العودة   منتديات ساحرة الأجفان > ..:: مملكة ساحرة الأجفان الاسـلامي ::.. > | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

الملاحظات

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية قسم يختص بالمواضيع الاسلامية | فتاوي اسلامية , خطب اسلاميه , مواضيع اسلامية

خُطوآتٌ تُقربكَ ألىَ كِتـآبُ أللهَ [ معـآ علىَ طـآعةُ اللهِ ]

| مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2012, 06:44 PM   المشاركة رقم: 1
Kɪττy ɢɪrℓ ❀

البيانات
Kɪττy ɢɪrℓ ❀ غير متواجد حالياً
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 2004
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 111
Kɪττy ɢɪrℓ ❀ will become famous soon enoughKɪττy ɢɪrℓ ❀ will become famous soon enough


المنتدى : | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية
68 خُطوآتٌ تُقربكَ ألىَ كِتـآبُ أللهَ [ معـآ علىَ طـآعةُ اللهِ ]

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.



وبعد:


فهذه رسالةٌمن قلبي إلى قلبك، وأرجو من الله أنْ يرزُقنا وإيَّاك الإخلاص والسَّداد في القولوالعمل، وهي تتعلَّق بأكرم شيء في الوجود وأعظمه، ألاَ وهو القرآن الكريم، فأرجوأنْ يُوفِّقنا الله لحبِّه والحياة به؛ حتى نعيشَ سعداء، فإليك هذه الخطوات الست العظيمة:

1-
أَحِبَّ القرآن الكريم:

لا يخفى على أحدٍ منَّا أنَّالقلب إذا أحبَّ شيئًا تعلَّق به، واشتاقَ إليه اشتِياقًا عظيمًا، وشغف به،وانقَطَع عمَّا سِواه، والقلب إذا أحبَّ القرآن تلذَّذ بقِراءته، واجتمع على فهمهووعيه؛ فيحصل بذلك التدبُّر المكين والفهم العميق، وإذا لم يُوجَد الحبُّ فإنَّإقبال القلب على القُرآن يكون صعبًا، وانقيادُه إليه يكون شاقًّا، لا يحصل إلاَّبمجاهدة ومغالبة؛ وعليه: فتحصيل حبِّ القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى وأعلىمستويات تدبُّر القُرآن الكريم، ولهذا قال أبو عُبَيد: "لا يسأل عبدٌ عن نفسه إلاَّبالقرآن؛ فإن كان يحبُّ القُرآن فإنَّه يحب الله ورسوله"


2-
تَخلَّص منالهمِّ والكرب:

لكي تتخلَّص من الهم والكرب والقلق المستمر وتهنَأ بقراءةالقرآن الكريم، فهنا حلٌّ عظيم، من صيدليَّة المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - لهذا أرجو أنْ تعيشَ مع هذا الدُّعاء العظيم، الذي فيه سبيلُ الخلاص من الكروب؛ فعنابن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابَه همٌّ أو حزنٌ: اللهم إني عبدك،ابن عبدك، ابن أمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حُكمُك، عدلٌ فِيَّ قَضاؤك، أسألكبكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفسك، أو أنزَلتَه في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك،أو استَأثَرت به في عِلم الغَيْب عندك، أنْ تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونورصَدرِي وجلاء حزني، وذهاب همي - إلا أذهَبَ الله همَّه، وأبدَلَه مكان حزنهفرحًا))، قالوا: يا رسول الله، ينبغي لنا أنْ نتعلَّم هذه الكلمات؟ قال: ((أجل، ينبغي لِمَن سمعهن أن يتعلَّمهن))


3-
نَوِّرْ بهالقلب:

مَن مِنَّا لا يريد أنْ يُنوِّر الله قلبَه فيحس بالسعادةوالطمأنينة، ويريد أنْ تكون حَياته كلها أنوارًا إيمانيَّة، إذا طَعِمَ تلذَّذ،وإذا شرب تلذَّذ، وإذا قام بين يدي الله مصليًا أحسَّ بالحلاوة والراحة، ففي القرآنالكريم كلُّ ذلك؛ قال الله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَاإِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاالْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْعِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى: 52].



قال ابن تيميَّة: "مَن تدبَّر القرآن طالبًا الهدى منه، تبيَّنله طريق الحق".



وقال القرطبي: "فإذا استَمَع العبد إلى كتاب اللهتعالى وسنَّة نبيِّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بنيَّة صادقة على ما يحبُّ اللهأفهَمَه كما يجبُ، وجعل في قلبه نورًا"، .



قال أحمد بن أبي الحواري: "إنِّي لَأقرأُ القُرآن وأنظُر في آيِهِ، فيحير عقلي بها، وأعجب من حفَّاظ القرآنكيف يهنهم النوم، ويسعهم أنْ يشتغلوا بشيءٍ من الدنيا وهم يَتلون كلام الله، أمَاإنهم لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقَّه فتلذَّذوا به واستحلوا المناجاة، لذهبَ عنهمالنومُ فرحًا بما قد رُزِقوا"



إنَّ العبد إذا تعلَّق قلبُه بكتابربه، فتيقَّن أنَّ نجاحه ونجاته وسعادته وقوَّته في قراءته وتدبُّره، تكون هذهالبداية للانطلاق في مَراقِي النجاح، وسُلَّم الفلاح في الدنياوالآخرة.



عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: كنَّا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالجحفة، فخرج علينا فقال((أليسَ تشهدون أن لا إلهَ إلا الله، وأنِّي رسول الله، وأنَّ القرآنجاء من عند الله؟))قلنا: نعم، قال ((فأبشروا؛ فإنَّ هذاالقُرآن طرَفه بيد الله وطرَفه بأيديكم، فتمسَّكوا به ولا تهلكوا بعده أبدًا) [المعجم الكبير: جزء 2 - صفحة 126].نحن نُؤمِن ونُصدِّق قولالله تعالى﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍلَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُنَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الحشر: 21]، ونقرأ قولالله تعالى﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًامُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَرَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَهُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِل اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْهَادٍ [الزمر: 23].




4-
تنعَّم بالحياة الطيِّبةالنافعة:

استَمِع إلى هذه الآية الكريمة بقَلبِك، وتدبَّر بفِكرك، وتفاعَلبجوارحك، فسترى النتيجةَ العجيبة؛ قال تعالى﴿ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَايُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ[الأنفال: 24].



يقول ابن القيِّم في تفسير هذهالآية:

"
إنَّ الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ولرسوله، فمَن لمتحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له، وإنْ كانت له حياة بهيميَّة مشتركة بينه وبينأرذل الحيوانات، فالحياة الحقيقية هي حياة مَن استجابَ لله ولرسوله ظاهرًا وباطنًا،فهؤلاء هم الأحياء وإنْ ماتوا، وغيرهم أموات وإنْ كانوا أحياء الأبدان؛ ولهذا كانأكمل الناس حياةً هو أكملهم استجابةً لِدَعْوة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فإنَّ كلَّ ما دعا إليه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ففيه الحياة، فمَن فاتهجزءٌ منه فاته جزءٌ من الحياة، وفيه من الحياة بحسب ما استجاب للرسول - صلَّى اللهعليه وسلَّم".



وقال قتادة: "هو هذا القرآن، فيه الحياة والثقةوالنجاة والحكمة في الدُّنيا والآخرة".



وعلى ما سبق: فالدنيا فيهاحياةٌ طيِّبة لِمَن جعَل القُرآن رائدَه وقائدَه وإمامَهوموجِّهَه.



5-
اسلُك طريق النجاة في الدُّنيا والآخرة:

قالتعالى في سورة الإسراء﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَشِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا [الإسراء: 82].

وقال تعالى في سورة الأنعام﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِيالنَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَزُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام: 122].



وقال تعالى في سورة الحديد﴿أَلَمْ يَأْنِلِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَالْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَعَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُالْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الحديد: 16 - 17].



كانالعربُ - قبل الرسالة - في غُبنٍ وشَقاء، يَعِيشون عيشةً قاسية حتى جاء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالقُرآن الكريم، وبيَّن لهم طريق النجاة وسبيل الفلاح،وقد بيَّن ذلك قتادة - رضي الله عنه - في تفسير هذه الآية هذا المعنى في قوله: "كانهذا الحيُّ من العرب أذلَّ الناس ذلاًّ، وأشقاهم عيشةً، وأبينهم ضَلالةً، وأعراهمجلدًا، وأجوعهم بُطونًا، معكومون على رأس حجرٍ بين الأسدين فارس والروم، لا واللهما في بلادهم يومئذٍ من شيء يُحسدون عليه، مَن عاش منهم عاش شقيًّا، ومَن ماترُدِّي في النار، يُؤكَلون ولا يَأكلون".



حتى جاء الإسلام؛فأخرَجهُم من الظُّلمات إلى النُّور، فعلينا بالقُرآن لنهتدي؛ فقد قال الحسَنالبصري - رحمه الله تعالى"نزَل القرآن ليُتدبَّر وليُعمَلبه".
وقال ابن القيِّم:

"
فليس شيءٌ أنفع للعبد فيمَعاشه ومَعاده، وأقرب في نجاته، من تدبُّر القُرآن، وإطالة التأمُّل فيه، وجمعالفكر على معاني آياته؛ فإنها تُطلِع العبد على معاني الخير والشر بحذافيرهما، وعلىطرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ومآل أهْلهما".



6-
لاتُخرِج القرآن من بيتك:

أخي الكريم، أختي الكريمة، هذه كلمة أخيرة، فأرجومنك أنْ تَفتَح لها قلبك، ونفسك وبيتك؛ حيث أدعوك لأنْ تجعل القرآن رفيقَك فيحياتك، ففيه النور والخير والبركة، فلا تنام حتى تَقرَأ وِردَك القُرآني، وتخيَّللو استمررت على هذا المِنوال متدبِّرًا وخاشعًا وداعيًا اللهَ كلَّ يوم، كيف تصيرحياتُك؟ وكيف تَصِير أسرتك؟ وكيف يَصِير بيتك؟ ألا يكثر فيه الخير ويذهب الشقاقوالنِّزاع، ويحل محلهما التفاهُم والتوادُّ بين أفراد أسرتك، ويبارك الله في رزقكوصحَّتك؟



أخي لا تَحرِم نفسك هذه السعادة؛ فإنَّك إنْ تمسَّكت بكتاب الله قراءةً وتدبُّرًا
وعملاً، عشتَ في طمأنينةٍ ما شعرت بها في حَياتك، فقرِّر من الآن أنْ تعيش معالقُرآن الكريم وهو قرار عظيم
















من مواضيع Kɪττy ɢɪrℓ ❀
عرض البوم صور Kɪττy ɢɪrℓ ❀ رد مع اقتباس
قديم 10-12-2012, 07:20 PM   المشاركة رقم: 2
ساحرة الاجفان

البيانات
ساحرة الاجفان غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 5
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 1140
ساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud of


كاتب الموضوع : Kɪττy ɢɪrℓ ❀ المنتدى : | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية
افتراضي

للأبداااااع وقفه اخرى بين يديك
طرحك فريد من نوعه
كل الشكر لك
لروحك وهج من النجوم

ولأنفاسك عبق الورد
ولك ودي وجنائن وردي...
















من مواضيع ساحرة الاجفان
عرض البوم صور ساحرة الاجفان رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آللهُ, مميز, مغفل, اللهِ, تُقربكَ, خُطوآتٌ, علىَ, طـآعةُ, كِتـآبُ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله خيرُ الرآزقينَ [ معـآ علىَ طـآعةُ اللهِ ] Kɪττy ɢɪrℓ ❀ | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية 1 10-12-2012 07:21 PM
أحذرَ مُغـآلطةُ ألنفسَ [ معـآ علىَ طـآعةُ اللهِ ] Kɪττy ɢɪrℓ ❀ | مواضيع اسلاميه -مواضيع دينيه - أحاديث واحكام الدين - نفحات إيمانيه - فتاوي اسلامية 1 10-12-2012 07:20 PM


الساعة الآن 02:09 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -