العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

قريتي المظلمة/بقلمي

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2015, 08:27 PM   المشاركة رقم: 11
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

حل الصباح بعد ليلة حزينة شهدت موت ياسمين واطلاق النار على طارق.

ريان الصغير كان متمدد يبكي على سريره لم يستطع النوم يتذكر والده في كل لحظة تفاجأ بباب غرفته

يفتح كان يترقب أي شيء لعله يرى والده لكن الذي دخل عليه هو عمه أحمد الذي لم يعد يطيق النظر

لوجه

اقترب أحمد منه وبصوت هادئ : ريان

التفت له ريان وببراءة : نعم

ابتسم له أحمد بشفقه على حاله وجلس بالقرب منه : عزيزي ريان هل مازلت تبكي ؟

اعذرني يا عزيزي على ماحدث
.................................................. ..............................
لم تتخيل نورة أبدا أن ينقلب الوضع هكذا أحمد الطيب الذي لم يكن يعرف له أي عمل سيء وكان

ضعيفا جدا أمام طارق يصدر منه كل هذا

غير معقول كانت تتذكر معاملة طارق القاسية له لكن لم تتوقع أن أحمد كان يحمل كل هذا الحقد على

طارق .

عبدالرحيم دخل غرفتها : اليوم زواجك من أحمد يانورة فاستعدي

نورة التفت له غير مصدقة
.................................................. ..........................
أحضر وجبه الإفطار لطارق ثم دخل غرفة التنويم ليعطي الافطار لطارق دهش عندما رأى طارق

مستيقظ .

استجمع نفسه ودخل عليه وفي نفسه ان التعامل مع طارق شيء صعب جدا

وضع الافطار أمامه

طارق باستغراب : لمن هذا ؟

علي : لك

سكت طارق ثم نظر لعلي : لماذا تفعل معي ذلك الا تذكر أني قتلت ياسمين وسجنتك

علي : نعم أذكر لكن لا أعمل هذا لأجلك بل أني أرجو به أن يرحمني الله ويعفو عني

دهش طارق من رد علي شعر أنه صغير كثير أمامه وبصوت منخفض يكاد لا يسمع

: جزاك الله خير

ثم بدأ بالأكل كان جائعا جدا
.................................................. .................................
اجتمع مع شيوخ القرية وكبارها ليفهموا من أحمد ماالذي حدث؟

دخل عليهم بعد أن تأخر كثيرا عليهم

أحمد : السلام عليكم

الجميع : وعليكم السلام

جلس وضع رجل على رجل متجاهل الشيوخ وغير محترما لهم أحمد ببرود : لا بد أنكم عرفتم أن طارق

قتل هذا الرجل الظالم الذي اذى أهل القرية كثيرا أعدكم بأن جميع أمور هذه القرية ستسقر وسيعود

الأمر أفضل مماكان


الجميع : إن شاء الله

.................................................. ..............................
على سريره في المستشفى وبعد أن انتهى من طعامه نظر إلى علي : أريد أن أسألك

علي : تفضل

طارق : هل أحمد من قال لك أن تأتي بي الى هنا

علي : لا لم يقل

تغير وجه طارق وصدم كثيرا مما يسعمه عن أحمد ثم ابتسم : جيد أنه لم يقل بذلك

على الأقل حتى لا يكون له عذر عندما أقتله

علي بعد أن ضايقه كلام طارق : ولكن ياشيخ طارق هذا أخوك أنت تعلم تماما أن قبليتنا لديها حروب

مع قبائل أخرى لا نريد أن يتفاقم الأمر

طارق وهو يحاول النهوض من السرير مع أن جرحه لم يشفى بعد : سيندم على فعله
.................................................. ................................
كان جميع نساء العائلة يجلسون في صالة القصر كل منهم يفكر بالذي سيحدث بعد أن تولى أحمد

الأمور التفت العجوز أم طارق الى أم أحمد كانت تنظر اليها بحقد شديد غيرت أم أحمد نظرها لأنها لم

تعجبها نظرات العجوز

جميلة الأخت لم يعجبها وضع سكوتهم هكذا طوال الوقت هي أصلا لم تكن مهتمه بالأمر وأيضا هي

تكره أخوها طارق كثيرا نظرا لأمر حدث بينهما قديم

جميلة : اسمعوني لا يجب أن نبقى حزينين هكذا أحمد أعتقد أنه الأفضل لهذه الأمور

فلماذا نحزن ونجلس طوال الوقت نفكر فيما سيحدث

أم طارق : اسكتي يالعينه قتلوا أخوك وتقولين لا داعي للحزن

سكتت جميلة بخوف

أم أحمد بغضب : أنت تعرفين أن ابنك كان يظلم أحمد ويظلم أهل القرية وأحمد انتقم فقط منكم

أم طارق : لعنك الله أنت وابنك

روان الأخت : أمي كفي عن لعنها لا يجوز لك هذا

دخل هادي عليهم وهم جلوس : السلام عليكم ورحمة الله

أم طارق : وعليك السلام قلي هل عرفت أين دفنوا طارق

هادي بتعب : لا على فكرة أين محمود

الجميع بدأو يلتفتوا لبعضهم : لاندري
.................................................. .............................
كان محمود جالسا يحد سكين عنده وبجانبه محمد شقيق علي متمدد بجانبه : أتصدق يارجل علي تأخر

كثيرا وأنا أتبعني كثيرا الأطفال أنهم فعلا متعبون

محمود التفت عليه : صحيح معك حق

علي : ماالذي تريد أن تفعله بالسكين

محمود وهو يجرب سكينه : سأقتل أحمد

نهض محمد متفاجأ : لكنك صغير سوف يقتلك أنت لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرك
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:27 PM   المشاركة رقم: 12
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

كانت جميلة أخت طارق واقفة على شرفة المنزل بلباسها المبالغ فيه تلبس من الذهب وتتزين بأغلى

الثياب كانت فتاة لا تهتم بشيء غير ماتريد وغير ماهو في صالحها لم تكمن تهتم بأي شيء غير ذلك

كانت مدللـــــه منذ كانت صغيرة جميع رغبات تلبى لها

وقفت بكامل زينتها وهي في حالة ترقب لشخص ما لطالما خذلها وخيب امالها

فجأة سمعت صوت طرق باب غرفتها ردت : ادخل

فتح ريان الصغير الباب وظل ينظر لعمته بحزن

جميلة باستغراب : ريان عزيزي مابك ؟

ريان ركض بسرعه باتجاهها وأمسك بطرف ثوبها من الأسفل: عمتي أبي مات

دموعه تنهمر وجسمه يرتعش من كثرة البكاء أشفقت على حاله جميلة ثم نزلت وحملته

جميلة : عزيزي ريان أنت رجل يجب أن لا تحزن تشجع ياعزيزي

ريان وهو يمسح دموعه بيديه : بما أن عمي قتل أبي أريد أن أعيش مع أمي

جميلة بتأفف وفي نفسها مالي ومال الأطفال أنا ثم التفت مرة أخرى عليه: عزيزي يكفي لا تتدلع
.................................................. .................................
كان جالس وبندقيته على كتفه والشمس تكاد تسلخ جلده ماذا يفعل هو في النهاية حارس لا أحد يقدر

أنه انسان ومن حقه أن يرتاح ضربه أحدهم من خلفه التفت فوجده أحمد

منذر بارتباك : أهلا شيخ أحمد

أحمد وهو يتلفت بحذر واضعا يديه في جيبه : اسمعني الليلة سيكون عرسي أمنو المكان جيدا أعلم أن

هناك خونة احذروا منهم

منذر : لا تخف لا توصينا في ذلك

أحمد بابتسامه وهو يضرب منذر على كتفه : أحسنت يابطل
.................................................. .......................
نورة بصراخ على أمها وهي تنظف الأرضية : أمي الأمر لم يعد يطاق أحمد الغبي تغير ليس هذا هو

طموحي

الأم كانت تمسح الأرضية وهي تشعر بغضب شديد من كلام نورة كانت تنظف مخفية غضبا شديدا من

نورة
نورة تصرخ مرة أخرى : أمي أنا أكلمك

رمت الأم المكنسة بغضب شديد وصرخت في وجهها :الم يكن هذا ماتريدينه نورة الم تقولي أنك تحبينه

وتريدين الزواج منه ؟ ماالذي غيرك الان ؟

نورة وهي تلوي فمها بتأفف : طيب لقد كرهته الان لم أعد أريده

الأم اشارت اليها بالسبابة مهددة لها : اسمعي يانورة هذا ليس لعب أطفال أنت قلتي أنك موافقه فلا

تحرجينا والا سنرغمك على ذلك

سقطت على ركبتيها منهارة وهي تبكي : أنا لم أعد أريده افهموا

صوت اخر: ولماذا لم تعودي تريدينه

التفت الأم لترى ابنها عبدالرحيم خلفها أشارت له بيدها : تعال يابني هذه الفتاة ستجعلني أجن

عبدالرحيم : أعاذك الله يا أمي من الجنون

عبدالرحيم وهو يقترب لنورة : انهضي

رفعت رأسها ثم وقفت على قدميها ودموعها تغرق عينيها : أخي أنا لم أعد أريد الزواج من أحمد

تفاجأت بصفعه من أخيها عبدالرحيم أمسك بشعرها ثم قرب وجهها له : أتظنين أني لا أعرف مكرك

ومرواغاتك يانورة اسمعي أحمد ستتزوجينه شئت أم أبيت

ثم دفعها على الأرض
.................................................. .................................
أتى موعد الزواج كانت أم نورة تضع الزينة على وجه ابنتها ونورة بلا ابتسامه وبلا فرحه على وجهها

كانت تجلس واضعة يدها على خدها

دخلت عليهم جميلة وروان والابتسامه في وجوههم : ماشاء الله تبارك الله جميلة

نورة استحقرتهم بعينها وتأففت

نظر ت جميلة وروان الى بعضهما باستغراب من حركة نورة

فجأة دخل أحمد والابتسامة تعلو وجهه : ماشاء الله تبارك الله ماهذا الجمال يانورة أنتي رائعة

التفت نورة لأمها وجميلة وروان : هل يمكن أن تتركونا وحدنا

الأم : بالتأكيد عزيزتي هذا زوجك ثم اقتربت منها وهمست في أذنها : نورة احذرك

ثم ابتسمت لجميلة ووروان : لنجعلهم وحدهم عزيزاتي تفضلن

جميلة وروان بابتسامه غادروا الغرفة

التفت نورة على أحمد المبتسم ثم ابتسمت اليه بسخرية : يافرحتي فيك يا أحمد

ضحك أحمد من كلامها : بالتأكيد يافرحتك

نورة وهي تقف وتقترب منه ثم تنطق حرفا حرفا : أ نا لا أر يدك

ضحك أحمد بصوت عالي جدا : أعرف

نورة باستغراب : تعرف ؟!!!

أحمد بابتسامة ساخرة على وجهه : أعرف أنك لا تريديني ومع ذلك أنا أريدك ياعزيزتي

صرخت في وجهه بغضب : أناني حقير
.................................................. ..........................
كان يقف على أحد جبال القرية ليلا ينظر الى المصابيح وأجواء الاحتفال من بعيد وبجانبه علي

كان يعض على شفتيه وصدره يرتخي ويرتفع من الغضب أغمض عينيه حتى يهدأ قليلا

علي وهو ينظر الى الحفل : عندهم احتفال

لم يرد طارق بأي كلمه

علي وهو يكلم طارق : اعذرني ياشيخ يمكنك أن تعود لأسرتك الان أما أنا سأعود لأشقائي

طارق وعينيه ترقب الاحتفال بغضب : لا بأس
.................................................. .................................
جلس محمود بجانب مقعد أخيه هادي في الحفل التفت هادي له : أين كنت ؟

رد محمود دون أن يلتفت عليه : مع محمد

هادي :جيد

محمود التفت لهادي : أين أحمد ؟

هادي وهو يرفع حاجبه مغتاظ من سماع اسم أحمد : في الداخل عند نورة

وقف محمود ثم نظر لهادي وابتسم : سأذهب لأهنئه

استغرب هادي من كلام محمود لكن لم يعره اهتمام كبير

اقترب من الغرفة التي يتواجد فيها أحمد سمع صراخ نورة على أحمد ثم وقف بجانب الغرفة حتى يظهر

أحمد أخرج السكين من جيبه كان خائفا جدا ولكن تجاهل الخوف وحاول تشجيع نفسه
.................................................. ................................
أحمد متأففا من كلام نورة : اسمعي أنت الان زوجتي أنتهى الموضوع

نورة جلست على مقعدها تبكي منهارة

نظر اليها اقترب منها ليواسيها : أسمعني يانورة أنا أحبك صدقيني

نظرت اليه نورة ثم أدارت وجهه عنها

مل أحمد من محادثتها مازالت مصرة على كلامها أقترب من الباب وعندما فتحه تفاجأ بالسكين أمسكها

بسرعه قبل أن تصل له

فوجئت نورة بذلك وصرخت

انتبه الحراس على ذلك وشاهدوا محمود يحمل سكينا يريد ان يقتل أحمد ومباشرة اطلقوا النار صوب

محمود

سقط محمود مباشرة كانت أوامر أحمد أنه حينما يقترب منه أي شخص يحاول ايذاءه أن يبادروا بقتله

مباشرة لكنه لم يتوقع أبدا أن يكون محمود هو من سيطلق عليه

صرخت نورة مباشرة وبدأت بالبكاء اقترب أحمد من محمود ليرى ماذا حل به

أمسك بيده فاكتشف أنه فارق الحياة دمعت عينيا أحمد لم يستطع تحمل ذلك محمود طيب وصغير في

السن ليس له ذنب في كل هذه الأحقاد
.................................................. ..............................
سمع الجميع الصوت فاتجهوا للمكان مباشرة فوجدوا محمود غارقا في دمائه


أم طارق لم تستطع الاحتمال هاهو أبنها الثاني مضجرا بدمائه عندما شاهدته أغمي عليها مباشرة

جميلة وروان بصوت عالي : أأأأأأأأأأأمي

هادي كان يحدق في أحمد غير مصدقا لما يراه
.................................................. ................................
كان عبدالرحيم والفقيه يتساءلون ماالذي حدث في الداخل

جاءو على أحد الحراس وسألوه

عبدالرحيم : لو سمحت سمعنا صوت اطلاق نار ماالذي حدث بالداخل

الحارس : الشيخ محمود حاول قتل الشيخ أحمد فقتله الحراس

تفاجأ عبدالرحيم والفقيه بسماع صوتا خلفهم يقول : القاتل يجب أن يقتل

التفتوا ليجدوا طارق خلفهم الفقيه فتح فمه بعدم تصديق لما يراه : طااااااااااارق

عبدالرحيم كان متفاجأ أيضا
.................................................. ..........................
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:28 PM   المشاركة رقم: 13
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

لم يمكن هذا ما أردت هذا كله فوق طاقتي فوق احتمالي كانت هذه الكلمات ترن في أذن أحمد وهو يرى

أخيه الذي لطالما أحبه أمامه كان محمود رفيقه في كل شيء وهو الوحيد الذي كان يتعاطف مع أحمد

ويواسيه عندما يقسو عليه طارق

مر شريط ذكريات محمود مع أحمد سريعا تذكر أحمد عندما يمسح دمعته وهو يبكي تذكر عندما يضحكه

لحظة ضيقه مر الأمر بسرعه كلمح البصر والان فهو فقده كلمح البصر أيضا

كان أحمد جالسا بالقرب من محمود ينظر الى جثته ودمائه بدون وعي هو لا يصدق مايراه أمامه سمع

صوتا ينادي : لقد عاد الشيخ طارق الله أكبر

التفت متفاجأ ليجد طارق أمامه كان وقع مايراه كوقع قنبلة مدوية في صدره

دخل طارق واتجه مباشرة نحو محمود لمسه ليكتشف أنه فارق الحياة صدم كثيرا مماراه ثم التفت

لأحمد وعينيه كادت تخرج من مكانها من الغضب أمسك بثوب أحمد بقوة حتى كاد يخنقه وقرب وجهه

له كان يتكلم وهو يعض على أسنانه : هل أرتحت الان يا أحمد ؟ هل فعلت ماتريد ؟

قتلت محمود المسكين يا مجرم ؟

الفقيه وهو يحاول تفرقتهم عن بعضهم : ياشيخ طارق نعرفك حكيما ومنضبطا

اصبر هذا قضاء الله وقدره أما أحمد فسننفذ فيه الحد وهو القتل

التفت طارق للفقيه ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ودفع أحمد على الأرض وبصوت جهوري

: احملوا هذا المجرم لنقتص منه غدا

صرخت أم أحمد مباشرة تبكي عليه : لاااااااا ياطارق أرجوك لا تقتله

الفقيه بتفاجأ : أتعترضين على حكم الله ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله

أم أحمد وهي تصرخ في وجه الفقيه : اسكت أيها الجاهل ومن قال لك أني أعترض أنت أصلا سبب

بلاء قريتنا بجهلك وعدم فهمك لدينك

الفقيه استشاط غضبا من كلامها ثم التفت للشيخ طارق محاولا أن يتماسك من غضبه : ياشيخ طارق

أحمد يجب أن يقتل حتى لا تفسد قريتنا

حمله جواد ومعه حارس اخر كان أحمد مثله مثل الريشه لم يقاوم لم يتكلم لم ينطق بشيء كان مصدوما

أمر قتل محمود جعله يتسمر في مكانه كان كل ما أراده أن يعيد شيء من كرامته وكرامة أمه التي

سلبها طارق ومن معه كان أحمد مع عمره الصغير الذي لا يتجاوز الثامنة عشر من العمر يحمل هموما

كبيرة لا تليق بمن هم في سنه حرم من دراسته في سنا صغيره نظرا لأن والدهم لا يعترف بالمدرسة

ويطلب من الفقيه تعليمهم والفقيه لم يكن رحيما معه بل هو من كان سبب في تركه التعلم

رموه في زانزنة صغيرة ممتلئة بالعلف الذي تأكله الأنعام الزانزنة هي أصلا مكان للأغنام وضعوه دون

مراعاة له حتى علي عندما حبس لم يضعوه في هذا المكان هم يحقدون على أحمد وأمه كثيرا ولذلك

جاءتهم الفرصة لينتقموا منه عندما رموه في الزانزنة بكى أحمد دون انقطاع صوت بكاءه يسمعه كل

من كان قريب من المكان

كان الرجل المسن "سعيد " الذي يحمل علم كبيرا قريب من الزانزنة جلس بالقرب ثم تلا بصوت جميل

مريح للنفس قوله تعالى



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
"لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (31) وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)



استمع أحمد الى هذا الصوت الذي خفف من وجعه و أحزانه وتذكر أمه وصوتها الجميل في قراءة

القران روادته ابتسامه غريبه شعر بسعادة غريبه عند سماعه لهذه الايات

ثم سمع صوت سعيد "الرجل المسن" مرة اخرى :

يابني أنت لم تقتل أنت دافعت عن نفسك والحراس هم من قتلوا الطفل وليس أنت

أحمد وهو يرد عليه وصوته يظهر عليه البكاء: لكن أنا من قال اقتلوا أي شخص يحاول قتلي

سعيد : أنت دافعت عن نفسك اسمعني يابني يجب أن لا تبقى في هذه الزانزنة أنت مظلوم وقد كنت

أراقبك منذ صغرك وأراقب مايفعلونه بك اسمعني سأخرجك من السجن

أحمد غير مصدق لما يسمعه : حقا ياعم سعيد ولكن كيف

لقد حبست في هذا المكان الذي أنتي فيه أكثر من مره بسبب حقد الفقيه علي أنظر الى جهة اليمين

يوجد كمية من العلف اليس كذلك

أحمد وهو يتفحص المكان : نعم

سعيد بصوت منخفض : أزلها عن المكان

أحمد وهو يزيلها تفاجأ بفتحة كبيرة في الغرفة

سعيد بتساؤل : هل رأيتها ؟

ابتسم أحمد بفرحة : نعم ياعم سعيد

استطاع أحمد أن يخرج من الزانزنة كان وجهه مرهقا كثيرا وأقدامه لم تعد تحملناه من هول ما ماحدث

له نظر إلى العم سعيد أمامه مباشرة قبل رأسه : جزاك الله خير ياعم

العم سعيد : أسمع يا أحمد عليك أن تغادر القرية أذهب الى بلد اخر

أحمد بجدية : بالتأكيد لا بقاء لي في هذه القرية المظلمة

ثم تدارك : ولكن أمي ياشيخ لا يمكن أن أتركها

العم سعيد : ولكن طارق سيقتلك يابني لو بقيت انجو بنفسك

أحمد وهو يمغمض عينيه من كثرة مايشعره من الألم بذهابه عن أمه : حسنا ياعم

العم سعيد : رزقك الله يابني بالعلم ورزقك الخير

أحمد بابتسامة : بوركت ياعم

العم سعيد وهو يشير بعصاه : هيا غادر بسرعه

أصبح أحمد يركض يريد الابتعاد عن القصر لينتقل الى مكان الحافلات التي تنقل الناس الى البلاد

الأخرى قبل أن يغادر القصر وجد أمامه ريان كان يلعب مع قططه التفت ليجد عمه أحمد خلفه ثم ابتسم

وتوجه نحو عمه الذي كان مذهولا من وجود ريان

ريان ببراءة : عمي انظر هذا مولود قطتي نونو

ابتسم أحمد خطرت في باله فكرة نزل لمستوى ريان وحمله : اسمعني عزيزي ريان ستسافر معي

ريان ببراءة وفرحة : حقا هذا جميل

أحمد بابتسامة : بالتأكيد
.................................................. .................................

استحم طارق واتجه لأمه المتمدده على سريرها مريضة بسبب ماحدث مع ابنها محمود

اقترب طارق وقبلها على رأسها ثم أمسك بيدها وجلس أمامها : أمي غدا سوف نأخذ حق محمود لا

تحزني يا أمي أصبري

أم طارق وهي تمسك بيد ابنها : لا بارك الله بهم قتلوا ابني ثم عادت للبكاء

حزن طارق كثير على حال أمه ثم تذكر ابنه ريان لقد قابله وكان سعيدا برؤيته لكنه لم يره منذ فترة

ليست بالقصيرة

نادى الخادمة : يمنى

يمنى وهي تركض في اتجاه الغرفة : نعم سيدي

طارق : أين ريان

تفاجأت الخادمة يمنى هي المسؤولة عن ريان ورعايته لكنها اليوم انشغلت بالحديث مع منذر فتناست

ريان

فتحت فمها دون اجابه لطارق

أشار بكفه طارق أمام وجهها : هيه أنتي هل أنت معي

يمنى وهي تتدراك الموضوع : نعم معك أنه في الحديقة ساتي به

طارق وهو يعدل معطفه : هيا أسرعي

يمنى بارتباك : حاضر

ذهبت مسرعة تركض للبحث عنه
.................................................. .............................

ريان بتفاجأ وأحمد يحمله أشار بيده الصغيرة : عمي ماهذا المكان ؟

أحمد بابتسامه قبل ريان في يده ثم أجابه : هذه محطة ياعزيزي

توقفت الحافلة ثم صعد بها أحمد ومعه ريان الصغير تفاجأ بكثرة المتواجدين بها ثم سألهم :

هل يوجد مقعد ؟

أحداهم كانت موجودة وأشارت له بيدها لأحمد : نعم هناك مقعد بجانبي تعال

تحرج أحمد كثيرا من كونها أمرأة ولكن قال في نفسه ماباليد حيلة جلس بجانبها ووضع ريان في

حضنه

المرأة بابتسامه وهي تنظر إلى ريان : لطيف هل هو ابنك ؟

أحمد بضيق منها: نعم

المرأة فتحت فمها متفاجأه : غير ممكن أنت مازلت صغير

أحمد نظر اليها بتأفف : كما تشائين يمكنك عدم تصديقي

المرأة وهي تأخذ ريان من حضنه : حفظه الله لك

تفاجأ أحمد من حركتها وكيف أخذت ريان من حضنه دون خجل صرخ في وجهها أحمد :

هيه أنتي هاتي الولد هل جننت ؟

المرأة نظرت اليه بانزعاج : مابك ياهذا أحب الاطفال وأريد اللعب معهم

أخذه من يدها بعنف ووضعه في حضنه : حمقاء

المرأة وهي تستحقره بعينها : فعلا متخلف لا يحترم أحدا

اسندت رأسها على النافذة حتى تنام ثم ضربت أحمد على كتفه لتنبهه :هيه أنت عندما نصل للمدينة

أخبرني

ماهي إلا دقائق حتى نامت تلك المرأة وأحمد مازال ينظر لها باستغراب .
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:28 PM   المشاركة رقم: 14
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

جلس أحمد بارتباك وسط زحام المسافرين حيث كان يدفعونه باتجاة الفتاة النائمة لم يكن يريد أن

يزعجها أو يضايقها التفت اليه لتصرخ في وجهه : اووووووووووف الا يوجد شخص يستطيع النوم

هنا
خاف أحمد من صراخها : أعذريني ولكن هم من يدفعوني

نظرت اليه تتفحصه من أوله حتى اخره ثم سألت : هل أنت من القرية ؟

أحمد بتردد : نعم

ابتسمت الفتاة : أها عرفت لهذا أنت مزعج

غضب أحمد من كلامها : احترمي نفسك يبدو أنك فتاة شوارع لهذا أنتي وقحه هكذا

رفعت حاجبها بغضب : ماذا قلت ؟

أحمد بغضب أيضا : كم سمعتي .

الفتاة وهي تقف تريد المغادرة : حسنا ابتعد عن وجهي سأغادر المكان سأجلس في الخلف هيا ابتعد

أحمد مبتعدا عنها و باشمئزاز : كما تشائين

ريان أفاق من نومه والتفت على عمه : ما الأمر ؟

أحمد وهو يهدئه: لا شيء عزيزي لا شيء
.................................................. .................................
كانت يمنى تبحث في الحديقة لم تدع مكان الا وبحثت عن ريان فيه ثم أصبحت ترتجف ودموعها تخرج

دون إرادتها

خرج طارق للحديقة ووجدها مازالت تبحث عنه التفت ليرى قطط ريان ليست في بيتها

لم تكن يمنى تعرف أن طارق خلفها يراقبها ناداها بهدوء : يمنى

التفت خائفة عليه : نعم سيدي

طارق بهدوء : أين هو ريان ؟

يمنى بخوف وهي ترتجف : لم أجده

صرخ في وجهها طارق : ماذا تقولين ؟ أين ذهب ابني

دخل منذر مسرعا وأنفاسه تكاد تنقطع من الركض : شيخ طارق أتيت لأخبرك أن أحمد استطاع الهروب

من السجن

لم يستطع طارق الوقوف من هول الصدمة حيث كاد يسقط مغشيا عليه ولكنه تماسك

ثم اتجه مباشرة الى مكان حبس أحمد السابق ومعه حراسه قلب عينيه غاضبا عندما شاهد الفتحه في

الغرفة ثم التفت لحراسه : أين أنتم عن هذا ؟

الحراس وعلامات الخيبه والحزن على وجوههم : نعتذر ياشيخ

اتجه للمكان وبدأ ينظر اليه بامعان ثم التفت لحراسه : هذا ليس عمل ليلة فقط هذا عمل منذ مدة ولا

تكفيه ليلة ليفعل ذلك

أحد الحارس : ياشيخ طارق لقد شاهدت سعيد بالقرب من المكان هذا اليوم

التفت الى الحراس وبصوت عالي : اجلبوا لي سعيد في الديوان

الحراس بصوت واحد : حاضر ياشيخ
.................................................. .................................
في طريقه لعمله وهو بيع التمر حيث كان يعمل علي في مزرعة الفقيه وجد علي سعيد جالسا ويقرأ

كتابا أعجبه علي هذا المنظر هو فعلا يحب القراءة والتعلم ولكن فقيه قريتهم يفرض رسوما دراسية

على من يريد أن يتعلم وهذا الشرط صعب على الفقراء التعليم لأنهم لا يملكون مال يكفي لذلك فالمبلغ

الذي يطلبه الفقيه باهض توجه بسرعه الى الرجل المسن سعيد وبابتسامه : السلام عليكم ياعم سعيد

سعيد وهو غارق في القراءة : وعليك السلام ورحمة الله يابني

جلس بجانبه ثم نظر الى الكتاب الذي في يده وبصوت منخفض : أريد أن أقرأ ياعم

التفت اليه سعيد بدهشه ثم ابتسم : وهل تعرف ؟

علي : ليس كثيرا أعرف الأحرف فقط لم يسبق أن قرأت شيء كجمل أو نصوص أعرف الأحرف

الهجائية فقط

قبض شفتيه سعيد في إشارة لتفهمه الأمر ثم أعطى علي الكتاب كان الكتاب كبيرا وثقيلا

سعيد : هذا الكتاب اسمه صحيح البخاري يوجد فيه أحاديث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الصحيحة

دهش كثيرا علي من أن سعيد أعطاه الكتاب

سعيد يكمل:اذا قرأته بأكمله أعدك أنني سأعطيك دروسا اخرى في كل ماتريد وبدون مقابل

على فكرة هل تحفظ القران ؟

علي : نعم أحفظه عن ظهر قلب كانت أمي تحفظني اياه منذ صغري

سعيد بابتسامه : أذن أقرأه وأخبرني عندما تنتهي

تفاجأ علي وسعيد بقدوم الحراس نحوهم كان مدججين بأسلحتهم ومتجهين نحوهم

توقف جواد كبير الحراس وبصوت عالي : سعيد أنت مطلوب عند الشيخ طارق هيا تعال معنا له

تفاجأ سعيد من ذلك وكذلك علي
.................................................. .............................
توقفت الحافلة ثم نزل الجميع شعر أحمد بالارتباك المدينه أكبر مماتوقعها المباني عملاقة والأشخاص

يختلفون عن أهله في القرية نساء كاشفات ومتبرجات ورجال ذو قصات غريبة وحتى لهجتهم مختلفه

عن لهجته

التفت ليرى الفتاة في الباص بجانبه مرتبكه هي أيضا وتبدو أنها تائهه

ريان كانت مستغربا ومندهشا ممايرى التفت على عمه : عمي أين نحن ؟

ارتبك أحمد ثم التفت للفتاة : هل تعرفين مكان نسكن به ؟

ضحكت الفتاة من سؤاله : لا اذا عرفت أخبرني أنا مثلك تائهه

أحمد : يا للمصيبة

الفتاة : لا تخف ليست مصيبة فلنسأل ماضل من سأل

أحمد بتردد : لا بأس

الفتاة بابتسامه : ما اسمك ؟

أحمد : اسمي أحمد

الفتاة: تشرفنا اسمي فرح ثم مدت يدها لتصافحه

أحمد نظر ليدها ثم نظر لها : لا أصافح النساء

أعادت يدها في جيبها وبإحراج : أعتذر


.................................................. ............................
توجه سعيد مع حراس طارق الى القصر وبالتحديد الديوان أدخلوه الحراس على طارق

وقف أمام طارق بعكازه وطارق جالس ينظر له بغضب ثم بعدها نهض طارق من مكانه واقترب من

سعيد : لماذا هربت أحمد ؟

سعيد بارتباك : لأنه مظلوم

طارق بابتسامه : تعترف ؟

سعيد بثقة : نعم أعترف

رد عليه وهو يشد على أسنانه من الغضب : ألا تعرف ياهذا أنه قاتل

سعيد بثقه : ومن قتل ؟

ابتسم طارق وهز رأسه متقبلا لسؤاله : حسنا يا سعيد قتل محمود وقتل كل من عارضه من أهل القرية

سعيد : قتل محمود كان دفاع عن النفس والمعلوم أنه من يقتل دفاعا عن نفسه ليس عليه قصاص ولا

دية ولا كفارة

طارق متفاجأ : حقا يا سعيد وماذا عن أهل القرية ؟

سعيد : أين بينتك على أنه قتل الذي سمعته أنه هدد ولم يقتل أحد

أم أنك ياطارق تريد أن تظلمه كما ظلمت غيره

صفعه طارق على وجهه : أقسم أنك حقير

ثم نادى الحراس وبصوت عالي : اذهبوا بهذا الرجل إلى ساحة القصاص أريد الجميع أن يحضر

قصاصه

دخل عليهم أحد الحراس في هذه اللحظة : ياشيخ طارق قبيلة ارام دخلت علينا وبدأو بقتل النساء

والأطفال على حدودنا

طارق بتفاجأ : الحقير فارس استغل أزمتنا حسنا اجمعوا الجميع وجهزوا أسلحتكم لطردهم
.................................................. ..............................
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:29 PM   المشاركة رقم: 15
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

قريتي المظلمة


عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

ذهب أحمد ومعه ريان ليبحثوا عن مكانا ليسكنوا به وكانت معهم فرح تلك الفتاة صاحبة الشعر الأشقر

الطويل والعينان الزرقاوان كانت ترتدي معطفا كبيرا لتدفئ نفسها من البرد عكس أحمد الذي لم يكن يعرف

أجواء البلد فقد كان يرتدي ثوبا خفيفا وريان الصغير ايضا كان يرتجف من البرد فقد كان يرتدي

قميصا خفيفا بدون أكمام التفت فرح إليهم وأنزلت معطفها واقتربت من الطفل الصغير والبسته

المعطف ثم ابتسمت له : تدفئ عزيزي

أحمد باستغرب منها : شكرا لك لم يكن هناك داعي لذلك

فرح بابتسامه : بالعكس الطفل كاد يتجمد

وقفت تنظر إلى احد البنايات الكبيرة أمامهم ثم التفت على أحمد : أحمد هذا فندق

أحمد التفت أيضا عليها : جيد لندخل له

دخلوا للأستقبال بالفندق كان أحمد منبهرا ممايراه السجاد الأحمر والمكان واسع جدا والزجاج يحيط

بهم وبألوان زاهية

سألت فرح الموظف : لو سمحت نريد شقتين لي و للأخ وطفله

الموظف : لا بأس لمدة ؟

فرح التفت لأحمد : لمدة شهر مارأيك ؟

أحمد بتردد : لا بأس

الموظف وهو يضغط على الشاشة الالكترونية أمامه : القيمة الاجمالية : 30000 الف لكل شقة

فرح : حسنا أعطني الفاتورة

أحمد كان مبهورا من هذا المبلغ هو كبير جدا وهو لا يملك في جيبه غير الفين

أخرجت فرح بطاقتها من جيبها ومررتها على الاله الالكترونية ثم التفت لأحمد هيا ادفع نقودك

أحمد بدهشة وبابتسامة احراج: لا حسنا سأبحث عن مكان اخر

فهمت فرح مباشرة حالته : لا بأس أنا سأدفع ابق هنا

أحمد بارتياح : شكرا لك

فرح بابتسامة : عفوا و لكن ليس من أجلك بل من أجل الطفل الصغير الذي معك

ثم مسحت على رأس ريان

أعطاهم الموظف المفاتيح وأشار لهم نحو غرفهم أخذ المفتاح أحمد ثم اتجه لغرفته كانت الشقة جميلة

وبسيطة في الأثاث ولكن مع ذلك الأثاث يظهر عليه أنه من خامة ومن طراز رفيع جلس على الأريكة

بتعب ومعه ريان

ريان التفت على عمه : عمي هل سنطيل البقاء هنا ؟

أحمد بابتسامه وهو يمسح على رأسه : عزيزي ريان هيا اذهب لغرفتك ونم

ريان بغضب وهو يصرخ في وجهه : لا لن أذهب

أحمد بعصبيه : يكفي ريان أذهب و الا

ريان والدموع في عينيه : حسنا

************************************************** ************************
سمع أحمد صوت فرح في الشقة التي بجانبه كانت تتحدث بصوت مرتفع

فرح بانفعال: اسمعني أنا لن أترك تلك القرى سأذهب لها دائما وسأبحث عن ابني لن أيأس أبدا فهمت

وافعل أنت ما تشاء

أستغرب أحمد كثيرا يبدو أنها فقدت ابنها

************************************************** **********************

كان أهل القرية يختبئون في بيوتهم المعركة محتدمة صوت الرشاشات والبنادق تعج في المكان

نورة كانت تجلس بجانب حسناء التي جاءت إلى بيتهم لتختبئ فهي وحيدة في بيتها ولم تستطع البقاء

فيه وحدها

حسناء بحزن : فعلا شي ء مخيف نسأل الله السلامة

نورة وعلى وجهها الغضب : ليتهم يموتون جميعا ماالذي استفدناه منهم غير الحزن والأذى

حسنا باستغراب : نورة ماهذا الكلام هؤلاء أهلنا وأن أخطأو هل تريدين أن يموت أخوك عبدالرحيم

نورة بحقد : نعم ويموت معه طارق ويموت معه كل من أهانوني وأحزنوني

حسناء بدهشه من ردها : من أحزنك تعنين طارق لا تنسي طارق لم يكن يحبك أنت من رميت نفسك

عليه وأنت تعلمين أنه لم يكن راضي بك

نورة والدموع في عينيها : ولكني أحبه لماذا لا يهتم بي

حسناء بحزن : هو ليس مجبور أن يهتم بك يانورة أنت أرخصتي نفسك أنت جميلة لستي في حاجة له

فلتدعي الله فقط أن يحفظ أهلنا

مسحت دموعها نورة ولم ترد

************************************************** ***********************

كان الأمر في الخارج أشبه بقتال الشوارع الضحايا يتساقطون كان فارس ومعه أفراد قبيلته يريدون الانتقام منهم

بأي شكل لاحظ فارس أنهم مازالوا صامدون ويقاتلون بكل قوة رجع الى أحد جنوده : هل رأيت طارق ؟
الجندي : لا ياشيخ لكن أتوقع أنه يقتنص من بعيد ربما يكون عند الجبل

فارس : صدقت المشكلة في الذين يقنصون من الجبل لقد أوقعوا خسائر كبيرة فينا

كان طارق وعبدالرحيم عند الجبل يقنصون بالبنادق رجال قبيلة ارام

عبدالرحيم في وسط الطلقات : طارق أشعر بالتعب يبدو أن الم قلبي عاد ألي

طارق بدهشة : عبدالرحيم تحمل أنهم يتراجعون تحمل

************************************************** ********************

طرقت الباب في الصباح نهض أحمد ووجد ريان مستيقظا أيضا سأل ريان : من يطرق الباب ؟

ريان وهو يشير بيديه في إشارة إلى عدم معرفته

فتح الباب ليجد فرح أمامه وبابتسامه : أزعجتك لقد أحضرت لكم فطوركم


تفاجأ أحمد : لم يكن هناك داعي لذلك

فرح : ليس لأجلك لأجل ريان

ركض ريان نحوها وأخذ منها الطعام ثم ابتسم : شكر لكي كنت جائعا

ابتسمت له وهي تخفي يديها خلف ظهرها: لا بأس يا عزيزي ما رأيك اليوم أن نذهب لمدينة الألعاب

قفز ريان فرحا بكلامها ثم صرخ ورفع أحدى يديه في الهواء : بالتأكيد لنذهب لمدينة الألعاب

فرح بابتسامه : أذن حضر نفسك عزيزي تناول الأفطار ثم ساتي لأخذك اليوم

نظرت لأحمد الذي كان ينظر لها باستغراب غير مصدقا لما تفعله هي لا تعرف ريان لماذا تبدي كل هذا

الاهتمام به

************************************************** **************************

أطلق أحد جنود فارس طلقة استقرت بكتف عبدالرحيم سقط عبدالرحيم حيث لم يستطع التحرك نظرا

لإصابته أتجه نحوه طارق ليتأكد من أنه على قيد الحياة فأتته طلقة هو الأخر في ظهره بعدها سقط

مغشيا عليه

صرخ الجميع بأنه تمت إصابة الشيخ طارق وبذلك انتصرت قبيلة ارام على أهل القرية الذين تم اسرهم

بعد الهزيمة واحتلال قريتهم
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:29 PM   المشاركة رقم: 16
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

قريتي المظلمة فصل جديد

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد


كانت نورة تضع أصابعها في أذانها بسبب أصوات الرصاص وفجأة لم تعد تسمع شيء التفت لحسناء

التي كانت جالسة بجانبها بدهشة ثم ابتسمت تدريجيا: انتهى اطلاق النار

حسناء بدهشة : صحيح ولكن هل انتصرنا ؟

تحركتا بسرعه نحو الباب ليكتشفوا ماذا حدث كانت خلفهم أم نورة وبصوت عالي : توقفوا لا تفتحوا

الأبواب هذا خطر علينا لننتظر حتى عودة أبو عبدالرحيم وعبدالرحيم

نورة تراجعت عن الباب : حسنا أمي

فجأة سمعوا طرق الباب خلفهم نورة التفت مباشرة لأمها لتسشيرها هل فتحت أم لا

اقتربت الأم من الباب وبصوت منخفض : من عند الباب ؟

سمعوا صوت رجل غريب : افتحي بسرعة الباب سنقوم بتفتيش المكان

دهشت الأم مما سمعته هذا يعني أنهم هزموا في المعركة وهذا الرجل الغريب ربما يلحق بهم الضرر

لم تستطع أقدام أم نورة أن تحملها كانت خائفة جلست على الكرسي بصمت

وحسناء ونورة ينظرون لها بذهول وخوف ثم طرق الباب مجددا

الرجل : أفتحي الباب و لا كسرته فوق رأسك

البنات والدموع في عينيهم ركضوا بسرعه نحو الأم واختبئوا ورائها

كسر الرجل الباب بقدمه ثم دخل عليهم كان مدججا بالسلاح ومعه رجال اخرين

تشجعت أم نورة ووقفت في وجههم والبنات خلفها مختبئات اقترب الرجل منهم :

وبصوت عالي أمر من معه : هيا فتشوا المكان

هجم الرجال على البيت لم يدعوا قطعة فيه الا قاموا بتخريبها وتكسيرها بحثا عن رجال في البيت

الأم لم تستطع تحمل أن ترى بيتها يهدم أمامها هكذا اقتربت من الرجل وبصوت غاضب :

يارجل لا يوجد عندنا أحدا كيف تتجرأ وتقتحم بيتا لا يوجد فيها الا النساء

تفاجأت الأم بصفعه على وجهها من الرجل الذي من قوة صفعته سقطت على الأرض

صرخت حسناء ونورة عندما شاهدوا هذا المشهد الفضيع

التفت الرجل عليهم وبابتسامه : ماشاء الله تبارك الله

نظرت اليه نورة واكتشفت أنه ينظر لحسناء التي كانت متفاجأة من نظراته لها عرفت الأم

مبتغاها فنهضت وأخذت سكين كانت على الطاولة وحالت بينه وبين نورة وحسناء

اشار الرجل بيديه معلنا استسلامه وبابتسامه: حسنا أيتها العجوز أعدك أن لا أؤذيك ولا أؤذي ابنتك

وبابتسامه هي ابنتك اليس كذلك؟

الأم بغضب : قبح الله وجهك ياخبيث

الرجل بابتسامة خبيثة : أريد الفتاة صاحبة العيون الخضراء هي ليست ابنتك ولا تشبهك أعطيني اياه

وسأرحل عنكم

الأم بغضب : خسأت لن تأخذها إلا على جثتي

ضحك الرجل بصوت عالي من الأم ثم رد عليها : شجاعة أيتها العجوز ولكن شجاعتك لن تنفعك

صدقيني

كانت حسناء منهارة تماما والدموع تسقط من عينيها

************************************************** ************************

أخذت فرح ريان وبرفقتهم أحمد إلى مدينة الالعاب كانت تمسك بيد ريان وتركض معه وكأنها طفله إلى

أي لعبة يريدها أم أحمد فكان يجلس على مقعد في المدينة يراقبهم من بعيد

نزل ريان من أحد الالعاب ومعه فرح سألته فرح : هل استمتعت ؟

ريان وهو يمسك بقطعة ايسكريم في يده : بالتأكيد شكرا لك انسه فرح

ناداها صوت من بعيد: فرح

التفت عليه لتتفاجأ هي وريان بذلك الرجل الضخم صاحب الشوارب دهشت فرح عندما رأته كتفت في

يديها ثم وقفت تنتظره وبعصبيه ردت عليه : خير ما الذي تريد ؟

الرجل وهو يحرك حاجباه: فرح هيا عودي إلى البيت هيا

انتبه أحمد لذلك ثم اتجه إليهم ووقف أمام الرجل : ماالأمر ؟

الرجل وهو يدفع أحمد : وما شأنك أنت ؟

فرح بصوت عالي : لا تلمسه

الرجل وهو يعرف حاجبه باستهزاء : حقا لا تريدين أن المسه ومن هو حتى لا ألمسه

صرخت فرح في وجهه : متوكل لاتسبب لي مشاكل

أحمد بدهشة : تعرفينه ؟

فرح : نعم هذا متوكل أخي وهو شخص متسكع فحسب

اقترب متوكل وسحبها من ثوبها : أنا متسكع يا قليلة الأدب

فرح أبعدته عنها وبانفعال : اتركني لا تفضحنا أمام الناس

متوكل بابتسامة : لا أفضحك هاه أنا من أصبحت أسبب الفضائح الان برأيك هاه أيتها الطبيبة الست

أنتي التي فضحتينا

فرح وهي تشير له بأصبعها بغضب : أنا رفعت عليكم دعوى قضائية وأنتم تبرأتم مني لم يعد لكم شأن

بي الان أتركني وشأني

متوكل بانفعال أراد صفعها ولكن تفاجأ بأحمد يمسك يده قبل أن يضرب فرح

كان ريان يختبىء خلف فرح بخوف

ابتسم متوكل لأحمد : ما الأمر أيها الصلعوك هل تريد أن أؤدبك ؟


أحمد بابتسامة : جرب ذلك

تفاجأ أحمد بضرب متوكل له برجله على بطنه تألم منها كثيرا ولكنه أسرع مرة أخرى ليمنعه من أخذها

وبادره بلكمة على وجهه

استغلت فرح مشاجرتهما فحملت ريان بين يديه ثم هربت به كان أحمد مشغولا بالشجار

متوكل الذي ترك أحمد عندما لاحظ هروبها وركض مسرعا خلفها اكتشف أحمد ذلك أيضا وراح يركض

ورائهم ليمنعهم من أخذ ريان

ركض أحمد لمسافة كبيرة ولكنه تعب من الركض حيث اختفى اثرها لم يعد يستطيع رؤيتها كانت

دموعه في عينيه بسبب فقده لريان

رجع الى الفندق بحزن عاد الى غرفته ورمى بنفسه على الأريكه تفاجأ بشخص يقرصه من الخلف

التفت فلم يجد أحد قال في نفسه ربما حشره

التفت فتفاجأ مرة أخرى بنفس القرص ثم قام من مكانه وبارتباك : غير معقول ماهذا ؟

خرج وريان وفرح من تحت الاريكة وبصوت واحد : بوووووووووووووووووووووووووووه

وبعدها بدأ بالضحك عليه كان ريان يضحك بانفعال وكذلك فرح

صرخ في وجههم أحمد وبعصبيه : ماهذه السخافة ؟ ماهذه الحماقة؟ لماذا فعلت ذلك بي ؟

فرح باستهزاء : مابك يارجل نمزح معك

أحمد أغمض عينيه من التعب ثم رمى نفسه على الأريكة


************************************************** ***********************


كان عبدالرحيم وهادي وطارق وعدد من رجال القرية مقيدي الأرجل والأيدي وكان الفقيه واقف على

رؤسهم ومعه طارق لقد باع الفقيه ذمته لقبيلة أخرى بمقابل حفنة من المال لقد ساهم في احتلال قريته

كان ينظر اليهم ومعه فارس شيخ قبيلة ارام تكلم الفقيه بعد صمت طويل :اسمعوني جميعنا أصبحنا الان

تحت أمرة الشيخ فارس فلقد تغلب علينا ويجب على طاعته كان يستمع فارس الى كلام الفقيه وعلى

وجهه ابتسامه

طارق بغضب للفقيه : أيها الخائن كيف تتخلى عن أهلك

الفقيه بصوت عالي: يكفي يكفي أنت الان أسير لا أريد سماع صوتك

اقترب الفقيه من فارس وهمس في أذنه بعدها التفت فارس على الأسرى وبابتسامه تعلو وجهه :

اسمعوني جميعكم سأعفوا عنكم وستخرجون من الأسرى ماعاد عبدالرحيم وطارق سيبقون هنا في

الأسر
فرح البعض والبعض الاخر كان حزين ولكنه اثاروا السكوت حتى يجدوا لهم مخرج

خرج الجميع من الأسر كان من ضمن من خرج هادي بعد ماودع أخيه طارق والدموع في عينيه

هادي وهو يهمس في أذن طارق : اسمعني ياطارق سوف تخرج بإذن الله أعتني بنفسك

أخذوا الحراس طارق وعبدالرحيم الى مكان اخر ليحبسوهم فيه

بعد خروج هادي من السجن تفاجأ بنورة وأمها جالسين عند باب منزلهم ويبكون اقترب منهم

وبهدوء ودهشة : ما الأمر ؟

نورة وهي تصيح وأمها تمسك بها : أخذوا حسناء
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:30 PM   المشاركة رقم: 17
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

انصدم هادي من كلام نورة لم يتوقع أن يصل الأمر الى هذا الحد وبدون تردد ذهب لفارس شيخهم كان

شيوخ قبيلة ارام مجتمعون في المجلس دخل عليهم هادي وعلى وجهه اثار الارهاق والصدمة نظر

اليه فارس وبابتسامة : حياك الله ياشيخ هادي ما الأمر ؟

اقترب هادي منه وعينيه تقدح شررا : أحد رجالك أخذ حسناء خطيبتي كيف تسمح لهم بذلك أين

الرجولة بل أين دينك قبل ذلك ؟

نهض فارس بعصبية وغضب من كلامه التفت على رجاله : من أخذ المرأة منكم ؟

أحد الرجال أجاب : لقد أخذها شقيقك عمر ياشيخ فارس

تفاجأ الجميع من هذا الكلام ثم نهض الفقيه وكأن شيء قرصه اقترب من فارس ثم همس في أذنه :

ياشيخ تلك الفتاة ليست زوجته وهو لم يخطبها أصلا من أهلها والفتاة لا يوجد

لها ولي فوالدها توفي رحمه الله منذ كانت صغيره وأنا الان أعمل قاضيا وولي عنها وأستطيع أن

أزوجها من شقيقك حفظه الله .وللعلم أنا قابلته قبل قليل وهو لم يعمل لها شيء بل أراد فقط أن يتزوجها .
فارس بغضب : على العموم يافقيه عمر أخطأ ويجب محاسبته كان عليه أن لا يخطف الفتاة

هادي بصوت عالي وبغضب : وماذا الان ؟ هل ستعيدون الفتاة ؟

فارس بابتسامة : بالتأكيد لا ياعزيزي

ثم كشر عن وجهه مرة اخرى : الفتاة لن تحلم بها ستكون زوجة لأخي عمر

صدم هادي ممايسمعه لم يستطع التحرك من مكانه بعد ماسمعه خرج الجميع من المجلس وهو مازال

في مكانه كأن على رأسه الطير

************************************************** *********************
كان طارق وعبدالرحيم في السجن جالسان بحانب بعضهما تفاجأ بباب السجن يفتح ثم رمي أمامهما

الرجل المسن سعيد حيث دفعوه بقوة على الأرض ثم أغلقوا باب السجن

كان سعيد يردد وهو يبحث عن عكازه : لا بارك الله فيكم و لا في هذا السفيه

اقترب منه طارق وأعطاه عكازه رفع رأسه سعيد ليرى طارق أمامه ثم ابتسم :

لقد حبسنا مع بعضنا ياطارق سبحان الله

عبدالرحيم من مكانه وبابتسامه : ياعم سعيد لماذا حبسوك ؟

سعيد وهو يلوي فمه حانقا : الذي حبسني هو ذلك السفيه الذي يدعي أنه فقيه

لا بارك الله فيه الخائن لقد حبسني لأني بينت حقيقته أمام شيخ قبيلة ارام

ما أجمل قطف رأس ذلك السفيه

ابتسم طارق وعبد الرحيم من حركات سعيد


************************************************** *****************************
كانت فرح تحضر الفطور لريان وأحمد تفاجأت بهما يخرجان من الشقة متجهين للخارج

خرجت عليهم

وباستغراب : إلى أين ؟

أحمد بهدوء : سأبحث لريان عن مدرسة

اقتربت فرح منهم وبابتسامة : تناولوا الأفطار قبل ذلك وعلى فكرة أنا أعرف مدرسة قريبة من هنا

سأدلكم عليها بعد الافطار

أحمد تقبل الأمر وجلس هو وريان على الطاولة ليتناولوا الافطار

************************************************** ***********************


كانت حسناء تبكي في غرفة صغيرة تم حبسها فيها تفاجأت بدخول الفقيه وبهدوء ناداها

: تعالي ياحسناء

اقتربت حسناء من الفقيه حيث قام باخراجها من الغرفة لتجد ذلك الرجل الذي أمر بحبسها في الغرفة

أمامها

التفتت للفقيه وبخوف والدموع في عينيها: انظر يافقيه هذا الرجل أعتدى علي هو ورجاله وجلبوني

الى هنا

الفقيه ببرود : أعرف يابنتي أعرف

استغربت حسناء من برود الفقيه وبارتباك : لابد أنك ستعاقبهم

الفقيه ببرود : اسمعي ياحسناء هذا سيكون زوجك

اتسعت عيني حسناء من هول ماسمعت من الفقيه ثم تمتة وهي في حالة انهيار : مستحيل لا لن أن

تزوجه

ثم دخلت في نوبة من البكاء

الفقيه بغضب : نحن لا نطلب رأيك عليك أن تتزوجيه رغما عنك

حسناء بصوت يغلبه البكاء : ولكن يافقيه أنا مخطوبة لهادي

الفقيه بعصبية: هذا أفضل منه ياغبيه هذا الان الشيخ
.................................................. ............................
ذهبت فرح ومعها ريان وأحمد الى المدرسة أرشدتهم فرح على مدرسة كبيرة تضم طلاب من جميع

البلاد يمكن لريان أن يستطيع الدراسة معهم دخلوا على غرفة المدير وطلبوا منه تسجيل ريان في

السجلات

وضع المدير نماذج التسجيل أمامه ثم أخذ قلم ورفع رأسه لأحمد وبهدوء : هلا أعطتيني اسم الطالب

كاملا

صدم أحمد من سؤال المدير وظل ينظر اليه بدهشة

حركت يدها فرح أمامه وجهه حتى انتبه لها قالت له باستغراب : مابك يا أحمد الرجل يسألك عن اسم

ريان

تفاجأ أحمد وفرح بريان يجيب على سؤاله بدلا منهم : اسمي ريان طارق نمر

صدمت فرح عندما سمعت اسمه

ثم سقطت على الارض وهي منهارة وتبكي وبصوت متقطع : ابني

التفت عليها ريان بدهشة واستغراب
.................................................. .................................
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:30 PM   المشاركة رقم: 18
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

جلس الرجل المسن سعيدا متكأ على الجدار في السجن وفي يده عصاته وأصبح ينظر لطارق

وعبدالرحيم وبتسأول : أنتم مصابين أليس كذلك

طارق ببرود : نعم اصابة خفيفة

سعيد : هل تريني أياه قد استطيع معالجتك واضح عليك أنك تشعر بالألم وتكابر

عبدالرحيم بابتسامة : نعم ياشيخ سعيد عالجه هو يكابر هو يتألم لكنه لا يريد أن يقول لنا ذلك أما أنا

اصابتي خفيفة جدا ولاتؤلمني

طارق بغضب : غير صحيح أنا أيضا لا أتألم

سعيد بغضب : أرني أصابتك يارجل كف عن التكبر هيا هيا بسرعة انبطح دعني اراها

انبطح طارق على الأرض وهو يتألم ثم اقترب منه سعيد ورأى مكان الاصابة

كان ظهر طارق مليء بالجروح والأصابات فقد تعرض منذ كان صغير للعنف والحروب

حتى أصبح شخص شديدا قويا

نظر سعيد الى مكان الرصاصة ثم اقترب وقام باستخراجها بأسنانه


################################################## #

نظر ريان الى فرح باستغراب وبدهشة مدت يديها اليه وهي تبكي

أحمد والمدير كانا مصدومان أيضا أقترب ريان منها ثم أمسكت به بقوة وأصبحت تبكي وهي تحضنها

وبصوت عالي كان تردد : لا أصدق أبني الحمدلله أني رأيتك

تفاجأ أحمد من هذا المشهد ثم تذكر قصة ريــــــان

" كان والد أحمد نمر جالسا هو وأبناءه أحمد وهادي ومحمود على طاولة الفطور
ومعهم جميلة وروان وأم طارق وأم أحمد كانوا يتناولون الأفطار دخل طارق عليهم وهو يحمل
في يده مولودا رضيعا رفع رأسه والده نمر وهو ينظر اليه منبهرا ممايراه سأل بدهشة :
ماهذا ياطارق ؟
طارق بتردد : هذا ابني يا أبي
ثم رد عليه نمر بتساؤل اخر : كيف ومنذ متى ؟ ومن هي أمه ؟
طارق بتردد : لا يهم من هي امه المهم هذا ابني وسيعيش معي انتهى .
ثم ذهب مسرعا بالطفل إلى غرفته "


رجع أحمد الى ما كان عليه وهو يقول في نفسه " أذن هذه أم ريان "

حملت ريان كانت دموع ريان في عينيه متأثرا ممايراه

نظرت الى احمد وبتساؤل : من أنت وكيف أتيت بأبني ؟

أحمد بتدارك : لحظة لحظة كيف تثبتين لي أن هذا أبنك

فرح بثقة : لنعود للفندق وسأثبت لك بالأوراق الثبوتية أن هذا ابني

وأنت عليك أن تخبرني من أنت ؟ وكيف وجدته ؟

أحمد : لا بأس

كانا على وشك المغادرة

ناداهم المدير : ماذا عن تسجيل ريان ؟

التفت عليه فرح وهي تحمل ريان في يدها : غدا نسجله

###############################################

غادر الفقيه مكان احتجاز حسناء ومعه عمر شقيق فارس تكلم الفقيه بهدوء :

اسمعني يابني حسناء ستتزوجك فلا تقلق من رفضها

عمر بابتسامه : بالتأكيد لن أقلق وأنت معي

ابتسم له الفقيه : الله يكتب لكم الذي به خير

كانت حسناء في مكان احتجازها تبكي غير مصدقة لما يفعلها الفقيه بها هي تعلم أنه ماكر ومحتال لكن

لم تتوقع أن الأمر يصل به الى هذا الحد بأن يخون أهله ويسلم بنات قريته لشخص محتل

الفقيه مودعا عمر : الى اللقاء يابني

عمر بابتسامة : الى اللقاء يافقيه

كان هادي يقترب من مكان احتجاز حسناء بترقب وفي نفسه أنه لن يسمح لهم بأن يقتربوا من حسناء


أبدا

كان متلثما ومعه سلاحه اختبئ خلف أحد الجدران ليرى الفقيه يغادر ويرى الحراس من بعيد يحيطون

بالمكان الذي تحتجز فيه حسناء أغمض عينيه ثم استعد ليصوب عليهم كان مختبأ بحذر

أطلق طلقة سريعة على أحد الحراس عند الباب سقط الحارس من فوره اقترب منه الباقين فاستطاع أن

يقنتصهم هادي مرة اخرى بطلقة واحد لكل منهم كان عددهم 3

تميز هادي بأنه قناص محترف اقترب من المكان بحذر بعد ماتأكد من سقوط الحراس

في هذه اللحظات كان عمر في مكان احتجاز حسناء يحاول أن يقنعها أن توافق بأن تتزوج به

كان يتكلم وعلي وجهه ابتسامه ساخرة

عمر بثقة: بالله عليك ياحسناء الا ترين أنني وسيم وأفضل من ذلك الجبان هادي الذي تركك ورحل

حسناء وهي تبكي : غير صحيح لست الا مجرما

غضب عمر من كلامها لم يعد يحتمل ثم اقترب منها ليؤذيها خافت منه حسناء وأغلقت عينيها فور

اقترابه ثم تفأجأت بصوت الطلقة

فتحت عينيها لترى عمر يسبح في دمه أمامها ثم رفعت رأسها لترى هادي أمامها

وقفت بفرحة : هادي

هادي بابتسامه : نعم هادي في خدمتك

ثم عاد وجهه الى الجدية : هيا بسرعة لنهرب قبل أن يأتي أحدهم



################################################## ##


دخل أحمد وفرح وريان للشقة أحمد جلس مباشرة على الاريكة اتجهت فرح غرفتها ثم أحضرت لأحمد

شهادة ميلاد ريان كان أحمد يقرأ الشهادة بدهشة وريان مازال يتأمل فرح

ببراءة

فرح بهدوء : هل تأكدت ؟

أحمد وهو يهز رأسه : نعم تأكدت

ثم أشار بيده نحوها :لكن الان اريد أن تخبريني بالقصة بأكملها

فرح بموافقه :لابأس سأخبرك لكن قبل ذلك من أنت ؟

أحمد : أنا أخو طارق والد ريان

فرح وهي تهز رأسه : أذن أنت أخوه


################################################## ###3


جمع فارس أهل القرية كان يريد تحذيرهم من أي محاولة للخيانة والغدر كان من بين الحضور نورة

وأمها كان يراقبان الأمر بحزن

اقترب الفقيه من فارس ثم همس في أذنه : ياشيخ فارس هناك أفراد من القرية لم يأتوا بعد أقترح

أن تأجل كلمتك حتى أيأتوا

قدم أحد جنود الفارس للمكان وهو يركض وبصوت متقطع : ياشيخ فارس أحد أفراد قتل شقيقك عمر

فارس بدهشة : وأين حراسه

الجندي : تمكنوا منهم أيضا

فارس بدهشة وعدم تصديق للجندي: هل هو واحد فعلا؟

الجندي : نعم هو واحد فقط وقد هرب الفتاة المحتجزة معه

فارس وهو يصرخ بغضب : غير معقول جمع الجنود واذهبوا للبحث عنه اجلبوه لي حيا أو ميتا
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:31 PM   المشاركة رقم: 19
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

جلست فرح على الأريكة بحزن وكأنها لا تريد أن تتذكر وبصوت منخفض

: حسنا يا أحمد سأخبرك بكل شيء في الحقيقة أنا كنت أعمل طبيبة في نفس المنطقة التي كنت فيها في

أحدى المرات جاء طارق لزيارة المستشفى في ذلك الوقت لم أعلم أنه الشيخ كنت كاشفة لشعري ذاهبة

لعيادتي تفاجأت به ينادني : لو سمحتي أنتي

التفت له بدهشة : نعم ما الأمر

طارق بهدوء : غطي شعرك شعرك يظهر أمام الناس

ابتسمت بسخرية ثم رددت : وما شأنك بي هل أنا على رأسك

كان ينظر لي بدهشة بعد ردي ثم أنزل لي الشال الذي كان يضعه حول عنقه وأعطاه لي

تفاجأت منه كنت أمسك الشال بيدي بدهشة ثم قال لي : أنت جميلة خبئي جمالك عنهم فهم لايرحمون

ثم رحل جلست واقفة في مكاني ممسكة بالشال بيدي

من تلك اللحظة بدأ اعجابي بطارق شعرت أنه يهتم بي ولم يكن يريد اذائي بل حمايتي عكس الاخرين

في المستشفى الذين كان ينظرون لي أما بنظرة احتقار أو شر

أخذت الشال وغطيت به رأسي ثم أكملت عملي تفاجأت بزيارته مرة اخرى للمستشفى كان مصاب بطلق

ناري في قدمه سألت الحاضرين معه فقالوا أنهم كانوا يحاربون قبيلة اخرى وأصيب قمت بتولي علاجه


على الفور حتى تحسنت صحته

دخلت عليه لأطمئن عليه وكنت لابسة للشال عندما راني بالشال ابتسم

ثم فجأني: اسمعي أريد شالي

خجلت منه ثم بابتسامه : لقد أهديته لي لن أرده لك

رد علي بابتسامه : ما اسمك

فرحت بسؤاله : اسمي فرح

طارق : تشرفنا أيتها الطبيبة فرح وشالي حلال عليك كنت أمزح فقط

نهض من على السرير ثم لبس معطفه وبهدوء : أعتقد أنني الحمدلله بخير الان

رددت : الحمدلله

أقترب مني ثم قال لي : هل لو خطبتك من أهلك ستقبلين

خجلت من سؤاله لم أستطع الرد عليه كنت في نفسي أود أن أقول أني موافقه ولكن الخجل جعل لساني

لا ينطق

ثم سأل مرة اخرى : ما اسمك كاملا أريد أن أعرف أباك

رددت بتردد : فرح محمد فارس من قبيلة ارام

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

كان جنود فارس يبحثون في الجبال عن هادي وحسناء ببساطة لأن تلك الجبال تتميز بوعورتها

وسهولة الأختباء فيها كان هادي وحسناء في أحد الكهوف وهم يسمعون أصوات الجنود يبحثون عنهم

أحد الجنود كان قريب منهما لكن لم يحس بهما في لحظة ذهاب الجندي التفت هادي لحسناء مشيرا لها

بأنه حان وقت الهروب خرجا من الكهف وهما يركضان كانت الأرض قاحلة والليل مظلم حيث كانت

بداية الشهر شعرت حسناء بالتعب لم تستطع أن تكمل الركض سقطت خلف هادي وبصوت باكي :

أذهب ياهادي أنا لا أستطيع الاكمال

أقترب منها هادي ثم جلس بجانبها : حسناء لن أرحل من دونك صدقيني

حسناء وهي تبكي : أذهب سيقتلونك سأكون عبئا عليك

هادي ببرود : أنهضي لا تيأسي لم يبق على القرية المجاورة شيء سنذهب لها بسرعة تحملي

نهضت حسناء بتعب وأكملت السير حل الصباح عليهما وهما مازالا يسيران

حسناء كانت تتكأ على عصا من التعب التفت لها هادي بابتسامه :

حسناء وصلنا وصلنا القرية

حسناء ابتسمت ثم سقطت على الأرض مغشيا عليها

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

دخل والد عبدالرحيم على نورة وأمها الذين فرحوا به كثيرا

ابتسمت الأم وبفرحة : الحمدلله على عودتك لماذا لم يخرجوكم مبكرا كالباقين أين عبدالرحيم ؟

أبو عبدالرحيم وعلى وجه اثار الارهاق : حققوا معي بشكل مطول

اقتربت منه نورة ثم قبلت رأسه : الحمدلله على سلامتك يا أبي

أبو عبدالرحيم بتعب : سلمك الله

التفت أبوعبدالرحيم على زوجته : أعطيني فراشا أريد أن أنام لقد تعبت كثيرا

نورة والأم : سلامات يا أبي

نورة بارتباك : أبي ما أخبار طارق ؟

أبوعبدالرحيم : حبسوه هو وأخيك والظاهر أنهم يريدون قتلهم

خرجت دموع نورة لا إراديا عند سماعها لكلام والدها

الأم وهي تبكي : حفظك الله يابني
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
قديم 12-03-2015, 08:31 PM   المشاركة رقم: 20
مرام جزائرية

البيانات
مرام جزائرية غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 108997
الدولة: وادي سوف
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 224
مرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura aboutمرام جزائرية has a spectacular aura about


كاتب الموضوع : مرام جزائرية المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

أحمد وريان كان ينصتان لفرح باهتمام رفعت رأسها إليهم ثم أردفت قائلة :

حينما أخبرته بأسمي لاحظت أنه تفاجأ ثم تدارك الموضوع : تشرفت بك

أذن أنت أخت فارس شيخ قبيلة ارام

أنا بابتسامة : نعم هذا الصحيح

اقترب مني ثم تكلم بهدوء : اسمعي أنا سآتي إلى منزلكم و سأخطبك منهم وأتمنى أن توافقي

استأذن

غادر المكان وتركني في استغراب من كلامه خصوصا أنه لم يسألني أين يقيم أهلي

عدت لمنزلي بعد انتهـــاء دوامي ليلا سمعت صراخ أخي فارس لحظة دخولي ويبدو أنه غاضب

دخلت على أسرتي في المجلس كان الجميع يحدقون إلي بغضب رفع رأسه أخي فارس ثم أقترب

مني حتى أصبح أمامي مباشرة تكلم وهو يرص على أسنانه : اسمعي من الان فصاعدا لن تعملي في

المستشفى ستبقين هنا فهمتي ؟

تفاجأت من كلامه ثم رددت عليه مباشرة : مستحيل لن أترك الطب

ابتسم بسخرية ثم شدني بثوبي بقوة حتى أصبحت قريبة منه أكثر : اسمعي يا لعينه كلامي واضح

تتركينه يعني تتركينه

سقطت على الأرض باكية منهارة ثم رفعت رأسي له : لا يافارس أرجوك لاتحرمني من ممارسة الطب

لاتحرمني من وظيفتي

صرخ في وجهي أخي عمر أيضا : انتهينا لن تذهبي للمستشفى

ذهبت لغرفتي ثم القيت بنفسي على سريري صرت أبكي بحرقة صحيح أن أخوتي يعاملونني بقسوة لكنهم

لم يكونوا يمنعوني من التعليم أو العمل أما الان فالوضع تغير أصبحوا يريدون منعي لم أتخيل ذلك بل لم

أتصوره شعرت بأنهم يريدون تحطيمي خصوصا أني الفتاة الوحيدة بينهم أبواي توفيا منذ صغري ولم

يبقى لي غير أخوتي جمعت أغراضي ثم تجهزت لأهرب من المنزل رأيت زوجة أخي في الصالة جالسة

لوحدها استغليت غفلتها وخرجت من المنزل كنت أركض مبتعدة عن منزلي فلم أعد أطيق العيش فيه .

ذهبت لمتنزه بالقرب من المستشفى الذي أعمل به جلست على أحد الكراسي فيه أفكر ماذا يمكن أن

أفعل

جميع الطرق أغلقت في وجهي جلست لفترة من الزمن أفكر وأخطط ماذا سأفعل رفعت رأسي لأجد

طارق ومعهم 3 رجال يخرجون من المستشفى شعرت أنه هو بعد الله

من سيحل مشكلتي ذهبت نحوهم وناديته من بعيد : طارق

التفت طارق والرجال الذين معه لي ثم ابتعد عنهم وأقترب مني وبابتسامه : أهلا فرح ما الأمر

عندما سألني شعرت أني أود أن أصرخ وأبكي لكن استجمعت قواي وبصوت يتحشرج بالبكاء

:طارق أنا هربت من منزلي وأريد منزلا أعيش فيه هل يمكن أن تساعدني ؟

استغرب من كلامي وبصوت هادئ : لا بأس لاتقلقي سأؤمن لكي مكان تسكنين فيه

دعينا نجلس قليلا على الكرسي هناك أريد أن أفهم منك القصة

جلسنا وأخبرته بالقصة كاملة كنت متوترة ويظهر علي اثار التوتر ودموعي تتلألأ في عيني

التفت الي وفجأني : في الحقيقة يافرح قبيلتك على عداء مع قبيلتي وأنا أريد الزواج منك كما تعرفين

وأستطيع أنا أؤمن لك البيت ويمكنك أيضا أن تعملي في المستشفى لكن بشرط

أن لا تخبري أحد بزواجي منك .

وافقت على الزواج منه رغبة لأني معجبة به ومضطرة خوفا من أخوتي

طبعا قام بتزويجي عمي وهو شخص كبير بالسن وضرير بعد طلبي منه

حملت منه بابني ريان كنت سعيدة بهذا الحمل وهو كان سعيدا أيضا وعند ولادتي بريان كان موجودا

معي وكان فرحا بريان كثيرا أتى الي ووضعه بجانبي على السرير كنت فرحة ومتعبه في نفس الوقت

أغمضت عيني من تعب الولادة وعندما فتحتها وجدت نفسي مازلت في المستشفى التفت لأبحث عن

ريان وطارق ولكن لا فائدة أختفوا لا وجود لهم لا ابني ولاطارق .

في الحقيقة طارق خانني وتركني وحيدة وأخذ ابني مني

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

:حسناء حسناء

فتحت عينيها حسناء لتتفاجأ بتلك العجوز الذي يبدو على تقاسيم وجهها الطيبة كانت مبتسمه وتناديها

باسمها قامت حسناء من السرير بخوف : أين أنا ؟ ما الذي جاء بي إلى هنا

أين هادي ؟


العجوز محاولة تهدئتها : لاتخافي يابنتي أنت في أمان وهادي الشاب الذي كان معك هم من أوصلك الى

هنا وهو في الخارج بخير

حمدت الله حسناء ثم نهضت من السرير باحثة عن هادي كانت العجوز تمشي خلفها

خرجت من الغرفة التي كانت نائمة بها لتجد هادي يجلس على الأريكة ينظف سلاحه

ابتسمت حسناء بفرحة واطمئنان وبصوت منخفض : هادي الحمدلله

التفت هادي لها وبابتسامه : الحمدلله على سلامتك

توجهت حسناء ثم جلست بجانبه على الأريكة : الحمدلله لقد نجونا

وقف هادي ثم نظر للعجوز : جزاك الله خير أم سالم حسناء أمانة عندك اعتني بها جيدا حتى أعود

أم سالم : لا بأس يابني هي في أيدي أمينة

تفاجأت حسناء من كلام هادي ووقفت بذهول : الى أين ؟

هادي ببرود : الى قريتي ؟

حسناء بدهشة : هل جننت سوف يقتلونك ؟

هادي بابتسامة : لاتخافي لن يستطيعوا بإذن الله قتلي سأنغص عيشهم لن أجعلهم يحتلوا قريتي وأسكت

حسناء والدموع في عينيها وقفت أمامه : مستحيل لن تذهب

هادي بغضب منها : وقسما بالله الذي أحل القسم ياحسناء أنني لن أتراجع عن هذا القرار فأبتعدي من

أمامي

عرفت حسناء : أنه لا فائدة فابتعدت عن طريقه

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عاد الجنود لفارس بأيدي خالية حيث لم يجدوا هادي وحسناء أقترب أحد الحراس من فارس الذي كان

يجلس بجانبه الفقيه : ياشيخ فارس لم نجد الفتى لقد هرب

غضب فارس من ذلك كثيرا لقد قتل ذلك الشخص أخاه عمر وهرب هي مصيبة كبيرة عليه لم يكن

ليصمت عنها

نظر إلى حراسه والى الموجودين وبصوت عالي : اجلبوا جميع أهل القرية أمامي الان

الحراس : أمرك مطاع

تجمع أهل القرية بأكملهم أمام فارس ومن ضمنهم عائلة أبو عبدالرحيم في غضون ساعة وقف فارس

أمامهم وأصبح ينظر اليهم جميعا ويحدق بهم ثم سحب طفلا صغيرا من بين الحضور ووضع سكينا على

رقبته كان الطفل مرتعبا من فارس جميع أهل القرية تفاجأو من فعله نظر اليهم وبصوت عالي :

اسمعوا سوف أقتل هذا الطفل الصغير أمامكم الان أن لم تخبروني من قتل أخي عمر وهرب حسناء

كان الجميع صامتين ومصدومين قرب السكين أكثر الى الطفل ثم صرخت نورة من بينهم : الذي هرب

حسناءوقتل أخاك هو هادي شقيق طارق لاتقتل الطفل .

ابتسم فارس بانتصار ورمى الطفل أمامهم

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
















من مواضيع مرام جزائرية
عرض البوم صور مرام جزائرية رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المظلمة/بقلمي, قريتي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:12 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -