العودة   منتديات ساحرة الأجفان > مملكة التواصل الأجتماعي لأعضاء المملكة > مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

الملاحظات

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام مملكة القصص والروايات , روايات ادبيه , قصص الحب , قصص واقعيه و حقيقية , قصص رومانسية جديدة , قصص حب وغرام , مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - منتديات قصص , منتدى روايات , تحميل رواية جديدة , روايات رفوف , قصة mp3 - تحميل قصه mp3 - قصص جديدة pdf , فيديو كليب mp4 - جميع روايات , غزل - doc , word - txt , قصص للجوال , الجوال , موبايل , , تحميل روايات على ميديا فاير 2013 , روايات جديدة للتحميل , تنزيل قصص حلوه 2014 , اقوى القصص ,قصص واقعية روايات قصيرة جدا 2014.

قصص عن الفراق , ولم يبق سواي والشجرة

مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-15-2012, 12:12 PM   المشاركة رقم: 1
ساحرة الاجفان

البيانات
ساحرة الاجفان غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 5
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 1140
ساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud ofساحرة الاجفان has much to be proud of


المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي قصص عن الفراق , ولم يبق سواي والشجرة

قصص عن الفراق , ولم يبق سواي والشجرة




قصص عن الفراق , ولم يبق سواي والشجرة




المكان : قرية سانتو دومينغو – أسبانيا .
الزمان : قبل البدء بالكتابة .
أنا : أحمد .. شاب شرقي بسيط يعيش كما تعيش الطبيعة.
هي : سارة .. طفلة شرقية أيضا ً أدعوها " شمس " لأنها مصدر قوة الطبيعة.







لم يكن المطر رادعا ً لما أأقوم به ..

اخترت الملابس المخصصة للحياة الطبيعية بدون أي تكلف ..
فالهيئة العامة للرجل تشرح أدق تفاصيل نفسيته وتضع الكثير من أجزاء شخصيته امام الأمر الواقع
كان علي أن أبقي عطري الممتد للماضي في حوزتي فقد أحتاج إليه ..
احترت كثيرا ً أمام صندوق ذكرياتي فأي الذكريات سأصطحب , متأكد من أنني سأحتاجها فهي الشيء الوحيد الذي يستطيع إعادتي إلى ما كنت عليه ..
كان الخاتم هو الأهم بالنسبة لي ولكنني خشيت إضاعته فاخترت إحدى القصاصات المعلقة على هدية تبلغ من العمر أربعة سنين وخمسة أشهر حسب ما تمليه علي ذاكرتي الضعيفة في كل شيء إلا الماضي!
وقفت أمام نفسي عند عتبة مرآة صغيرة قالت لي ذات يوم " كن كما أنت فالكل لا يأبه لما تشعر به " .
بدا لي أن ملامحي أصبحت تشبه السابق فابتسامتي كانت الأقرب للحقيقة هذه المرة .
تفقدت خوفي الذي خذلني في أشد اللحظات حرجا ً عند ظهوره , الخوف الذي ما إن يحل بي حتى تبتعد الصورة وتظهر لي كل عواقب الحياة في الوقت الذي لا أريد أن أرى به إلا تلك اللحظة ..
لما لم أدع المستقبل للمستقبل واترك الماضي خلفي وأعيش بأفضل حالاتي الذهنية عندما أريد ذلك .. هو الخوف !!
حتى الأبواب التي صنعت لتفتح أصبحت موجودة لتغلق في حياتي بسبب الخوف ..
ما عدا باب شقتي الصغيرة فهو المغلق الذي ينتظرني أن أفتحه بشوق فربما قد شعر بحاجتي للخروج او انه سئم وقوفي أمامه للتفكير بذلك !
تأملت الحي الذي أعيش به ..
المباني , الشوارع الصغيرة وقطتين أذكر يوم خروجهن للحياة فقد كانت أتعس ليلة يخلد بها شخص متعب إلى فراشة !
أشعر برعشة غريبة في أطرافي ..
هي أمل ..
لا !!
بل هي شوق عارم ..

لا أعلم ..

ولكن الأهم أنها بعيدة عن الخوف !
فقد اتخذت قراري بعد سنين طويلة من الغياب ..
وها أنا ذا اعزم على المضي قدما ً بكل شجاعة لتحقيق ما قد تمنيت تحقيقه منذ زمن ..
أن أكمل نصفي الآخر !
فقد فقدته منذ ولادتي ووجدته بعد خمس وعشرين سنة وغبت لثلاث سنوات متواصلة من الفقد والحزن والتفكير المتعب ..


وها انا أستعيد قوتي ..

بلحظة واحدة وقرار واحد !
سأخالف عاداتي الشرقية واذهب لوحدي ..
وهل هناك اجمل من مواجهة الحياة وحيدا ً .. فهي أكثر الوسائل إحساسا ً بالثقة والثبات ..
فالداعم النفسي لي هو انا والمثبت الحقيقي لخطواتي هو انا والقادر على الأخذ بيدي والمضي قدما ً هو انا ايضا ً ..
تسارعت خطواتي نحو مكان ولادتي الحقيقية ..
تجاذبتني الكثير من الأفكار السيئة الآن !
هل انا قوي كفاية لمواجهة مستقبلي الأجمل ؟!
هل ما زالت شمسي مضيئة كما عهدتها !
هل لازت انا الرجل الذي تحب ان تكمل معه السير بطريق لا يعلمه الا الله !
شتت أفكاري أحد المتهورين بعد ان مر بجانبي مسرعا ً بكل لا مبالاة وخشيت ان أفقد توازني ..
ليس خوفا ً من الحادث بل لانني في جزء من الثانية فزعت من فكرة سيئة صاحبتها أصوات مركبة هذا المتهور ..
استعدت ما كنت عليه من حيره وقلق ..
ومضيت نحو طريقي وانا غارق بالتركيز لكي أصل بسرعة دون أي مقاطعة من خيالي الغريب الذي يبحث عني حينما لا أريده ولا اجده حينما أبحث عنه !
بدت لي ملامح بيت الشمس ..
كان كما هي عادته مشرقا بمن يقطنونه .. هادئا ً بمن يتنفسون به .. حنونا ُ على كل من يمر به ..
اقتربت اكثر ..
حتى رأيت شجرتي القديمة التي غرستها من دون ان تعلم !
وأردت أن أفاجئها بعد سنين ..
بانني أنا من تسبب بجمال هذه الشجرة وأنها تمثل لي عمر علاقتنا الممتد من يوم أحسست بالحياة حتى الآن ..
تحسستها فإذا هي نظرة جميلة خضراء وكأن هناك من قام بمساعتدي بالحفاظ على علاقتنا ندية يانعة ازهارها تشبه وجنات شمسي العزيزة حينما تخجل مني وانا أردد " أحبك أحبك أحبك " بصوت مرتفع وانا لا أخشى شيئا ً !
وهي تحاول إسكاتي باي وسيلة خشية كل شيء !

تقدمت اكثر حتى وقفت امام الباب ..

باب لقاءنا الأول !
عدت لأهتم بمظهري من جديد ..
تفقدت نفسي بحذر خشية أن يبدو القلق والتعب على ملامحي وأنا متقدم لحياتي الجديدة فيعيق ذلك أي شيء من مستقبلي ولو كان إنطباعا ً تافها ً لا يرتبط بقرار عائلتها عادة ً ..
أخذت نفسا ً عميقا ً ..
ونفسا ً آخر..
ارخيت عضلاتي المجهدة من الطريق وحاولت ان أركز تفكيري بإبتسامتي الأولى حينما أراها ..
قد لا تتذكر ابتسامتي بعد هذه السنين !
قمت بتجربت ابتسامتي مره ومرتين وأربع ..
حتى شعرت بأنني مازلت أجيد الإبتسام فقد مر علي الكثير من الأيام والأشهر وانا لا أبتسم ابتسامة حقيقية ..
بدأت في ترتيب كلماتي التي سأقولها عندما يفتح الباب ..
اود ان اكون في قمة لباقتي في هذه اللحظة ..
ولكن هناك من يزعجني بالخارج !
فصوت منبه احد المركبات ضايقني كثيرا ً ..
تمنيت ان اذهب له لكي اطلب منه ان يكف عن الإزعاج قليلا ً ريثما تنتهي هذه اللحظة الحاسمة في حياتي ..
عزمت على طرق الباب ..
بقوة العاشق الصادق الذي لا يريد سوى أن يكمل ما بقي له من حياته مع حياته ..
مددت يدي المغلقة نحو الباب وانا أفكر بطريقة طرق الباب وان لا اكون مزعجا ً !
التصقت اصابعي المغلقة بالباب ..
رفعتها لاعيدها من جديد بشكل أقوى وصوت أكثر تنبيه ..
فقاطعني طفل جميل بقميص ابيض ووبنطلون قصير تظهر من خلاله ارجله النحيلة الناعمة ..
لفت نظري انه باللون الأخضر وهو اللون الذي احببته !
اقترب مني فنزلت لتقبيله كي اشتت تركيزي واسترخي قليلا ً قبل موعدي ..
فسالته ما إسمك يا حبيبي فقال " أحمد " !
ففرحت كثيرا ً بأن يحمل هذا الإسم من هم بهذا اللطف والجمال ..
فتشوقت للحديث معه اكثر ..
هممت في سؤاله عن عمره !
فإذا بالباب يفتح ..
وإذا بسارة خارجة من البيت لتفاجأ بوجودي أمامها ..
حاولت ان أتذكر كلماتي التي اللتي قمت بتجهيزها قبل الوصول فلم أستطع ..
ولم استطع قول أي كلمة اخرى ..
وقفت اتأمل بها ومخيلتي تزدحم بماضينا الجميل وحاضرنا في هذه اللحظة .. ومستقبلنا الذي قدمت لأبدءه !
وهي صامته ..
بلا حراك ..
وبقينا على هذه الحال أكثر من ثلاث دقائق ..

حتى قاطع صمتنا صوت صغير ياتي من جانبي " ماما " !

حاولت ان اتفقد المكان ومن المتحدث ولكنني لم أرد ان اضيع اي لحظة لمشاهدة شمس ..
فقاطعنا مره اخرى ليردد " ماما .. ماما " !
حتى انقطع شريط هذه اللحظة حينما بدأت شفاه شمس بالحركة ..
هل ستقول أحبك ؟
هل ستقول إشتقت اليك ..
أو ربما أهلا ً بك من جديد ..

بدأ صوت أنفاسها يتزايد ..

وتحركت شفتاها اكثر فقالت وأنا متصلب امامها !
" نعم يا صغيري " ..
صغيري ؟
لم تناديني بصغيري يوما ً ..
هل حاولت أن تعبر عن إحساس لم أكن اعلم به ..
فقلت " صغيرك أو حبيبك لا يهم المهم انني أعني لك ِ شيئا ً في حياتك " ..
فتقدم الطفل الصغير الذي غاب عن رؤيتي لإنشغالي بشمس ..
فمسك أناملها بحنان كبير واقترب منها حد الإلتصاق وأنا أراقبه ..
فقال " ابي ينتظر بالخارج " !!!!

بدأت الصورة تختل في بصري ..

لم استطيع الرؤية جيدا ً
اختل توازني أحسست بانني سأقع فتمسكت بحاجز الأشجار القريب مني ..
لا أقوى الحراك ولا الكلام !

وهي صامته ..

والطفل يجر أناملها بإلحاح ..
بدأت عيناها بالبكاء من دون صوت ..
نزلت الدمعة الأولى والثانية ..
حتى اختنقت بالكلام فقالت " هذا ابني يا أحمد " !

فلم استطيع الجواب ..

فرددت " هذا إبني ... هذا إبني .. تأخرت كثيرا ً " ..
وكأنها تغرس بين أضلعي سكين حادة لا تخشى الجسد ولا العظام ..
حتى نفذت مني كل ملامح الفرح ..
وإسود الفضاء ولم لم أعد أرى سواها والصغير .. إبنها !
لم تستطع الإحتمال أكثر ..
فإبتعدت وعيناها ترى كل ما هو بعيد عني . .
بخطوات مسرعة !
وتبعها الصغير وتفاصيل الحيرة تملئ وجهه الجميل .. لماذا تبكي أمي !
فأسرع أمامها متجها ً لما أتى من أجله ..
حتى ارتمى بين أحضان رجل بدا يحبه كثيرا ً ..
فرفعه فوق يديه ..
واقترب من شمس ..
وأمسك بيدها بلطف شديد .. وإبتسامة رضا أقسم أنني متأكد من صدقها

وغابوا ..


ولم يبق سواي ..
والشجرة !
















من مواضيع ساحرة الاجفان
عرض البوم صور ساحرة الاجفان رد مع اقتباس
قديم 10-16-2012, 03:57 AM   المشاركة رقم: 2
Just Smile

البيانات
Just Smile غير متواجد حالياً
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 3
الدولة: غزة
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 414
Just Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really niceJust Smile is just really nice


كاتب الموضوع : ساحرة الاجفان المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

تسلمٍ ديآإ‘تك ع آلمجهود..~
يعطيك آلعآإ‘فيه ..!
وبآإنتظآأ‘رآلمزيد


تحيتيً لكٍ
















من مواضيع Just Smile
عرض البوم صور Just Smile رد مع اقتباس
قديم 10-16-2012, 10:57 PM   المشاركة رقم: 3
ĄĐM̲ήt»7̴βk

البيانات
ĄĐM̲ήt»7̴βk غير متواجد حالياً
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 1841
الدولة: هناك
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 442
ĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really niceĄĐM̲ήt»7̴βk is just really nice


كاتب الموضوع : ساحرة الاجفان المنتدى : مملكة القصص والروايات - روايات ادبيه - قصص الحب - قصص واقعيه و حقيقية - قصص غرام
افتراضي

سآحرة الآجفان ،،،

كنتِ رائعة بإنتقآئك
دمتِ كما أنتِ
بهذه الرقة
وهذا الابداع
ودي ومحبتي
















من مواضيع ĄĐM̲ήt»7̴βk
عرض البوم صور ĄĐM̲ήt»7̴βk رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفراق, يتق, زواج, عن, ولأ, والسيرة, قصص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور زواج جديدة للتصميم 2013 - صور عرسان 2013 - صور تصميم عريس وعروسة 2013 ـ صور زواج للتصميم جديدة 2013 ساحرة الاجفان مملكة صور الفوتوشوب صور تصميم - صور لتصميم والجرافيكس- صور فوتوشوب - صور تصميم 2017 1 10-14-2012 11:39 PM
الامنية الاخيرة ترانيم عابثة | مملكة الخواطر , خواطر حب , خواطر رومانسيه - خواطر حزينة - خواطر مدح - خواطر عشاق 7 07-22-2012 02:18 PM
توبيكات تهنئة بالزواج 2013 , توبيكات زواجات 2013 , توبيكات زواج للمسن 2013 ♫ » ..Śảήḋяịℓℓą ♥ قسم توبيكات ماسنجر - توبيكات بالصور 2017 , صور ماسنجر 2017 - صور مسن جديده 2017 4 07-09-2012 08:02 PM
خواتم زواج للشباب فضه 2012 ، احلى واحدث دبل للخطوبه والزواج للرجال 2012 ، خواتم شبابيه ورجاليه 2012 ساحرة الاجفان قسم ازياء رجاليه , ماركات رجاليه , ساعات , عطورات رجاليه , احذية 2017 6 06-11-2012 01:44 PM
تسريحات زواجات 2012 ، تسريحات زواج 2012 ، تسريحات زواجات 2012 ، تسريحات حفلات 2012 ، تسريحات مناسبات 2012 ساحرة الاجفان قسم اكسسوارات 2017 , مجوهرات , أحذية نسائية , عطورات , ساعات نسائيه 2017 8 05-30-2012 09:56 AM


الساعة الآن 09:09 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

منتدى روعه احساس -