العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

أسباب خلو قائمة بوكر من الروايات السعـودية 2016

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-19-2015, 08:50 PM   المشاركة رقم: 1
angle girl

البيانات
angle girl غير متواجد حالياً
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1045
الدولة: gين مآتروح تلقآنيـے
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 715
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold


المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي أسباب خلو قائمة بوكر من الروايات السعـودية 2016

أسباب خلو قائمة بوكر من الروايات السعـودية 2016


لماذا خلت قائمة الروايات المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية من عناوين رواياتنا المحلية ؟.. بعيدًا عن نظرية المؤامرة وقريبًا من الإبداع بجمالياته وأحكامه ورؤاه، لأيِّ الأسباب هُمِّشت رواياتنا المحلية، ولم تنل حظًا من الترشيح فضلاً عن الفوز بالجائزة ؟
استطلعت (اليوم) آراء عدد من المثقفين الذين تباينوا في وجهات نظرهم حول «الرواية المحلية» واستبعادها من الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر». وسألتهم عن الروايات المحلية التي في ظنهم تستحق أن تضمُّها القائمة المرشّحة .. وهل هناك دلالة من خلال إقبال الناشر العربي على طباعة رواياتنا المحلية وتصدّرها لائحة الكتب الأكثر مبيعًا على بلوغها مستوى معينًّا من النضج الأدبي بحيث يؤهلها للوصول للعالمية، وما الصفات والعوامل التي تجنح بالرواية لتكون عالمية ؟
يقول سامي الجمعان: على الرغم من تحذيرك عبر السؤال المطروح من عدم الركون إلى نظرية المؤامرة إن صح التعبير، غير أني اعتقد أن المؤامرة في هذه القضية مطروحة كأحد التفسيرات الممكنة، وليست هي التفسير الأوحد ، فالمؤامرة في البدء حاضرة في كل مجالات الحياة ، والأدب ليس ببعيد عن أمر كهذا بل هو ـ فيما أرى ـ أشدها التصاقا به نظرا لحمولاته ذات المواقف الأيديولجية التي قد تدفع حتى النقد والتقييم إلى حيز المؤامرة.
ويضيف إن المؤامرة في مجال الرواية العربية إن وجدت فهي لا تخرج عن إطار النظرية الثابتة في الأذهان حول أدب الخليج، وما يصدر عن الإخوة العرب من أحكام مسبقة تجاهه، ولا يتبين لنا ذلك في مجال الرواية فحسب بل مجالات شتى ، فحتى تجربتي المسرحية عانت من تجاهل الإخوة العرب للمنتج الفني السعودي لكونهم يُقدمُون إليه بأحكام مقولبة جاهزة،وهي نظرية شكلت مصدر ظلم للخليجيين، وأحكمت التهميش على تجاربهم المختلفة روائيا وفكريا ومسرحيا ونقديا، وخلاف ذلك، وفي حالة ما إذا استثنينا المؤامرة فسيظهر على السطح ما ينجزه نقدنا المحلي للرواية السعودية، وما يصدر عنه من تفسيرات وتحليلات جاهزة، تتسم بالعجلة والارتباك، فنحن من صدّر سطحية كتاباتنا الروائية الأخيرة، تبعا لإنتاجها في خضم ثورة روائية غير معهودة.
ويرجع الجمعان سيادة مفهوم كتابتنا للرواية فقط من أجل التعبير عما سكت عنه، إلينا فنحن الذين أكّدناه للآخرين، ورأى أن «هذا غير صحيح البتة، فالمسكوت عنه جزء من كل، بل نقدنا هو الذي صدّر مقولة الفقاعة الصابونية في انتاجنا الروائي ، فصار كل ما تكتبه الرواية نتاجا لمرحلة لا تخرج عن الفقاعة التي لا تلبث أن تذوب في الهواء دون اثر، وهذا غير صحيح لو كنا نصنع حركة نقدية واعية تسير بالضد تجاه هذه الثورة الروائية، وتسعى لتفكيك أسرارها عن كثب، الأمر الكفيل بتقويض المسلمات والأحكام العاجلة التي صدرناها نحن عن منتجنا الروائي».
