العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

قريتي المظلمة/بقلمي

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2015, 08:22 PM   المشاركة رقم: 1
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي قريتي المظلمة/بقلمي

رواية من نسج خيالي


تزوج أبي امرأتين أمي كانت المرأة الثانية .
منذ صغري كنت أرى أخوتي لأبي أعداء وليسوا أخوة تعامل أبي القاسي جعلهم يصبحون وحوشا وليسوا بشرا أحد أخوتي وهو الأكبر اسمه طارق كان أكثرهم قسوة كان أبي شيخ لقبيلة كبيرة تشتهر بكثرة حروبها مع القبائل الأخرى وكان أخي طارق المتوقع أن يكون خليفته .


مرة كنت ذاهب للسوق لأن أمي أوصتني بشراء حاجيات لها
التقيت طارق في طريقي كنت أشعر بالرهبة والخوف منه
مررت بجانبه سألني بصوت منخفض : إلى أين
قلت له وتبدو ملامح الخوف على وجهي : إلى السوق
اقترب مني ومده يده ثم قال : أعطني المال وعد إلى البيت أنت لست كفؤ لتخرج من البيت
من شدة خوفي منه ومعرفتي بأني لو رفضت سوف يؤذيني
أعطيته المال وقلت له ماذا تريد أمي وعدت إلى المنزل
عندما رجعت للمنزل كانت أمي في انتظاري
سألتني : أين الأغراض ؟
قلت : أخذها طارق
ردت علي بصوت عالي وبغضب : أحمد لا بارك الله فيك أعطيته المال إلى متى يا أحمد ستبقى ضعيفا ليتني لم أنجبك
كنت وحيدها وكنت أعاني


في المسجد


في قريتنا مسجد صغيرا كنا كلنا نجتمع فيه جئت اليه لأصلي القيت السلام على الموجودين وجلست ومازلت أتذكر أبي الذي شارف على الموت أنه مريض جدا ولا يكاد يقوم رفعت عيني لأنظر إلى
فقيه أو شيخ قريتنا أمامي وهو أمام مسجدنا كان يقرأ القران كان هذا الفقيه متنطعا لا يبتسم كثيرا
يمضي وقته كله في المسجد ولا يلتقي الناس وأن التقاهم كان يسبهم ويشتمهم لما يرى عليهم من أخطاء
رفع عينيه ونظرإلى قائلا
شيخ أحمد : كيف حالك ؟ وكيف حال أبوك ؟
رددت عليه بابتسامه : بخير الحمد لله أبي شفاه الله مازال مريض
ثم رد علي وهو ينتهد:ايييييه أبوك أصبح كبير بالسن
كان الفقيه لايريد أبي ولا يحبه ويتمنى أن يخلفه طارق في أسرع وقت .
لأنه يــعتقد أن طارق أسهل في التــعامل من أبي
التفت لأرى بجانبي "علي" هو شاب توفي والداه وهو صغير
يشرف الان على أخوته الصغار.
ابتسم لي وابتسمت له كان طيبا
...

في بيت علي

كنت عائدا من البيت لأجدهم لدي ثلاثة أخوة كل واحد منهم مشاغب أكثر من الأخر تعبت كثيرا منهم كانوا يسببوني لي المشاكل
أنا عائلتي فقيرة جدا وقد توفي والداي وأوكلت لي مهمتي رعايتي أخوتي (محمد أكبرهم ثم عبدالرحمن ثم يحيى الاصغر ) وجدت تجمع كبير لأطفال صغار عند بيتي كالعــادة هم متشاجرين مع ابن الشيخ واسمه محمود
أقبلت عليهم ثم سألتهم : ماالذي يحدث عندكم ؟
التفتوا علي كلهم ويبدو عليهم اثار الشجار وجوههم عليها كدمات وضربات
قال ابن الشيخ واسمه محمود والذي لا يبدو عليه اثار الضرب وحوله أطفال أكبر سن منه

يحمونه : لاشيء لكننا أدبنا أخوتك الظرفاء الذين لا يجدون مكان للعب غير المكان الذي أكون فيه.
صرخ أخي محمد بصوت عالي : ماذا تظن نفسك ؟ هل تظن الأرض لك كلها ؟ من حقنا أن نلعب في أي مكان يحلو لنا لا شأن لك .
محمود وهو يبتسم وينظر إلى محمد : يبدو أنك تريد أن تضرب مرة أخرى يبدو أن الضرب في المرة الأولى لم يفد فيك.
صرخت عليهم : يكفي توقفوا عن ذلك هيا فليذهب كل منكم لبيته .
كان محمود ومن معه على وشك المغادرة حتى فجاءني أخي يحيى الصغير أخذ حجرا من الأرض ثم رماه على محمود فشج رأسه
صرخ محمود بأعلى صوته وهو يتألم ونحن كنا ننظر إليه بذهول

قام الأولاد الصغار الذين معه بحمله والذهاب به وهم يرددون : سترون ياحمقا ماالذي سيفعل بكم الشيخ طارق
........


آخر من قام بالتعديل meme777mmm; بتاريخ 06-10-2015 الساعة 02:39 PM.
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:22 PM   المشاركة رقم: 2
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

بيت الشيخ



كنا كلنا حول أبي الذي كان يحتضر كنت خائفا كثيرا من مفارقته . لا أعرف ماالذي سيحصل بعد
وفــــاته غير أنني أعرف أن أخوتي لا يطيقون العيش معنا أنا وأمي وأن سبب بقاءنا في المنزل حتى الان هو أبي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة الان .
نادى أبي وصوته يكاد يختفي من التعب أخي طارق :
طااارق اقترب مني
اقترب طارق منه وقرب اذنه لأبي ليستمع اليه : نعم أبي تكلم أنا بجانبك
أبي وصوته يخرج بصعوبة : أحمد ياطارق وأمه أوصيك بهما لاتؤذيهما ولاتخرجهم من المنزل
لقد أوصيت لهم بنصف هذا المنزل وهم شركاء لكم فيه.
كادت عيني طارق تخرج من مكانها عند سماعه هذا الكلام ورد على أبي بارتباك :
لا تخف يا أبي أحمد أخي بالتأكيد لن يحدث إلا الذي يسرك .
ردد أبي : الحمدلله الحمدلله وفي الثالثة سكت وأغمض عينيه
عرفنا أنه مااااات
.................................................. .................................

في بيت نورة


كنت جالسة أراقب أمي وهي تعجن عجين الخبز سألتها بصوت مرتجف وبخجل:
أمي ماالذي حدث بشأن أحمد هل سنتزوج قريبا؟
التفت علي وبابتسامة : إن شاء الله يا ابنتي ولكن كما تعرفين أحمد الان والده مريض وربما يتأجل الأمر أكثر نسأل الله له الشفــاء

رددت عليها : آمين
قلت لها :
أمي اليوم عندما أرسلتني لخالتي أم أحمد لأدعوها على القهوة
قابلت طارق
أمي تفاجأت من كلامي : ماالذي تقولينه وماالذي حدث ألم يطلقك وأرتحنا منه
بكيت لم أستطع أن أتحمل : لقد قال أنه سيقتلني لو تزوجت أحمد
.................................................. ....
بيت علي


جاء إلي أخي الصغير يحيى وهو يركض وينادي بأسمي :
علي علي علي
أوقفته وسألته : مابك هل جننت لماذا تصرخ ؟
يحيى : الشيخ نمر توفي
أدركت حجم المصيبة أنها فعلا مصيبة كبيرة لقد توفي الشيخ نمر وقد كان شخص عادلا ولم يكن يظلم أحد أما الان فسيتولى طارق الولاية علينا لا أعرف ماالذي يمكن أن يفعله في قريتنا .
ثم التفت على أخي بعد أن كنت شارد الذهن : رحمه الله
يحيى : الفقيه أخبرني أن أقول لك أن تأتي لتعزي وتقدم البيعة للشيخ طارق .
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:23 PM   المشاركة رقم: 3
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

القــــاعة الكبيرة لقصر الشيخ


اجتمع أهل قريتنا كان عددهم كبير كنت أنا وأخوتي على الباب لم نستطع أن ندخل من كثرة الناس كنت أمسك بيد أخي الصغير يحيى التفت على أخوتي الباقين عبدالرحمن ومحمد :
هيه أنت وأخوك انتبهوا أن تضيعوا
محمد واثار الدهشة كانت باديه على وجهه من كثرة الناس ثم انتبه الى وابتسم : لاتخف يا أخي
دخلت القاعة واتجهت مباشرة لطارق حتى اعزيه بوفاة والده
كان واقفا يسلم على الناس وبجانبه أحمد وأخوتهم الآخرين
وقفت ومددت يدي له : عظم الله أجرك ياشيخ طارق
ظل ينظر إلي لدقيقة ثم مد يده : أجرنا وأجرك
شعرت بالارتباك خشيت أن يحرجني أمام الناس ولايسلم ثم سلمت على أحمد
:تعازي لك ياشيخ أحمد
ابتسم لي أحمد : شكر الله لك ياعلي
جلسنا وصرنا نتبادل الحديث مع بعضنا البعض لوقت طويل
ثم نهض طارق من مقعده ووقف ليتحدث إلينا :
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوا على رسول الله
الجميع بصوت واحد : اللهم صل على محمد وسلم
لقد مات أبي رحمه الله وصرت أنا خلفيته عليكم اسمعوني يا أهل القـــرية عليكم اطاعتي وتنفيذ أوامري
وبالتأكيد من يرفض الأوامر أو يعصي ما أقول له فلا أحد يسأل بعدها منكم عنه
سيكون هناك عقاب قاس يليق به
وقد أعذر من أنذر
أما الان فجميعكم يعلم عن ذلك الجاسوس الذي خاننا وعمل لصالح أعدائنا وقد تم اسره ولله الحمد
اليوم سننفذ مايجب أن نفعله مع أي خائن
ثم ناد طارق حارسه الشخصي عبدالرحيم : عبدالرحيم اجلبه
كان الجميع ينظرون بدهشه
جلب الحراس ذلك الرجل المليء بالدم والذي كان يصرخ بصوت عالي ويبكي : صدقني ياشيخ طارق أنا مظلوم صدقني أنا لست خائنا
أخرج طارق مسدسه ومن دون رحمه أطلق على رأسه ثلاث رصاصات
كان الجميع ينظر إلى هذا المشهـــد بذعر
ثم التفت إلينا : أرأيتم هذا مصيـــر كل خائن
كنت أنظر اليه أعرف هذا الرجل المقتول أعرفه لا أتخيل أنه يمكن أن يفعل ذلك أشك بشكل كبير أنهم ظلموه فهذا لا يستغرب منهم .
.................................................. ...............................
بيت نورة


ذهبت إلى بيتها استقبلني والدها ماجد كان بيتها صغيرا جدا للعلم نورة من عائلة فقيرة جدا كانت تعرف نورة بجمالها وحسن خلقها فهي ملتزمة بدينها حافظة للقران وتكثر الصلاة و الصيام.
عرفتها قبل زواجها من أخي طارق بالصدفة التقيت بها عندما كانت خارجة من بيتنا فهي كانت تزور أمي .
أمي كانت تعلمها القران والأحاديث النبوية أعجبت بها كثيرا وقد أخبرتني أمي أنها تبادلني الأعجاب صدمت كثيرا عندما سمعت أن أخي طارق تزوجها لقد تزوجها بعد أن أرغم والدها على ذلك كانت صغيرة لم تتجاوز 15 من عمرها ومع ذلك تزوجها .
كانت تكثر البكاء لم تكن مستعدة أبدا للزواج لقد أرغموها على ذلك
وبسبب ذلك طلقها أخي طارق لأنه لم يستطع احتمال حزنها المستمر
كان أخي طارق قد تزوج قبل نورة وأنجب طفلا ثم طلق زوجته
.................................................. ..............................
بيت علي


كنت جالسا مع أخوتي أنهم يتضورون جوعا كان ينظر إلى أخى يحيى ويبدو عليه اثار الجوع

: علي أنا جائعا جدا
قلت له بحزن وقلة حيلة : عزيزي أعدك عندما تنام وتصحو باكر ستجد طعام كثيرا وستملأ بطنك منه اتفقنا
حرك رأسه والدموع في عينيه : لا أريد أريد الطعام الان
قربته مني وقلت له أنظر الى عبدالرحمن ومحمد لقد ناموا كن مثلهم ولاتهتم الى الجوع
بعدها سمعت طرقات الباب قلت ليحيى : أبق هنا سأذهب لأفتح
عندمـــا فتحت الباب وجدت ابنة جارتنا ياسمين عند الباب كانت تحمل طعاما في يدها
قالت لي بصوت منخفض : تفضل هذا طعام لكم لقد أرسلتني أمي به
كنت متفاجأ غير مصدقا لما أراه
ثم قالت : هيه أنت هيا خذه لقد تعبت يدي من حمله
أخذته من يدها وبابتسامة خجل : جزاك الله خيرا
ثم غادرت اغلقت الباب وذهبت لأخوتي كلهم كانوا مستقيظين
قال محمد بفرح : طعام
قلت له : نعم طعام
ركضوا لي ثم أخذو مني الصحن وصاروا يأكلون بشراهه
.................................................. .................
ياسمين


كنت عائدة الى بيتي ومسرورة جدا بما قمت به شعور جميل أن تقوم بمساعدة الناس وجدت الفقيه في طريقي
نادني : ياسمين
أنا بخوف : نعم ياحضرة الفقيه
الفقيه ووجهه متجهم : أين ذهبتي في هذا الليل ؟
قلت بخوف وبصوت متردد : كنت عند علي وأخوته أمي أرسلتني بطعام لهم
الفقيه وهو يبدو عليه عدم التصديق : ااااااااها ذهبت الى الشاب علي في الليل حتى تحضرين له الطعام حقا .
عرفت ماذا يملح اليه فغضبت وبصوت عالي رددت عليه : اسمع أيه الشخص الشكاك لا يحق لك أصلا أن تسألني
أنا انسانه شريفة كف لسانك القذر عني
فوجئت بصفعة القوية على وجهي ثم أمسك يدي : اسمعي هذه اخر مرة أراك تخرجين من البيت فهمتي
ثم دفعني على الأرض
.................................................. ........................
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:23 PM   المشاركة رقم: 4
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

عند طارق


لم يتجاوز ابني الخامسة من عمره كان يحب القطط كثيرا لديه قطتان جميلتان يلعب بهما كنت أراقبه في مزرعة بيتنا وهو يلاحقها أمسك بها بعنف كعادته ثم نظر إلي وهو مبتسم والقطط تكاد تخرج عيونها من قوة قبضته : أبي لم أعد أريد هذا القطط أنها ليست مرحة ولا تتحرك كثيرا . كنت واقفا أمام بوابة المنزل أنظر إليه بدهشة ثم ابتسمت اقتربت منه ووضعت يديه على كتفيه الصغيرين : عزيزي ربما لأنك تمسكه بقوة تعبت وأصبحت مريضة ولم تعد تستطيع التحرك ربما تكسرت عظامها
نظر ألي بدهشة ثم نظر إلى قططه ووضعها على الأرض : ربما معك حق
ابتسمت وضممته إلى .
بعدها سمعت صوت أخي أحمد خلفي يناديني : طارق
ابعدت ابني عني والتفت إليه : نعم
كنت أكلمه وجهي متجهم في الحقيقة أنا لا أطيق سماع صوته .
اقترب مني ثم قال وهو يضع يديه في جيبه : أتت إليك لأخبرك أن زواجي من نورة سيكون الأحد القادم .
فوجئت وصدمت أي قلب لك يا أحمد كيف تتجرأ أن تقول لي ذلك.
اقتربت منه أكثر وهززت رأسي مبديا موافقتي: لا بأس
ثم غـــــــادر وتركني بجانب ابني ريان
.................................................. ..........................
في ممرات القرية


كنت ذاهبة إلى السوق لأشتري بعض الأغراض التقيت بعلي في طريقي
علي شاب في العشرينات من عمره هو شخص عادي ليس وسيما وليس قبيحا
أخلاقه وحرصه على أخوته تجعلني أراه أجمل إنسان في حياتي
توقفت قليلا ثم سلمت عليه ومررت بجانبه ناداني بعدها : ياسمين
التفت إليه : نعم
علي وهو مبتسم لي : شكرا لكي على الطعام بالأمس
ابتسمت وحركت رأسي رافضة لشكره : لا داعي للشكر يا علي هذا واجبي
ثم غادرت فوجئت مرة أخرى بالفقيه أمامي
نظرت إليه باشمئزاز وأكملت مسيري
لا يريحني هذا الفقيه أبدا أشك أنه يدبر لي مكيدة ما
.................................................. .................................
بيت نورة


كنت جالسة أطبخ الغداء ثم نظرت من نافذة منزلنا فوجدت أن أحمد قد آتى فرحت كثيرا.
رأيت أبي يذهب ليستقبله ويرحب به أغلقت النافذة وذهبت أركض لا اراه واستقبله أنا أيضا خرجت مسرعة نادتني أمي : نورة الى أين
التفت عليها متفاجأة : الى أحمد لقد اتى
أمي بنظرة غضب: هيا عودي إلى المطبــخ اهتمي بالغداء
أنا بذهول : الغداء يحتاج وقت سأذهب لاستقبله وأعود
أمي بصوت أكثرة حدة : عودي إلى المطبخ هيا بسرعة لا تكثري الجدال
عدت إلى المطبخ بحزن وباستغراب أن أمي ترفض أن أستقبل أحمد .
.................................................. ..........................
بيت ياسمين


كنت جالسة أدلك قدما أبي . أبي كبير بالسن ومريض وأنا ابنته الوحيدة التي بقيت معه بعد وفاة أمي كنت أعتني به كثيرا وأحرص عليه .فوجئت بطرق على بابنا ثم ذهبت لأفتح .

وجدته علي
كلمني وهو يضع عينيه على الأرض : السلام عليكم
أنا مازلت متفاجأه : وعليكم السلام
ثم قال وصوته منخفض : اذا سمحتي هل زادك عندكم شيء على الغداء
فهمت مايريد وابتسمت : اسفه جدا علي لم أجلب لكم الطعام اليوم
انتظرني لحظة .
.................................................. .................

عند علي


شعرت بالحرج من عادتي ألا أطلب من أحد شيء أبدا حتى لو مت جوعا ولكن ياسمين يختلف معها الوضع كثيرا لا أعرف .
أتذكر في صغري كيف كانت ياسمين صديقتي العزيزة كنت أخبرها بكل أسراري .
كنت أخبرها عن ما ينتابني من حزن بعد وفاة والداي .
كنت أخبرها عن أخوتي وكيف أعاني وأنا أعتني بهم
كل ذلك كان في المـــاضي الآن كبرت وهي كبرت وأصبح لكل منا طريقه .
جلبت لي قطعا من الخبز وأعطتني اياه وقالت : اعذرني ياعلي هذا الذي وجدته فقط
ابتسمت وأخذته وقلت : لابأس جزاك الله خير على فكرة كيف حالك والدك
ردت علي : الحمدلله على كل حال . على حالته مازال مريضا
أدرت ظهري كي أرحل ثم التفت اليها : الله يشفيك والدك
رددت علي : آمين الله يسمع منك .
خرجت من عندها وأنا أحمل قطع الخبز ثم سمعت صوت طلق ناري العصافير بدأت تطير مذعورة من الصوت
ركضت لأرى ما الذي يحدث وجدت الفقيه ومعه هادي شقيق طارق وجمع من الناس و
رأيت شخص مضجرا بدمائه ملقى على الأرض وهادي يشير بالمسدس نحوه
عرفت بعدها أن هادي قتله .
سألت المتواجدين بالمكان : ما الأمر لماذا قتله ؟
تحدث الي أحدهم :الفقيه أخبر الشيخ طارق أن هذا الرجل يبيع المخدارت على الناس ولذلك أصدر الشيخ طارق أمر بقتله ليرتدع الباقين عن ذلك
عدت بعدها لأنظر الى الجثة عرفته هذا الشخص لا يفارق مسجدنا أبدا أنه يصلي دائما لايمكن أن يبيع المخدارت
لكن لماذا يقتلونه ما السبب ؟
ياالله أنا نعوذ بك من الظلم
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:24 PM   المشاركة رقم: 5
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

عند طارق
كان طارق يجلس في الحديقة صباحا كعادته مع ابنه الصغير "ريان" .كان ريان يشرب الحليب على الطاولة ووالده يراقبه .

هو يحب ابنه كثيرا ولا يفارقه أبدا . وربما يكون ابنه الوحيد الذي لا يناله من قسوة طارق شيء . اقتربت منه وبابتسامة : صباح الخير

نظر إلي وهو يحرك شفتيه بضيق : صباح النور
جلست مقابلا له على الطاولة كنت أشعر بعدم الارتياح وأنا أجلس معه
.ثم سكبت لنفسي كأس من الحليب .كانت عينيه ترعبني يراقب كل حركة أقوم بها .
تفاجاءت بأخي هادي قد اتى وهو يحمل بندقيته على كتفه .شعرت أن بالأمر شيء سيء
طارق بابتسامة : هاه بشرني قتلته .
هادي وهو يبتسم : انتهينا منه
تساءلت بخوف : ما الذي حدث ماذا تقصدون ؟
قال لي طارق بعد أن غير وجه من ابتسامته إلى وجه غاضب : ليس من شأنك
رددت عليه : كما تشاء ليس من شأني .
.................................................. ..........................
ياسمين


كنت أنظر الى أبي الذي بدأ المرض يشتد عليه أكثر فأكثر نظرت إليه بحزن وقلة حيله :
أبي الحبيب هل ترغب أنا أنادي لك الطبيب
يتنفس بصعوبة ولايرد علي لم أعد أحتمل غادرت المنزل وصرت أركض في الطريق مع أن قدماي لاتحملني .
طرقت الباب على بيت علي فتح لي شقيقه محمد .
وبدهشه : نعم ماذا تريدين ؟
قلت وأنا أنفاسي تخرج بصعوبة من شدة الركض : أين علي ؟
رد علي : علي بالداخل
صرخت في وجهه : ناده لي بسرعه
سمع صوتي علي وخرج لي : نعم مابك ياياسمين
بكيت عندما رأيته : أبي ياعلي لقد اشتد عليه المرض لم يعد يرد علي
رد علي بارتباك : حسنا اسبقيني لمنزلكم ابقي معه سأنادي الطبيب .
غادرت عائدة إلى بيتنا .
.................................................. ................................
عند نورة


مرت بجانبي وهي تركض بسرعة ناديت باسمها عدة مرات لكن لم تنتبه لي صرت أتساءل في نفسي ما الذي حدث لها لماذا تجاهلتني

فجأة رأيت أحمد قادم نحوي ابتسمت : أهلا أحمد ما أخبارك
أحمد مبتسما : بخير الحمد لله
صرت واقفه أنا و هو كالحمقاء لا ندري ماذا نقول ثم تكلم هو قائلا : بالأمس كنت عندكم وأخبرت والدك بموعد زواجنا.
أنا بخجل : حسنا لا بأس
ثم سكتنا مجددا بعدها تكلم هو : حسنا أنا أستأذن
أنا وأنا أمسك فمي حتى لا أضحك : إلى اللقاء
بعدها سمعت صوت لطالما كرهته ورأيت منه أنواع العذاب كان يقول لي : فرحه أليس كذلك يا عديمة الحياء
رفعت رأسي لأراه أمامي طارق بوجهه الغاضب الدائم وعينيه التي يحمل فيها شرا كبيرا لمن يراه
لطالما كان يؤرقني بنظراته الحادة تلك .
نظرت إليه بحده : نعم ماذا تريد .
رد علي وهو يبتسم : أردت أن أخبرك أن لا تري أحمد بعد الآن ولن تتزوجي منه وأيضا معلمتك أم أحمد لن تريها سوف تودعك
ردت عليه : لا يهمني ماتقول حما الله أحمد وأمه منك
ثم غادرت وكلامه مازال يرن في أذني
.................................................. .................................
عند ياسمين


كنت أبكي لقد مات أبي لم يعد يتنفس أختفى من حياتي صرت أصرخ وأبكي رغما عني لم أكترث بوجود علي والطبيب معي . لقد كان أبي عون لي بعد الله سبحانه الان أصبحت وحيده لم يبقى معي الا الله .
غادر الطبيب وبقي علي ينظر إلي بقلة حيله .
اقترب مني وقال : يكفي ياسمين أنت مؤمنة بالله اصبري وتحملي أن الله مع الصابرين
ثم اقترب من أبي وغطى وجهه بالعمامة التي كان يلبسها
وقال لي : ياسمين علي أن نقوم بدفنه هذا من إكرامه .
صرخت وبكيت : علي أنا متعبة ثم بعدها لم أحس بنفسي
لقد أغمي علي

فتحت عيني لارى نفسي وأنا على السرير تعبت كثير لم أعد أقوى على الحراك أول من خطر في بالي هو أبي قمت من فراشي بصعوبة وأنا أمسك رأسي الذي كدت أتقطع من الألم الذي به . لم أجده رأيت سريره فارغا فراشه مازال موجودا ولكن هو لم يعد موجود
مازلت أتذكر تهليله وتكبيره وتسبيحه كان هذا اخر ماكان يقوله ذهبت إلى باب منزلنا وفتحت أردت أن أشم بعض الهواء النقي . أشعر أني أكاد أختنق .أغلقت عيني ثم فتحتها بتعب .
سمعت صوت نورة يناديني : ياسمين ياسمين ياسمين
التفت إليها عادت إلي نوبة البكاء من جديد
نورة أمسكت بيدي وصارت تهدئني : يكفي ياسمين الحمدلله على كل حال
.................................................. .............................
بيت طارق

كنا نجلس أنا وأخـــوتي على الأفــــــــطار تفاجأنا بطرق الباب فتح أحد الحراس الباب ثم دخل الفقيه .
كان الفقيه بنحالة جسمه وقصر قامته . تفاجاءنا بمجيئه . وقفنا جميعا لنحييه ونرحب به
طارق كان فرحا بمجيئه : أهلا بالفقيه حياك الله
الفقيه : حياك الله يا طارق . لابد أنك علمت بوفاة عبد الله والد ياسمين
طارق وهو يجيب الفقيه: نعم لقد علمت
الفقيه : أذن تفضل لنجلس سأخبرك شيء بخصوص ياسمين .
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:24 PM   المشاركة رقم: 6
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

جلس الفقيه على المقعد مقابلا طارق ثم وضع كلتا كفيه على عكازه وصار ينظر إلى طارق وطارق ينظر إليه ينتظره أن يتكلم هز رأسه طارق في إشارة للفقيه أن يتكلم
الفقيه بعد صمت تحدث : ياسمين لم يعد يسكن معهــا أحدا كما تعلم
طارق : نعم أعرف ذلك وماذا تريد أن نفعل
الفقيه وهو ينظر إلى عكازه : أتزوجها أنا
سكت طارق ثم انفجر ضاحكا : ههههههه ولكن يا فقيه أنت كبير في السن ولديك أولاد
الفقيه بانزعاج من ضحك طارق منه : لا يهم الرجل لا يعيبه عمره
سكت طارق يفكر قليلا ثم رد عليه : لا بأس سأذهب إلى بيتها ونكلمها بهذا الخصوص .
وقف الفقيه وهو يتعكز على عكازه ثم خرج خرج من المنزل
كان طارق يفكر فيما قاله الفقيه مطأطأ رأسه ثم رفع رأسه وسأل أخوته : ما رأيكم
رد عليه هادي وهو يبتسم : لا بأس
تكلم أحمد بصوت منخفض : أقترح أن نزوجها علي هو يريدها ونصرف عليهم من مالنا
ثم التفت على أخوته رافعا صوته أكثر من قبل : علي شاب وهو يناسبها أكثر وأيضا رأيتهم أكثر من مره يتقابلان والواضح أنهم يريدان بعضهما
غضب طارق عندما تحدث ثم نظر إلى أحمد : منذ متى يتقابلان
أحمد بارتباك : لا تفهمهم خطأ ربما تقابلوا لأمر ضروري ليس ألا

التفت طارق على أخيه هادي هاتي سلاحك والحق بي
.................................................. .................
في بيت ياسمين


كانت جالسة مع نورة في بيت ياسمين كانت نورة تساعد ياسمين في أعمال المنزل .
هما صديقتان منذ أن كانوا صغيرات
كانت ياسمين تنظف أواني المطبخ ونورة تكنس الأرضية التفت ياسمين على نورة : نورة لا أعرف كيف أشكرك
نورة رفعت رأسها وبابتسامة : لماذا تقولين ذلك لا داعي للشكر هذا واجبي
ياسمين : شكرا عزيزتي
.................................................. ............................

بيت علي


كان علي واقفا عند بيته يتأمل الأرض ويتذكر ياسمين هو يخطط أن بخطبها كان الجو ربيعا الأزهار متفتحة رائحة الأعشاب جميلة وتشعر بالانتعاش .

تفاجأ علي بصوت أحمد يناديه من بعيد : علي علي
علي باستغراب من ركض أحمد : ما الأمر
أحمد : أخي طارق علم أنك وياسمين تحبان بعضكما وتريدان أن تتزوجا يبدو أنه يريد أن يوقع مكروه بياسمين
كان علي منصدما التوى لسانه لا يعرف ماذا يفعل ؟
أخذ بندقيته وراح يركض بدون إدراك أو استيعاب لبيت ياسمين
.................................................. ............................
في بيت ياسمين


طرق الباب بشكل مرعب كانت ياسمين ونورة يتناولان القهوة التفت ياسمين : ماالأمر ؟
نورة باستغراب : لا أعرف
أسرعت ياسمين للباب لتفتحه وهي تشعر بالرعب .فتحت الباب فتفاجأت بطارق وهادي وحراسهم عند الباب
كانت نورة خلفها تراقب بخوف
ياسمين وهي تصرخ في وجه طارق : ما الأمر لماذا تطرق الباب بهذا الشكل ماذا تريد ؟
ابتسم طارق ابتسامة ساخرة وحقيره لياسمين : لا تعرفين ما الأمر ياقذرة تلتقين برجل غريب عنك
ثم قلد صوتها ساخرا : وتقولين ما الأمر ماذا تريدون مني
ياسمين بصوت عالي وغضب : خسئت هل تظنين مثلك
فوجئت ياسمين بصفعة على وجهها من طارق جعلتها تسقط على الأرض
نورة اقتربت من ياسمين لتساعدها .
نظر إليها طارق باحتقار: تساءلت دائما لماذا أنتي ونورة صديقات عرفت الان كلاكما قذرات
نورة وهي تبكي : يكفي ياطارق
طارق :ابتعدي عنها هي
ثم صرخ في وجهه حراسه هيا أطلقوا النار عليها لا أريد لقذرة مثلها أن تحيا معنا
صوب الحراس بنادقهم على ياسمين
ثم وقفت نورة بينهم وبين ياسمين: قبل أن تقتلها يا طارق اقتلني أنا
نظر طارق إلى نورة ثم اقترب منها وأمسك بيدها وأبعدها بالقوة عن ياسمين
ثم التفت لحراسه : هيا أطلقوا عليها
صرخت نورة وهي تبكي : لاااااااااااااااااااااااااااااا لا تقتلوها
.................................................. ........................

















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:24 PM   المشاركة رقم: 7
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

وصل علي متأخرا كان ينظر إلى الرصاصات وهي تخترق جسد ياسمين توقف مذهولا

في مكانه لم يستطع أن يكمل سيره كان خلفه أحمد ينظر معه أيضا .

صرخت نوره باكيه : لاااااااا لماذا قتلتوها ؟ لماذا يامجرمين ؟


ابتسم طارق بعد أن أشفى صدره برؤية ياسمين مضجرة بدمائها

: نحن لسنا يامجرمين نحن فقط نريد أن نصلح قريتنا ونبعد عنها الفاسدين أمثالكم

ثم التفت لحراسه يشير اليهم ليرحلوا من المكان : هيا بنا لنرحل

كان علي يراقب ذلك وبيده بندقيته ويحاول أن لا يفقد أعصابه أغمض عينيه ثم توجه لطارق ليعترض طريقه

وقف أمامه ووجهه ملئ بالغضب كان يمسك على أسنانه من شدة الغضب

استغرب طارق من وقوفه أمامه وبنظرة استحقار : ماالأمر ياعلي ؟
ماذا تريد ؟

علي وهو ينظر اليه بنظرات كره وحقد : لا تعرف ماذا أريد حقا ؟

أشار جميع حراس طارق بالبندقية صوب علي .

التفت عليهم طارق ثم التفت على علي مبتسما : نعم أعرف أنك تحب تلك الفتاة وتريد الزواج بها ولكنها ماتت الان وأسمح لي سوف أجعلك تلحق بها .

صرخ خلفه الفقيه الذي لا يحمل من الفقه شيئا غير أنه سمى نفسه بذلك

: لا ياطارق لقد تهورت بقتلك لياسمين أما علي فلا تقتله أحبسه وأجلده حتى يتوب من فعله .
التفت طارق للفقيه : لا بأس وهو كذلك
وأمر حراسه بأخذ علي وحبسه
.................................................. .................................

كانت نوره عند ياسمين التي أصبحت جثة هامدة تبكي عندها ولاتعرف ماذا تفعل غير البكاء
اقترب منها أحمد .

نظرت نورة لأحمد وبصراخ وببكاء شديد : أحمد
الا ترى ما فعله أخوك طارق لقد قتل المسكينه الن تفعل شيء أفعل شيء يا أحمد

أحمد بحزن ودموعه تتساقط من عينيه : وماذا أستطيع أن أفعل أنا لا أستطيع فعل شيء

نورة وهي تمسح دموعها عن وجهه : لا يا أحمد تستطيع أنت لك مؤيدين في القرية وأنت ابن الشيخ رحمه الله الكثير من أهل القرية يكرهون طارق ولا يريدونه أن يكون والي علينا

أخي عبد الرحيم يؤيدك ويقبل أن تكون قائدنا يا أحمد .

هل تقبل بذلك ؟

أحمد بتردد : ولكن هذا سيكلفنا كثيرا

نورة بإصرار : فليكلف لا نقبل بظالم معنا .
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:25 PM   المشاركة رقم: 8
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

دخل منزله ووجد أمامه أبنه الصغير ناده وفتح له ذراعيه

التفت ريان فوجد أن والده قد عاد ابتسم وتوجه إليه وهو يركض ويصرخ : أبي

عانقه والده بشده : عزيزي ريان كيف حالك اليوم ؟

ريان : بخير

دخلت أمه العجوز وهي تتعكز على عصا لها وملامح الغضب على وجهها : أين كنت ياطارق ؟

طارق وقف بعد أن كان جالسا يكلم ابنه ريان : أهلا أمي لا شيء كنت أتمشى في القرية

أمه بعدم تصديق : حقا

طارق وهو يقترب منها : أكيد

ثم غير الموضوع : أمي أنا جائع سأذهب للعشاء
هل تناولتم العشاء ؟

الأم بوجهها المتجهم : لا كنا ننتظرك

طارق : أذن هيا عزيزي ريان تعال لنتعشى

حمل ابنه ودخل المنزل
.................................................. .................................



كانا نورة وأحمد جالسان أمام قبر ياسمين الذي حفراه بنفسيهما ودفناها فيه

نورة جالسة وتبكي بشدة وتدعو الله على طارق أحمد كان واقفا ويراقبها بحزن وقلة حيله

التفت لصوت من خلفهم يناديهم : شيخ أحمد

أحمد التفت ليرى أمامه محمد شقيق علي الصغير : أين أخي ياشيخ أحمد

أحمد اقترب منه بحزن ووضع يده على كتفه : أخوك يامحمد سجنه طارق لأنه خالف أوامره وأعدك أنه سيخرج قريبا

محمد بخوف وصدمة : ماذا تقول ؟


.................................................. .........................
كان الكل مجتمعون حول طاولة العشاء ماعدا أحمد لم يأتي

طارق :هيا لنأكل

أم أحمد : لم يأتي أحمد بعد لننتظر قليلا

طارق يلتفت عليها باستحقار : الى متى ننتظره لقد تأخر كثيرا

سمع صوت الباب يفتح وبعدها دخل أحمد التفت جميع من على الطاولة عليه

كان وجه شاحبا وكئيبا ويبدو عليه أثار التعب رفع رأسه لينظر الى وجوههم التي كانت تنظر إليه
بنظرات استغراب .

طارق التفت عليهم : هيا لنأكل بسم الله

نهضت أم أحمد من مقعدها واتجهت لأحمد أمسكت بيده وبعيني مشفقه عليه : عزيزي مابك ؟ لا تبدو على مايرام ؟

أحمد نظر بعينين يملأها الغضب واقترب من الطاولة التي يأكلون عليها ثم شد سفرة الطعام وأسقطها على الأرض تحطمت الأواني وتساقط الطعام

الجميع كان منصدم من فعل أحمد

أحمد وهو يصرخ : تأكل وكأنك لم تفعل شيء

صرخ ريان ابن طارق باكيا بعد ماشاهده من عمه أحمد

أحمد مرة أخرى وهو يصرخ : أيها الحقير أي قلب تحمل أي قسوة تحملها قتلت الفتاة وحبست علي بدون ذنب ومع ذلك تأكل وكأنك لم تفعل شيء .

كانت أم أحمد تبكي أيضا خائفة على أحمد مما سيفعل به طارق

صرخت أم طارق العجوز في وجه أحمد : أسكت يا حقير كيف تتجرأ أن ترفع صوتك في وجه الشيخ طارق

طارق مازال مذهولا ممافعله أحمد وعينيه تكاد تخرج من مكانها من الدهشة

دخل الحراس المكان بعد سماعهم صوت الصراخ في المنزل كانوا مذهولين ومندهشين كل واحدا منهم معه بندقيته وواقفون وكأن على رؤسهم الطير .

التفت أحمد وعينيه يملأها الغضب ثم ضحك بصوت عالي والتفت لأم طارق : من الان فصاعدا ابنك لم يعد شيخ

ثم أشار بأصبعه على صدره : أنا الشيخ هنا وبابتسامة فهمتي

الجميع كان مذهول من كلام أحمد

وقف طارق بعصيبة وعروق حاجباه ظاهره من شدة الغضب : أحمد ماهذا الهراء الذي تقوله كيف تتجرأ أن تقول ذلك ؟

أحمد بابتسامه : ولماذا لا أتجرأ من أنت حتى لا أتجرأ عليك هل أنت معصوم يا أخي العزيز ؟

أشار طارق بعينيه للحراس كي يمسكوا أحمد

تنبه أحمد لذلك فأخرج المسدس من جيبه وأشار به على طارق وبابتسامه : أحذروا أي حركة سوف أنهي على طارق .


الجميع تجمدوا في أماكنهم

أم أحمد وهي تبكي : أحمد أعد مسدسك إلى جيبك لا تقتله هو أخوك يا أحمد لا تفعل

أحمد وهو يسمع صوت أمه خلفه ومازال يشير على طارق بمسدسه

طارق كان ينظر لأحمد بدهشة لم يكن أحمد الذي يعرفه طارق أبدا نظرات الشر تملأ وجهه

وجهه غاضب جدا لم يكن يتصور أن يرى أحمد بهذه الطريقة

طارق بهدوء : ستقتلني من أجل تلك الفتاة

أحمد بضحكة عاليه : وهل تتصور أن تفكيري قاصر الى هذه الدرجة سأقتلك من أجل نفسي يا طارق

بعدها أطلق أحمد الرصاصات وسط صراخ أمه وأخواته

كان ريان ينظر لوالده وهو يتلقى الرصاصات من عمه
.................................................. .................................

دخلت نوره لمنزلها كان والدها وأمها وشقيقها عبد الرحيم جالسون يتحدثون إلى بعضهم والنار

مشتعلة أمامهم وهم يجلسون بقربها

التفت الجميع لها سألت الأم بدهشة من حال وجه ابنتها : نورة أين كنت لقد أطلت البقاء

عند صديقتك ياسمين

نورة وهي تبكي : ياسمين ماتت !!!!!!!!!

وقف الجميع واقتربوا منها

الأم ضمت ابنتها لصدرها : ماذا تقولين يانورة ؟ هل جرى لعقلك شيء كيف ماتت ؟

نورة وشهقاتها تعلو أكثر : قتلها طارق يا أمي

عبدالرحيم بغضب فتح الباب وأتجه لبيت طارق

عبدالرحيم شاب يعرف بعلمه وشجاعته
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:25 PM   المشاركة رقم: 9
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

كان عبد الرحيم في طريقه الى منزل طارق كان ذاهب اليه بغضب شديدا ممافعله مع ياسمين

توقف ولا حظ جمع كبير عند منزل الشيخ (طارق) كان تجمع كبير لأهل القرية ركض نحوهم

ثم سأل أحد الموجودين بالمكان : ماالذي يحدث هنا لماذا هذا التجمع ؟

أجاب : يقولون الشيخ أحمد رمى بمسدسه الشيخ طارق

تفاجأ عبدالرحيم ثم حاول

تجاوز المتجمهرين حتى يدخل القصر كان على القصر حراسه شديدة ثم فجأة

خرج الفقيه عليهم يظهر عليه اثار الارتباك توقف مستقبلا الناس

الفقيه : اسمعوني ياجماعة من الان فصاعدا الشيخ لم يعد طارق الشيخ أصبح أحمد

تفاجأ الجميع من كلام الفقيه

.................................................. ...............................
كانت أم طارق تبكي عند ابنها طارق ومعها أبناءها هادي ومحمود

كان طارق متمددا على السرير مازال حيا وقلبه ينبض لكن جرحه مازال ينزف وقد منعهم الحراس

الذين انقلبوا كلهم مع أحمد لحظة سقوط طارق من اسعافه

وضعت امه يدها على رأسه : أرجوك بني تماسك لا تموت

كان هادي ومحمود يجلسون و ينظرون لأمهم بحزن بينما كان ابن طارق في حضن عمه يراقب هذا

المنظر بدهشه وعدم وعي لما يراه

دخل عليهم أحمد فجأة

نظرت أم طارق لأحمد بعينين باكية : أحمد أرجوك دعهم يذهبون بابني للطبيب

هذا أخوك لا تقسو عليه

أحمد بابتسامه : لا بأس ياعمتي أنا أصلا نادم على مافعلت

ابتسمت أم طارق فرحا بكلام أحمد

ثم نادى بصوت جهوري الحراس

تقدم كبير الحراس : نعم ياشيخ أحمد

أحمد بثقة : اطلبوا من الحراس أن يأخذوا طارق ويذهبوا به الى الطبيب

الحارس : أمرك مطاع

اقترب الحراس من طارق وحملوه ليذهبوا به إلى الطبيب

تقدمت الأم وابناءها لكي يرافقونه وقف في وجههم أحمد عند الباب

أم طارق : ما الأمر يا أحمد ؟

أحمد بابتسامه يظهر وكأنه مشفق عليهم : لا ياخاله لن تذهبوا لمكان أنا سأرافقه لا داعي لذهابكم

هادي بتذمر : ولكن قلقون عليه أيضا

اقترب أحمد من هادي ووضع يده اليمنى على كتفه وبابتسامه : أخي العزيز هادي من سيهتم بشؤون

القرية ؟ هاه إذا رحلنا عنها كلنا أنت تعرف المستشفى بعيد من هنا

وأنت على حسب علمي لم يسبق لك أن ذهبت للمدينة هي كبيرة وواسعه ياعزيزي قد تضيعون فيها أنا

أعرفها سأذهبه به أنا أنتم ابقوا هنا .
.................................................. .................................

فتح عبد الرحيم باب منزله كان والده وأمه ونورة ينتظرونه بتلهف لسماع ماقاله لطارق

فلقد كان عبدالرحيم مقرب لطارق وعلاقتهم علاقة صداقة منذ كانا صغيران

أم عبد الرحيم : ماذا حدث يابني ؟

عبدالرحيم : لم أتمكن من التحدث لطارق أحمد أطلق عليه النار

نورة وضعت يدها على فمها مصدومة ممافعله أحمد لم تتوقع أن أحمد سيفعل شيء كهذا كان ماحدث

أكبر من الذي توقعتها

اقتربت من عبدالرحيم وهي تبكي وماذا حدث ؟ هل حدث لأحمد شيء ؟ هل مات طارق ؟

عبدالرحيم وهو مغمض لعينيه من التعب : لا أعرف لا أعرف طردونا من المكان

.................................................. .................................
فتح الباب لعلي تفاجأ علي من فتح الباب توقع أن يمضي وقت طويلا في السجن

الحارس : تعال

نهض علي وعلى وجه اثار الأرهاق والضرب الذي تلقاه من حراس طارق

خرج من المكان ثم وجد في وجهه أحمد


علي بدهشة : أحمد ما الأمر هل سامحني طارق ؟

أحمد بابتسامه : وعلى ماذا يسامحك أنت لم تفعل شيء ؟

علي بابتسامه : صحيح أنا لم أفعل شيء

ثم اختفت ابتسامته بعد أن تذكر ياسمين وأصبحت دموعه تنهمر دون أرادته

أحمد عانقه مباشرة ليخفف من حزنه ثم ابتعد عنه

أحمد : اسمع ياعلي سوف تذهب بالسيارة وتدفن طارق

علي بتفاجأ : وهل مات ؟ هل قتلته ؟

أحمد ببرود : كماقلت لك ستذهب وتدفنه في البرية لا أريد لاحد من الناس أن يعرف ماذا قلت لك ؟

علي : ولماذا لاتريد لأحد أن يعرف

أشار أحمد بسكين في وجه علي وصار يكلمه بغضب : علي كف عن أسئلتك تريد أن تعيش بأخوتك في

سلام وتريد أن تكون مرتاحا في حياتك أفعل ما أقوله لك .

علي بقلة حيلة : حسنا كما تشاء

أحمد وهو يبعد السكين عن وجه علي وبابتسامه : أحسنت ياعلي أرحتني .
.................................................. .................................
كانت نورة جالسة عند نهر القرية حزينة لا تريد أن ترى أحدا من الناس حزنها كبير جدا مما حصل في

قريتها التي تحبها كثيرا
سمعت صوت العشب يتحرك خلفها التفت لترى أحمد أمامها

بابتسامه : أحمد

أحمد بادرها بالابتسامه أيضا

اقتربت منه : أحمد ما الذي حدث لطارق والدموع في عينيها هل قتلته ؟

أحمد اختفت ابتسامته بعد سماعه سؤالها : وماذا يهمك ؟

نورة باستغراب : ولماذا لايهمني ؟

أحمد بغضب : هل لأنه زوجك السابق وأنت مازلت تحبينه

نورة بتفاجأ من كلام أحمد : لا بالتأكيد أحمد هل جننت مابك ؟


















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:26 PM   المشاركة رقم: 10
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

في مكان آخر كان يقود السيارة وينظر كل دقيقة إلى طارق خلفه في المقعد الخلفي

متمدد بعد أن أصبح

كجثة هامدة كان الليل قد حل فقد غادر علي من القرية منذ العصر

قلبه ينبض بقوة تورط في مشكلة كبيرة صحيح أنه يكره طارق وكان يريد قتله لكنه الآن يجهل مايفعل

تفكيره أنه سيقوم بدفن طارق مهمة كبيره عليه

أوقف السيارة بعد أن ابتعد كثيرا كانت أمامهم صحراء قاحلة والمكان مظلم أبقى مصابيح السيارة حتى

يرى في هذا الظلام نزل من السيارة وبدأ بحفر القبر


.................................................. ...............................
كانت تنظر لأحمد بصدمة كبيرة مماتسمعه منه والدموع في عينيها وهو ينظر لها بكل برود

سألت والدموع في عينيها : لماذا لا تجبيني ؟ ما الذي جرى لك ؟

أحمد ببرود وبابتسامه ساخرة : كنتي تظنين أني غبي يانورة ؟

نورة وهي تراقبه بصدمه وعيونها تحدق به بدهشه

أحمد ببرود يكمل : كنتي تريدين أن تتزوجيني لتبقي قريبة من طارق بعد أن رماك ولم يعد يريدك .

نورة ودموعها تخرج لا أراديا : لا هذا غير صحيح يا أحمد أنا أحبك صدقني

أحمد بابتسامه ثم أشار لها بيديه ليهدئها: سأصدقك لا بأس سأصدقك سأعطيك فرصة


نورة وهي تمسح دموعها عن عينيها : ما الذي حدث لطارق

أحمد ببرود : لقد مات واختفى وأصبحت أنا شيخ القرية الان

نورة صدمت من ذلك

.................................................. .................................
كانوا جالسين في المنزل وكأنهم محبوسين فيه لقد قام أحمد بجعل الحراس يحاصرون القصر

ويمنعونهم من الخروج

هادي كان متوتر ويدور في نفس المكان أمام أمه وأخوته

أم طارق : هادي أجلس مكانك يا بني لندعوا الله أن يكون طارق بخير

هادي نظر لأمه : وهل صدقتي أن أحمد سيساعده ؟

أم طارق بتفاجأ : بالتأكيد هو قال ذلك

هادي وهو يصرخ في وجه أمه : الم تري كيف أطلق عليه النار من فعل ذلك لا يمكنه أن يساعد يا أمي

لايمكنه

أم أحمد وهي ترد على هادي : لا ياهادي لا تخف أحمد نادم على فعله وسوف يساعد

اقترب منها بغضب حتى أصبح وجهها قريب من وجه: أنتي بالذات لا أريد سماع صوتك فهمتي

أحمد بصوت عالي خلفه : ولماذا لا تريد سماع صوتها يا أخ هادي يسعدني أن أقول لك أنك ستسمعه

كثيرا ورغما عنك

التفت هادي ليرى أحمد أمامه كان يرفع حاجبه بغرور وينظر إلى هادي باستحقار

اقترب منه ريان الصغير وهو يركض ثم وقف أمامه وأمسك بثوب أحمد : عمي عمي أحمد ماذا حصل

لأبي هل هو بخير ؟

نظر إلى ريان الصغير ثم أنزل نفسه لمستواه ووضع يديه على كتفيه الصغيرين : عزيزي ريان أدعوا

الله أن يرحم والدك فلقد مات

صدم الجميع من كلام أحمد وريان أجهش بالبكاء مباشرة
.................................................. .................................

فتح الباب الخلفي أراد إخراج طارق من السيارة ليدفنه عند لمس طارق لا حظ أن قلبه مازال ينبض

ضغط على يد طارق بقوة لاحظ تحرك وجهه وكأنه يحس بقبضة علي

عرف علي أن طارق مازال حيا تفاجأ كثيرا تذكر كلام أحمد له

"أحمد وهو يكلم علي عند السيارة : أسمع يا علي أدفنه وتعال لي بسرعه سأقلدك منصب كبيرا في

القرية ستعيش أنت وأخوتك في نعيم صدقني ستودع الفقر"

ثم رجع بذاكرته لكلام ياسمين :

"نحن نعمل الخير مع الناس و لا نعمل الخير لأننا نريد شكر منهم أو جزاء لذلك نتبغي فقط ثواب الله

عزوجل "

ابتسم عندما تذكر كلامها أمسك بطارق ثم قام بربط عمامته على جرحه حتى لا ينزف أكثر ثم توجه

به الى المستشفى
.................................................. .................................

هادي باستنكار وبصوت عالي : يا أحمق كيف تقول للطفل هذا الكلام هل جننت ؟

أحمد توجه لهادي بسرعه وأصبح أمامه مباشرة : لا يوجد أحمق غيرك ياهادي لقد تجرأت كثيرا هذا

سيكلفك كثيرا .

أم أحمد وهي تصرخ : أحمد توقف إلى ماذا تريد أن تصل ؟

التفت على أمه : لا أريد أن أصل لشيء أريد أن يحترم هذا الغر نفسه

هادي باشمئزاز : أنت من يجب أن يحترم نفسه ياعديم الشرف

ما أن قال كلامه هادي حتى تفاجأ بصفعه من أحمد على خده
.................................................. .................................
الفقيه كان جالسا محتارا لقد مات طارق الذي كان يضع عليه امال كثيرة كان طارق دائما يسمع كلامه

ويأخذ من علمه نظرا لجهل طارق حيث لم يكمل دراسته ويتعلم

لأنه كان مشغول بأمور عائلته منذ كان صغيرا

جلست زوجة الفقيه بجانبه : لا حول ولاقوة إلا بالله يافقيه لقد مات طارق كنا مرتاحين كثيرا معه

الفقيه بحزن وبوجه غاضب : حسبي الله ونعم الوكيل

نهض ثم قال لزوجته سأذهب للمسجد

الزوجه : رافقتك السلامه

في طريقه رأى الفقيه رجل كبير بالسن هو يعرفه جيدا هو فقير لكن يحمل علم كبيرا كان الأطفال

ملتفين حوله ويسمعونه وهو يقرأ القران بصوت جميل ويشرح لهم معانيه

كان الأطفال في حالة انسجام هذا المنظر يسيء من يسمي نفسه الفقيه كثيرا هو مغرور كثيرا ولا يريد

لأحد أن يعلم غيره ويعتقد أن معه الحق في كل شيء توجه بسرعه نحوه بغضب شديد

الفقيه بصوت عالي : هيه أنت

التفت الأطفال للفقيه والتفت معهم الرجل المسن

الفقيه : من سمح لك بتعلميهم

الرجل المسن : أنا من سمحت لنفسي الأطفال يجب أن يتعلموا

الفقيه : قبحك الله ياسعيد هيا قم قم

.................................................. .................................
علي وهو ينظر لطارق الذي بدأ يفتح عينيه قليلا نظر لعلي ثم ردد : ريان ابني ريان

علي برتباك : ريان بخير يا شيخ طارق بخير

ظهر على وجهه أثار الألم من الرصاص

الطبيبة : ياشيخ طارق الحمدلله على سلامتك أنت في المستشفى قام علي بإيصالك له والحمدلله تمكنا

من أنقاذك قبل فوات الاوان

التفت طارق لعلي كان يحدق به دون أن يستطيع الكلام من شدة تعبه ثم تكلم بصعوبة : علي

علي : لا بأس ياطارق لا تتكلم الان أنت متعب عليك أن تحافظ على صحتك

.................................................. .................................
كان هادي يجلس حزينا في مزرعة والده يفكر

"كل شيء ضاع أحمد استولى على كل شي ء لدينا "

: هادي

التفت هادي على صوتها : حسناء

حسناء اقتربت منه بحزن : رأيت أحمد قبل أن آتي إليك هو يفتش البيوت ويقتل كل من يؤيد طارق

ويعارضه

هادي بصدمة : عليهم أن يهربوا يجب أن لا يبقى أحد من مؤيدين طارق

حسناء : لا تقلق البعض تكتم عن رفضه لأحمد لأجل أن لا يحدث له شيء
.................................................. .................................
فتح الباب عبدالرحيم ليجد أمامه أحمد الذي تبدو نظرات الشر في عينيه لم يتوقع أبدا بأن يتغير أحمد

هكذا ثم تدارك الأمر وابتسم مرحبا : أهلا بالشيخ تفضل مرحبا بك

أحمد بابتسامة : لا ياعبدالرحيم أنا لم اتي لأجلس عندك

عبدالرحيم باستغراب : أذن ؟

أحمد ببرود : أتيت لأقول لك أنا عرسي على نورة سيكون غدا

عبدالرحيم : واذا رفضت ذلك

أحمد بابتسامة تفاجأ : لن تستطيع أن ترفض سأقتلك قبل ذلك

ثم وضع يده على كتف عبد الرحيم : إلى اللقاء يا عبد الرحيم غدا في عرسي
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المظلمة/بقلمي, قريتي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:36 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -