء من غموض ...."عندي شغل هــهنا ...."
:....
:
انهت المحادثه معه ....لقد اراحها تواصلها معه ...هي تعلم بأنه يضغط على نفسه في علاجه ...فهو لا ينعزل بالاشهر الا اذا كان يطبق علاجا جديدا على احد اعراض مابعد التعافي الذي يمر بها ....
:
:
أغمضت عينيها للحظه وهي تفكر به .....لقد افتقدت ابنها حقا لكنها لازالت تحمل الغضب المتأجج بدواخلها منه ..
لقد تسبب في خسارة ابنه الاحمق ...لا تريد ان تلقاه حتى تهدأ ...لازالت بخوت تلتزم بصومعه صمتها وعزلتها ....انها بالكاد تراها ...
حتى انها لم تعد تحادثها كالسابق ...حتى انها فقدت حسها الاجتماعي ولم تعد تقابل ضيوف اميمه معها ...
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
كانت تجلس في مكتبها ...لا احد يعرف جليله ....انها ليس لها ماضي او معارف منه ..لطالما كانت وحيده لاتعرف سوى امها ...
لكن الغريب سيلاحظ تحسنها ....فلقد تحسنت صحتها واستقرت شخصيتها وازداد جمالها اضعافا ...بعدما وجدت نفسها ...واصبح لها دخل منتظم ...و وجدت وقتا لتمارس هوياتها وحبها لأدوات الزينه ..
وقت اشترت في اخر مره زارت المدينه كتب الف ليله وليله التي لم تكملها هناك ....ولكم عشقت المدينه حقا ...وارتاحت في بدر ....
وطبيعه عملها تجعل منها سعيده فهي في تواصل شبه يومي مع الجميع وحفلات الجمعيه وتواصلها مع المحتاجين تشغلها ....
:
:
بعدما وضعت المبخره على طرف مكتبها ....تعلم بأن اميمه اليوم تنتظر ضيوفا في غايه الاهميه ....
عدلت شعرها الذي تركته مفرودا على طبيعته ....وقد رسمت عينيها بطريقه عربيه تزيدها فتنه وتبرز ملامحها ....فتحت الحاسب المكتبي ...
الا ان استوقفها طرقا على الباب ....رفعت رأسها ...أبتسمت للثلاث الاتي كن يقفن على الباب ...
وقفت وهي تستقبلهن بود وتدخلهن لمكتب اميمه ...أخذت عباءه كل واحده منهن و هي في طريقها للخروج ...
:
لحظات وهي تعود لتقوم بصب فناجين القهوه لهن ....كانت من تجلس على الطرف قد اطالت تأملها منذ لحظه دخولها المكان ...
جمالها غريب للغايه على الرغم من امتلاءها الا ان جسدها متناسق ...واناقتها البسيطه بقميصها الاسود الحريري وبنطلونها الجينز ساعتها الذهبيه وكعبها الاسود ..نعومة نطقها الجنوبي ...ورقتها ,,,انها انثى ملفته للغايه ...ملامحها الحاده واتساع عينيها ..
:
:
راقبت خروجها ...بعدما أتت فرصه لتحادث أميمه عنها ...."ماشاء الله مساعدتك الجديده يا اميمه قمر ...منين معقوله من بدر ...هرجها كنو جنوبي...."
:
:
أبتسمت لها اميمه وقد كثر السؤال عن هذه الجميله الملفته ...."من نجران ..أمها يمنيه ..."
:
أتسعت حدقتيها مستغربه .."أش جابها من نجران لبدر سبحان الله ..."
:
أجابتها اميمه ..."رزقها سبحان الله ...هي يتيمه ابوها توفى في شوال ..وتعرفين جاتنا عن طريق الجمعيه الخيريه في جده..."
:
:
أبتسمت تلك وهي تراقب مكان جليله الخالي ...."ماشاء الله عليها سبحان اللي سواها تفتح النفس .....بس عاد اميمه موه ينه لازم لها مساعده زي كذا ......"
:
:
ضحكت اميمه ..."بترقع اخر شيء ....خلاص بتتغزلين في البنت تغزل مو لازم تدخليني في الموضوع ...."
:
تساءلت تلك ...."طبعا هي مو متزوجه او مخطوبه ...."
:
:
أجابتها اميمه بود ..."لا ...الله يكتب لها اللي فيه الخير ....."
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جلست بجانب جدتها بعدما تأكدت من خلود نصره الي النوم ...وهي تراقب هاتفها على الارض بالقرب منها بشيء من لهفه وخوف .....
سألتها جدتها ....."نصره نامت ....؟؟"
:
أجابتها وهي تعدل الغطاء على جسد صغيرتي نصره اللاتي غلبهن النعاس ..."ايوه توها نامت ..."
:
بأهتمام حزين تساءلت ..."عساها اكلت بس ..."
:
تنهدت جوزيده بحزن ...."مو مره بس احسن من امس ....انا احس الحمل هو اللي مخلي نفسيتها كذا ..."
:
أعقبت جدتها .."على الله ياوليدي اللي صابها ماهو هين ...الحمد لله على كل حال ...."
:
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::
بعد مرور اسبوع أخر ......
:
:
اليوم ايضا هناك زفاف أخر ستذهب له .....ان ما جمعته حتى الان من مبلغ يؤهلها للعوده الى المدينه ...
ايام شقاءها هنا ستنتهي حتما ....
:
:
دخلت عمتها الغرفه ...راقبتها وهي تهم بالاستعداد للخروج .."انتي برضك مصره تشتغلين .....؟؟أبي اعرف وش تبغين ...خلاص لايدرون عمك وماجد والله ذبحوك ....؟؟"
:
:
رفعت تلك أحد حاجبيها ولم يعجبها ما قد قيل للتو .........."نعم ....يعني حتى هالشغلانه التافهه اللي مو قد شاهاداتي بيمنعوني عنها ......انا لي شخصيه ..ها انا اعرف اش ابغا واسعى له .....ماكفى اللي سويتوه ...."
:
:
همست تلك مدافعه ..."ما سوو شيء....."
:
:
أبتسمت قربى بسخريه ...."انتي بالذات لا تتكلمين ياعمتي .....انتم ظلمتوني ..وانتم عارفين ..وليوم الدين ابدا ماراح اسامحكم و باخذ حقي منكم ....زوجتوني سليم وهو تعبان وذحين اسمي ارمله بدون اذني او ارادتي ...قذفتوني كذب وبهتان وكل يوم تشتموني بأخس اللالفاظ ....ليه ؟؟انا سويت لكم شيء...؟؟"
:
:
اجابتها عمتها بحنق وحقا لا مبرر لقسوتهم ضدها لولا عارهم القديم من لون اخيهم ...."فكينا ....انتي برجلينك جيتي لنا بعد ما انتهت حاجتك عند العمران و رميوك ...."
:
:
كرهت الاتهام المبطن في صوتها ..."صحيح العمران لا هم دمي ولا لحمي ....صحيح ماعشت معاهم مرتاحه دول الوقت ...بس قدروني ...حتى لو كانوا مايبوني قدروني ....وانا عارفه لو ارجع ذحين لعمي عمران عيشني اميره حتى لو اني ما اهمه ....لكن انا ضنيت بغباء مني انكم اهلي ..وانكم بشر طبيعين ....لو تسوون لي اللي تسوون ابدا ماراح توصولن لافضال العمران علي ...."
:
:
قالتها وهي تكمل ماهمت به استعدادا للخروج .....صحيح بأن ذاك قد تحث عنها في ظهرها ...لكنه لم يؤذها بلفظه سوى ذاك اليوم فكان عن كل صمته طوال السنوات ...لكنها ستكون جاحده عندما تنكر فضله ....حتى لو فعل كل مافعل بدافع مرافقتها اهداء ...
:
:
أتجهت الى منزل ام حلى مبكرا اليوم ...جلست في الصاله وهي سارحه ...جلست احداهن بجانبها ...."نور ..." كانت الاقرب لها من بين الجميع على الرغم بأن الجميع لطفاء و سهلين المعشر ....سألتها بأهتمام ...."قربى اش عندك يوم الخميس ...عندك فرح....؟؟"
:
:
أبتسمت لها قربى ...."ما عندي شيء ...بس احتمال ام حلى تحطني بدال وحده من بنات فرقه منيره ...عشان بتروح مكه لسى ما اكدت ...."
:
:
طلبتها تلك ...."قولي لها بالله ....انا الخميس بروح المدينه وبحطك بدالي ...."
:
:
أتسعت حدقتي قربى للفرج الذي قد اتاها فهي مؤخرا قد دعت الله كثيرا بأن يسهل عودته للمدينه مع شخص تثق به ...."جد ....طيب مع مين بتروحين ....؟؟"
:
أجابتها تلك ..."بنروح لخالتي هناك ..انا واخواتي وبنات خالاتي ...تجين معاي ؟؟"
:
:
ضحكت قربى غير مصدقه ...."اذا عايدي ليش لا ...."
:
:
أن نور انسانه ثقه ...وشخصيتها جميله ومحبه للغايه ...سبق لقربى ان التقت بأمها وعائلتها ...لهذا عي تثق بها فقط ....
:
:
أبتسمت تلك غير مصدقه ...."بالله يعني بنفلها ان شاء الله ....عندك احد هناك ...لان حنا بنرجع يوم السبت ترى ...والله مو مصدقه بتروحين معاي ...."
:
:
أبتسمت لها قربى وهي تخفي ماضيها ...."ايوا ..عندي اهلي هناك ...." قالتها وهي تتذكر شقتها واهداء التي لا بد وانها هُجرت الان ....لكنها لن تتجه لها فقد حلفت ان لا تدخلها مره اخرى ......
:
:
لقد مر اليوم خفيفا وكان الزفاف هادئا ..عادت الى المنزل بهدوء ...وكما توقعت دخلت الغرفه وصلت ومن ثم همت بالخلود الى النوم دون ان يلاحظها احدهم ...
أخرجت مبلغها اليوم من حقيبتها وهي تتجه الى مكان محفظتها ....بحثت عنها لم تجدها ..نظرت لها عمته بأستغراب ..."أش تدورين ...؟؟"
:
تسألت وهي تبحث حولها ...."محفظتي ...وينها ؟؟"
:
أستغربت عمتها ..."دوري في شنطتك ...."
:
رفعت رأسها وهي تنظر لعمتها ...هي متأكده بأنها لم تأخذها ...رفعت هاتفها وهي تتصل بنور ...
لحظات حتى رفعت تلك هاتفها هي تذكر بانها عادت الى منزل ام حلى معها ....سألتها بلهفه ...."نور انتي للأن في بيت ام حلا ...."
:
:
أجابتها تلك بأستغراب ..."للحين فيه ياروحي تبين شيء خوفتيني ....".....
:
:
:
طلبتها تلك بخيبه ...."بالله دوري محفظتي لونها اسود ...متأكده ما اخذتها معاي بس دوريها ..."
:
:
قلبت مقتنيات الغرفه البسيطه ولم تجدها ..عادت تلك للاتصال وهي تنبئها بعدم وجودها وقد بحثت جيدا ..
أين أختفت هي متأكده بأنها تركتها في مكانها ....وعمتها هيا جبانه لن تفكر بأخذها ....شعرت بقهر و حسره ...
لم تخلد للنوم وهي تبحث عنها في كل مكان ....
أين ستذهب ...؟؟ حسبها الله ونعم الوكيل ....يبدو بأن هذا المنزل وأهله ماهو إلا حجرا ضخما يحطم مجاديف احلامها الصغيره ....ورغباتها المتواضعه بحياه كريمه ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::
لقد عاد للتو من خارج المملكه ..أتجه الى سيارته المركونه في مواقف المطار ..رفع أحد حاجبيه بكسل وهو يفتح هاتفه ..
تفقد المكالمات ...لابد بأنه أبناءه قضو هذا الاسبوع وحدهم الا ان كانت تلك قد عادت ....
تذكر اخر مره رأها ....في اخر يوم لعزاء امها ....لقد طلبته ولاول مره تستأذنه بالبقاء في منزل امها مع اختيها التي لا زلن لم يتركن المنزل وقد اقترب زفاف احداهن ...
:
:
راعى موقفها وايدها في البقاء لكن قد مر شهر ونصف على وفاة امها وتأجل موعد زفاف اختها أين هي الأن ...
:
يا لهذه المرأة الحمقاء ....انه غلطه بأنه قد احترمها يوما ..فهي بالكاد تفهم ...لكنه لايكذب بأنه يرتاح قليلا في بعدها فيمارس حياته المستقله براحه ...
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::
:
:
لقد خلدت للنوم بعد ان فقدت الامل في ايجاد محفظتها ...عندها رن هاتفها رفعت رأسها لصوته ...لا زالت ترتدي رداء صلاتها فقد خرجت صلاة الظهر للتو .....
:
:
أستغربت ...لماذا منيره تدق عليها في هذا الوقت أتراها وجدت محفظتها ...أجابت الاتصال ....وبعد السلام والسؤال عن الحال سألتها تلك ...."قربى لقيتي محفظتك ...."
:
:
أجابتها قربى بحسره ..."لا والله للأن ..."
:
واستها تلك ...."ياعمري الله يعوضك ....بس ياقربى لو تبغين اليوم انا واختي وايمان بنروح حفله شبكه في شاليه في ابحر ....وهم يدفعون دبل عشان المسافه وناس مره ربي فاتح عليهم ...ايمان ماتبغا تروح سخنت امس مره ...فأحطك بدالها لو تبغين ...."
:
:
غضنت قربى جبينها بعدم اقتناع ..."بس ابحر يا منيره انا ما اقدر لازم ارجع البيت الفجر ...."
:
وعدتها تلك ...."يابنت الحلال انتي بس قولي ايوه وتعالي المبلغ صراحه ما يتفوت ونخلص بدري اوعدك ...."
:
:
ألتفتت حولها في المكان الذي كرهته ...." خلاص ان شاء الله ارد لك اليوم ...بس شوفي ترى ماعندي فستان ...جيبي لي معاكي فستان طيب ...."
:
:
أنهت تلك الاتصال ..."حاظر من عيوني انتي ذحين ارتاحي ...والعشاء خلاص انا اجيب لك الفستان واخذك مافي وقت نروح بيت ام حلى ...."
:
:
همست قربى المتعبه التي لم تأخذ قسطها المريح من النوم ..."خلاص اجل انتظرك ...."
:
:
أغلقت الهاتف لم تتركه من يده وهي تغرق في نومها المستسلم ....بجمالها هذا ..بخصلات شعرها المتموجه حولها تغطي وسادتها ....وما جمالها هذا الا ضريبته حياتها الصعبه ...
:
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::
بعدما تحممت جففت شعرها الرطب ...ليست بمزاج ابدا لوضع الزينه فقط وضعت كريم مرطب واحمر شفاه فاتح و ماسكرا ....
صلت العشاء وجلست على سجادتها ...رتبت اغراضها المبعثره حول المكان ..سمعت صوت الباب فتكرت مابيدها ..
غريبه اين عمتها ...؟؟فتحته كانت تلك تقف ....تبادلت معها السلام وهي تدعوها ..."أدخلي يامنيره ...."
:
:
أبتسمت تلك لها رافضه ....."السواق مره معصب ..انتي هيا البسي وتعالي مالقيت عندي الا هالفستان مقاسك ...بسرعه لا تتأخرين"
:
:
هزت رأسها لها بالايجاب ...."مشكورة ياعمري .........لحظه بس ماراح اطول ..."
قالتها وهي تغلق باب المنزل وراء تلك التي عادت الى السياره ....اخرجت الفستان ..تفاجئت لشكله وهي تهمس ...."حسبي الله عليكي يامنيره اش ذا ..."
:
:
الا انها مضطره ان ترتديه ...فالوقت يداهمها في الي لحظه سيعود عمها او ماجد ....أرتدت الفستان بعدم رضا مع الكعب الوحيد الاسود الذي تملكه ....
كان الفستان الضيق الذي شف ملامح جسدها النافره حتى منتصف فخذها ويكشف نحرها ومعضم صدرها ....
:
:
خجلت من منظرها وهي ترتدي عباءتها تفكر ان لاتنزعها هناك .....وضعت هاتفها وعطرها في حقيبتها وهي تخرج مسرعه ....
ما ان ركبت حتى تحركت السياره ...عاتبت تلك ...."الله يسامحك يامنيره هذا فستان ....."
:
:
ألتفتت حولها في السياره ....."وين اختك ؟؟"
:
أجابتها تلك ضاحكه ...."سحبت عليا وراحت مع صاحباتها ...الظاهر بتصفى علي انا وانتي بس البنات بيلحقونا انا سواقي مستعجل ما مداني انتظرهم ...."
:
:
همست قربى ..."خير ان شاء الله ...بس شوفي ترى انا بجلس بعباتي ...الفستان مره فاضح ..."
:
:
هددت تلك ..."ياويلك ياقربى ....ذولي ناس مره مستواهم فوق ...وهذا جوهم قبل حضرت لهم عايدي كلالبنات هناك هذا لبسهم ...."
:
:
رفعت قربى حاجبها بعدم اقتناع ...."يلبسون اللي يبغون انا هذا مو ستيالي ...ما اقدر البس كذا ...."
:
:
ترجتها تلك ...."بالله ياقربى الله يسعدك لاتفشليني ....خلاص شويا بس وانا اتصل على وحده من البنات تجيب لك فستان معاها .....خلاص تمام كذا رضيتي ...."
:
:
تنهدت قربى بقل حيله ...."خلاص ...أف .....بس ماراح اكون مرتاحه ولا راح اتحرك من مكاني لين يجون البنات ....."
:
:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:
:
مع هبوط الضغط المستمر هذا بالكاد تشعر بأي من ما حولها والالم الدائم اسفل بطنها وظهرها ....
الا ان الألم اليوم في ازدياد ...لم تعد تقوى على كتم اهاتها ....كانت وحدها في الغرفه وقد اظلم الخارج تماما ...وتأخر الوقت ولم تصلي العشاء بعد لشدة ألمها ...
:
:
لم تستطع تحمل الألم فأنهمرت دموعها ....همست ..."ياربي ...."
لكن الألم قد زاد فصرخت بأسم جوزيده لتسعفها فما تمر به ليس طبيعي البته ...فهي لم تشعر بألم كهذا قط ...
:
:
لحظات حتى دخلت جوزيده الغرفه هلعه ...فمن حسن حظها بأنها كانت متجهه لها وقريبه منها ....أقتربت منها تمسكت تلك بها وقد غمر الالم ملامحها ودمعت عينيها .....همست لها ..."الحقيني بموت ..."
:
:
دمعت عيني تلك وهي تهرع لجدتها لطلب المساعده منها ....فقد انتابها الرعب لشكل نصره التي اعتصرها المها دون رحمه ...
:::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تأملت المبنى الفخم والضخم من الخارج ....الا ان المكان كان هادئ نسبيا ...ألتفتت الى منيرة متسائله ...."شكل الحفله خاصه مافي احد ..."
:
أجابتها منيره ..."ايوه واضح .....هيا انزلي ....."
:
:
ما ان دخلن المكان حتى كانت هناك عاملة اسيويه بزي طاقم الخدمه تطلبهن ...."عبايه ...."
:
:
نزعتها منيره بثقه وهي تناولها اياها ....خجلت قربى وهي تنزعها بهدوء ....وقفت منيره امام المرآه وهي تعدل شكلها ...
وقفت ورأها قربى بخجل فتعلقت نظراتها بها غير مصدقه ....فكميه جمالها لاتعقل ابدا ....اقتربت قربى بجانبها وهي تجر الفستان أخرجت عطرها وضعته وهي تلتفت حولها ..."الله يسامحك يا منيره احس جينا قبل اهل الشبكه ...انا والفستان هذا ..."
:
:
أبتسمت لها منيره ...."ياساتر ياكثر نقك ...خلصينا امشي انتي لو العريس يشوفك يهون ..."
:
:
ضربتها قربى على كتفها ضاحكه وهي تدخل خلفها بعدما فتحت لهن التي استقبلتهن الباب ....
:
:
:
:
سقطت حقيبتها من يدها واتسعت حدقتيها وهي تتأمل المكان غير مصدقه ....بعدما بهتت ملامحها وبردت اطرافها .....
ألتفتت لتلك خلفها ....كانت تعتذر منها برجاء ......"أسفه يا قربى ....أسفه ...ماجد ضغط علي ..."
:
:
:
:
:
:
الهدوء ....الراحه ....الحياه الطبيعيه ...الأمل بالعزه ...الكرامه ..هل ستلقاها قربى يوما ....؟؟
:
:
:
:
:
هذا وقد كان بحمد الله الجزء الرابع عشر ....
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::
:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ولي بكم لقاء قريب ان شاء الله ...


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::
:
:
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 07-03-2016, 05:53 AM   المشاركة رقم: 32
منال جمال محمد

البيانات
منال جمال محمد غير متواجد حالياً
التسجيل: Oct 2015
العضوية: 105303
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 50
منال جمال محمد will become famous soon enough


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم كل سنة و انتم طيبون رمضان كريم شكرا لاحلى منتدى
















من مواضيع منال جمال محمد
عرض البوم صور منال جمال محمد رد مع اقتباس
قديم 02-01-2017, 03:36 PM   المشاركة رقم: 33
زهور الجبل

البيانات
زهور الجبل غير متواجد حالياً
التسجيل: Feb 2017
العضوية: 156774
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 50
زهور الجبل will become famous soon enough


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

مشكورين
















من مواضيع زهور الجبل
عرض البوم صور زهور الجبل رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمي, أسمتني, قربي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:24 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -