العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017

الملاحظات

بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017 قسم عن بحوث علميه , برامج مدرسيه , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , عروض بوربوينت , قسم حل التمارين المدرسية , وحل اسئله للجميع المراحل المدرسيه , درس , بوربوينت - ف2 , ف1 , الفصل الاول , الفصل الثاني , جميع دروس , شرح , حل تمارين , دروس جديدة , اسئلة , اختبارات , حل , مناهج , بحث , تحميل بحث , pdf , يوتيوب , يمنع منع المنقول .رسالة مايجستير 2017مميزة - حل دروس المرحله الابتدائية 2018-2017 - حل دروس المرحلة الاعدادية 2017- 2017 - حل دروس الثانوى العام 2017- حل دروس الثانوى الصناعى 2017 - الثانوى التجارى 2017 - امتحانات الصف الابتادئى 2017- امتحانات وحلولها 2017 دروس في كل المستويات 2017,بحوث في كل الاختصاصات, رسالة الليسانس ,رسالة ماستر , اختبارات وحلول لمستوى الابتدائي,الاعدادي,الثانوي,تعليم لغات اجنبية

بحث عن الطفولة العقلية.. قراءة في الأزمة الفكرية

بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-28-2012, 05:34 PM   المشاركة رقم: 1
حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ

البيانات
حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ غير متواجد حالياً
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 180
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 384
حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ is just really niceحےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ is just really niceحےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ is just really niceحےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ is just really nice


المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي بحث عن الطفولة العقلية.. قراءة في الأزمة الفكرية

الطفولة عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردفي عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالفكرية




لعلَّ من أخطر مظاهر عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردعزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالتي يعاني منها المسلمون في العصر الحديث، وتضع على عقولهم وقلوبهم أقفالاً وحُجُباً، وتصدُّهم عن استئناف الريادة والشهود الحضاري، هو ما يمكن أن نسميه بـ (الطفولة العقلية).

ونعني بالطفولة العقلية: تلك الغشاوة التي تصيب البصائر وتحجب العقول، فتجعلها غير قادرة على إدراك واقع الناس بخرائطه المتشابكة، وتلمُّس احتياجاتهم، ومقاسمتهم همومَهم؛ وغير مؤهلين لإيجاد حلول نافعة ومعالجات مبتكرة للمشكلات والأزمات؛ وغير مُبْصرين لشروط النهضة، ومقاصد الشريعة، وفقه الأولويات، وسُنن التغيير والإصلاح.

فيبدو مَنْ تصيبهم تلك عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد- التي ليست مرتبطة بمرحلة عمرية معينة - وهم يتحدثون عن مجتمعهم ويحاولون تشخيص عِلَله وأدوائه، كمَنْ يتحدث عن مجتمع غير الذي يعيش فيه، أو يقصد عالماً من كوكب آخر! وهو ما يجعلهم طوال الوقت يُعنَون بمشكلات ليس لها وجود، أو ليست على مستوى من الأهمية، بينما يتجاهلون كوارث قائمة، تأكل الأخضر واليابس؛ لا تبقي ولا تذر، ويتعامَون عن أخطار تهدد الأمة في وجودها، ومناعتها، وثوابتها.

ولا تزال تلك عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردتنمو وتتفشَّى في المجتمع، وتنخر في عافيته، وتخصم من قوَّته، وتُضْعِفُ قدرته على التحدي والصمود والنهوض؛ حتى تصيبَ صفوتَه ومثقفيه، ومن يُناط بهم - بحكم مناصبهم على الأقل - توجيه الرأي العام وغرس القيم. فيغْدُون مُطلِّين على الواقع البئيس من برجٍ عاجي، ومنعزلين عن هموم الناس واهتماماتهم، دون أي إحساس بآلامهم وآمالهم، أو ملامسة مواطن الداء والدواء.



إننا نستطيع أن نتلمس آثار عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالعقلية في جملة من المظاهر والأعراض، وهي من الوضوح ومن الأهمية بحيث لا تخطئها عين المراقب، ولا يجوز أن تغيب عن مُريد الإصلاح والتغيير.
وتتمثل أهم هذه المظاهر والأعراض في انعزال النُّخَب المثقَّفة عن واقع المجتمع، الذي من المفترض أنهم جزء منه، ويعبِّرون عنه، ويجسِّدون أحلامه وأشواقه، ويرسمون له طريق النهضة والحضارة.
فبدل أن تكـون هـذه النُّخب (هُدَاةَ طريق) و (أدلاَّءَ خير) و (طليعةَ بعثٍ حضاري)؛ نراهم ينشغلون بقضايا فلسفية محضة، لا تَمُتُّ للواقع بِصِلَة، ولا تمسُّ هموم الأمة من أي زاوية، بل تحلِّق في عالم الخيال والأوهام، وتَسْبح في بحر الأماني والافتراضات!

وتستمر تلك النُّخَب المثقَّفة في انعزالها عن المجتمع شيئاً فشيئاً، حتى تتسع الهُوَّة بينهما، ومن ثَمَّ يفقد المجتمع (عقلَه المدبِّر والموجِّه)، ويكون حينئذٍ جسداً ضخماً بلا رأس، أو كَمْن يسير في طريق وعرة على غير هُدى وبيِّنة؛ فأنَّى له أن يصل إلى غايته؟

وتتجلى هذه المظاهر أيضاً في ضعف الخطاب الديني لغةً ومضموناً، وعدم قدرة هذا الخطاب على مجاراة تطور الحياة والقضايا المستجدة مع المحافظة على الأصول والثوابت، وعدم تقديم رؤية إصلاحية نهضوية تستطيع إصلاح الدنيا بالدين، وتسهم في البناء الحضاري، و (صناعة الحياة)، وغرس قيم الإيجابية والإتقان والإعمار.

كما تتبدى لنا آثار عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالعقلية في غياب القدرة على الإبداع والتجديد، وضآلة الإنتاج الفكري خاصة على مستوى العلوم العملية والتطبيقية؛ حتى صارت الأمة تعتمد في غذائها ودوائها وكسائها وسلاحها على الدول الغربية، ولا تستطيع أن تستقلَّ بأية صناعة في المجالات الحيوية؛ الأمر الذي جعل أحد العلماء يذكر متهكماً أنه لو قيل لكل شيء في البلاد الإسلامية: عُدْ من حيث جئت، لسار الناس حفاة عراة لا يجدون - من صنع أيديهم - ما يكتسون، ولا ما ينتعلون، ولا ما يضيء لهم البيوت!
من المؤكد أن ثمة عوامل متشابكة ومترابطة (داخلياً وخارجياً) قد أسهمت في تفشي عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالعقلية في واقعنا المعاصر، وإحداث هذه الفجوة الهائلة بين ماضٍ مشرق استطاع المسلمون فيه أن يشيِّدوا حضارات زاهرة ما زالت لها شواهد ناطقة كما في الأندلس، وبين واقعٍ متدهورٍ، يَئِنُّ تحت وطأة مشكلات اجتماعية وسياسية واقتصادية لا حصر لها.

إن رحلة العلاج - كما هو ثابت في العلوم الطبية - تبدأ من دقَّة تشخيص المرض ووصفه، وأيُّ جهدٍ يُبذَل دون الانطلاق من هذه الدقة هو جهد ضائع لا فائدة منه، بل هو جهد يباعد بيننا وبين إدراك الهدف المنشود. فما لم نُحسنْ عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالأسباب التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه، ونضعْ أيدينا على جذور المشكلات، ونتدبرْ في أعماق الظواهر والأعراض؛ لنفهم ونحلِّل ونفقه سنن الله المعنوية والمادية معاً؛ فسنظل ندور في حلقة مُفْرغة من الشكوى من مرارة الواقع وبُؤسه، دون الاهتداء إلى الدواء الناجع، والبلسم الشافي.

وإذا اتفقنا على ضرورة المصارحة والمكاشفة، ومواجهة النفس - على مستوى الفرد والمجتمع - بعيوبها وسوءاتها؛ وأنه لا محيص عن ذلك للخروج من منعطفنا الحضاري، فيجب أن نعترف أنه في مقدمة أسباب تلك عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالعقلية: الاستبداد السياسي، الذي يتصوَّر الناسَ دائماً أطفالاً لم يبلغوا سنَّ الرشد، ولا يستطيعون إدارة شؤونهم بأنفسهم؛ فيفرض عليهم وصايته، ويمارس عليهم هيمنته، ويحدد لهم طريقاً واحداً في التفكير والحياة، دون أن يعمل على توفير البدائل، وإيجاد فرص متنوعة وخلاَّقة، ودون أن يغرس في الناس أهمية المشاركة في العمل العام، وضرورة تحمُّل المسؤولية تجاه وطنهم وأمتهم؛ الأمر الذي يؤثِّر في الناس بالسلب، ويجعلهم بعد فترة من الزمن ينسون أن لهم عقولاً، وأنهم قادرون على الاختيار، وتحمِّل المسؤولية، وتقرير مصيرهم بأيديهم.

ولعل هذا المعنى هو ما قصده ابن خلدون حين قال مقولته المشهورة: (الظلمُ مُؤْذِن بخرابِ العُمران).
فالاستبداد تظهر وطأته على الإنسان والأشياء، وتنطبع بصماته على العقول والأفكار؛ فيضمر الإبداع، ويُحْجِمُ المصلحون والمفكرون عن الإدلاء بآرائهم خشية أن تصيبهم سطوته، ولا تجد الناشئة والبراعم حينئذٍ مَنْ يأخذ بيدها، وينير لها طريق العلم والحرية. هذا عدا ما يصيب البلاد والعباد من القحط والفقر، وتكدُّس الأموال في يد ذوي النفوذ والسلطان، وما يترتب على ذلك من زيادة الفجوة بين شرائح المجتمع، بما يفقده توازنه، وتماسكه، وتراحمه، وإنسانيته.
ويوم أن افترق السلطان عن القرآن، وصار الحكم مَغْنماً، وتفككت دولة الخلافة، وانتشرت الدسائس خاصة بين السياسيين... تحولت الأمة الإسلامية ذات (الجسد الواحد) إلى دويلات مُمزَّقة مفكَّكة، وصارت شِيَعاً وأحزاباً، يأكل بعضها بعضاً. وما ذلك إلا أثر من آثار الاستبداد، الذي يهلك الحرث والنسل، ويُفسد العمران مثلما يُفسد الضمائر والأخلاق والعقول.

كما أن تراجع الدور الحضاري للإسلام، قد أسهم بدرجة كبيرة في تفشي عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الردالعقلية، وتأخُّر سنِّ الرُّشد الفكري؛ فاختزال الإسلام في الجانب التعبدي مع الغفلة عن المعنى الشامل لمفهوم العبادة، والاحتفاء بالغيبيات التي لا سَنَدَ لها من الكتاب والسنة، والجنوح إلى الخرافات والأوهام تحت مُسمَّى (الكرامات)، والاقتصار على دراسة المتون والحواشي دون تطوير أساليب الدرس والتأليف، وعدم مواكبة المستجدات والواقع المتغير، والعجز عن إدراك الكُلِّيات والمقاصد العامة للشريعة، ودعوى إغلاق باب الاجتهاد، وعدم إدراك الصلة الوثيقة (بل التطابق الكامل) بين كتاب الله المقروء (القرآن) وكتاب الله المنظور (الكون)، والذهول عن سنن الله الثابتة في الأنفس والآفاق... كل ذلك وغيره كان من سمات العقل الإسلامي في عصور التراجع الحضاري؛ التي أوجدت فجوة هائلة بين دين الله ودنيا الناس، وطبَعت العقول على التقليد والمحاكاة، وطمَست فيها القدرة على التجديد والإبداع.

ولم يستطع عقل المسلم المعاصر بَعدُ أن يتخلص كلياً من آثار عصور التراجع الفكري والحضاري، رغم ما بُذِل من محاولات مضيئة لإيقاظه من رقدته وغفلته، والرجوع به إلى صورته الناصعة في القرون الأُولَى. وما زال أمامه عقبات كثيرة يتعيَّن عليه أن يتخطاها، ويبني على ما تحقق فيها من إنجاز.
ثم يأتي من قَبْل ذلك ومن بَعْده الغزو الفكري؛ الذي مثَّل إحدى أذرع الاحتلال العسكري ووسائله في السيطرة والنفوذ، وأدواته في تغيير العقول والأفكار؛ لفَرْضِ نموذجه الفكري، ونمطه الاجتماعي، حتى يستطيع الاحتلال ترسيخ أقدامه، وإضعاف قدرة الشعوب المحتلة على الصمود والمقاومة. وقد استطاع المستشرقون أن يجنِّدوا في بلاد المسلمين تلاميذ مخلصين لهم؛ يتبنون أفكارهم، ويروِّجون لها، ويُلْبسونها ثوبَ العقلانية والحرية والإبداع. وكان بعضهم أشد خطراً على الإسلام من المستشرقين أنفسهم.

وقد استخدم المستشرقون لتحقيق أهدافهم، وتزييف وعي الأمة، وتشويه عقيدتها وتراثها أساليب شتى، من بينها: إثارة الشبهات حول الإسلام (عقيدةً وشريعةً)، وحول اللغة العربية (أدباً وفكراً)، وكان القصد من هذه الشبهات زعزعة الإيمان بالإسلام ولغته، وبقدرتهما على التواصل مع الحاضر، والإسهام في الحضارة الإنسانية مرة أخرى.

كما أثاروا شبهاتهم أيضاً حول التاريخ الإسلامي؛ فصوَّروه على أنه تاريخ نزاعات وصراعات، وتكالُب على الحكم، واضطهاد للأقليات المذهبية والعرقية. وكانت الدراسات الاستشراقية تتخذ عن عمد من بعض الصراعات في تاريخ المسلمين دليلاً وحجةً على فشل النموذج الإسلامي في الحكم وإدارة المجتمع، دون أن تلتفت تلك الدراسات إلى الفرق الشاسع بين الإسلام ديناً سماوياً له العصمة والخلود على مدار الزمان والمكان والحال، وبين فَهْم المسلمين للإسلام، وتطبيقهم له أو ابتعادهم عنه.
ولذلك لا يصح في المنهج العلمي المُنزَّه عن الهوى أن تُحسَب أخطاء المسلمين (مهما بلغت) على الإسلام (الفكرة والمنهج)؛ بل تبقى تلك الأخطاء شاهد صدق على الطبيعة البشرية القاصرة، التي وإنْ أحرزت درجات عليا في الرقي والسمو فلن تبلغ الكمالَ المُطلق؛ لأنه لا يجوز إلا لله سبحانه.

وقد نجحت خطط الغزو الفكري في تحقيق أهدافها إلى حدٍّ بعيد؛ حتى أصبح الالتزام بالإسلام إرهاباً، والدعوة إلى اللغة العربية تخلُّفاً ورجعية! وصار بعض المسلمين يخجلون من إعلان انتسابهم للإسلام وولائهم له، في الوقت الذي يحرصون على الرطن باللغات الأجنبية، ويتباهون بذلك!

لقد كان لإبعاد المسلمين عن الإسلام في نقائه وصفائه، وعن اللغة العربية وآدابها في اتساعها وتنوعها، أثارٌ وخيمةٌ في (جمود الفكر) و (فقر الإبداع)؛ ذلك لأن الإسلام لا يمثل للمسلمين عقيدةً فحسب، بل هو نظام شامل يمدُّهم بتصورات واضحة المعالم والقَسَمات حول الكون، والحياة، والوجود الإنساني وغايته، ويقوم في تقرير ذلك على الحقائق الثابتة لا الظنون والأوهام؛ وهو نظام يُعلي من قيمة العقل، ويحضُّ على التفكير، وينعى على التقليد والجمود، ويدفع الإنسان إلى الحقائق المُطْلقة بالدليل والبرهان. كما أن اللغة العربية هي وعاء هذا الدستور الخالد (القرآن الكريم)، وحاضنة مفاهيمه وقِيَمه، والسبيل إلى فهمه وإدراكه والتفاعل معه بمستوى يليق بعمق تصوراته واتساع حقائقه، ولا غرو؛ فالقرآن هو كتاب العربية الأعظم ، واللغة العربية هي بيانُ القرآنِ المشرقُ المُعْجزُ الخالدُ.

إن من أعظـم آثار الغـزو الفكـري التـي ما زلنا نعاني منها حتى وقتنا الحاضر: أنْ عاش المسلمون مرحلة من (التِّيه الحضاري)، و (الازدواج الفكري)، و (التشتت النفسي)؛ فلم يستطيعوا الاندماج في الحضارات الأخرى، ونقلها بخيرها وشرها، وتعلُّم لغاتها والإبداع بها، مع أن ذلك غير ممكن عقلاً وشرعاً؛ لأن التجارب الحضارية لا تُستنسـخ، ولا تُنقل بالكلية؛ إنما تتلاقح وتتفاعل، ويجوز فقط أن يقتبس بعضها من بعض بصورة ما؛ فلكل بيئة حضارية خصائصُها المميِّزة، وإشكالياتُها الذاتية، وأيضاً حلولُها التي تظل وَقْفاً وحِكْراً عليها؛ بحيث إنه ليس بالضرورة لهذه الحلول أن تؤدي عملها بالفاعلية ذاتها إذا ما نُقلت إلى بيئة حضارية أخرى ذات إشكاليات مغايرة كلياً أو جزئياً.

كما أن المسلمين - نتيجة لهجمة الغزو الفكري والثقافات الوافدة - لم يستطيعوا أن يحافظوا على تراثهم بنقائه وصفائه، ويستفيدوا مما فيه من إبداعات متميزة، وإسهامات فكرية رائدة في جميع المجالات (الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والنفسية، بل وفي علوم الكون والطب والرياضيات أيضاً). وهو التراث الذي ما أيسر أن يتواصلوا معه من جديد، ويبدعوا بلغته الخلاَّقة المتفرِّدة، ويستأنفوا مسيرته الحضارية، ذات الخصائص الربَّانية والإنسانية والأخلاقية.
ولذلك نقول: إنه لا يمكن للمسلمين أن يعودوا مرةً ثانية إلى الرُّشد الفكري، والنُّضج الحضاري، وسابق مجدِهم وتفوُّقِهم العلمي، ولا يمكن للعقل المسلم أن يُزاوج بين المثال والواقع، والحقيقة والخيال، ويستأنف مسيرة الإبداع والتجديد؛ إلا في ظلال الإسلام، وما يصوغه من تصورات ونُظُم ومناهج، وفي رحاب ما تركه علماؤنا السابقون من نهضة فكرية أثْرَت تاريخَ البشرية، وأقامت حضارة متوازنة ومتكاملة؛ لأن الإسلام دين الله الخاتم، وشِرْعَته الباقية، وفِطْرته النقيَّة:


{أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ}.
















من مواضيع حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ
عرض البوم صور حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ رد مع اقتباس
قديم 04-28-2012, 07:39 PM   المشاركة رقم: 2
ساحرة الاجفان

البيانات
ساحرة الاجفان غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 5
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 1140
ساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud of


كاتب الموضوع : حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي

يٍَعطًيكَِ الَعافًيـُه ٌعَ الًطَـَرٌِحَِ
انُتظَُِر َجدًيدًك ٌبكًل ُشِوقََ
دُمٍتٍٍ وُدآِإم ًُ عًطَآًئكٍـ ..
لك منــ عــذووبه

حبي مودتي احترامي
















من مواضيع ساحرة الاجفان
عرض البوم صور ساحرة الاجفان رد مع اقتباس
قديم 04-28-2012, 08:12 PM   المشاركة رقم: 3
MR.shady

البيانات
MR.shady غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 2
الدولة: ♥ قلــب حبيبتــي ♥
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 267
MR.shady is a jewel in the roughMR.shady is a jewel in the roughMR.shady is a jewel in the rough


كاتب الموضوع : حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي

استثنائية

يسلمو اديكِ ع المشاركة الحلوة
ما ننحرم من جديدك
احترامي
















من مواضيع MR.shady
عرض البوم صور MR.shady رد مع اقتباس
قديم 04-28-2012, 11:56 PM   المشاركة رقم: 4
Just Smile

البيانات
Just Smile غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 3
الدولة: غزة
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 414
Just Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really nice


كاتب الموضوع : حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي

استثنائية

يسلموو اديكِ ع النقل الحلو
يعطيكي العاافيه

احترامي
















من مواضيع Just Smile
عرض البوم صور Just Smile رد مع اقتباس
قديم 04-29-2012, 12:07 AM   المشاركة رقم: 5
♫ » ..Śảą

البيانات
♫ » ..Śảą غير متواجد حالياً
التسجيل: Feb 2012
العضوية: 233
الدولة: فٌوُقُ تًفكٌيَرُ البًشُرَ
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 1269
♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of♫ » ..Śảą has much to be proud of


كاتب الموضوع : حےـلًّمٍ ـالطےـيٍوٍرٍܟ المنتدى : بحوث علميه , وظائف شاغرة , مطويات مدرسية , اذاعه مدرسيه , امتحانات سابقة , ملخصات 2017
افتراضي

يعطيك العافيه..لطرحك الجمييل

دمت لنـآ بكل جديد ومميز
ودي و وردي لروحك
















من مواضيع ♫ » ..Śảą
عرض البوم صور ♫ » ..Śảą رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزمة, العقلية.., الفكرية, الطفولة, تحب, عن, في, قراءة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:51 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -