منتديات ساحرة الأجفان

العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: اسرة مملكة ساحرة الأجفان ::.. > الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - تعلم كيف تعامل زوجتك -خاص بالمتزوجين 2016

الملاحظات

الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - تعلم كيف تعامل زوجتك -خاص بالمتزوجين 2016 الحياة الزوجية , خفايا واسرار الازواج , المقبلين علي الزواج , تعلم كيف تعامل زوجتك , الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين

البروفسور كنسي Kinsey وآرائه بالبرودة الجنسية وعلاقتها بالعادة السرية +18

الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - تعلم كيف تعامل زوجتك -خاص بالمتزوجين 2016

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2016, 08:32 PM   #1
angle girl
نائبة المدير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 179,182
معدل تقييم المستوى: 196
angle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to beholdangle girl is a splendid one to behold
افتراضي البروفسور كنسي Kinsey وآرائه بالبرودة الجنسية وعلاقتها بالعادة السرية +18

تغريد
البروفسور كنسي Kinsey وآرائه بالبرودة الجنسية وعلاقتها بالعادة السرية +18


ضمن سلسلة المواضيع عن الثقافة الجنسية عرضنا لكم >>> بالمقدمة تعريف بالبروفسور كنسي الذي يعتبر المؤسس الحقيقي لعلم الجنس الحديث. إذ لا يمكن التطرق إلى مختلف المشاكل الجنسية عند البشر دون التطرق لأعمال كنسي. فقد شكّل بدراسته للتصرف الجنسي عند البشر أساساً تقوم عليه الأبحاث بعلم الجنس.


بما يخص البرودة الجنسية سننقل آراء كنسي ضمن نفس هذه المجموعة نظرا لتعلقها بالاستمناء أيضا.



الأمر الأساسي الذي أشارت إليه اكتشافات كنسي أن البرودة الجنسية هي أمر نادر. ومن الحقائق التي أوردتها دراسات كنسي:

ـ 9 أعشار النساء اللواتي استجوبهن كنسي أكدن وصولهن إلى الرعشة "أورغازم" قبل الوصول إلى عمر الـ 35 سنة.

ـ و 8 % أضافيين صرحن عن شعورهن بالمتعة رغم عدم الوصول إلى الرعشة.


هذا يترك فقط نسبة 2% من النساء بحالة برودة جنسية بتعريفها المطلق. أي بحالة برودة جنسية كاملة بدون أي شعور لا بالمتعة الجنسية ولا بالرعشة.
حتى هذا الرقم، أي 2% يعتبره كنسي مبالغا به، إذ لا بد وأن بعض النساء قد نسيت التجارب الجنسية القديمة.
البعض الآخر لم يستطع تمييز تلك المتعة الغريبة التي يمكن الوصول إليها عن طريق الاستمناء دون أن تدري السيدة حقا بما تعمل. أو بسبب تأنيب الضمير مما تفعله.

ويؤكد كنسي أنه يوجد بين الـ 2% من النساء المعتبرات باردات جنسيا، عدد لا بأس به كان بإمكانه أن يستيقظ ويعي على الرغبة الجنسية لو لم يؤثر عليهن الكبت الجنسي أثناء الطفولة ومع الوصول إلى سن البلوغ أصبحن عاجزات.


يستنتج كنسي من دراسته:
ـ جميع الاحتمالات تدفع للتأكيد، أنه من الممكن لجميع السيدات أن يجبن على المحرضات الجنسية وأن يصلن إلى مرحلة الرعشة.

ـ إن خصائص السلوك الجنسي عند السيدات متنوعة جدا، على سبيل المثال، وبما يخص العمر التي حصلت به الرعشة لأول مرة:
أبكر عمر سجّلت به الرعشة هو عمر الأربعة أشهر. ولوحظت أيضا نفس الظاهرة عند 4 بنات بأقل من عمر السنة. و بـ 23 حالة قبل سن الثلاث سنوات.

16 سيدة من أصل 5000 تم استجوابهم من قبل كنسي " أي ما يقارب 0،3%" صرحن عن وصولهن للرعشة قبل سن الـ 3 سنوات
2% قبل سن الـ الخمسة سنوات
4% قبل سن الـ 7 سنوات
9% قبل سن الـ 11 سنة

وبشكل عام صرحت 14% من النساء عن وصولهن للرعشة قبل البلوغ.

وتصل ربع النساء للرعشة على الأقل مرة واحدة قبل سن الـ 15 سنة.
وبـ 64% قبل الزواج.

وفي النهاية الأخرى من العمر يتناقص الرقم كثيرا، إذ نجد في العينة التي استجوبها كنسي، أن 3 نساء وصلن للرعشة للمرة الأولى بعمر الـ 48 إلى 50 سنة.

ويوجد فرق بين مجرد الإحساس باللذة الجنسية وبين الوصول للرعشة.
فقبل وصول أول طمث، وصلت إلى الرعشة واحدة من كل 7 فتيات. بينما مجرد الشعور باللذة لوحظ عند واحدة من بين كل 3 فتيات.

أما بعد سن العشرين فهذه الأرقام تصل إلى 53% من الحالات التي تم بها الوصول إلى الرعشة, و 89% مجرد الشعور باللذة الجنسية.

نوع التحريض الذي أوصل إلى أول رعشة مختلف جدا:
بـ 40% من الحالات كان مسبب الرعشة هو الاستمناء "العادة السرية". و بنصف الحالات تقريبا تعلمت عليه الفتاة لوحدها.
بـ 24% من الحالات تم الوصول للرعشة أثناء غزل مع الجنس الآخر.

بـ 10% من الحالات بجماع قبل الزواج.

بـ 5% من الحالات أثناء حلم مثير.

بـ 3% من الحالات أثناء تجربة جنسية مع شريكة من نفس الجنس.

و بـ 1% من الحالات جاءت الرعشة بشكل نفسي بدون أي تحريض.


من بين 3826 سيدة تم استجوابهم من قبل فريق كنسي فقط 17% صرحن أن أول رعشة حصلت أثناء الجماع مع الزوج. وعندما أقتصر الأمر على المتزوجات وصل الرقم إلى 30%.


عدد حالات الرعشة أيضا متنوع كثيرا:
ـ البعض لم تشعر بالرعشة سوى مرة أو مرتين طوال عمرها. و من بينهن بعض النساء المتزوجات منذ سنوات عديدة.
ـ البعض الآخر تقدر حالات الرعشة بـ 1 إلى 2% من مرات الجماع مع الزوج.
ـ غالبية النساء صرحن عن الوصول إلى الرعشة بـ 40 إلى 50% من مرات الجماع. والبعض الآخر صرح عن الوصول إلى مرحلة الرعشة بما يقارب جميع مرات الجماع.

ـ صرّحت بعض النساء أن الوصول إلى الرعشة لم يأت إلا مع الزوج الثالث أو الرابع. والبعض لم تشعر بها إلا مع العشيق، في العلاقة الجنسية خارج فراش الزوجية. والبعض الآخر بالعكس. تتمتع مع الزوج ولا تصل أبدا للرعشة مع العشيق.


بين كل هذا التنوع الكبير يبقى الاستمناء "العادة السرية" أكثر وسيلة تؤمن للسيدة الوصول إلى الرعشة. إذ صرحت مجمل النساء بدراسة كنسي واللواتي يلجأن لهذه الممارسة، أنها تؤمّن الوصول إلى الرعشة بـ 95% من المحاولات.


يوجد عدد من النساء لا يمكنهن الوصول إلى الرعشة سوى بطريقة واحدة سواء أكان هذا بالاستمناء أو بالغزل أو بالجماع سواء مع الزوج أو مع غيره، أو بالتلامس مع شريكة من نفس الجنس.
وعدد قليل جدا لم يصلن إلى الرعشة سوى بالأحلام المثيرة. وعدد قليل أخر عرفن الرعشة بالأنواع الستة للتحريض الجنسي.

الزمن اللازم للوصول إلى الرعشة:
الاعتقاد الشائع والذي روج له Havelock Ellis و Van de Velde
أن المرآة تحتاج لفترة أطول من الرجل من أجل الوصول إلى الرعشة. ولكن كنسي أثبت أن هذا غير صحيح.
بعض النساء لا يحتجن لأكثر من 15 إلى 30 ثانية من الجماع أو الغزل من أجل الوصول إلى الرعشة.
والبعض الآخر يصلن إلى الرعشة عدة مرات متوالية، مرة كل دقيقة أو دقيقتين، أو حتى ثواني ببعض الحالات النادرة.

أعلنت 2114 امرأة عن الزمن اللازم من أجل الوصول إلى الرعشة.
ـ في 45% من الحالات يتطلب الأمر 1 إلى 3 دقائق.
ـ في 24% من الحالات يتطلب الأمر 4 إلى5 دقائق.
ـ 19 % من النساء تحتاج من 6 إلى 10 دقائق.
ـ 12% تحتاج لأكثر من ذلك.

وبالتأكيد أنه بكل هذه الفئات، هناك الكثير من النساء ممن يتركن الأمر لكي يطول خصيصا كي تزيد المتعة.


نستخلص من كل هذه الأرقام، أن النساء، مثل الرجال قادرات على الوصول إلى الرعشة وبنفس المدة الزمنية اللازمة للرجل. هذه النقطة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في الحالات التي يشكو بها الزوجين من سرعة القذف.

ولكن الأمر يختلف جذريّا عندما يتركز السؤال لا على أمكانية الوصول إلى الرعشة و إنما على عدد مرّاتها. والأرقام تتضاءل كثيرا عندما نبحث عن عدد المرات التي ينتهي بها اللقاء الجنسي برعشة.

أظهرت الإحصائيات أن 1523 رجل من العينة التي استجوبها كنسي قد وصلوا إلى الرعشة قبل الزواج مقابل 233 سيدة. وحتى لو أخذنا بعين الاعتبار أن السيدات يتزوجن قبل الرجال.

وفي حين يصل الغالبية من الرجال إلى الرعشة والقذف أثناء الجماع ينقص هذه الرقم إلى 75% عند النساء. وبالـ 25% الباقية من الحالات الأمر متنوع جدًا.

مثلا: خلال السنوات الأولى للزواج:
ـ ربع الزوجات لا يعلمن شيئا عن الرعشة.
ـ 11% من النساء نادرا ما يصلن إليها.
ـ وغالبا ما يصل إليها 25 % .
ـ و39% من النساء يصلن إليها دائما أو تقريبا في جميع الحالات.

مع مضي الوقت تتعلم غالبية النساء الوصول إلى الرعشة، وبعد 20 سنة زواج تصل إليها الغالبية العظمى. ونصف النساء تقريبا يشعرن بها بشكل منتظم. ولكن 13% من عدد مرات الجماع تعتبر غير كاملة.

وعدد قليل من النساء لم يتعرفن على الرعشة ألا بعد 27 سنة زواج.


حاول كنسي وفريقه معرفة الخصائص التي تميّز النساء اللواتي لا يصلن إلى الرعشة، أو يصلنها نادرا:
مستوى التعليم لا يلعب سوى دورا هامشيّاً، والفرق ضئيل جدا بين خريجات التعليم العالي وبين العاملات. ولا يوجد أي دور يذكر للفرق بين مختلف الأجيال.

الفرق الأساسي يكمن في الخبرة الجنسية قبل الزواج، فقد أظهرت دراسات كنسي أن 45% من النساء اللواتي وصلن إلى الرعشة قبل الزواج، على الأقل مرة واحدة سيصلن إليها مع الزوج منذ السنة الأولى له. بينما ينخفض هذا الرقم إلى 25% من النساء اللواتي لم يصلن للرعشة قبل الزواج.
وكلما تحسنت معرفة المرأة بالرعشة تزيد إمكانية الوصول إليها مع الزوج. فعندما يصل عدد مرات الرعشة إلى أكثر من 45 مرة قبل الزواج ترتفع إمكانية الوصول إلى الرعشة خلال السنة الأول من الزواج إلى 87% من الحالات.


من اكتشافات كنسي و فريقه، أن أكثر العوامل التي تكمن وراء الإخفاق بالوصول إلى الرعشة مع الزوج هو نقص الخبرة الجنسية وعدم معرفة الرعشة قبل الزواج.

الفائدة المرجوة للتجارب الجنسية قبل الزواج يمكن أن تمتد إلى السنوات العشرة الأولى منه.

وهذه الفائدة هي نفسها مهما كانت الطريقة التي أوصلت الفتاة إلى الرعشة قبل الزواج، سواء أكان هذا بفضل الاستمناء " العادة السرية" أو الغزل أو الجماع.

وهذا يظهر الدليل القاطع بأن المعرفة الباكرة للرعشة تساهم بشكل مباشر بالتوافق الزوجي.

استطاعت دراسة كنسي أن تظهر خطأ العديد من المعتقدات الجنسية. مثلا يعتقد العديدون أن الفتيات اللواتي تعودن على الغزل قبل الزواج سيخيب ظنهن بعده. لم يجد كنسي أي دليل يثبت هذا الأمر. إن لوحظ هذا الأمر عند 3 إلى 4 فتيات، بالمقابل، 1000 فتاة مارست الغزل والمداعبات الجنسية قبل الزواج وصلن إلى قمة الرضاء الجنسي مع الزوج.


ومن ناحية أخرى، فإن مختلف التقنيات المستعملة للوصول إلى الرعشة سواء أكان الأمر بالاستمناء " العادة السرية" أو بالغزل والمداعبات الجنسية فهي تقود الفتاة إلى الوصول للرعشة أكثر من الجماع نفسه.


ومع هذه الحقيقة يتبدد الخوف الذي كان يروج له العديد من النفسانيين، ودون أي أدلة علمية بأن الاستمناء قبل الزواج قد يصعّب على الشخص التأقلم مع الحياة الزوجية.

ومن بين المخاوف التي روّج لها أن الاستمناء يعتمد على تحريض البظر والأشفار. ولا يحضّر من أجل الإيلاج المهبلي. وهذا الأخير يعتبرونه دليلا على النضج الجنسي.
و لكن الحقيقة أن المهبل محروم بالغالبية العظمى من الحالات من النهايات العصبية وغالبا ما يكون غير قادر لوحده أن يرد على التحريض الملموس. في حين أن أكثر المناطق التي تتمتع بحساسية جنسية هي البظر والأشفار الصغيرة.
لم يعثر كنسي وفريقه سوى على عدد ضئيل من النساء اللواتي تعودن على الاستمناء ولم يتمكن من التأقلم مع الجماع أثناء الحياة الزوجية.
ولكن مئات النساء لم يستطعن في بداية الحياة الزوجية، أن ينقلن التهيج الجنسي بالبظر والأشفار إلى داخل المهبل.

من الطبيعي لكل امرأة لم تمارس الجماع قبل الزواج واكتفت بالاستمناء، من الطبيعي أن تجد نفسها بوضع جديد عندما يحصل عندها أول إيلاج مهبلي. ولكن الحقيقة الأخرى أن نفس الشيء يحصل عند من لم تمارس الاستمناء أيضا.

لم يعثر كنسي وفريقه سوى على عدد ضئيل من النساء اللواتي فضلن متابعة النشاط الجنسي الذاتي على حساب الجماع بعد الزواج. ولكنه لاحظ العديد من الحالات التي ترافقت مع اضطراب بالحياة الزوجية بسبب الشعور بالذنب من جرّاء ممارسة الاستمناء قبل الزواج.


في عدد كبير من المشاكل الجنسية بين الزوجين يكمن السبب بأن الزوجة هي أقل اهتماما من زوجها بالجنس، وبأنها تعاني من صعوبة في الوصول إلى الرعشة. وهذا يعود لأسباب عديدة من أهمها نقص الخبرة بالرعشة قبل الزواج.

الحقيقة الواضحة أنه من بين الـ 36% من النساء اللواتي لم يتعرفن على الرعشة قبل الزواج، النصف لم يستطعن إيجاد حياة زوجية منتظمة بعد الزواج.

والفرق شاسع بالمقارنة مع من كان عندها خبرة قبل الزواج في الوصول إلى الرعشة، إذ أنها تصل بسهولة قدرها ثلاثة أضعاف بالمقارنة مع من لم تتعرف عليها قبل الزواج.

وبهذا الشكل يبدو واضحا أن الفتيات اللواتي تعلمن كيفية الوصول إلى الرعشة والتخلص من مختلف المثبطات الجنسية بفضل الاستمناء، يتمكن بسهولة أكثر أن يتركن أنفسهن تحت تأثير الارتكاس الجنسي ويتمتعن بشكل أفضل بالجماع.

والسيدة التي قضت العديد من السنوات قبل الزواج وهي تحاول أن تتجنب جميع الملامسات وقضت وقتها وهي تشنج عضلاتها من أجل أن تدير انتباهها عن المحرضات الجنسية المثيرة، وتقوقعت على نفسها ضمن مجموع من الحواجز العصبية والعضلية هذه المرأة ستلاقي صعوبة بالتخلص من جميع تلك الحواجز والمثبطات بعد الزواج.

لم يعثر كنسي سوى على حالات نادرة من الفتيات اللواتي تعلمن الوصول للرعشة بالاستمناء ولم يتمكن من الارتكاس بنفس الطريقة أثناء الجماع الكامل.




الدراسات التي أتت بعد كنسي، ومن بينها دراسات ماستر وجونسون أكدت هذا الأمر.

بعد هذه الحقائق التي توصل إليها كنسي بفضل آلاف المقابلات التي صرح خلاها آلاف النساء والرجال عن سلوكهم الجنسي بكل صراحة، وأهمها أن 90% من النساء تعرّفن على الرعشة "أورغازم"، وهذه النسبة تصل إلى 97% من المتزوجات. وعليه فإن عددا قليلا من النساء لا يصلن إلى الرعشة أو يصلنها نادرا خلال الجماع. ورغم ذلك قد يصلنها بالاستمناء. وعليه فإن الاستمناء هو طريقة يمكنها أن تخرج العديد من النساء من حالة الحرمان هذه.


لنلاحظ جيدا، أن كنسي لم يقل أن الاستمناء هو أمتع من الجماع. ولم يطلب من أحد أن يكتفي به.
وإنما وضع أمام الأعين حقيقة تعرفها عشرات الملايين من النساء. وعلى الرغم من المتعة الكبيرة التي يوفرها الجماع وعلى الرغم من المشاعر العاطفية الكبيرة التي يثيرها، إلا أن إمكانيته لإيصال المرأة إلى الرعشة تبقى أقل من إمكانية الاستمناء.


وبذلك فقد أظهر كنسي بشكل واضح أن أهم أسباب البرودة الجنسية الزوجية هي الكبت والردع الجنسي، وبشكل خاص منع الفتيات والمراهقات من ممارسة الاستمناء "العادة السرية."

وهكذا دفع بنا كنسي بعيدا عن المعتقدات القديمة التي تروج للأضرار الجسمية و النفسية للاستمناء.

الضرر الوحيد الذي قد ينتج عن الاستمناء هو الشعور بالذنب من جرّاء هذه المعتقدات الخاطئة. الشعور بالذنب هو ما يسبب النزاع النفساني الضار.




بما يخص الرجال:

ما يقابل البرودة الجنسية عند النساء هو العجز الجنسي "العنانة" عند الرجال. وهو أيضا أمر نادر.

يمكن أن نصنف العنانة بثلاثة أشكال:
1ـ عدم المقدرة على القذف بالجماع: وهي حالة نادرة، وجدها كنسي عند 6 من بين 4108 رجال. و هي تعني أن الرجل لا يستطيع الوصول إلى الرعشة وإخراج المني رغم تهيجه الجنسي ورغم انتصاب قضيبه. والبعض يستطيع الوصول إلى الرعشة بالاستمناء ولكنه لا يستطيع بالجماع.

2ـ عدم المقدرة على الانتصاب. وجدها كنسي عند 66 رجل بين 4108 رجال قام باستجوابهم.
تعني هذه الحالة عدم المقدرة على الحصول على انتصاب يمكن المحافظة عليه وكاف للوصول إلى الرعشة "أورغازم".
ترتبط هذه الحالة بالعمر، فهي:
ـ نادرة عند الشباب: 0،4%.
ـ تصل إلى 7% بعمر الـ 55 سنة.
ـ 25% بعمر الـ 65 سنة.
ـ غالبية الرجال ـ و ليس مجملهم ـ يصبحون عاجزين بعد سن الـ 80 سنة.


3ـ القذف الباكر: وهي حالة تعريفها قابل للمطاطية، والكثير لم يستطع تحديده، ولنقل أنه يعني الرجل الذي يقذف المني فور إدخال القضيب بالمهبل وحتى قبل ذلك.
قصّر كنسي بذكر الإحصائيات الدقيقة حول هذه النقطة ولكنه روى حالات بعض الرجال الذين خضعوا إلى تحريض جنسي وملامسة سببت عندهم قذفا قبل أن يبدأ تلامس الأعضاء الجنسية.
ويذكر أن ثلاثة أرباع الرجال قد عرفت الرعشة بالدقيقة الثانية من العلاقة الجنسية. وبأن عددا كبيرا من الرجال يمكنه أن يصل إليها، إن أراد بأقل من دقيقة وحتى بعشرة إلى عشرين ثانية.

نظرا لكثرة التساؤلات عن مشكلة القذف الباكر سنخصص له مقالأ منفردأ.

لم تظهر دراسة فريق كنسي علاقة واضحة بين الاستمناء وبين العنانة، ربما لقلة عدد الأشخاص الذين لم يمارسوا الاستمناء بين من استجوبهم.


للمزيد من مواضيعي

 

angle girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2016, 10:17 PM   #2
Just Smile
مُبدع فكِر . . لكن أمنيَإتي | معاَقه !
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: غزة
المشاركات: 65,033
معدل تقييم المستوى: 15
Just Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really nice
إرسال رسالة عبر MSN إلى Just Smile
افتراضي

البروفسور كنسي Kinsey وآرائه بالبرودة الجنسية وعلاقتها بالعادة السرية +18
Just Smile متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
+18, البروفسور, الجنسية, الصرخة, بالبرودة, بالعادة, kinsey, وآراؤه, وعلاقتها, كوزي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:14 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

رمزيات انستقرام