ويشير الجمعان إلى تفاوت القيمة الفنية، ومستويات وعي الكتابة الروائية فيما ينتج من روايات مما يعني عدم غياب الكتابة الروائية الواعية عن مشهدنا الروائي، كما يشير إلى تعميم الحكم على موجة الرواية الطاغية ، مما جرف في طريقه الكتابة الواعية وغير الواعية .. فصار الحكم بالقصور معممًّا ، وهذا يعيد من وجهة نظره إلى ضرورة تمحيص ما يقدم في الرواية من أشكال وخطابات والنظر بتعمق ليسهل الفرز، فمن غير المعقول ألا تنتج ثورة الرواية السعودية ما يستحق التنافس لو نظر إلى تلك الروايات نظرة موضوعية معمقة، واستحسن استثناء الناشر من الطرح ، كونه في أصله تاجرا يبحث عن مصدر ينمي ماله .. ومن الطبيعي أن يستغل الناشرون هذه الموجة الروائية في السعودية، وان تكون اللقمة التي يراهن عليها لأسباب عدة لا مجال لطرحها.
وينوّه الجمعان إلى أن «اقبال الناشرين على منتجنا الروائي لا يدلّ البتة على مستواها الفني ، وإنما لكونها الرواية الأكثر رواجا ، والأكثر جذبا ، وجاذبيتها تلك سر وجوب النظر فيها ، فالحضور الطاغي لا يمكن أن تبرره أسباب واهية ، لا تخرج عن كونها رواية جسد ، أو رواية تصادم بين فئات المجتمع ، والناشر لا يهمه تفسير الظاهرة ولا السعي بانتقاء الأفضل فيها ، بل بما يمكنه أن يزيد من أرقام توزيعه فحسب » .. مؤكِّدًا أن «ثمة جاذبية غير اعتيادية لمنتجنا الروائي وملحقاته أيضا ، فقد عرض على أكثر من خمسة عشر ناشرا عربيا الحصول على حقوق نشر دراستي التي اعكف على انجازها حاليا بمجرد معرفتهم بأن محورها الرواية السعودية .. وبالتأكيد إن بررنا موقف الناشرين بالعامل الاقتصادي ، فلن يكون هذا هو تبرير النقد الموضوعي لتلك الجاذبية» .
الغيمة الرصاصية
وترى الشاعرة بديعة كشغري في رواياتنا المحلية منتجًا إبداعيًا، لكنه يمثل طفرة أدبية كالطفرة الاقتصادية التي عشناها ، رابطة الأدب الجيد والمتميز بمواكبته الإبداع العلمي، موضحة أن «الرواية في أي مجتمع هي وليدة للتحولات والنقلات المعقدة من الحياة البسيطة إلى حياة المدينة والصراع والتعقيدات ونحن نمر بمستجدات كثيرة انتقلنا من خلالها إلى المدنية الصناعية وهذه النقلة بحاجة إلى مزيد من الخبرات والتراكمات ليكون منتجنا الإبداعي موازيا لتلك النقلة».
وقالت: «عندما كنت أحاضر في معهد الثقافات المتبادلة في كندا استغربت من سؤال رواد المعهد لي وهم بطبيعة الحال مهتمون بالتعرف إلى الشرق عن رواياتنا، حيث يعرفونها بالاسم ، مثل رواية بنات الرياض ، ونساء المنكر، لكن هذا الاهتمام بتلك الروايات تحديدا وشهرتها لا تعود إلى منطلق أدبي / ابداعي، أو إلى عمق الرؤية والطرح ، أكثر مما تعود إلى معرفة المستور الذي كُشف، وهو السبب نفسه أي تخطّي التابو مما جعلها الأكثر مبيعًا لدى دور النشر العربية ، وهي دور تهتمّ بتسويق كتبها، أما سؤالهم ففيه دلالة على وجود نتاج روائي مختلف لكن هذا الاختلاف ليست له علاقة بالبعد الفني ولا نتوقع منه الجائزة»، معتبرة أن «الرواية عندنا تحتاج إلى مزيدٍ من الوقت ؛ لتصبح قادرة على مناقشة الصراعات مثل صراع الطبقات والايديولوجيات ، وتحتاج أيضا إلى الخبرة الحياتية المنفتحة ويؤكده كون مجمل أبطال الروايات التي قرأتها هي أحادية البعد»، واستثنت من تلك القراءة رواية «الغيمة الرصاصية» لعلي الدميني حيث تستحق هذه الرواية جائزة ، وتمنت لو أكمل الدميني كتاباته في مجال الرواية لتكون لدينا تجربة متنامية ، ورواية «العدامة» لتركي الحمد، أيضا، في حين روايات غازي القصيبي هي أقرب إلى السيرة الذاتية منها إلى الرواية على حدِّ قولها، ودعت إلى المقارنة بين منتجنا الروائي وبين أعمال ديستوفسكي .. فروايات الأخير تعرّف القارىء على أمة بكاملها ،أجيال، صراعات عميقة !
أمراض في مشهدنا الروائي
ونفى الأديب فهد المصبح استغرابه ودهشته من عدم ترشيح رواية سعودية لجائزة عالمية، مضيفًا « لم نقدّم كروائيين الرواية الصحيحة بعد، فمن عبد القدوس الأنصاري، رحمه الله، كاتب أول رواية «التوأمان» .. وحتى اللحظة وعلى رغم كثرة ما قدمناه، وما طُرح في المشهد الروائي من روايات بعضها جيدة وراقية وفي مجملها ضعيفة وهشّة كلها قياسا بالمعايير العالمية .. محاولات تجريبية، جرّبنا في كتابتها مثلما جرّبنا الدخول في ميدان «الأسهم» ، كما استثني القلة القليلة من نتاجنا الروائي الراقي والعميق، وهذه إمّا غيّبها الموت مثل: الروائي عبد الرحمن منيف، أو غيّبها التهميش والإقصاء العمدي والتجاهل، كما حدث مع الروائي «محمد المزيني» حيث كتبتُ قراءة في روايته «عرق بلدي» وقدّمتها إلى صحفنا المحلية التي اعتذرت عن عدم نشرها من باب التجاهل المتعمد، وهذا في رأيي مرض تتبعه سلسلة أمراض منها الشللية، وحب الشهرة» مشددًا على دور تلك الأمراض الثقافية في دفع الناقد إلى الكتابة عن رواية لا تستحق مسمى رواية من وجهة نظره الخاصة التي يفصح عنها في أحاديثه وجلساته، وما يدفعه هو اشتهارها على المستوى الإعلامي بحيث صارت مرغوبة إعلاميًا مما تجلب لمن يكتب عنها ضمان النشر فالشهرة... وأن رواياتنا المحلية وظاهرة الروايات الأكثر مبيعًا وتهافت دور النشر عليها تصبّ في جهة «الجمهور عاوز كده» وأبدى ملاحظته على تلك الروايات بأنها تصادمية واتكائية تستند على ثلاثية، ولا تجيء تلك الثيمات فيها بصورة طبيعية وتلقائية، وبالتالي ملتحمة مع نسيج العمل الروائي، بل تأتي دخيلة ومفتعلة !
وضرب مثلاً برواية «الشيخ والبحر» حيث خلوّها من التصادميات والافتعال، وموسومة لجميع من قرأها ويقرأها بالجودة الفنية.
رجاء عالم وأمين صالح
وأجاب عبد الله السفر بقوله :« في وقت من الأوقات كنّا نشتكي من أدبنا الذي لا ينتج الرواية، وفي بضع سنوات عندما «بدأنا» خطوتنا الأولى في كتابة الرواية أخذْنا نضجّ ونرفع عقيرة الشكوى لماذا لا نحصد الجوائز المرصودة للرواية؛ مغفلين حساب المسافة بين المنطقة، التي كنّا فيها وبين منصة التتويج التي نهفو إليها .. هل هي رغبة عارمة في نيل الاعتراف والحصول على أوسمة الاستحقاق والاطمئنان إلى القدم المساوية على أرضٍ واحدة؛ قدمٍ غير مسنودة إلى برميل النفط..».
ويرى السفر أن المسألة لا تشغل بال الروائي الحقيقي الذي يكفيه أن يعمل وأن يعكف على تطوير أدواته من رواية إلى أخرى، ويحملها إلى آفاق التحقق الفني والجمالي والمعرفي.

ومن ناحية أخرى من المشهد أن المُنتَج الروائي السعودي الذي طفا على السطح في السنوات الأخيرة ـ في مجمله ـ لا يتوافر على شروط الرواية فضلاً عن تأهله للدخول في سباق الجوائز؛ مُنتَج استهلاكي بمعنى الكلمة يُعنَى بالفضائحيّة ويلبّي رغبة التلصص ويرويها حتّى التضلّع على حدِّ تعبير السفر، مرجعًا ما «فتن» دور النشر وجعلها تتهافت على نشر الرواية السعودية ، ليست قيمتها الفنية؛ بل لأنها مطابقة للمواصفات الاستهلاكية والقابلة لتدوير نشرها في طبعة ثانية وثالثة وعاشرة على نحوٍ لم يحظَ به روائي عربي عالي المكانة في الشهرة والتمكن من الصنعة الروائية؛ وهذا برأيه يدفع إلى الوهم بأن الجماهيرية والاستهلاكية هما حكم قيمة ينبغي أن يُترجَم إلى جوائز (؟!).
وتابع بقوله: « إذا أخذنا هذه الصورة العامة لروايةٍ استهلاكية ووضعناها إلى جوار صورة أخرى تكاد تكون مستقرة عن الثقافة الخليجية (ولا أقول السعودية) تلخّصها في بُعدٍ وحيد لا يرفعها إلى منزلة الإنتاج والنوعيّة، ويحاصرها في مربّع الاستهلاك وفي أحسن الأحوال ينزلها منزلة التقليد .. فتأتي «الصورتان» على شكل حكمٍ يصدِّق على مسألة عدم التميّز والأصالة، وبالتالي المنافسة.
وقد أسهمَ الناشر العربي في إنجاز هذا الحكم مثلاً: دار الساقي؛ رياض الريّس،... الذي حين يتقدّم إلى الجائزة بنتاج مطبوعاته فلن يرشّح ما هو على يقين من هشاشته وتداعيه». وعاد السفر ليؤكد على أن الروائي الحقيقي لا ينتظر الجوائز ولا ينتظر الاعتراف منها .. وأن في السعودية رجاء عالم روائية مرموقة، وبالمثل في البحرين أمين صالح روائي مرموق، وكلاهما لا يحتاجان إلى الاحتكاك بعتبات الجوائز. وعادةً ما تأتي الجوائز على مهل وكثيرًا ما تأتي متأخرة عن موعدها.
















من مواضيع angle girl
عرض البوم صور angle girl رد مع اقتباس
قديم 12-21-2015, 03:32 PM   المشاركة رقم: 2
Just Smile

البيانات
Just Smile غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 3
الدولة: غزة
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 414
Just Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really nice


كاتب الموضوع : angle girl المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

يسلمو هالايادي




كل الاحترام
















من مواضيع Just Smile
عرض البوم صور Just Smile رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
2016, أسباب, من, الروايات, السعـودية, تنكر, حلو, قائمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:38 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -